صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

حماسٌ إرهابيةٌ في نيويورك بعد الرياض
د . مصطفى يوسف اللداوي

بعد أن صمت قادة الدول العربية والإسلامية التي فاق عددها الخمسين دولةً، وأصاب البكم ألسنتهم والصم آذانهم، وماتت في نفوسهم حمية العروبة ونخوة الإسلام وشرف المقاومة وعزة الأمة ونبل رجالها، واستخذوا أمام الغاصب الجديد القادم من وراء البحار، في ظل وجود الملوك والرؤساء والقادة والزعماء، والشيوخ والأمراء، ها هي نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة تجاهر بعالي صوتها وبقوة بلادها الطاغية، وأسلحتها العاتية، بوجوب تصنيف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركةً إرهابيةً، تقتل وتدمر، وتفسد وتخرب، وتروع وتخيف، وترهب وتفزع، وتريد من مندوبي الدول العربية والإسلامية أن يؤيدوا مقترحها، وأن يصوتوا إلى جانب مشروعها، وألا يعترضوا عليه خجلاً أو خوفاً، أو يمتنعوا عن تأييده نفاقاً أو توريةً، بل تطالبهم بموقفٍ واضحٍ وصريحٍ يتطابق مع موقف بلادها وينسجم معه.

وكان الرئيس المخمور بمنصبه والمغرور بأفكاره قد صنف في عقر عاصمة العرب الرياض، حركة حماس وقوى المقاومة العربية التي تقاتل الكيان الصهيوني وتدافع عن حقها بأنها إرهابية، ودعا إلى محاربتها، فصمت العرب صمت القبور، وران الصمت على قادة المسلمين، وكأن على رؤوسهم الطير، فلم يحركوا ساكناً ولم يعترضوا، ولم يهمهموا ولم يتهامسوا، ولم يقولوا لضيفهم أن يحترم أصول الضيافة وآدابها، وأن يراعي حقوق المضيف وخصوصياته، وألا يشتمهم في دارهم، وألا يسيئ إليهم في بيتهم، وألا يطالبهم بالتخلي عن أثوابهم، والتجرد عما يسترهم ويقيهم عار الفضيحة، فكأنه نثر في وجوههم التراب، وأصاب عيونهم بالعمى، وقلبه يقول لهم "ألا شاهت الوجوه".

ليس غريباً ولا مفاجئاً أن تقدم الإدارة الأمريكية بالتعاون مع حكومة الكيان الصهيوني على فتح ملف المقاومة الفلسطينية عموماً، والفصائل العسكرية المقاتلة على وجه الخصوص، والمباشرة في تقسيمها وتصنيفها وفق رغباتها إلى قوى معتدلة وأخرى متطرفة، وفصائل ينبغي محاربتها وتجريدها من أسلحتها، وأخرى يجوز تأييدها ويمكن مساعدتها، بغية تمرير ما يخططون له من حلولٍ تسوويةٍ يصفونها بأنها ستكون صفقة القرن ونهاية عصر التوتر في منطقة الشرق الوسط كله، ولعل الإدارة الأمريكية لا تتفرد في قراراتها ولا تتصرف وحدها في هذا الملف، بل إنها أشبعته بحثاً ودراسة، وجمعت له العديد من قادة الأجهزة الأمنية العربية والغربية إلى جانب الإسرائيلية، وخبراء آخرين من مناطق مختلفة، ليضعوا معاً تصوراتهم العملية لتطهير الكيان الصهيوني والجوار المحيط به، مما قد يهدد وجوده ويعرض استقراره وأمنه وسلامة مواطنيه للخطر.

ما كان للإدارة الأمريكية أن تتجرأ بهذه الطريقة الوقحة، ولا أن تجاهر بتصنيفاتها الفجة، لولا أنها رأت صمتاً عربياً أقرب إلى القبول والموافقة، بل أدعى إلى الرضى والارتياح، إذ أن بعض الأنظمة العربية قد غصت بالمقاومة، وضاقت بها ذرعاً، وباتت تتبرم بها وتشكو منها في كل مكان، وتسعى لتقليم أظافرها والتضييق عليها، ومحاصرتها وتجفيف منابعها، وملاحقة عناصرها ومحاسبة المؤيدين لها ومعاقبة الداعمين لها، وقد قرأت الإدارة الأمريكية كل تلك الإشارات الواضحة، فأقدمت بلا خوف، وأعلنت رغبتها بلا تردد، وهي تنتظر من القادة العرب أن يباركوا خطوتها، وأن يؤيدوا مقترحها، وأن يسيروا في ركابها محاربين لحماس ومن شابهها عملاً أو تحالف معها فعلاً، ومضيقين عليها، ولو أدت سياستهم إلى تجويع الشعب ومحاصرة السكان جميعاً، إذ لم تعد تعنيهم فلسطين التاريخية بقدر ما يعنيهم سلامة وأمن الكيان الصهيوني الضامن لبقائهم، والذي يتعهد بلادهم بالاستقرار وأنظمتهم بالثبات والبقاء، ويتربص بعدوهم ويتوعده بالثبور وعظائم الأمور.

