صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

من مرافىء زيارة الاربعين
علي حسين الخباز

 سؤال يكبر في خاطري  ، .. هل اعطى الشعراء والادباء والكتاب ومثقفو ومفكرو العالم  تجربة زيارة الاربعين حقها  وخاصة اننا نؤمن  بان هذه الشعيرة  تتنامى  مع كل جيل وتؤخذ  من بنية  العصر سماتها  الظاهرية  وتستمد من التأريخ  حيويتها ومعناها وجوهر انتماءها  ، هل استطعنا ان ننقل الى العالم هذه الظاهرة العراقية  الوطنية  الانسانية وهي ظاهرة فريدة بما تمتلك من جماهيرية كونية تجتاز معايير حدودها الجغرافية  وقوميتها  .. كربلاء  لها حدود  معنوية اكبر  وهذا ما يميزها عن جميع الاحتفاءات العالمية  ، هي تجربة  ممتعة ونافعة ان نجوب  في تجارب  وعقول المفكرين والادباء لنعرف كيف تقرأ زيارة الاربعين في كربلاء رغم اختلاف اعمار هذه التجارب  وانتماءاتها  واهتماماتها وكل ينطلق  من موقفه  وقناعاته ،

ويرى  الاستاذ كامل الفهداوي  وهو احد الشيوخ الافاضل  وعلامة من علامات علماء ابناء العامة الافاضل ان للاماكن خصوصية كما يفهم من كتاب الله ومنها وجود نبي او اثاره ونجد ذلك بقوله تعالى (لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد )وهنا يقسم سبحانه بمكة لان رسول الله ولد وحل فيها ،وكذلك (واتخذوا من مقام ابراهي مصلى )اعتزازا باثر سيدنا ابراهيم.

 ولقد اختار الله لاهل بيت نبيه في كتابه لفظة الطهر (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) دلالة على طهارة معدنهم واخلاقهم .، لكن هذا العالم الجليل يوقفنا باندهاشته الكبيرة امام تصريح الدواعش بعد احتلال  الموصل ، يتوعدون بالقدوم الى كربلاء والنجف ويكيلون لها افضح الموبقات من التسميات الرذيلة التي تمثل جوهرهم ولا تمثل كربلاء  ولا النجف ، هنا كبر السؤال  لماذا ؟ ونحن ايضا نتسائل الايمكن ان تكون قداسة ابن بنت رسول الله قادرة على توحيدنا ، الا يمكن  ان تكون كربلاء العراق هي كربلاء العالم ، ماذا لو سلبت أي دولة اجنبية من العراقين فخر الاحتفاء  بسيد الشهداء  ؟ يكون الامر ثقيلا على كل عراقي  دون النظر الى انتمائه الديني والمذهبي ، فوجد هذا العالم الجليل كامل الفهداوي ، ان عظمة كربلاء تترسخ في  مدفن سيد شباب اهل الجنة ،وحاشا لله ان يكون مستقر الطاهرين الا في ارض طاهرة .،  توصل الى طهارة  المكان لاقتران مدفن الطهر  ، فهو يقول :ـ  فقلت سبحان الله هؤلاء احفاد اؤلئك الذين قتلوا ريحانة رسول الله يوم ان قال لهم هل هناك من جده نبي على الارض غيري ؟

لكن قلوبهم كانت غلفا واعينهم كانت عميا واذانهم صما فتركوا كل هذا واقدموا على قتله وحرق خيامه وقتل اصحابه وسبي نسائه ، ماذا لوعرف العالم القيمة الحقيقية لمعنى الزيارة الاربعينية ،  وانا اعتقد ان قلق الدواعش من كربلاء هو طبيعة الاثر المرسوم في قلوب الناس والذي يمكن ان يجمع كلمة المسلمين ويوحدها  ، يرى  الشيخ كامل الفهداوي  :ـ انهم يخشون  كربلاء لان الناس من محبتهم لابن رسول الله يزورونه ويعظمونه فظن المجرمون ان ذلك شركا .لكن رسول الله يوم ان خرج من مكة نظر اليها وقال انك لاحب بقاع الارض الي ، مع انها لم تشمل بكرامة الاسلام بعد،  ونحن نرى ان النبي (ص) عندما قال ذلك لم ينظر الى قداستها في محور وجود العبادة اولا ، لكنه نظر الى  ارتباطها السماوي  الى قداستها من حيث مقدرتها على استهاض الامة الى الصلاح والى اليقين  ، الشيخ الفهداوي  يرى ان على كل مسلم ان يزور سيدنا الحسين ويحمد الله ان يسر له الوصول لسيد شباب اهل الجنة ويعلن ولاءه له  وبراءته من الدواعش والعصابات التكفيرية وافكارهم.،

