صفحة الكاتب : علاء كرم الله

ياسياسيوا العراق لو سمحتم دعونا نفرح!
علاء كرم الله

لا يخفى على الجميع أن سحابة الحزن تخيم على العراق منذ الحرب العراقية الأيرانية (1980 – 1988 ) ولحد الان!، وكم من أرواح زهقت وكم من أموال هدرت وضاعت كان بالأمكان لو أحسن استعمالها ان تبلط شوارع العراق بطبقة من الذهب وليس من الأسفلت! وكم من قصص حزينة تقطر دما وألما لفراق الأحبة والأهل والأصدقاء وغيرها الكثيرمن الحوادث  كلها وقعت ولا زالت تقع وتحدث  تحت  هذه السحابة السوداء التي أبت ان تفارق العراق منذ (37) عاما ولحد الان!. ومن الطبيعي أن لحظات الفرح تكون قليلة أو حتى تكاد غير موجودة وسط أجواء الموت والألم والحرمان والفراق التي صارت كظل يرافق العراقيين أينما حلوا وأرتحلوا!. جروح العراقيين كثيرة وكلها لازالت تقطر دما، ولكن فقدان الموصل وسرقتها من أحضان الوطن بأمر دبر بليل!! ووقوعها أسيرة بيد داعش منذ عام 2014 كان الجرح الأكبر في سفر العراق وتاريخه الحديث .الأكثر ألما أن جرح فقدان الموصل لم يمس كرامة الحكومة العراقية بقدر ما مس كرامة الجيش العراقي وهيبته والمشهود له بالتاريخ البطولي والشجاعة النادرة التي صارت مضربا للجميع لذا أصبحت عودة الموصل وكرامة العراق وهيبته وهيبة جيشه الأبي كلها على المحك! وصار لا بد ولزاما على الجميع أن يفكوا أسر الموصل ويحرروها من ربقة الأحتلال الداعشي لها. وكان  للحكومة وجيشها وشعبها ما أرادت وجاءت بشرى النصر يوم 10/7/2017 لتعلن التحرير الكامل لمدينة الحدباء وعودتها الى حضن الوطن بعد (3) سنوات من الأسر. وبعودتها رغم ما فيها من جراح وآلام عاد الأمل للعراق من جديد، وأثبت للعالم أجمع بان الحياة لا زالت تنبض بعروق هذا الشعب، وانه لا يأبى على ضيم ومعها عادة كرامة الجيش وهيبته وبأنه سور الوطن ودرعه الحصين ،وعم الفرح  بيوت كل العراقيين من الشمال الى الجنوب وخرجوا عن بكرة أبيهم يرقصون فرحا وطربا لا لعودة الموصل حسب بل ليقولوا لأعداء العراق وكل من أراد به السوء هذه عروستنا وقد عدنا بها بسواعد كل العراقيين سنة وشيعة واكراد ومسيح ومندائيين وأيزيديين ،وسيستمر الفرح والنصر العراقي على مدى اسبوع. المهم في أمر هذه الملحمة البطولية هو أن أهل الموصل عرفوا حقيقة من أراد بهم السوء من أهلهم! وحقيقة من كان خير معين وخير ملاذ آمن لهم من أبناء الوسط والجنوب!، وصار يقينا لديهم بأن فتوى (الجهاد الكفائي) التي أصدرها سماحة السيد السيستاني (دام ظله) والتي لبى ندائها كل عراقي شريف وغيور هي من حمت العراق وحمتهم وحررتهم من أسر مجرمي داعش. أقول لكل قادة أحزابنا السياسية، دعونا نعيش لحظة فرحنا هذه بعودة الموصل لنا ، ولا تنغصوا وتكدروا علينا هذه الفرحة بالتصريحات الصفراء التي تصدر من هذا السياسي أو ذاك!، فحتى الطفل الرضيع يعرف كيف ضاعت الموصل ومن أضاعها!؟، فلم يعد هناك أي شيء مخفي على العراقيين، فكل شيء مكشوف لهم وللعيان! منذ (14) عام ولحد الآن! ومعروف لديهم، من الذي خان الوطن ومن هو الوطني الشريف والغيور ومن هو العميل ومن هو المجرم القاتل ومن هو الأنتهازي ومن هو الفاسد والمرتشي ومن هم الذين باعوا الوطن للأجنبي بثمن بخس، لأنهم أصلا بلا ثمن و و و و!. المضحك المبكي في أمر هذا الشعب المغلوب على أمره أنه يعرف من هو العدو ومن هو الصديق ومن هو سبب موته وفقره وجوعه ولكنه لا زال يصفق له! ولا يستطيع أن يغير شيء!!؟. أعود للقول لكل السياسيين دعونا نفرح ودعوا أبن الموصل يعبر عن حبه لأبن العمارة وأبن النجف لأبن الأنبار وأبن كربلاء لأبن صلاح الدين دعونا نفرح بعيدا عما تمور به نفوسكم من شرور تجاه هذا الشعب والوطن!، فلا زال للزمن بقية ولا زال العراقيين يتمسكون بالحياة، رغم انها شاحت بوجهها عنهم بخصام طويل منذ (37) عام! فلازالوا يتمسكون بالأمل وبأن القادم يحمل كل بشائر الخير والفرح. دعونا نفرح بعودة الموصل التي أعادة لحمة العراقيين وعادوا كأنهم شدة الورد والفسيفساء كما كانوا يسموننا من قبل!. دعونا نفرح أيها السياسييون بعيدا عنكم وعن صراعاتكم وحقد بعضكم على بعض فأنتم من جعلتم أيام العراق كلها عاشوراء وأرض العراق كلها كربلاء!، وانتم من ألبستم الوطن ثوب السواد ،فأين ما أتجهت الأبصار ترى السواد يغطي العراق ولا تسمع فيها ألا البكاء والنواح والعويل على فراق الأحبة!. فياسياسيوا العراق دعونا نفرح أتركونا ولو للحظات نشعر بها بالحياة خذوا ما شئتم أسرقوا أنهبوا، ولكن لا تكدروا علينا فرحتنا بعودة الموصل لأرض الوطن!. أقول لكم لا نريد أن نقلب الدفاتر ونتصفح الأوراق في لحظات الفرح هذه، وتجبروننا! أن نضع السخام بوجه هذا السياسي ونضع الطين في (كصة) ذاك السياسي الآخر فكل الأوراق سقطت عنكم وبانت كل عوراتكم!، نريد أن نقول لكل السياسيين وقادة الأحزاب السياسية، دعوا أهل الموصل يفرحون بتحريرهم وحريتهم، دعهم يعانقون أهلهم من الجنوب والوسط ليعيدوا لحمة الوطن في أبهى صور الأنسانية والأخوة والتلاحم المصيري، وكفاكم كل ما فعلتموه بالعراق وأهله، وكفاكم خوضا بدمائنا، فدعونا نفرح بعيدا عنكم وجعلنا الله حكما عليكم.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/12



