صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع

مرجعي أحسن من مرجعك (نظرة في السِّجال المرجعي)
ابراهيم محمد البوشفيع

ما أحد أحسن من أحد:
يُتداول في الكتب الأصولية مصطلحا (المصوِّبة) و (المخطِّئة)، وهما معنيان يختزنان إرثاً فقهياً وعقائدياً وتاريخياً ضخما، ولتقريب معناهما نقول باختصار:
لاشك أن الله سبحانه وتعالى شرّع أحكاماً تنظم جميع نواحي الحياة، وتُستقى هذه الأحكام من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وحين يقوم العالم المجتهد باستنباط الحكم الشرعي من هذه المصادر فإن حكمه الصادر يكون مندرجاً تحت حالة من الحالتين التاليتين:
الحالة الأولى: أن يعتقد بأن هذا الحكم صائب؛ لكونه صادراً عن اجتهاد منه واستنباط بالضوابط المعروفة، وأن مجرد حركته العقلية الاجتهادية تلك تعطي شرعية ومبرراً لصحة هذا الحكم، فمهما اختلف المجتهدون في أحكامهم فهم صائبون وإن تناقضوا: بأن قال عالم أن هذا الأمر حلال، والآخر يحرمه.
وأتباع هذه النظرية يُسمون بالمصوّبة، أي يصوّبون جميع ما يصدر من المجتهدين، وأنهم مأجورون ويُحملون على الصحة، وأتباع هذه النظرية هم المذاهب الإسلامية السنية.
حتى أن ابن القيم الجوزية – تلميذ ابن تيمية- ألّف كتاباً أسماه (إعلام الموقّعين عن رب العالمين) أي أن العلماء يعتبرون موقّعين عن الله في إمضاء الأحكام الشرعية، مما يعكس نفوذ هذه النظرية لدى المذاهب الأخرى كما ذكرنا.
الحالة الثانية: أن يعتقدَ العالم بأن الحكم الذي استخرجه من مصادره الشرعية يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب، منطلقاً من مبدأ «إن لله في كل واقعة حكم» فلا يمكن أن يكون لله في واقعة معينة حكمان، فحلق اللحية مثلاً له في علم الله حكمٌ أوليٌّ واحد، إما حلال وإما حرام، وحين يستنبط العالم الحكم الشرعي في هذه المسألة فإنه لا يجزم بأنه صائب 100% وبأن هذا هو حكم الله الواقعي. بمعنى أن واحداً من المجتهدين لديه الحكم الواقعي والبقية مخطئون، وأتباع هذه النظرية هم العلماء والمراجع من أتباع مذهب أهل البيت (ع)، ويُسمون بالمخطِّئة.[1]
وقد يكون كلام الإمام الشافعي : «قولنا صواب يحتمل الخطأ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب»، هو خير استشهاد على هذه النظرية.
وبناءً على هذا المبدأ تكون أغلب الأحكام الشرعية التي يستنبطها مراجعنا الكرام ليست على نحو الجزم، وأن العلماء يتعبدون بما يرونه صحيحاً ويكلون الحكم الواقعي لله وللرسول وأهل بيته (ع)، فهم العالمون بحقائق الأحكام، ولهذا تراهم غالباً يذيّلونَ أجوبة استفتاءاتهم بالعبارة الشهيرة (والله العالم).
فإذا كان المرجع نفسه يرى بأن حكمه غير مؤكد الصحة 100% فبالتأكيد سيعتبر بأن حكم غيره من المراجع غير خاطئ 100%؛ كونهما ينطلقان من نفس المبدأ الاجتهادي.
 