ننتقل بهذه المحاور الفكرية  الى الاستاذ غني العمار وهو احد ادباء محافظة واسط (2) وهو الاقرب لمشاهدات الطريق  والاقرب الى روح هذه الضيافة  التي جعلته ير فق الشكر تقديرا  لاهالي محافظته  .. البيوت الممتدة من زرباطية  وحتى شارع  بغداد العام الموصِل الى كربلاء عن طريق الشوملي مروراً ووقوفاً عند مدينة الكوت ـ واشتهرت قضية التباري العفوي  المزدان بكرم الضيافة لاستقبال ( المشاية )  زوار  ابي عبد الله الحسين  والذين قدر دخولهم يوميا  ب 30 ألف زائر وعلى مدار ايام الزيارة  ، العدد هو الذي اذهل  هذا فقط من منفذ واحد واما بقية المنافذ الاخرى  فهم بركة كل زيارة اربعينية   ، و لأنه مرفأ شاعر  فهو الاقدر على معاينة  ما يمر من تحديات  الظروف المناخية  والبيئية ، وما حاول الاعداء زرعه من مخاوف  عيونهم المحدقة  صوب هذا الولاء  مع ما تعبره كلمات الشكر  والامتنان  من افواه الزائرين ، لنقف عند حدود هذا التحدي وكرم الضيافة العراقية وهوية هذا الانتماء الوطني الانساني الذي يصل كنتيجة عند  الشاعر غني العمار الى ان الحسين ع يجمعنا وهذا ما صرَّحت به الحوراء العقيله في قصر الطاغيه يزيد( لع ) : ..(( فوالله لن تميتَ وحينا ولن تمحو ذِكرنا )) الملايين  المتجهة الى كعبة الاحرار كربلاء وقُبَّة سيد الأحرار وشهيد الله الحسين ع  رسالةٌ واضحة المعاني وكبيرة الحرف والعنوان خطتها يدُ أبناء علي والحسين عليهما السلام الى كلِ مَن يرومُ هدم الأسلام الحق .. فيبعث الشاعر غني العمار اشواقه مع الزوار ..سلامٌ عليكَ سيدي من مكاني فقد توجه الأهل والأبناء أليكَ ورجوتهم رجاءَ شاعرٍ معاق أثناه العكاز والمرض عن الوصول الى حضرتكَ المطهرَّة  وقبركَ الترعة من تُرع الجنَّة  ، ثقافة  السير هي ثقافة امة ترهب أعداء  الامة واعداء العراق واعداء المَّذهب بتعدادها أما أفعال المشاية  فأن السير بحد ذاته يهذب النفس ويطمأنها لأن مغزى الزيارة أسمى من كل التخرصات , الناصبيون يضمرون الأحقاد ضد علي ع وأبنائه ، والعراقيون يثبتون بكرم ضيافتهم انهم  ابناء الحسين وكل الزائرين هم ضيوف  هذا البلد الامين العراق  ، نرى ان الذي يتحقق عاة الارض هو انعكاسة  لما يتحقق  في السماء ، تشخيص له دلالاته وانعكاسته المعنوية على الكون كله ، من حيث القيمة والنتائج أي انصهار في بوتقة  الحزن المبهج .. قد تكون هذه القيمة غريبة على مسامع البعض لكنها في الواقع هي اسمى مميزات الفرادة التي تتمتع بها هذه الزيارة المباركة ، حزن وبكاء وتعب ـ سفر والم  ومع هذا نجدان هناك فرح غامر يعتمر النفوس  ، سعادة المشاركة  والانتماء  الذي يمنح الانسان  القدرة على الحضور ، الكاتبة المبدعة  (محبة رضا الحسيني ) التي ترى ان مسيرة الاربعين الحسيني وزيارة كربلاء هي  تواصل روحي مع الامام الحسين عليه السلام ، وتكرارها كل عام يعني تجديد لقبول  القيم السماوية النبيلة في اقامة العدل والمساواة ورفض الظلم والطواغيت وما  أرتفعت رسالة امامنا  الا بالقيم الانسانية الصالحة في كل زمان ومكان ،  ونرى ان قيم الاحتفاء بالمناسبة رغم  ارتباطها بالماضي كتاريخ يعرفنا بواقعة الطف المباركة والتي حدثت عام 61هـ لكنها تعد احتفاءا بالمستقبل الذي يرتبط بالنهضة المهدوية المباركة ، وهذا نجده في استمرار عملية البذل التضحوي  الذي يحمل هوية  هولاء الابطال انفسهم في سبيل بقاء الصوت الحسين ، وفي طريق ياحسين نجدهم من مختلف الجنسيات ومن بلدان شتى يأتون  لتجديد العهد والبقاء على نهجه ، واهم المعاني التي تسمو في واقعة كل عام ( المشاية ) تحمل راية الوحدة الحقيقية شارع الولاء يزدحم بخطوات انصار الحسين بكل مستوياتهم واعمارهم كذلك نجد خطوات  الولاء الزينبي ، نسوة تمشي وفي قلبهن الايمان والامان ,هن يتقربن الى اختصار الزمان للوصول الى 61 هـ لنصرة زنب عليها السلام ، ولاننسى الصوت الزينبي الذي كان له دور كبير في نجاح الثورة الحسنية ، هذا المسير الولائي ترجم مقولة  عقيلة الطالبين عليها السلام ليزيد لعنة الله عليه  كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، مقومات  انسانية يحملها  المسير الار بعيني قادرة  على صياغة ذهنية تضحوية  قادرة  على  امتشاقها  في الملمات  ، وهذا ما حصل  في مقاومة  الدواعش  اغلب المقاتلين اذا لم  يكن جميعهم  هم من ابناء  المواكب  الحسينية  ومشاية الاربعين  الحسيني ،  الميزة التي اذهلت  العالم  ان هذه المسيرة  المليونية لاتتبع  تنظيمات سياسية  وانما تنصهر فيها كل العناوين   ، فلهذا هي  منظمة تنظيما يخرجها من الفوضى ، يرى الكاتب الاستاذ ( علي الاسدي)  ان الزيارة المليونية لها مظهر انساني  ، سلمي، مدني، حضاري امام العالم، فوهذا هو احد اهم اسباب خلودها ان مقومات نجاحها هي المشاركة الوجدانية مع العالم  ، في سنوات الحصار الفكري والروحي التي فرضتها انظمة  الخبل الطاغوتي ،عمل على تصدير فكرة  ربط المناسبة الاربعينية العظيمة بانها طقس خاص من طقوس الشيعة وبهذا العمل كان قد حصر المناسبة بجمهور مذهبي ومنعها من التواصل مع الفكر الانساني ، كونه يخشاها ويخاف منها بما تمتاز  من روح وثابة للتواصل ، منعمة بروح الانتماء الشمولي ، يها ترى مشاهد الوئام الروحي ،ولقد عمل هذا المسير المليوني العالمي الى تعريف بهوية العراقيين الانسانين فالعراقي الموكبي خدوم وتصل به الخدمة الى تصغير نفسه واذلالها امام الخشوع الاسمى  لزائر يحمل سمات النصرة والنتيجة ان تظهر مشاعر الإخاء والمحبة والوئام والتعايش وحب الحياة والتضحية في سبيل   الآخر،  حالات ايجابية من العطاء والتفاني والتضحية والايثار والكرم والضيافة.و بحالة من الصحة والعافية بعد ممارسة رياضة المشي التي يوصي بها اطباء العصر. و هذا يقربنا الى ظاهرة انتشار المستشفيات المتنقلة  والعيادات   الطوارىء وصيدليات الخيام والعربات المتنقلة / مع وجود جهد شعبي للمعالجة العامة  كالتدليك والضمادات البسيطة ، ومن الطبيعي مثل هذه المشاركة الوجدانية ستبعد عن الانسان حالات

