صفحة الكاتب : علي السراي

النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار
علي السراي

ألا أيها العالم بهذه العمامة المقدسة حُمي العراق وسُحقت دولة الخرافة والارهاب.... وذلك القائد الذي إن قام قُمنا وإن كبّر أقمنا وإن أفتى أحرقنا الارض تحت أقدام المعتدين

 

سيدي... أيبن الزهراء وحسبك بها أيقونة النصر ... لعمرك النصر الذي وعدناك ها قد أتاك ساجداً في محراب فتواك المقدسة... أيا بقية السيف والإرث الجهادي يا عزم علي .... وإباء الحسن.... وبأس الحسين ... وصولة العباس ....أما وقد جهلت علينا دواعش الكفر غدراً حتى جهلنا فوق جهل الجاهلينا وهاهي دولة الخرافة الاموية الفانية قد مُحقت وتساقطت لعمر الله جدران كفرها وإنهارت منائر إرهابها وسُحقت جماجم رجالها وطُحنت عظام مرتزقتها وتمزقت أشلاء إرهابييها وتحطمت خرافة خلافتها وتلاشت أحلام ومخططات وأجندة عرابيها فكان جبروتها تحت قدميك

 

يا حاقن الدمٓ... لعينيك نصرنا... وأرواحنا...ودمائنا التي طهرنا بها العراق من شراذمة الأحزاب ونبذة الكتاب وعصبة الأثم من بقية أمية والعباس بني سعود وعسكر الشيطان

 

فتواك من خطت لنا حروف النصر... وعمامتك السوداء أضحت فينا عصى موسى التي حمينا بها الأرض والعرض وشرف الحرائر من أن يُدنس على يد أعداء الله فكانت لنا سوراً و سيفاً مصلتاً على رقاب بقية خوارج الأحزاب وصفين والنهروان...كنت معنا هنالك... في سوح الجهاد حيث كربلاء والعاشقين... كنت فينا وبيننا نشعر بقربك ودفء أبوتك.... كنت درعنا ورصاصنا الذي إخترق صدور أعداء الله والإنسانية كنا نراك في كل صولة واشتباك وكنا نسمع تهجدك ودعائك لنا في جوف الليل حينما نتحول إلى كوابيس تقض مضاجع دواعش الكفر والإرهاب...وحيثما كنت كان الانتصار

 

وإلى فتية الصباح وسنام الأسنة والرماح في حشدنا المقدس وبواسل تشكيلات جيشنا المقدام والقوات الأمنية أقول لله دركم وشجاعتكم وبسالتكم وعزمكم الذي فت صُم صياخيدهم وزعزع أركانهم دولتهم المزعومةلله در جباهكم التي ناطحت السحاب همة وعلواً وإقتدار

لله در الخضارمة الخطارفة القماقمة الميامين الذين أعادوا أمجاد حملات علي في الميدان

 لله درسيوف حِداد صِقال كسرت أجفانها وأبت الغمد إلا في صدور الأعداء  ِلله در رجال ما إن إحمر البأس وإشتد عِضاض الحرب ونادى المنادى أن هلموا حتى تناخوا يعتلون صهوة بُراق الموت بحملات تعجبت منها ملائكة السماء عزماً وجسارةً وقوة... وكيف لا يكونوا هكذا وعلي إمامهم والمهدي قائدهم والسيستاني مرجعهم حتى أعلنوا النصر اليوم

 

وإلى العالم كل العالم أقول واهم من قال إن العين لا تقاوم المخرز ؟ وإن الدم لا ينتصر على السيف ... نحن العراق كنا وما زلنا وسنبقى سيف الله في الأرض لحز رقاب المعتدين وواهِمٌ من حاربنا وهم بِنَا ونصب العداوة والبغضاء لنا فما أن تغلي مراجل الغضب الكربلائي في صدورنا حتى تنزل صواعق السماء سيوفاً لنا مرددة شعار قائدنا الحسين هيهات منا الذلة لنقصم بها قمم الجبال ونزلزل بِها عروش وتيجان وأركان طواغيت الارض ونريهم من آيات عزمنا وبأسنا وبسالتنا وشجاعتنا ما كانوا يحذرون فعندنا السيف الذي أعضضنا به أجدادهم أبالسة كفار قريش في القِدم وعدونا على ذراريهم من خوراج العصر داعش وأخواتها فكنا النصر وكانوا الاندحار


 

وإلى أمهات وعوائل وذوي الشهداء الابرار أقول العراق كل العراق يقبل أقدامكم وأياديكم قربة

إلى الله بقرابينكم التي حققت بدمائنا وأرواحها الانتصار وحفظت العراق وشعبه

 

وإلى سقط المتاع من إرهابيي الداخل من بعض الساسة الخونة وإخوة صابرين والملتحفين معهم من تجار الدم والمتسلقين على أكتاف الشهداء من الذين يحاولون ركوب الموجة وسرقة النصر وتجييره لهم و تشويه صورة الحشد المقدس أقول إن الحشد مكر الله الذي أذل به عزيزكم وأكذب إحدوثتكم وفضح مخططاتكم واسقط ورقة توت عهركم ومهما علا مكركم فسنسحق على رؤوسكم العفنة وكل مخططاتكم وخيانتكم في الوقت المناسب فالحشد جاء ليبقى لإنه شرف العراق ومن لاحشد له لا شرف له...
 

