صفحة الكاتب : علي بدوان

إسرائيل وقلق العلاقات مع مصر
علي بدوان

السلام البارد.. لا سمن ولا عسل
اقتحام السفارة والصدمة المرعبة
تقدير الموقف في "إسرائيل"
اتجاهان في تقدير الموقف
شكّلت التطورات الدرامية الأخيرة -التي وقعت في قلب العاصمة المصرية القاهرة بعد اقتحام مقر سفارة "إسرائيل" فجر السبت العاشر من أيلول/سبتمبر الجاري- مصدر قلق إضافي كبير للقادة "الإسرائيليين"، ولأصحاب القرار السياسي والأمني والعسكري في الدولة العبرية.
وقد زادت التحركات الجارية في العاصمة الأردنية من نسبة هذا القلق، وهي التحركات التي بدأتها مجموعات صغيرة من النشطاء ومن أعضاء بعض القوى الوطنية، وقد اتسعت صفوفها بعد اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، الأمر الذي دفع بـ"إسرائيل" لإعادة معظم دبلوماسييها من عمان إلى تل أبيب، وإغلاق مقر سفارتها الواقعة في منطقة الرابية غربي العاصمة الأردنية.
تلك التطورات، أيقظت حالة الخوف والهلع الكامنة لدى "الإسرائيليين" تحسباً لكل الاحتمالات الممكنة في الوضع الداخلي المصري وانعكاساته المتوقعة على السياسات المصرية الخارجية، في سياق ما يجري في مصر من مخاض كبير وعسير لولادة البديل الديمقراطي الذي جاءت من أجله انتفاضة الشعب المصري.
فكيف نقرأ الموقف "الإسرائيلي" الأخير من حادثة اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، وتداعياتها المحتملة على مسار العلاقات المشتركة ولو بعد حين.
السلام البارد.. لا سمن ولا عسل
"
السلام الذي أرست دعائمه معاهدة كامب ديفد 1979، لم يصل -ولا في محطة واحدة من محطاته الزمنية خلال العقود الثلاثة الماضية- إلى سلام دافئ، بل كان على الدوام سلاماً بارداً في معظم الأحيان، وسلاماً فاتراً في أحسن حالات
"
في البداية، لا بد من القول إن العلاقات المصرية "الإسرائيلية" لم تكن ولا في يوم واحد "سمن على عسل" منذ توقيع معاهدة كامب ديفد عام 1979، بل اعترتها على الدوام منغصات عميقة ومتتالية، حتى في أوج فترات الهدوء السياسي الذي عاشته منطقة الشرق الأوسط في برهات زمنية معينة طوال العقود الثلاثة الماضية.
فالسلام الذي أرست دعائمه معاهدة كامب ديفد 1979، لم يصل -ولا في محطة واحدة من محطاته الزمنية خلال العقود الثلاثة الماضية- إلى سلام دافئ، بل كان على الدوام سلاماً بارداً في معظم الأحيان، وسلاماً فاتراً في أحسن حالاته.
وقد وصلت تلك المنغصات في العلاقات بين الطرفين إلى حدود عالية في فترات معينة، آخرها ما جرى في العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة قبل عامين، واستمرار حالة الحصار الجائر والظالم على قطاع غزة، وهو الحصار الذي أحرج وما زال يحرج أصحاب القرار في مصر (قبل الثورة زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك، وبعد رحيل شخص رئيس النظام السابق)، انطلاقاً من التقديرات التي تشير إلى قصور الدور المصري الرسمي -وليس الشعبي- في العمل المطلوب من أجل فك هذا الحصار، واضطرار القاهرة إلى الرضوخ للمنطق الأميركي و"الإسرائيلي" على هذا الصعيد.
ومن الواضح لكل المتابعين للشأن المصري "الإسرائيلي" المشترك، أن قيود وتكبيلات معاهدة كامب ديفد كانت وما زالت كبيرة وثقيلة ولئيمة على مصر وشعبها، وحتى على سيادتها الوطنية والقومية، حين حددت تلك الاتفاقية حجم الحضور الأمني والعسكري المصري على أرض سيناء المصرية -التي تقدر مساحتها بأربعة أضعاف مساحة أرض فلسطين التاريخية تقريباً- مقابل فقدان التوازن بالنسبة لحجم وعديد القوات "الإسرائيلية" المرابطة على الطرف الآخر داخل فلسطين المحتلة عام 1948 في مواجهة الأرض المصرية في سيناء.
إن تلك الأعباء والأثقال المفروضة على مصر من خلال نصوص معاهدة كامب ديفد استدعت خلال فترات معينة قيام الجهات السياسية المصرية بالسعي لنيل الموافقة "الإسرائيلية" على زيادة عديد أفراد قوات الأمن المصرية في سيناء، والمسلحة أساسا بأسلحة فردية وخفيفة، وكان آخرها الموافقة "الإسرائيلية" التي تمت خلال الشهر الماضي على زيادة عديد قوات الأمن المصرية في مناطق مختلفة من سيناء، انطلاقاً من التقدير "الإسرائيلي" الذي يقول بوجوب قيام قوات الأمن المصرية بحماية منطقة الحدود المشتركة من المسلحين والمتسللين، جنباً إلى جنب مع مجهود القوات "الإسرائيلية" في هذه المهمة، بعد عملية إيلات التي وقعت الشهر الماضي، وقد قتل فيها ثمانية جنود "إسرائيليين".
اقتحام السفارة والصدمة المرعبة
إن الإشارات أعلاه، تقودنا للحديث عن مديات القلق المتسع لدى صناع القرار في "إسرائيل" من حادثة اقتحام سفارة تل أبيب في قلب القاهرة وتداعياتها المحتملة، وهي الحادثة الثانية خلال فترة قصيرة، بعد أكثر من ثلاثة عقود من وجود سفارة للكيان الصهيوني على أرض مصر الكنانة، واحتمال وقوع فعل مشابه في العاصمة الأردنية عمان ضد سفارة تل أبيب، حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في عددها الصادر يوم الأربعاء الرابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري عن المسؤولين "الإسرائيليين" قولهم "إن الوضع في الأردن غير مستقر، ومن الممكن أن يتجه نحو هزة كبيرة يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية".
والهزة الكبيرة المقصودة في هذا التصريح "الإسرائيلي" تتمثل في الخوف من إمكانية استهداف سفارة تل أبيب في عمان بعد الاعتصامات المتتالية الجارية أمامها، وبنفس الطريقة التي استهدفت بها سفارة "إسرائيل" في القاهرة.