 القلق وضجيج الحياة، والانطلاق بسياحة فطرية في فضاءات الهواء الطلق.والانفصال الاختياري عن روتين العمل اليومي والتغيير الايجابي للقاء الجديد من الوجوه المستبشرة. الشعور بالقوة في السير الجماعي نحو هدف أعلى في الحياة.. نحو القيم الشامخة.. نحو القمم الانسانية.. نحو الانموذج.. نحو القدوة الحسنة التي باتت نادرة في الحياة العامة.،

و الحصول على فرصة للحوار مع الذات ومراجعة النفس في القضايا وتحديات الحياة اليومية خلال ساعات السير الطويلة نتعلم فن صناعة السعادة من امور بسيطة ودون تكاليف باهظة.ونشعر بالطمأنينة التي لم تأت من امتلاك المال والثروة ما يثبت بأن ليس كل الأغنياء سعداء ولا كل الفقراء تعساء.تعزيز الثقة بالنفس والقناعة بالإمكانيات الذاتية وترشيد النفس الامارة بالسوء.الشعور الانساني المتأجج بالتنوع في بحر يموج بكتل بشرية متنوعة الاعراق والثقافات. الشعور بالعدالة الانسانية في فضاء لا يفرق بين الوزير والأجير ولا يفاضل بين الأمير والفقير الى حد ما.

