صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

تلعفر/ رؤية تحليلية لمعطيات التحرير
عبد الجبار نوري

توطئة/ حبوا أوطانكم ، ودافعوا عنها حد الموت لأجل البقاء ، وهي برقية إلى شهداء الوطن ، والزاحفين لمواجهة بؤر الشر وليتركوا بصماتهم في أرشيف معارك الشرف ونيل وشاح الحرية الحمراء ، وتلك أجراس( همنكواي) قد دقّها لكم ، فلكم أكاليل الغار والنصر ، ولأن السماء تهفو لراياتكم لأجل ( أن نكون أم لانكون ) لعمري هو قدر عشاق الحياة بصعود أعواد المشانق لدحر قوى الظلام وتمزيق الرايات السود لعدو العراق الأول المخابرات الأمريكية ، ورمي دبابير التجسس والعمالة وأصحاب الصفقات المشبوهة في قعر حاويات قمامة التأريخ .

عرض الموضوع/ أن تلعفر مدينة عراقية تضمُ تركيبة سكانية متنوعة عرقياً ، ومذهبياً ، وأذ بان تأريخ العراق المعاصر كان لتلعفر حضوراً بارواً في الأحداث الكبرى ، التي شهدتها البلاد ، بدءاً من أحتلال بريطانيا للعراق ، ومروراً بالحرب العراقية الأيرانية ، وحرب الخليج 1991 ، وأنتهاءاً بالغزو الأمريكي للعراق في 2003 ، فلم تتمكن القوى الكبرى من تحييدها ، أذ بقيت بؤرة للمقاومة الوطنية ، فأكتسبت أرثاً نضالياً في ثورة العشرين 1930 ، وأنتفاضة آذار 1991 ، ومقاومة أمريكا بالكفاح المسلح ،

وتحملتْ معاناة هذا الأحتلال البغيض تفجيرات وتفخيخ وأغتيالات ، وخاصة في الفترة التي نشطت فيها المجاميع الأرهابية بقيادة تنظيم الدولة الأرهابي والتي تتمسك بها للوقت الحاضر لكونها مفصل أستراتيجي عسكري لقربها من الحدود السورية العراقية أصبحت مركزاً لتهريب الأسلحة والمقاتليين من سوريا وإلى العراق لأستهداف الشعب العراقي ، وأن مدينة تلعفر تمثل قيمة أستراتيجية ورمزية وخصوصاً لداعش في محاولة يائسة لفك طوق الحصار الخانق على خطوط الأمداد الخاصة به ما بين العراق وسوريا ،

بعض من معطيات وتجليات تأخر تحرير تلعفر!

-تأخير تحرير تلعفر ( سياسي) وليس عسكري ، لعدم أثارة الحساسية لدى تركيا بالرغم من أن المدينة عراقية ، ولا يمكن التغافل عما يتعلق بالأشكالات التعبوية والسياسية في نفس الوقت ، وأن تحرير تلعفر يعتمد على التحرير الكلي للساحل الأيمن للموصل لكونه يساهم في سقوط القضاء بشكلٍ تلقائي من دون تقديم أية تضحيات ، وأنّ لأمريكا دوراً في تأخير حسم تحرير تلعفر بسبب الأستعدادات العسكرية للساحل الأيمن ووضع التوقيتات المناسبة لأنطلاق العمليات العسكرية هناك ، ,ان السبب المؤثر في االتأخير هي الضغوطات التي تمارسها أمريكا وحليفتها تركيا على الحكومة المركزية لأعطاء فرصة لقيادات داعشية للفرار لمناطق أخرى .

- وأن المواقف السياسية لها تأثير قد تكون بشكلٍ مباشر في تحركات القطعات العسكرية وخططها ، لذا يجب أن يكون قرار رئيس الوزراء أستجابة لكل الظروف الميدانية والمواقف المحلية والدولية ، ولأن المعركة في تلعفر لها أبعاد أقليمية لكونها تخص مكافحة الأرهاب العالمي ، وأن التحضير لها يجب أن لا يخلق مشاكل قومية وطائفية جديدة على أرض العراق وأرض المعركة ، وتستفيد منها القوى المتطرفة ، بالأضافة إلى هذا : يجب أن يكون القرار ( سيادي ) بمعنى حصره بيد الجانب العراقي .