وإلى أنظمة العهر والسفلس والزهايمر والدعارة في دول مخصيي ومخانيث الخليج وبالاخص المتصهينين من سدنة وحاخامات وكهان المعبد الماسووهابي سعودي وعلى رأسهم سلمان بن أبي سفيان أقول... أيها الأغبياء المساكين كان عليكم قراءة التأريخ جيداً لتستوعبوا دروسه .. أنتم تقاتلون رجال يعشقون الشهادة عِشقكم للحياة ....يعتنقونها ... يقبلونها... يضموها إلى صدورهم ليفيض من فيض نحورهم رضاب الدم القاني كي لا يمس وغد أعراضهم وينتهك مقدساتهم وتراب أرضهم ... فما إن إدلهم خطبكم وأناخ بكلكله على صدر العراق حتى نهضنا لها نهضة أصحاب الحسين لنعزف بالرصاص سمفونية كربلاء وبطولات رجالها لنذيقكم مر الهزيمة والهوان فمن لبنان المقاومة إلى سوريا الصمود فعراق الحشد والانتصار لبحرين المنعة والإباء والتحدي حتى يمن العزة والفخر هي مسيرة عشق ورفض وولاء ونصر أبى إلا أن تسلم الراية إلى صاحبها الشرعي ذلك الضيغم الذي إدخره الله لكسر شوكة الكفر ودحر قوى الشر والإرهاب العالمي جعلنا الله من السائرين على نهجه والمقاتلين بين يديه ومن المستشهدين على نهجه وأبائه الطاهرين ...(ص)

 

والف تحية وسلام وقبلة نطبعها على جبين كل حرة عراقية وعراقي غيور وقف وقفة مشرفة ودعم معركتنا وحشدنا المقدس وجيشنا المغوار بكلمة أو حرف شكراً لكل ناشط وصحفي وإعلامي وكاتب وفنان وكل من وقف معنا من المنصفين من شرفاء العرب والمسلمين وشكراً لكل من دعمنا بالسلاح والخبرات ووقف معنا في حربنا ضد الارهاب وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي هي شريكة في هذا الإنتصار شكراً لإبطال ومجاهدي حزب الله وفرسان اليمن والبحرين وكل من قدم النصح والنصيحة ورحم الله شهدائكم الابرار الذين سقطوا على أرض العراق الطاهرة وهذا النصر لنا لكم جميعاً والحمد ِلله رب العالمين...

 

وختاماً أقول يجب على رئيس الوزراء العبادي وكل الحكومة العراقية وبرلمانها الذهاب إلى حيث صاحب النصر الحقيقي في نجف العراق الأشرف سماحة الامام المفدي السيد السيستاني ووضع أكاليل الغار على بابه الشريف وتقبيل عتبته فلولاه والفتوى لكنا وكانوا وكان العراق في خبر كان...


 

الرحمة والخلود لصناع النصر شهدائنا الابرار وكل شهداء طريق الحق المبين والشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين

ومن نصر الى نصر والله اكب

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

 

١٠-٧-٢٠١٧

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)

    • إلى رجال الله في عوامية الصمود والإباء إنها والله معركة الدفاع المقدس ولستم وحدكم في الميدان  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشيخ
صفحة الكاتب :
  زينب الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتراق النوارس  : هشام شبر

 مقتل أمير تنظيم القاعدة المدعو حامد رمانه في السجر بالفلوجة

 مديرية نقل الطاقة الكهربائية المنطقة الوسطى تواصل إعمال الصيانة الدورية  : وزارة الكهرباء

 هیلاری كلينتون: داعش أسوأ من القاعدة وتشكل تهديدا مباشرا للدول الغربية

 العملاق ... والجزمة  : علاء الباشق

  أيها العرب:الأصل فوق الإنتماء  : احسان عطالله العاني

 اسال الهي الكون يقبل دعائي  : سعيد الفتلاوي

 دائرة صحة نينوى تقدم الخدمات الصحية الى (3896) نازحا من تلعفر في مخيم السلامية  : وزارة الصحة

 العراق يدين هجوم سيناء

 الحكام الطغاة  : زهير الفتلاوي

 عبطان يقدم طلبا لرئيس الوزراء بتحويل تقنية بث قناة العراقية الرياضية الى نظام HD  : وزارة الشباب والرياضة

 اِلدُّنْيَا..مِتْزَيِّنَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحشد الشعبي :يحرر (خرايب رمة الاثري)

 هل أسامح؟  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 انا وضلعي يتامى ثنينه نشور  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net