توفر فرصة ذهبية لإعادة النظر بمدى فهم الانسان لدوره المطلوب في حياته. نبذ العنف والارهاب من خلال الاندماج والانخراط في صفوف لواء المحبة والتعايش وقبول الآخر.. و التفكير العلمي لايخلو  من النظر نحو روحية  الفعل المبدع ، يذهب بعض النقاد الى ان الشعائر الولائية اثر حيوي  لابد للعلم ان يحتويها كونها متنامية تتطور مع تطور الازمنة ، عمل العلماء اليوم  توجه نحو دراسة كل شعيرة عبر مهرجانات ومسابقات ومؤتمرات  وعمل متساوق للاعمار المتنوعة للطفولة والفتيان وللشباب ضمانا ترسيخ التضج المعرفي وفتحنا افاق المستقبل ، لابد في كل الاحوال استثمار  هذا الظرف ، يرى الكاتب(  عبود الكرخي )أنها نسائم الرحمن والهداية التي بها يستنشق المؤمن عبق الأيمان وهي في ظل هذه الزيارة والتي بها يتزود المؤمن الأيمان الروحي والمادي من خلال مسيرة الأيمان الخالدة إلى كعبة الأحرار وقبلة الإيمان في مسير نوراني لن يكتمل  إلا بالوصول إلى ضريح سيد الشهداء سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين(عليه السلام). وهذا الاصرار على الوصول هو فعل التنامي الذي يجعل هذه المسيرة الخالدة مستمرة ولن تندثر بل تزداد ألقاً وبهاءً مهما طال الزمان وهي من أحدى المواضيع المهمة لظهور المهدي (ع جل الله فرجه الشريف)والممهدين لهذا الظهور المبارك ووالارتكاز على هذه الزيارة الأيمانية هي أحدى المرتكزات المهمة لظهور قائم آل محمد.عجل الله فرجه الشريف ،  يدور الفكر المؤمن حول يقينية الارتباط هذه المسيرات الولائية بحركة صاحب الامر  بارك لنا بظهورة الشريف ، ، أي مشروع انساني فاعل  يصل الى مراحل النضج مطمئنا  يصل الى متلقيه ولو من طبيعة التلقي المثقف ان يقلق حتى في المسائل التي تصرف القلق عنها بقوة يرى الكاتب ( نزيه ابو لحمه ) الممارسة التقويمية لاتنتقص تلك المشاعر وانما تحاول ان تظهر قلقها من استفحال  بعض الظواهر  التي تضاف  الى حركة  المسير ، تحتاج ﻷستثمار المشاعر والعواطف الجياشة المفعمة بالوﻻء وتقويم مسارها نحو هدفها المنشود لنصرة  الحسين ع مبدءآ ومنهجآ وسلوكآ   شعورآ ﻻ شعارآت موسمية تنتهي بانتهاء الموسم  الاربعيني ،  لنكون حسينيين وزينبيين بوقت واحد ...ﻷستكمال ودوام المشروع النهضوي اﻷﻻمي ﻷن اﻷسﻻم محمدي الوجود حسيني البقاء... يرى الكاتب المغربي  ( أدريس هاني )