التعصب على الطريقة الرياضية والجاهلية:
والسؤال هنا: لماذا يقوم بعض مقلدي المراجع بالتهجم على المراجع الآخرين بسبب اختلاف الرأي، إذا كان مرجعهم نفسه لا يجزم بصحة رأيه؟
لماذا نرى مقلدي مرجعين كبيرين يتراشقون التهم والمهاترات والتسقيط والتشهير، بينما نرى المرجعين اللذين يرجعون إليهما يلتقيان ويتحدثان ويتضاحكان بثغرين باسمين دون أي حساسية؟ هل نكون ملكيين أكثر من الملك – كما يُقال-؟
أحياناً يذكّرني تعصب بعض المقلدين لمراجعهم بالتعصب الرياضي، فهو (مع الخيل يا شقرا)، يهاجم الطرف الآخر في حالةٍ من السُكْر الفكري، يتفوه بكلمات تكاد الجبال أن تزول منها من حيث لا يشعر، ليصطدم بعدها بسنوات مديدة بأن المرجع كان بريئاً مما اتهمه به مناوئوه براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
والطامة الكبرى هي حين يدخل هذا السجال المرجعي بعض طلبة العلوم الدينية، فيُنظّرون لهؤلاء كيفية الهجوم على ذلك التيار المرجعي، ويبرزون للناس سقطات ذلك المرجع وهفواته، ويشحنون الناس بالبغضاء والبغي بدل المحبة والإخاء، وكأن هذا هو أمر الله سبحانه وتعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا»[2].
ثم تدخل فيها العصبية الجاهلية!! قد تسأل: كيف؟
روى الشيخ الكليني في الكافي عن الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) أنه سئل عن العصبية، فقال: «العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجلُ شرار قومه خيراً من خيار قومٍ آخرين».[3]
نلاحظ في بعض الكتابات لتيار ما، أو خطبة لأحدهم، أنه يأتي على ذكر موضوعٍ ما، فيقيم الدنيا ولا يقعدها لإثباتها، ويأتي برأي لشخص مغمورٍ محسوب على مرجعيته – وقد يكون هذا الرأي ضعيفاً لكنه لم يجد غيره من خطه- بينما قد ترى أن هناك من الكتاب والعلماء والمفكرين من التيارات الأخرى يمتلكون الرأي الأقوى في هذا المجال، إلا أنه يراها انكساراً لتياره المرجعي وانتصاراً للتيار الآخر بأن يأتي برأي شخص من التيار المضاد، أو أن يذكر اسمه حتى، ثم يختم الحديث بقوله: «على كلٍ، الحكمة ضالة المؤمن!».
 

حطب الفتنة:
ولعل من أهم الأسباب والعناصر المُسببة لاشتعال أتون السجال المذهبي في مجتمعنا:
1.    الافتقار للغة الحوار والتسامح، وعدم الاستماع لوجهات النظر الأخرى ومعرفة ما لديها من أفكار وأطروحات فقهية وعلمية ودينية واجتماعية.
2.    آحادية الفكر والرؤية، والتي تجعل من المجتمع متخوّفاً من أي فكر جديد أو مغاير، فيرى أن وجهة نظره فقط هي الصحيحة وأن غيره على خطأ، وقد مرت علينا الكثير من القضايا التي كنا نزعم أنها هي الصحيحة لسنوات ثم ثبت لنا العكس، ولكن ترى أن البعض لا زال يصرّ على صحة رأيه رغم اهترائه وعدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي والفكري.
3.    خطيئة التعميم – كما يسميها الدكتور عاطف عبدالحميد- هي إحدى أُسس البلايا، فحينما ينحرف شخص من خط مرجعي ما أو تصدر منه فلتة أو سفاهة، فإن الكثير وللأسف يظلم خطاً مرجعياً كاملاً بكل رموزه وأتباعه بسبب تلك الزلة التي يتبرأ منها المرجع وأتباعه، وقد يتمسك بها الأتباع – أحيانا- إذا رأوا تهريجاً وتشهيراً من طرف على الطرف الآخر كردة فعل لهذا التشنيع، والمشكلة أننا نعيب على بعض المذاهب السلفية المتشددة أنها تعمم على الشيعة بعض الآراء الشاذة في الكتب أو المحاضرات التي يطلقها بعض المحسوبين على الشيعة والشيعة منها براء، بينما في الواقع العملي نرى بعض (سلفية الشيعة) يمارسون نفس الخطيئة تلك على الشيعة.
4.    البحث في عيوب وسقطات المرجع الفلاني أو وكلائه أو مقلديه لتعميمها عليهم أجمعين هي من الصفات المَرَضية النفسية التي ينبغي أن يُبحث لها عن علاج نفسي جماعي، وكأننا لم نسمع بالحديث الشريف: «لا تتبعوا عورات المؤمنين، فإنه من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته».[4] والبعض للأسف يجعل ذلك شغله الشاغل بأن يفتش في كتب العلماء لاقتناص زلة هنا أو رأي شاذٍ هناك، قال رسول الله (ص) : «إنما الخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال: أن يتأولوا القرآن على غير تأويله، أو يتبعوا  زلة العالم[5]، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا»[6].
5.    نقص الثقافة الفقهية في مجال الاجتهاد والتقليد لدى الناس، مما يجعلهم يتحذّرون من الخوض في هذا المجال، فيكتفون بالمقولة المشهورة «قلدها عالم واطلع منها سالم».
6.    التجييش الذي يمارسه بعض الخطباء والطلبة ضد التيارات المغايرة، لأسباب قد تكون متعلقة بوجهة نظرٍ متطرفة، أو خوفاً على منصب أو وكالة قد يخسرهما، ولذا رأينا بعض الطلبة ممن كانوا يهاجمون شخصية غير مرضيٍّ عنها بداية الأمر؛ ركبوا الموجة مع الذين ناصروه فيما بعد بسبب طبيعة مجتمعهم الثقافية وبسبب تغيّر مصالحهم، فكان تأييدهم من قبيل «الجمهور عاوز كده»، وذلك خوفاً من أن يكونوا أثراً بعد عين. والعكس صحيح، فهناك من يتعاطف مع هذه الشخصية في داخله وداخل مجلسه، ولكنه يهاجمه على منبره لأنه يعلم بأن تعاطفه مع هذا المغضوب عليه سيكلفه وكالته الشرعية ومسجده ومنبره.
إلى غيرها من العوامل والمسببات التي تندرج تحت هذا العنوان، وقد نشير لها تفصيلاً في مكان آخر بإذن الله تعالى.
 