"
أحدثت عملية اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة صداعاً مزمناً لقادة إسرائيل، وما زالت ذيولها تجرّر نفسها دالة على التخبط "الإسرائيلي" في تقدير الموقف المتعلق بمصير العلاقات المصرية الإسرائيلية
"
إن اقتحام السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، أصاب قادة "إسرائيل" بالصدمة المرعبة، على حد قول بنيامين نتنياهو الذي قاد خلية أزمة في الليلة إياها، وقد سارع للاتصال بقادة غرب أوروبا وبالرئيس الأميركي باراك أوباما طالباً النجدة لإنقاذ طاقم السفارة "الإسرائيلية" الذين بلغت أعدادهم قرابة ثمانين دبلوماسياً، جلهم من رجالات الأمن والمخابرات الذين يعملون في مصر تحت الغطاء الدبلوماسي، بينما تصب أعمالهم الأساسية في مهمات الأمن والتجسس، كما بينت العديد من الوقائع طوال السنوات الطويلة من وجود السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، حين تم ضبط عدة دبلوماسيين "إسرائيليين" وهم يمارسون الأعمال المشار إليها.

لقد أحدثت عملية اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة صداعاً مزمناً لقادة "إسرائيل"، وما زالت ذيولها تجرّر نفسها دالة على التخبط "الإسرائيلي" في تقدير الموقف المتعلق بمصير العلاقات المصرية "الإسرائيلية" بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، وهو ما دفع وزير الحرب "الإسرائيلي" الجنرال إيهود باراك إلى القول إن "حسني مبارك كان ثروة لا تقدر بثمن لإسرائيل". مضيفاً "إن حكام مصر الجدد أكثر عرضة للتأثر بالمشاعر المناهضة لإسرائيل المنتشرة على نطاق واسع في بلادهم من الرئيس المصري السابق حسني مبارك".

