صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الأعلامي المتألق" وجيه عباس " / ومسيرة تراجيدية !!!
عبد الجبار نوري

--- وغابت الصحافة الحرّة في بلادي ، وكُمتْ أفواه الأدباء والمثقفين الأحرار وعُرضتْ السلطة الرابعة برمتها للبيع في بازار العهر السياسي ، وخصوصاً بعد الأحتلال الأمريكي البغيض وعرابه اللص " بريمر " تحت خيمة الذل المتهرية " مجلس الحكم " وقد قبلنا على مضض بالديمقراطية العرجاء كالذي يلوذُ بالرمضاء من النار ، وبقي بعض الأعلاميين وقليل من الصحفيين يعملون بمهنية وحرفية وطنية في كتابة الحقيقة ، بيد حتى هذه القلة الشحيحة لم تسلم من فلترة حيتان الأسلمة السياسية الحاكمة والغير الحاكمة الجديدة ،وهذه الأقلام القليلة تعرضت للأضطهاد والتغييب والأستلاب والتصفية والتسقيط والغلق بحجج واهية لأنّها تكشف سوءاتهم بأسقاط  ورقة التوت وتفضح نواياهم السيئة تجاه هذا الوطن المستلب دوما : ( كبرنامج كلام وجيه ) الذي يعده ويقدمه الأعلامي العراقي الشهم والمتألق الشهير " وجيه عباس " والذي أعجب بطروحات البرنامج الوطنية الملايين من المشاهدين من شعبنا المظلوم والمكتوي تأريخيا بدكتاتوريات الحكم الشمولي ، وللعلم أن البرنامج ملاحق منذ أن جرب حظهُ في قناة العراقية والفرات والفيحاء وأخيراً ومنذ أربعة سنوات في قناة العهد ، والبرنامج ناجح بشكلٍ واسع وخصوصاً أنه يدخل ضمن الأدب الساخر الذي يستسيغهُ شعبنا والذي أحبه وألفه ُ في جريدة حبزبوز أذبان الحكم الملكي وكذلك العمود اليومي للأعلامي الشيوعي الشهيد الراحل ( أبو سعيد) عبدالجباروهبي في جريدة الحزب" أتحاد الشعب " الغراء الذي قال عنهُ الزعيم الشهيد " عبدالكريم قاسم " : رصاص رأس القرية ولا نقد أبو سعيد ‍!! .
فبرنامج كلام وجيه ناجح جداً ومطلوب من أغلبية الشعب العراقي المغيّبْ والمستلب والمظلوم ربما يجد فيه ما يسكنْ ويخدرجراحاته العميقة ويشفي بعضاً من غليله ِ ، وأستمرّت ْ الملاحقات والمضايقات من قبل تلك الجهات السياسية الحاقدة على مسيرة هذا الصحفي والأعلامي العراقي ، - وعلى مجمل مكونات الصحافة الحرة الوطنية-  بشكل دعاوى قضائية جزائية مليونية ، ومنعهِ من السفر ، وخيروه بفرية لئيمة جديدة أما الوظيفة أو البرنامج فأختار البرنامج فخضع لقطع الأعناق بدل قطع الأرزاق ، تحية لهذا الرجل الصبور والغيور على تايتانيك وطنهِ الغريق وأنقاذ ما تبقى من أرثه الحضاري وهو يسلك طريق الحق بالرغم من قلة سالكيه .
وأرتضينا بدفعه للفاتورات الوطنية لكون قد دفعها الكثيرون غيرهُ من العراقيين  ، ولكن أن تدخل مملكة الشر السعودية على خط وطنية وجيه عباس أنهُ أمرٌ غير مسبوق وتعدي وظالم ومتغطرس ومهين للسيادة والهيبة العراقية بالطلب من فخامة رئيس الوزراء العبادي بغلق ملف البرنامج بالتزامن مع زيارته الأخيرة للسعودية ويقال أن العبادي ناقش " مستشار الأمن الوطني ( فالح الفياض ) في حلحلة هذه ( الطركاعة ) !!! .
كلمة أخيرة / أقسم أنهُ أمرٌ غريب وغير وارد حتى في حكومات أيام زمان بل حتى في دولة جزر القُمرْ أن تدخل مملكة بحالها ومالها ونفطها وفتاواها وأذرعها العنكبوتية على خط وجيه عباس الذي لا يمتلك من حطام الدنيا غير حبه للعراق وقول الحق ، وأن صحت أجرات الحكومة لهذا البرنامج الوطني الأنساني أقول : (بالعافية )علينا لقد رجعنا إلى المربع الأول الظلامي ، أو عيش أو شوف من النيران الصديقة والآتي أعظم !!!
•    كاتب عراقي مقيمي السويد

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/07



كتابة تعليق لموضوع : الأعلامي المتألق" وجيه عباس " / ومسيرة تراجيدية !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يباشر بعملية تطهير لـ66 قرية في جزيرة صلاح الدين

  فكرة في ذكرى استشهاد امير المؤمنين (ع)  : نزار حيدر

 العراق امام الحسم المطلوب  : جمعة عبد الله

 مكتب المرجع النجفي يؤسس لجنة لدعم الحشد الشعبي ورعاية عوائل الشهداء والجرحى

 الفساد .. وألاقلام المأجورة  : كريم جبار

 البيت الثقافي البابلي يشارك في مهرجان السيدة زينب (ع)  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يتفقد مراحل الاعمار في العتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  من الذي سرب جلسة البرلمان السرية ؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التوحيد والمعاد في القصص القرآني  : د . علي رمضان الاوسي

  في المقابر يكرَّم المبدعون!  : عادل القرين

  ضرورات المرحلة القادمة(ما بعد داعش)!  : علي فضل الله الزبيدي

 لماذا اصبحت نقابة الصحفيين العراقيين ملاذا للمسؤولين العراقيين؟  : صادق الموسوي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يطلع ميدانياً على مشاريع العتبة الحسينية ويفتتح اكبر المجمعات الصحية بالمنطقة  : صفاء السعدي

 وزير الدفاع يستقبل وفداً من شيوخ عشائر بني تميم  : وزارة الدفاع العراقية

 رواتب الموظفين والاستقطاع بالاثر الرجعي  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net