صفحة الكاتب : د . سهام الشجيري

ما يشبه الرثاء ازميله يؤرشف التاريخ لا الحجر: محمد غني حكمت تنام الحمائم في معصميه
د . سهام الشجيري
 نامت الحمائم والحكايات في معصميه وبين صدغيه دون ان يلتفت، غفى ذات مساء، واطمئن اذ حبس نفسه وهو الحر مثلنا في صدفة واوصاهم ان يرموا بها في اعماق دجلة عل صياد من ابناء جلدته ينتشلها ذات يوم فتغدوا عقدا يزين جيد الوطن بعد ان يبعث من جديد، حين يمسك ازميله، تتشظى خلايا روحه لتستقر في دياجير ليل ادرد - قال لي ذات يوم حين زرته في مشغله في المنصور ببغداد، وكنت حينها اكتب عن تمثال المتنبي- أنه يشعر ان يده من خشب او حجر وان ازميله هو من لحم ودم، احيانا يصفعه الوقت لكنه يشاطره غباءه ويمضي، دخلت صومعته، سميته مشغل وسماه منتجع عمره: قال: هنا اجدني اصنف ضالتي برغبة كالنحل لكنني اغمض اناملي كي تغوص في رحم الطين، او تنبت في اوردة الحجر، لذا فان كل اعمالي انجبتها بيد واحدة فيما كانت الاخرى تلقمني جدائلها لصيرورة الزمن.
* سألته: بم تفكر حين تمسك بأزميلك، او حين تلوك الطين بين اصابعك القمحية. اجاب في اطراقة الحجر: راهن حالي ينبئني بأن ما امرغ رغبتي بأوداجه يستغيث من رغبتي بعناق غريب بين الخشب وبيني او بين ذرات الطين وملامح وجهي، او نثار المرمر وبريق عيوني، لكن لا اخفيك، اعشق الطين اكثر لأنه كالمرأة يتلوى في شرايين عضدي، صدقيني حين اعمل اشعر ان كل اوردتي تتحفز وتنطق بل اشعرها تصفق، بكل اورام جسدي تحيلني، الى عالم اراهن انه متخيل لا يمكن لأي واقع ان يحتويه.
 