تقدير الموقف في "إسرائيل"
إن الاتجاه العام لتقديرات الموقف "الإسرائيلي" بعد اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، وعلى ضوء التململات الجارية في الأردن والتجمع الشعبي الأسبوعي أمام سفارة تل أبيب في عمان، يقرر بأن "إسرائيل" خائفة الآن، وتعيش في حالة من العزلة، كما تعيش وضعاً صعباً على صعيد علاقاتها مع الدولتين العربيتين اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية كاملة معها (مصر والأردن)، حيث يسود القلق بشأن مستقبل تلك العلاقة، وقد بات القول السائد في تل أبيب يقرّ بأنها على "كف عفريت".

إن الربيع العربي بدأ في إعطاء مفاعيله على الأرض من خلال تحرير أجيال كاملة من أسر الارتباط بدائرة الخضوع والاستسلام للأمر الواقع، والخروج من دائرة القهر والسلبية باتجاه العمل ضمن مربع الفعل والتأثير على الأرض.
فالشارع الشعبي المصري الرافض لمعاهدة كامب ديفد وللعلاقات مع "إسرائيل" عاد بقوة للحضور والتفاعل مع القضايا الوطنية والقومية وخصوصاً قضية فلسطين. كما قضية الأمن والكرامة المصرية التي مستها بنادق وطائرات الاحتلال التي قتلت خمسة جنود مصريين بعد عملية إيلات الأخيرة، ورفض "إسرائيل" تقديم حتى اعتذار عن الحادث الذي ذهب ضحيته بعض الجنود المصريين، بل وتمادى وزير خارجية حكومة نتنياهو الفاشي المتطرف أفيغدور ليبرمان في تعليقاته على مطالبة مصر "إسرائيل" بالاعتذار عن قتل عدد من الجنود المصريين مؤخراً.
إن القلق "الإسرائيلي" -بالنسبة لمصير العلاقات مع مصر- لا ينطلق من الحادثة الآنية التي جرت للسفارة في القاهرة، بل من معنى ومغزى هذا الفعل على مستقبل العلاقات مع مصر، وعلى مستقبل مصر في المنطقة، ومن إمكانية استدارة الموقف المصري -ولو بعد حين- باتجاه اشتقاق سياسات حازمة مع "إسرائيل" التي اعتقدت لفترات طويلة أنها قادرة على أن تصول وتجول، وأن تعربد في المنطقة دون حسيب أو رقيب، خصوصاً في ظل المواقف الأميركية المنحازة والبعيدة عن التوازن.
"
التقدير الإسرائيلي للموقف ينطلق من أن مصر هي أكبر دولة عربية، وتشّكل في اللحظة الراهنة حالة اختبار، تؤشر على مصير الربيع العربي، حيث يزداد حضور "الإخوان المسلمين"، وتتصاعد الكراهية لإسرائيل
"
إن التقدير "الإسرائيلي" ينطلق من أن مصر هي أكبر دولة عربية، وتشّكل في اللحظة الراهنة حالة اختبار، تؤشر على مصير الربيع العربي، حيث يزداد حضور "الإخوان المسلمين" ويزدادون قوة، وتتصاعد الكراهية "لإسرائيل" والمطالبة بإلغاء معاهدة كامب ديفد الموقعة عام 1979.
فالقلق "الإسرائيلي" يتأسس هنا على الخوف القائم على التقديرات الكامنة من إمكانية حدوث تداعيات وهزات كبيرة قد تطيح بمعاهدة كامب ديفد، ولو بالتدريج، بدءاً من طرح مقولات إجراء تعديلات عليها، وصولاً إلى إمكانية إعادة استحضار الدور التاريخي لمصر بمعناه الجيوبوليتيكي في الصراع العربي/الإسرائيلي، وهو ما حدا بمصدر في الخارجية "الإسرائيلية" على القول "إن الربيع العربي تحول إلى عداء منهجي ضد إسرائيل"، معتبراً في الوقت نفسه أن "إسرائيل" تواجه اليوم عاصفة مكتملة الأبعاد في المنطقة رغم تمتعها بالقوة العسكرية، حيث هز الربيع العربي علاقاتها مع مصر، كما تفاقمت عزلتها الدولية بسبب سياساتها في قضايا التسوية، مع انسداد أفق العملية السياسية مع الفلسطينيين ومختلف الأطراف العربية واحتضارها.
اتجاهان في تقدير الموقف
إن الخطوط العامة لتقدير الموقف الإجمالي التقاطعي بين المكونات السياسية "الإسرائيلية" تجاه موضوع اقتحام السفارة في القاهرة الوارد أعلاه، يقودنا للحديث التفصيلي عن وجود اتجاهين رئيسيين في "إسرائيل" بصدد الأحداث الأخيرة.
الاتجاه الأول، هو اتجاه أصحاب القلق الذين يدقون ناقوس الخطر، والمتخوفين من تداعيات ما يجري على "إسرائيل" ومستقبلها، ويضم في صفوفه معظم نخب المعارضة السياسية لحكومة نتنياهو، والعشرات من كبار ضباط الأمن والجيش من المتقاعدين، وقد عبر عن هذا القلق والتخوف الميجر جنرال إيال أيزنبرغ قائد ما يسمى الجبهة الداخلية في "الجيش الإسرائيلي"، الذي قال حرفياً "بعد الربيع العربي نتوقع وصول شتاء الإسلام الأصولي".
ومن بين رموز هذا الاتجاه أيضاً، عوديد عيران رئيس معهد دراسات الأمن القومي في "إسرائيل" والسفير السابق، الذي قال "يساورني قلق شديد من التدهور اليومي في التوازن الإستراتيجي لإسرائيل". فيما اتجهت زعيمة "حزب كاديما الإسرائيلي" المعارض تسيبي ليفني للقول "إن الحفاظ على مصالح إسرائيل يمر عبر العملية السياسية، وإن الحكومة الإسرائيلية تتحدث عن الكبرياء القومي، في حين يضطر سفراء إسرائيل إلى الهرب ليلاً وهم يعتمرون الكوفية الفلسطينية".