ان الثورات تبلى وتفقد عمقها الأيديولوجي والروحي بينما تستمر طراوة الثورة الحسينية توحي بالكثير من المعانى والقيم و والإنسانية والأمل والعدالة والسّلام ومناهضة الظّلم! حدث  يتمثله أطياف المجتمع بمختلف طبقاتهم الثقافية ونزعاتهم الفكرية.لقد كانت ثورة كربلاء في أصلها التّاريخي تجري على أرض الواقع وتواجه منتهى التّعسف بقدر ما تتمثّل منتهى التّحرر. ، تهاوت فيها هواجس الاستبداد إلى أسفل درك النزول وارتقت فيها مهج التّحرر إلى منتهى مدارج الكمال. ا ان الكاتب المبدع يريد ان يبعد هذه المناسبة عن المتحفية بل اعتبرها نزعة انسانية  واحساس وجداني عنوانه الحسين عليه  السلام ،   إحساس لا تقدحه الذّاكرة بل يستدعيه المستقبل. وهذا شأن النزعة الوجدانية تعبير دقيق امتد به ليصل الى لازمكانية النهضة  الى تشخيص السيدة زينب  .. لن تبلغ امدنا ، فمن الخطأ ان يقاس اس يء من الامور النهضوية والتضحوية  الحسينية بمنهجة معاصرة  ـ كونها لاتؤدي الا البعد الحياتي القاصر عن مسايرة التأريخ ، قراءة بائسة ان نجلس نحن لنصحح للحسين (ع) مساراته او ان نتابع تلك الروح التضحوية بمنطق حياتي عادي ، تنامي الاثر الحسيني لانسميه ندما كجلد الذات ، الشعوب تنامت مع حركة الحسين  منهم من ثار كحركة سليمان بن صرد والمختار ،  الآن نصل الى تعبير جلد الذات هذه الممارسة التي حاول بعض المتعاطفين اعطاءها شرعية ، يرى الكاتب ادريس هاني  ان جلد الذّات، لا تعني أكثر من إحساس مضاعف بالذّنب يعكس مكانة الشّخص في الوجدان وقسوة الجريمة في التّاريخ. نحن  لانعرف لغة جلد الذات المستوردة من اطياف الاديرة نحن نفكر بنصرة الذات  عبر المواساة مع معاناة اهل البيت ، عبرة الالتحام الوجداني ،بعيدا عن التكلف والنفاق ،  المسيرة الاربعينية تبعد تهوين  الحدث  واسقاط رهان الاعداء الذي وصل حد الاحتفاء بمقتل الحسين عليه باعتباره عيدا في بعض البلدان العربية والاسلامية ، المسيرة الاربعينية عمل جماهيري يقف ضد أي تشويه صوري او معنوي الجماهير تريد استحضار المأساة بشحنتها الحقيقية ،  تريد هذه المشاية ايصال رسالتها الانسانية الى الاجيال بامانة   ، يرى الاستاذ ( واثق الجابري ) ان هذا الحشد المليوني هو حضور متميز لنصرة الحسين عليه السلام كل عام  ، وتحدي شعبي جريء، يرى ان البعض ان ذكر القضية الحسينية يصنع  الفرقة ويفرق الهويات فمن غير هذا الحسين العظيم والذي استمد عظمته من رحمة رب العالمين ،في اربعينيته الشامخة يجمع هذه الملاين على  اختلاف لغاتهم وهوياتهم واممهم التي احصوا عددها في الارض فمن يحصي مشايته في السماء ؟ هذا المسير الاربعيني  الذي علم العالم دروس من التفان والعمل الطوعي واوغر في صدر اهل السخرة وحشود الزيف ، وجعلهم يخشون  مستقبلهم ، لذلك تراهم مع كل مسير اربعيني تتحشد الاقلام واعلام الفضائييات  ويزداد اهل التفلسف لتفريغ القضية من مهمتهما الاساسية جمع الامة على الخير لتنتفض على طغاتها ، ترعبهم مشاهد كا اربعينية مباركة ،حيث  الكرم والخدمة وتقديم ما لذ وطاب تعبير عن قيم لا مثيل لها بالعالم، وفرق طبابة وسيارات نقل وإغاثة، وصور للشهداء ومشاهد بطولات ورسومات ومحاضرات ونصائح شرعية، وقلوب مفتوحة بالحب والإنسانية والخُلق،لااحد يعلم فعلا كيف تتجمع تلك الملايين وكيف تنطلق ، وكيف توفر كربلاء مبيتا لعشرين مليون زائر ومن يطعم هذه الملايين ؟ وكيف 