- وأن المعركة خاضعة لحسابات سياسية محلية وأقليمية ، لأسباب أن المدينة تسكنها قوميات وأطياف مختلفة ، بينما بنظر تركيا : أنّها مدينة لها صفة تركمانية ومن طائفتها لذا ترى في التحرير تمدد يصبُ في مصلحة  أيران عدوتها ومنافستها التقليدية في الصراع الأقليمي على ساحة العراق وسوريا ولبنان .

- وقد يرجع التأخير إلى العامل الجغرافي لموقع تلعفر على الحدود السورية التركية العراقية ، وأهميتها الأستراتيجية الكبيرة ، فهي تبعد عشرات الكيلومترات عن سوريا وتركيا وكردستان ، وثمة عامل أضافي هو السيطرة على تلعفر تسهل تحركات الجيش العرق من العراق إلى سوريا ، فبموجب هذه المعطيات الأستراتيجية دفعت هذه الدول المجاورة في كسب الزمن في خلق أشكالات غير مبررة في أظهار نواياها السياسية في تأخير التحرير أو عدمهِ ، وأن تركيا تنظر بعين الريبة والطائفية المقيتة نحو فصائل الحشد الشعبي والذي شرعن بقانون برلماني عراقي بكونه جزء من الجيش العراقي ، وتذهب توجساتها أبعد حين تربط بين هذه الفصائل وأيران ، أو قُلْ أنها مدينة قريبة جداً من تركيا ويعيش فيها عدد كبير من التركمان الذين تربطهم علاقات ثقافية وتأريخية بتركيا ، حيث وصل الأمر إلى تصريح صحافي فج لوزير خارجيتها مولود أوغلو : بأن تركيا ستتخذ أجراءات أذا وقع هجوم على تلعفر !!! وكذلك لتركيا هاجس تخوّف آخر : هو ربما تشارك قوات من حزب العمال الكردستاني المعارض في معركة تلعفر .

- وحقيقة أخرى قد تكون مخفية عن أنظار البعض وهي أن أمريكا والتحالف الدولي غير جادة تماماً في أستئصال هذه الغدة السرطانية من جسم العراق ، وأن قطعات الجيش والشرطة الأتحادية والحشد الشعبي لم يسلموا من النيران الصديقة !!! وتبريرات أخرى واهية ومتهافتة بغية حجة تكملة عسكرية وتعبوية أو تكملة الأستعدادات للتحرير والتجهيز والتطهير للمناطق التي سيطرت عليها ، والذي كشف الأعلاام العسكري العراقي أن 70% من دعم القوات المشتركة للقوات العراقية في الموصل ( تعطل ) بسبب تلك الهواجس الغير مبررة .

- الصراعات الديموغرافية التأريخية ومكوناتها القومية والمذهبية المتعددة جعلها أن تكون من النقاط الساخنة بعد 2003 وعملتْ  هذه السخونة في أشعال التطاحن العرقي والمذهبي في منتصف حزيران 2014 ، وخاصة بعد الأستقطاب الطائفي وتصاعد وتيرة تدخلات دول الأقليم  مما جعل من قاعدة ( التعايش) صعبة ومعقدة ، والحقيقة الظاهرة على الأرض في تلعفر المئات من المسلحين الأجانب وفدوا إلى المدينة للتدريب يقدر عددهم ب 800 مسلح قادمين من تركيا وأذربيجان وتركمانستان وأزبكستان وأفغان وهم يسكنون في حي الخضراء من تلعفر ، أضافة إلى عدد غير قليل من سكان تركمان تلعفر مسلحين ومدربين والذين قاموا بطرد جزء مهم من سكانها الأصليين - بنسبة نصف العدد الأفتراضي 250 ألف نسمة - وبمشاركة داعش الأرهابي وتصفية المئات منهم بأعدامات ميدانية وتفجيرات وسيارات مفخخة .

