صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي

تخندق الفرد في دهاليز الفئوية
نبيل نعمة الطائي

من أين انت؟

من اي فئة انت؟

من اي طائفة انت؟

من اي مذهب انت؟

وأخيرا .. مع من انت؟؟؟

أسئلة أصبحت متداولة. بين أفراد المجتمع العربي خصوصأ.. والمسلم عمومأ حتى وان لم يكن عربي القومية يكفي انه ينتمي الى أمة المسلمين... وهي قطعا أسئلة مقيته من ورائها غايات وسمات عليلة في نفوس من يسألها الغاية منها ارضاء  تفكير السائل والذي قد حفر وأسس في فكره وعقله خندقه الرصين ومنه ينطلق في اخضاع وترغيب من حوله ممن كان توجههم وخطهم يعارض خطه وفئته التي ينتمي لها.. ويحاول هذا النوع من الناس بل يعمل جاهدا من ان يجعل كل ما يحوط به من أناس على اختلاف قومياتهم وطوائفهم وتوجوهاتهم يرونه هو الأفضل والارجح بينهم حتى وان كانو بعيدين عن دائرة تخندقه وَمِمَّا لاشك فيه ان هذا امرأ معيب ومردود عَلى كل من يفكر بهذه الطريقة.. ذلك لانه امرآ طبيعيا في دنيا الحياة ومن  ان خلق الله سبحانه وتعالى الخليقة وليومنا هذا .. فأنا لا اذهب بكم الى عهد الأنبياء والرسل القدامى .. بل الى عهد نزول القرأن الكريم على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم  على المسلمين بالخصوص .. فقد صرح بالاية الكريمة  يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله  اتقاكم وبهذه الآية نفهم ان لاضير عند الله ان يكون الانسان من هذا البلد او ذاك ومن هذه الملة او .. تلك ..المهم هو ان يكون اولا انسانآ بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى الانسانية  والتعايش السلمي بين بني البشر ..

وان يكون الانسان لاخيه الاخر عونآ وذخرآ واخآ ومحبآ قبل ان يقع في خندق الطائفية والفئوية..

و أودّ ان اذكر موقف مررت به شخصيا يخص هذا الموضوع وهو الذي دفعني لأكتب عنه.. حيث كنت اتبضع في احد أسواق  مدينة أوروبية من سوق كبير في احدى الساحات العامة لتلك المدينة.. وهناك يعرض الناس حاجاتهم للبيع على الارصفة سواء كانت جديدة او مستعملة .. وهذا السوق يقام في السنة لمرة واحدة في كل مدينة.. وطبعا تختلف أسعار البضائع شي فشيء مع شطارة البائع وقناعة المشتري للحاجة  حيث يوجد مجال للعملة وتخفيض الأسعار ..

وبينما كنت انتقي بعض الحاجيات التي رأيتها تلزمني ومن ثم سالت صاحبها عن الثمن .. وكان رجل كبير ستيني العمر .. قبل ان يجيب عن الأسعار .. سألني .. من أين انت؟ فأجبته على الفور من العراق..  ومن ثم كررت عليه السؤال بكم هذه الحاجات؟ التي انتقيتها ..

لكنه بادرني بسؤال اخر .. وهو الذي اثار حفيظتي .. وهو هل انت سني ام شيعي ؟ فرفعت رأسي الى السماء قليلا .. وتآملت... هل انا في العراق.. ثم تداركت .. لا انا في قلب أوربا ما هذا السؤال الغريب....! ثم قلت له لماذا تسأل واذا به يرد عليه بسؤال جديد هل انت تحب صدام ام لا؟ فوضعت ما احمل بيدي من حاجات على الارض وبدأت انا اسأله.. من أين اصلك انت؟  وخصوصا ان كلامه وظاهره  اوهمني انه من أصل نفس البلد الذي انا فيه لانه يجيد اللغة بلباقة ومهارة كبيرة.. وسألته عن أصله لأَنِّي تيقنت انه مستحيل ان يكون مواطن اوربي بالأصل .. لان الأوربي لايسأل مثل هكذا أسئلة .. وهي عنده شيء معيب فأجابني الرجل انا من أصل تركي  كردي ...واعيش في هذا البلد منذ اكثر من ثلاثون عامآ.. وقلت في نفسي يا الهي.. منذ ثلاثون عاما انت في أوربا ولم تضعف في نفسك الفئوية والطائفية ..

وقلت له لماذا تسأل هذه الأسئلة ؟ وما هي أهميتها عندك؟ فأجابني .. لاشيء حب اطلاع لا أكثر.. .. بعدها أجبته اولا انا إنسان .. قبل كل شيء .. ولا يهم الى ما انتمي وثانيا انا مع كل إنسان يحمل معاني الانسانية الصادقة .. سواء كان صدام حسين او غيره.. فأن كان صدامآ.. إنسان جيد فأنا معه.. وان كان العكس فأنا ضده.. وأنهيت الموضوع وانصرفت عن ذلك الرجل.. وبدأت سلسلة افكاري تموج بمخيلتي لماذا نحن نتعامل هذا التعامل المقرف مع بَعضُنَا .. اما ان تكون معي .. او انت عدوي .. اصلح الله نفوسنا وعقولنا وارواحنا لنرتقي بأعلى معاني الانسانية الصادقة.

 

  

نبيل نعمة الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13



كتابة تعليق لموضوع : تخندق الفرد في دهاليز الفئوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه
صفحة الكاتب :
  محمد جواد سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسائل ودّية متبادلة بين إسرائيل وعصابات التطرّف الإسلاميّ  : صالح المحنه

 معن:ضبط عصابة تتاجر بالاثار في بابل واخرى في نينوى

 قواتنا الأمنية تزور عدد من عوائل الشهداء

 الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العدل والداخلية لتنظيم شؤون العشائر  : وزارة العدل

 زيادة انتاجية النفط أثراء خاص  : سامي التميمي

 الوهابية لاتستحق الادانة بل الابادة  : سامي جواد كاظم

 أوراق الخريف  : زينب الحسني

 هل تتلاشى أحزان العراق؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 حقوق الإنسان في ظل البزنس الأمريكي  : جميل عوده

 مركز تدريب كهرباء بغداد ينظم عدد من الدورات الادارية والفنية لمنتسبي المديريات  : وزارة الكهرباء

 سماحة الشيخ طاهر الخاقاني يقوم بزيارة مصور قناة الغدير الفضائية ويتابع احوال جرحى الحشد الشعبي المقدس الراقدين في مستشفى الكفيل التخصصي.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 التمويل  : علي حسين الخباز

 فى لقاء بمديرية أمن الإسكندرية : الحكومة الشعبية تعلن دعمها لرجال الشرطة

 خلال مؤتمره الصحفي ... وزير الزراعة : العراق حقق انجاز كبير بملف مكافحة التصحر خلال مؤتمر الصين، واطلاق المبادرة الزراعية  : وزارة الزراعة

 البيان الــ 74 : اعتماد مبدأ فصل الثروة عن السلطة هو الحل الوحيد للمشكلة في مصر  : التنظيم الدينقراطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net