*هل تغازل الطين والحجر؟ هل تشاطره الصحبة والمودة؟ كيف تغوص في اعماقه؟ هل يوشوشك بعبارات؟ ماذا يخبرك الطين؟ حدثني عن تاريخ عشق الطين والحجر؟ حدثني عن سومر وبابل واشور وأكد والعباسيات في مشغلك؟ عن ازميلك ماذا يخبئ من اسرار؟حدثني عن عناق الطين والازميل واللوح والنحاس والحديد الذي يدرج اخطاء القلائد في مجمرة محبتك، كيف تستطيع لي ذرات الشمس بين اناملك؟ وبماذا تحيط قلبك حين تمسك جبينك بأزميلك، الا تخشى غضب قطرات عرق غضبك على عقوقه؟ هل عقك الطين او الحديد مرة؟ الم تندم يوما ما عن فعل ارتكبته بحق عمل ما انجزته، ولم يكن كما تمنيته؟ كيف ادمنت الطين والحجر؟ ما الذي بينك وبينه؟ ما الاسرار؟ وماذا تخبئ؟
اسئلتي كانت تبكيه لأن عشقه يقترب من الجنون، لا يوصف، لكن عشقه، مثل عازف الناي يلصق بأوتار قلبه قوته يمنحه القيامة، يشعر ان مأذنة روحه تتفجر دعاء، حين تتقدم خطاه خارج قاعة المشغل، فكيف بها وقد جرته خارج الوطن، بعد ان استباح الغرباء مشغله ووطنه معا، كيف السبيل عندها لمحو اوردته من ادمان اصابعه لغة الاعالي والصروح؟
ثمة رجل قادم من اقصى أناقة الحضارة، من عتمة التاريخ، يؤرشف للاشلاء، فوق نصب الحرية، وقلبه يروض لشهرزاد دميتها، ايام الفاجعة والقحط والمحنة، الوجع، الدخان، الرصاص، الحرائق، الدم، العبوات الضالة، الاقلام المغتصبة وغربته.
أعود لأسأله: هل تؤرشف التاريخ بالحجر الاصم؟
- ياسهام احجاري ليست خرساء، ولا عمياء ولا صماء، الا تسمعين صراخها، الا ترينها تلتفت وتنظر وربما تسأل من يمر بقربها.
*هل تتوسلها لتصرخ او تتحرك؟ هل تخلط فيها ملامحك؟ ومتى تنطق تماثيلك ونصبك وجدارياتك؟ متى تصرخ شهرزاد من ظلم شهريار؟ هل نادتك ابواب كنائس روما وكاتدرائياتها؟ وبماذا نطقت ابواب طفولة اليونيسيف حين لامستها اصابعك؟
- تعرفينني أنا لا اجيد التوسل وكل الاعتذارات قد لا تليق بالعراق لكنني ارضه التي زرعها بمداد جوده ياسمينا ونرجسا، عله يلتمس لي عذرا لفراقه، لكنني ساعود حتما.
بالاسئلة الراعشة يقشر لون الحجر والمرمر، ثغور بغداد تزينت بماءه حين اتكئ على ضفائر الوقت وحبس شفاهه في غمزات القناديل، امتطى رقبته، واستنهض طعم البكاء والتعاويذ، وفي الليل تعرت زفراته، ونثر أنينه في ساحة كهرمانة، هل كان ارتشاف كهرمانة انين لما سيأتي؟ أم علة رفرفت بين أجنحة الغبار، وتنشقت لمعان النجوم، وبقيت تصب حمم الماء فوق رؤوس وجرار عالقة، ربما بزوغ الأجل عزف في ليل عتيق نداءه المرتقب، وربما شرع انثى الفوضى لما سيؤول من راهن الحكايا والجنيات!! .
*الى من تنتمي اكثر الى سومريتك، ام بابليتك، ام اشوريتك، ام اكديتك، ام عباسيتك، ايهما اجد حكمت فيها؟
- انتمي لعراقيتي في كل هؤلاء فكلهم العراق، أعشق محليتي، عراقيتي هي من يحرك اصابعي. غرس النحت السومري واختامه الاسطوانية، حين تنبئه اصابعه كل يوم عن اساطير الف ليلة وليلة وحين استجمع قواه اصطحبه السندباد البحري ليستحم في ماء كهرمانة، وتنسم عبير حكايات شهرزاد وهي تروض شهريار بعطر حكاياتها، ثم استراح على بساط الريح، قادته الجنية والصياد، بين الزخارف والمقرنصات والقباب، والانية الفخارية.
- يواصل كلامه: لا عيب اذا صرخت اعمالي بي فقد ظلمت المتنبي مثلما ظلموه انجازا واختيارا، المكان لم يكن لائقا، كانت عباءة المتنبي تلف تضاريس روحه، كأنه في غيابة جب، مر تجرعه، وهو يرى المتنبي تحمر عيناه ويقدح منهما شرر - ظلمته، اكرر ظلمته، وظلموه حبسوه بمكان لا خيار لي به ولست بقادر على تغييره، كانت يده تلوح بالعتاب واخرى تربت على صدره الما وحسرة لكنني اخفيت بأزميلي وجهي ومضيت، عساي اجد ما يحميني من حزن ادمنته، مثلما ادمنت فيما بعد الطين والخشب والحديد، حين اعمل فأن يدا تحيط خصري كأنها تمدني بالعافية لأستمر.
يلتفت ويسألني: هل تجدين هذا من الغيبيات، انا اجده ينبت في جذور العطاء عطاء الارض والماء والشجر، وجذور التاريخ، كيف لا اغوص في اعماق الطين وانا من امة علمت الانسانية الحرف الاول؟ وعلمت الناس كيف يعشقون؟ وكيف يصنعون من خزف التاريخ وشم حيطانهم.
*اعود لأسأله من يتوسل بمن؟ هو يتوسل بالطين أم الطين يتوسله؟ الحديد يتنفسه ام هو يتنفس الحديد؟ أيهما يستنشق الاخر حيطان وجدران وساحات بغداد ام جدرانه المتخيلة؟
بالرغم من ان التوسل سبة لكنه لا يجيده، يمرغ رأسه بطين ذكرياته، يبتلع ذرات النحاس والبرونز مثلما يقمط ثناياه، خطاه تستفيق في غناء نصبه الذي يعتلي شفاه بغداد، يأخذه من قرص القلب ليلوذ بلذة اكبر، يجلس مع طينه وحديده وخشبه، تتكسر اجنحة اصابعه حين يهدهد أزرار قميصه، أز الهواء كالتميمة بين طيلسانه، جسد لم تعطله الحروب، وكذلك يده، وحين طوى رأسه تحت ابط نصب الحرية، غلف أريكته ودبيب روحه في حجر ناطق بقي الصراخ معلقا ابد الدهر بوجه الظلم والغياب والعتمة.
حين زار بغداد اخر مرة بدعوة من امانة بغداد، وقفنا معا في ساحة الخلاني، كانت عيناه تتناوشها الدموع اراد ان يهرب مني بدموعه الى زوايا بغداد التي صاغ من دمعها احرازا للعافية، ما اوجع نبض الشوارع وهي تلوذ بالكونكريت، كأنها تستصرخه ليزينها بأيقونات سومرياته وعباسياته، مثلما غرس في زواياها بعض غناء اصابعه، كنا نقف امام جدران هزلت، توشحت بالسواد، ولافتات طوقت خصر بغداد احلام تمزقت تحمل الاسماء التي نقشت عليها، يلهو بها الريح، ويتمسح بها العراة والمساكين والجياع، هل استراحت اصابعك في الغربة أم تعطلت؟
- الا ترين كيف امتلئت الحيطان باللافتات السود، فحين يغتصب الوطن لا تستريح الروح فكيف بي وروحي في اصابعي، احلم ان اجسد ذلك كما جسدته مع جواد سليم في نصب الحرية احلم ان اخيط فم الشمس من كل جانب واقمط نخيل العراق كي يبقى وليدا طريا مثل الطين، يبذر بذار الخير كما كان تفعل زقورة اور وعكركوف وبابل، وقباب كربلاء وسامراء والحضر، اريد ان اغزل من نول الكونكريت والاسلاك الشائكة التي تطوق خصر بغداد لأصنع منها نعشا لي.
رفض الكلام وغادر محنطا بحزن غريب، لكنه عاد مثل طائر السمندل يريد بياضه ويعيش لأجله، أذ حين طوقته الامكنة، وحاصره الرحيل، خاف على بياضه ونقر صدره فكانت عباءة المتنبي تشيعه الى مثوى كرخه ليستقر فيه.
 