إذاً لا عيب ولا غرابة أن يرتفع صوت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي في نيويورك، تطالب أعضاءه جميعاً بإصدار قرارٍ يجرم حركة حماس ويخرجها عن القانون، ويمهد لاستصدار جملةٍ من القرارات والقوانين الوطنية في مختلف الدول العربية وغيرها لمعاقبتها وملاحقتها، ومنعها ومناصريها من القيام بأي نشاطٍ أو فعاليةٍ بتهمةِ التحريض والدعوة إلى العنف والكراهية، وحق للكيان الصهيوني حكومةً وشعباً أن يحتفي بها ويبش في وجهها، ويهب لاستقبالها مرحباً بها، وهي التي تقول بأن زمن إدانة "إسرائيل" قد ولى، وأنها هنا في مجلس الأمن لحماية الكيان والدفاع عنه.

لا عيب في أداء هذه المرأة التي نذرت نفسها للدفاع عن الكيان الصهيوني، إنما العيب في الذين استضافوا رئيس بلادها واحتفوا بزيارته، وأكرموا وفادته وبالغوا في المنح والعطايا له، وقد اصطفوا أمامه وجلسوا قبالته يسترقون النظر إلى نسائه، ويتغزلون بزوجته وينظرون باشتهاءٍ إلى ابنته، وقد جاؤوا إليه من كل حدبٍ وصوب ينسلون، وربما بين يديه يسجدون، وقد تجشموا عناء السفر وبعد المسافات، ليستمعوا إلى خطاب رئيسٍ قد جاء ليذكرهم بذلهم، ويبين لهم بؤس حالهم، وسوء أوضاعهم، ويعدد أمامهم مخازيهم، ويملي عليهم شروط استسلامهم، وأشكال وهيئات الطاعة والولاء لبلاده، ويسلب عنوةً أموالهم من بين أيديهم، ويسوقهم كالخراف أمامه ينفذون سياسته، ويتبعون منهجه، ويجلدون الأمة بسوطه، ويهشونها بعصاه، لتخضع لسياسته، وتلتزم بمنهجه، وتسلم لإرادته فلا تعارض ولا تثور، ولا تنتفض ولا ترفض.

ألا تعلم الإدارة الأمريكية ومندوبتها إلى مجلس الأمن الدولي أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومعها مختلف القوى والفصائل الفلسطينية تمثل المقاومة الأصيلة، وترفع رايتها العزيزة، وتحمل لواءها الأبي، وتقوم بواجبها تجاه شعبها وقضيتها، تحميه وتدافع عنه، وتصونه وتذود عنه، وهو الواجب الذي تقره القوانين الدولية وتبيحه الشرائع السماوية، وتحض عليه الفلسفات والمُثل العصرية والقديمة، التي شرعت كلها وعلى اختلافها الحق بمقاومة المحتل، والعمل على طرده وتحرير الأرض منه بكل السبل والوسائل، والآليات والأدوات، حتى تُستعاد الحقوق وتُحرر الأرض، وتطهر البلاد من رجسهم وبقايا وجودهم، وتعود البلاد إلى أصحابها والأرض إلى ملاكها، والحقوق إلى أهلها، واللاجئون إلى ديارهم، والنازحون إلى بلداتهم، ويخرج المعتقلون ويتحرر الأسرى من سجونهم، وهذا الذي بإذن الله سيكون مهما طال الزمن ووعرت الطريق، مهما نفخ كبيرهم في كيره، وحشد لقتالنا خدمه وعبيده، وسخر لحربنا أدواته وأساليبه، فلا يحلمن أبداً قبل أن نحقق أهدافنا أن تنكسر لنا إرادة، أو أن تسقط لنا راية، أو أن تنحني لنا هامة.

بيروت في 10/7/2017

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

[email protected]

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/10



كتابة تعليق لموضوع : حماسٌ إرهابيةٌ في نيويورك بعد الرياض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استئناف تعويض وجبة جديدة من ضحايا الإرهاب في محافظة كركوك بعد توقفها لأكثر من 4 أشهر نتيجة استقرار الأوضاع الأمنية فيها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 بالفديو : استنكار فضلاء الحوزة وشيوخ النجف لما جرى في شارع الروان

 احكمهُ يوم ويتسلط اربعَ سنين (بين الناخبْ والمُنتَخبْ)  : خالد القصاب

 مكافحة مخدرات ذي قار تلقي القبض على متاجر بالأقراص المخدرة وتضبط كمية منها داخل منزله  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الشباب والرياضة تدعم مرشح الإعلام الرياضي في الانتخابات الاسيوية  : وزارة الشباب والرياضة

 النفط تعلق على استفتاء كردستان وتحذر من "استغلال" الظروف للسيطرة ثروة الشعب  : وزارة النفط

 وجهة نظر شخصية ..  : حمدالله الركابي

 عبطان يوجه بتعميم تجربة المعايشة للشباب في الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 في ذكرى رحيل الاديب الفلسطيني نواف عبد حسن  : شاكر فريد حسن

 عمار الحكيم: وحدة الشعب العراقی افشلت الفتنة الطائفية

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د .المهندسة آن نافع اوسي تبحث مع مدير صندوق اعمار المناطق المحررة اعادة تأهيل خط المرور السريع رقم (1)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 سعد معن :ضبط كدس للعتاد في الحويجه

 الدم..عندما يكون تجارة  : نزار حيدر

 كاتب امريكي: الدوحة هي العاصمة المالية لإرهابيي العالم

 نطالب بتدويل معضلة الكهرباء ..  : راسم قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net