- ربما تلعب الأتجاهات السياسية ذات القوة العسكرية في تأخير التحرير في قضم الوقت وكسبه لغايات مستقبلية وحتى آنية منها : 1-أمريكا / ترفض تحريرها من قبل الحشد الشعبي وتحبذ الجيش العراقي بمعاونة مستشارين أمريكيين .2- تركيا / وموقفها المعادي للعراق الأستفزازي تارة في حرب المياه وأخرى في حجة حماية السكان الأتراك العراقيين في تلعفر ، وحسب أعتقادي أنها تبطن الرفض النهائي في تحرير المدينة أساساً لحماية قيادات أتراك من داعش متواجدين داخل المدينة ويظهر أنها قد حصلت على الضوء الأخضر من أمريكا .3 – رأي رئيس الوزراء العبادي فأنهُ يتحرك بحذر وعقلانية وهدوء وتفهم جميع هذه الهواجس وأستيعابها ، والحرص في عدم أثارة حروب جانبية جديدة ونحن في غنى عنها في هذا الوقت بالذات وهو عين الصواب، لذا أنهُ وضع خطاً أحمراً في مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المدينة وأوكل المهمة للجيش العراقي فقط ، وهو تشخيص عقلاني ودبلوماسية معتدلة في التروي وكسب الوقت ريثما تنتهي معركة الحسم ثم لكل حادثٍ حديث .4- وأن رأي الأمن النيابية هو الأسراع في تحرير تلعفر دون الألتفات إلى الضغوطات والتدخلات الداخلية والخارجية ( وهو الرأي الجاد والصحيح في بث الروح في السيادة المنتهكة وأستئصال الغدة السرطانية في جسم وطننا العراق ) ، أن التأخير سيؤدي بالضرر في سير العمليات العسكرية وعلى من هو موجود من السكان في الداخل ، وسيعمل على تكريس وبقاء السكان النازحين إلى سنجار يعانون عذابات التهجير ، وبقاء داعش مسيطرا على تلعفر هي دعاية لتكريس الأحتلال وبقاءه في المناطق الأخرى .5- آراء بعض الخبراء الأستراتيجيين المهنيين ذكروا : من المفترض التريّثْ في تحرير الموصل بعد تحرير الرقة السورية وثم الأتجاه أولاً لتحرير كل من الحويجة وتلعفر قبل الموصل وعندها تكون النتائج مضمونة بأقل وقت وأقل الخسائروأثنيتُ على هذا الرأي وكتبتهُ في مقالة سابقة ، وعلى كل حال لكل حادثٍ حديثْ وكانت معركة " قادمون يا نينوى " من أروع المعارك الناجحة حيث التكتيك والعدة والشجاعة الوطنية والمعنويات العالية وفازت بالنصر المؤزو وأسقطت دولة الخرافة بدماء عراقية --- وعراقية فقط .

 المجد كل المجد لمقاتلينا الأبطال الذين حققوا النصر المؤزر وحرروا الموصل وتحية أجلال لشهداء وجرحى الوطن وهنيئا للشعب العراقي----

كاتب ومحلل سياسي عراقي مقيم في السويد  

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/10



كتابة تعليق لموضوع : تلعفر/ رؤية تحليلية لمعطيات التحرير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبادئ السياسة الخارجية العراقية  : د . محمد الغريفي

 مأسسة التحالف الوطني خطوة نحو الأمام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هل يستطيع الشيخ الكربلائي ان يعبر عن رايه من سينتخب؟  : سامي جواد كاظم

 بيني وبين المحامي الكوّاز حول الدين والدولة والعقل - 1 -  : حميد الشاكر

 بالعافية خضير الخزاعي !!!  : ابو ذر السماوي

 درع جلود و آي دي بريطانيا !...  : رحيم الخالدي

 الرهان على ثقافة الأسرة  : لطيف عبد سالم

 صحافة بلا صحافة بلايا تسعيرة!  : قيس النجم

  جدية الشباب ومهارة السياسيين ,, عمار الحكيم الزعيم المرتقب  : مالك كريم

 ادلب ... التحضيرات العسكرية اكتملت ولا تأجيل لمعركة الحسم !؟  : هشام الهبيشان

 عمرِالعراقِ شطُ العُرْب

 قصائد لحظة  : هيثم الطيب

 يا حلبوص: دم الشعب ممصوص!  : حيدر حسين سويري

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : أنجاز أعمال الصيانة الطارئة لطريقين في محافظة ذي قار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شيخنا الاجل ... من الغزل الى العزْل  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net