  

د . سهام الشجيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/26



كتابة تعليق لموضوع : ما يشبه الرثاء ازميله يؤرشف التاريخ لا الحجر: محمد غني حكمت تنام الحمائم في معصميه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليوث العراق يوحدون الوطن  : جمعة عبد الله

 تأملات في القران الكريم ح418 سورة القلم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 واعترف الخصم بعجْزه  : السيد اسعد القاضي

 نحن لانحترم هؤلاء  : كاظم فنجان الحمامي

 رئيس مجلس محافظة ميسان : نحن حريصين كل الحرص على تقديم كل ما يسهم في ابداء المساعدة للفن والفنانين  : بسام الشاوي

 رغيف انطباعي ( حسونيات نعيم آل مسافر )  : علي حسين الخباز

 الاسد: أمريكا والسعودية أسستا القاعدة وأبوبكر البغدادي كان معتقلا في نيويورك

 عسل بالسُّم!  : طاهرة آل سيف

 مطالب مشروعه للمفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس  : عماد الاخرس

 ((عين الزمان)) تزوجت حماراً  : عبد الزهره الطالقاني

 رئيس مجلس المفوضين يبحث استعدادات المفوضية مع السكرتير الثاني للسفارة البرازيلية في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إعتقوا الشارع فقد ظفر !  : ماء السماء الكندي

 لجنة التحقيق وهجرة الكرد الجماعية من كردستان سوريا !  : مير ئاكره يي

 جرس الانذار من تونس!  : علي جابر الفتلاوي

 العمل تهيىء الاستمارة الالكترونية لطالبي الشمول الجدد باعانة الحماية الاجتماعية قبل فتح الشمول في 10/4  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net