كتابة تعليق لموضوع : ياسياسيوا العراق لو سمحتم دعونا نفرح!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وتحطم السرير  : صالح العجمي

 إنتاج كهرباء البصرة تعيد الوحدة التوليدية الخامسة للعمل في محطة كهرباء الرميلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس مؤتمرا عشائريا أمنيا بحضور قيادة عمليات الرافدين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المرجع الحكيم يدعو شريحة الشباب للإلتزام الديني والإيمان المطلق بمبادئ الإسلام السامية

 مشرع بريطاني: ماي قد تواجه مشكلة بسبب اتفاق «بريكزيت»

 الخزرجي : على العراق غلق المنافذ الحدودية مع تركيا لحين زيادة الحصة المائية

 الصلح ليس انكساراً بل تثبيت حقوق  : عمار جبار الكعبي

 اين الشرف والاخلاق يا حكام العراق؟  : جمعة عبد الله

 احذروا اسطوانات الغاز المغشوشة  : باسل عباس خضير

 الحجامي يطلع على الحالة الصحية للكاتب المسرحي عادل كاظم الراقد في مستشفى الكرخ العام

 التمييز الايجابى بين الوطنية والطائفية  : مدحت قلادة

 الكلمة الطيبة... من احسن القول لله  : عبد الخالق الفلاح

 انطوان بارا مع شخصيات مهمة من الكويت يشاركون في الزحف المليوني الى كربلاء  : كتابات في الميزان

 فوج طوارئ شرطة ذي قار الثاني يلقي القبض على ارهابي في سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة كربلاء : القبض على 6 متهمين مطلوبين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net