كي نخرج من هذه الأزمة:
السجال المرجعي لن ينتهي إلا بتظافر العديد من العوامل بمساعدة المفكرين والمثقفين وعلماء الدين الواعين، ومنها:
1.    توعية الناس بضرورة تقبل الرأي الآخر لباقي المراجع، وأن ذلك ليس مدعاةً للتشنج والانقسام، فالعلماء يستقون من معين واحد، ولكنهم يختلفون في فهم هذا النص أو ذاك. وتحذيرهم من مغبّة الوقوع في الفكر المتطرف الذي يرمي كل من يخالفه بالمروق من المذهب، أو البترية، أو الخروج من الدين – إن اقتضى الأمر-.
2.    الابتعاد عن محاسبة النوايا، فالله هو العليم بخفيات الأمور، وعدم إدراكنا لمغزى حكم أو رأي لمرجع ما لا يعطينا الحق في محاكمة نواياه وأنه يضمر السوء ويحمل أجندات خارجية أو داخلية أو إقليمية.
3.    التزاور والحوار بين مختلف التيارات المرجعية للوصول إلى لغة حوار مشتركة، ونبذ التطرف الفكري الديني تجاه أي طرف مهما كان، وألا نُقحم المسائل الخلافية الفقهية أو السياسية بالعلاقات الاجتماعية والتواصل الإيجابي، لأن ترجمة الألفة عملياً بالتواصل أبلغ من ألف خطبة يلقيها ألف خطيب في فضل التلاحم الاجتماعي والأخوة الإيمانية.
4.    أن نفهم التقليد بأنه طريق للوصول إلى الله سبحانه وتعالى بالأعمال الصالحة وفق ما يراها مرجع تقليد تنطبق عليه الشروط الفقهية، وأن مسألة تحديد الأعلم هي مسألة اختيارية للمكلف، فتكون الإشارة لمرجع ما بالأعلمية – أو بالكفاءة العلمية والاجتهاد بالنسبة لمن لا يرى وجوب تقليد الأعلم- هي من باب الإشارة والنصيحة والتوجيه، لا من باب الإلزام والتعيين، وكأن هذا المرجع  هو الإمام علي بن أبي طالب (ع) فلا يجوز الحياد عنه، بل بلغني أن بعض الوكلاء يقول لمن يسأله عن الأعلم بأن عليك أن تقلّد فلانا المرجع وإلا فإن مصيرك النار وبئس المصير!.
5.    عدم إقحام ما ليس من العقيدة في العقيدة، والمسائل المذهبية الهامشية في ثوابت المذهب، فحين يُفتي أحد المراجع أو يتكلم أحد الخطباء برأي معين تجاه الخيرة بالسُّبحة مثلاً بأنها غير صحيحة، أو لم يثبت استحبابها، تقوم الدنيا عليه ولا تقعد وكأنه أنكر وجود الإمام الحجة (ع)، مع أن هذا الأمر لا يتعدى كونه مستحباً من المستحبات التي (قد) أو (لا) تثبت، والغريب في الأمر أن المعترض لا يحرك ساكناً حينما يسمع بأن الشيخ التبريزي (قده)[7] أو السيد السيستاني (دام ظله)[8] لا يريا استحباب هذه الخيرة إلا رجاءً، فلماذا يقيم الدنيا هناك، ويقعدها هنا؟ ما هكذا تورد يا سعد الإبل.
6.    عدم إقحام عوام الناس في مسائل فقهية خلافية بين المراجع لتأجيج غضبهم تجاه المراجع الآخرين، فما دامت المسألة لم تتعدَ البحث الفقهي فليترك للعلماء والمراجع والباحثين مؤونة الرد عليها، إذ ليس للناس البسطاء ناقة ولا جمل في مسألة أن المرجع الفلاني يرى صحة إثبات دخول الشهر والهلال فلكياً أو بالعين المسلّحة من عدمها، أو أن المرجع الآخر يرى جواز أكل ما ليس له فلس من عدمه ، فما للعوام البسطاء والدخول في دوامة الاستدلالات الفقهية بين المراجع، وما لهم إلا أن يرجعوا فيها لمن يقلدون، ولا شأن لهم بمن لا يقلدوه، ونحن نتذكر كيف أدخل المتوكل العوام في محنة خلق القرآن – والتي كان من المفترض أن تقتصر على العلماء والمتكلمين في مجالسهم- وما نتج عنها من مناحرات ومشاجرات وانشغال عمّا هو أهم بما لا دخل للناس فيه من الأصل، فاتقوا الله في الناس يا ناس.
7.    زيادة الحراك الاجتماعي والثقافي بين جميع الأطراف والتيارات، وجعل الهدف الأسمى لكل تيار هو خدمة هؤلاء الناس، وإنقاذهم من الانحراف الأخلاقي والعقائدي والاجتماعي، وذلك عن طريق توحيد الرؤية في أن الدين جاء ليخدم الناس ولينقذهم لا العكس، ولنضع خلافاتنا جانباً بدل أن يذهب ضحيتها من لاشأن لهم بكل هذه الأمور.
أنا أعلم أن هذا الأمر لا يمكن أن ينتهي بسهولة وبمجرد مقال أو مقالين، ولكن قطرات مطر المحبة والفكر الواعي المتواصلة قد تكسر صخرة الكره والجمود والانشقاق في مجتمعنا.
 