، وأكثر من 20 يوم من المسير من كل بقاع العالم الى حيث قبلة الثوار والأحرار، والخدمة الكبيرة التي يتصاغر فاعليها أمام جلالة سيدهم وقائدهم الإمام الحسين عليه السلام، وأي شعب عظيم انتهل من هذا الفكر ليستضيف ملايين من أكثر من 80 دولة، ويُعلمهم الخدمة والصبر والتفاني؛ وفكر ينجب أجيالاً لا تتراجع عن مبادئها وشرفها وكرامتها؛ فأي رسالة إنسانية حملها الحسين العظيم؛ لكي يقنع ملايين بعد مئات السنين برسالته الإنسانية.هناك سؤال  في البال :ـ ما الذي نحتاجه لأنتاج ملحمة بحجم ملحمة كربلاء ، بالتأكيد ان اولى  احتياجاتنا ستكون التقوى  والمعرفة المنتجة للوعي ، والذي بدور يمنحنا الشجاعةوالموقف الصبور ، يرى (حسين علي الشامي)ان الولاء الذي يوحد التواريخ والامكنة في موقف واحد ويجعل  الشعائر مصدر الهام ، قادر على انتاج وعي مدرك مثقف للنصرة في كل الازمنة ، بقة في جوهر القضية اسئلة كثيرة تملأ الخافقين ، لأن لكل زمان قراءاته ووعيه ، فقد تكن قراءات الجيل الذي سبقنا للواقعة تختلف عن قراءاتها لكربلاء وطف كربلاء الحسين ومن المؤكد ان الجيل الذي سيأتي بعدنا له قراءاته ايضا .. فسؤال الذي يستحضرنا هو لو لاسمح الله واعطى الحسين عليه السلام  البيعة ليزيد لعنه الله هل كانت تنتهي المشكلة ، يرى الكاتب ( مصطفى العسكري )  ان الحسين عليه السلام كان مردكا للقضية بحذافيرها حين اطلق حكمته ( مثلي لايبايع مثله)وكانللكاتب المبدع ( وليد كريم  الناصري ) وقفة مع زيارة الاربعين  المباركة  التي وحدت جميع السميات  بين مصطلحين اما زائرا او خادما خرج الجميع من دائرة التحزبات الى الانتماء ويرى هذا الكاتب الدريء ان هناك بعض السرادق الخدمية لازالت تحتفظ بمسمياتها السياسية  في دعوة للانصهار تحت جوهر  معنى النصرة ومعنى زيارة الاربعين المباركة ، استغرب في احايين كثيرة عندما ارى الفضائيات تسلط الضوء في برامجها الاخبارية على تجمعات شعبية ومارثونات واحيانا تجمعات لمرد الطماطة ومصارعة الثيران العالمية او مسابقات جري ورياضة واهمال مارثون يقام في كربلاء  يتسابقون فيه على الاجر والثواب ،  ويرى  الكاتب ( كريم الانصاري ) ان هناك اصوات خارج السرب تصيح مستهدفة الشعائر الحسينية خصوصاً والطقوس الدينية عموماً .. لدواعي وأسباب مختلفة لايخلو بعضها من الحسد والغيض والخشية والإحباط تارةً ، ومن قصر النظر والجهل والشذوذ وحساب الأرقام والنقاط تارةً أُخرى ..ويرى إنّ عملية البناء تبدأ إنسانيةً أولاً ، بل لا بناء أبداً بدون بناء الإنسان من الذات إلى الذات في الذات ، ثم تحلّق عملية البناء منتجةً فاعلةً في دنيا الحياة وما لها من الضرورات والاحتياجات .،

&&

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/06



كتابة تعليق لموضوع : من مرافىء زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيدة الجحيم.. ريتا كاتز  : زيدون النبهاني

 جزر سعودية تحت الاحتلال الإسرائيلي...!  : قيس المهندس

 لا....لا....لآ..... للمؤثرات العقلية والمخدرة......فهي شيطان القتل الجديد  : د . رافد علاء الخزاعي

 في غزل الشمس....  : د . سمر مطير البستنجي

 الطاغية صدام ومحاربة الشعائر الحسينية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هام الكبرياء  : حاتم عباس بصيلة

 من حماقات الإعلام الطائفي  : كاظم فنجان الحمامي

 الكاتب الذي ركعت مارلين ديتريتش على ركبتيها لتحيّته  : جودت هوشيار

 رسالة من النجف الاشرف إلى الثورة المباركة اليمنية  : كتائب الاعلام الحربي

 التجارة ... تبحث الية تأمين الطاقات الخزنية البديلة بما يتناسب وحجم الانتاج قبل بدء الموسم  : اعلام وزارة التجارة

 ضبط أربع شاحنات محملة بمواد متفجرة جنوبي بغداد

 عشرة ملاحظات عن داعش:-  : د . هشام الهاشمي

 ضمائر ساسة الفساد شديدة السواد!  : قيس النجم

  ملخص البحث الموسوم ( ميثم التمّار ... عالماً ومفسّرا )  : د . خليل خلف بشير

 دروس من انتصارات عمال عقود الكهرباء والصحة  : سمير عادل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net