مِسك:
« قد ترى بعضهم، وللأسف، حين يرون عالماً له شخصية وعلماً ومؤلفات، فإنهم يقومون بالتفتيش حوله ليجدوا ثغرة من هنا أو هناك.  يا أخي، خلق الله (عزّ وجل) أربعة عشر معصوماً في هذه الأمة فقط، لا تفتشوا عن معصومين، فمن مشاكلنا وللأسف أننا نريد من العالم أن يكون علي بن أبي طالب (ع)، ولكن يبقى عليٌ (ع) هو علي ... العلماءُ بشر، وللبشر أخطاء وثغرات، أو لا أقل قد يكون لدى هذا العالم أو ذاك شيء قد يكون في رأيي أنا خطأ أو في رأيك أنت خطأ، ولكنه عند الله صحيح، أو قد يكون شيئا مجبورا عليه، عليك فقط أن تنظر إلى وضعه وظروفه. وأقول لهذا المنتقد: كن أنت مثل (قنبر) أو (ميثمَ التمار) ؛ حتى يكون لك العالِم عليَّ بن أبي طالب (ع). »
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)[9]
 

 
الهوامش:

[1] راجع: الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف للسبحاني: ج2 ص594.
[2] سورة آل عمران: 103
[3] الكافي للكليني: ج2 ص308
[4] المحاسن للبرقي: ج1 ص104
[5] وفي لفظ آخر: «يبتغوا زلة العالم».
[6] الخصال للشيخ الصدوق، ص164، وبحار الأنوار للمجلسي، ج2، ص42، وميزان الحكمة للريشهري، ج3، ص2302.
[7] أجاب الميرزا جواد التبريزي (قده) على سؤال: ما هو الثابت استحبابه من أقسام الاستخارة؟ بقوله: « لم يثبت استحباب الاستخارة، ولكن بها رواية وهي مجربة»، صراط النجاة للسيد الخوئي، تعليق الميرزا جواد التبريزي، ج1 ص553 المسألة رقم 1534.
[8] في سؤال ورد لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) نصه: هل الاستخارة المتبعة عندنا الآن محبذة شرعاً أو واردة؟ أجاب بقوله: «يؤتى بها رجاءً عند الحيرة، وعدم ترجح أحد الاحتمالات بعد التأمل والاستشارة»، الفقه للمغتربين للسيد السيستاني، مسألة رقم 598 ص344.
[9] من محاضرة لسماحته بعنوان: (علماء الدين قيادات حضارية).

 

  

ابراهيم محمد البوشفيع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/26



كتابة تعليق لموضوع : مرجعي أحسن من مرجعك (نظرة في السِّجال المرجعي)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net