"
ثمة تخبط لدى قادة الكيان الصهيوني في تقدير الموقف من التحولات الجارية في المنطقة، وقد أدت عملية اقتحام سفارة "إسرائيل" في القاهرة إلى زيادة هذا التخبط، الذي بدا يمتزج مع هلع وخوف شديدين
"
أما الاتجاه الثاني، فيضم العديد من غالبية رموز وعتاة اليمين "الإسرائيلي" بشقيه التوراتي والعلماني ومن زبدة المتطرفين، الذين يرون أن "إسرائيل" ليست في عزلة، وأنها قوية جداً بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وأن الزلزال الإقليمي الذي يضرب المنطقة، يجب أن يدفعها لانتهاج وإنتاج سياسات متشددة مع العرب بشكل عام ومع الفلسطينيين بشكل خاص، وحتى مع الأتراك الذين دخلوا على خط الأحداث والتطورات في المنطقة.
ومن هنا فإن قادة وشخصيات هذا الاتجاه يقولون بـ"التوقف عن جلد الذات"، واستغلال حالة التخبط والفوضى واختلاط الأوراق في المنطقة العربية، لتعزيز إمكانية قيام "إسرائيل" بفرض مواقفها ومفاهيمها ورؤيتها للتسوية في المنطقة مع الفلسطينيين ومع مختلف الأطراف العربية.
أخيراً، في الاستخلاصات الأخيرة، نستطيع القول إن هناك تخبطا لدى قادة الكيان العبري الصهيوني في تقدير الموقف من التحولات الجارية في المنطقة، وقد أدت عملية اقتحام سفارة "إسرائيل" في القاهرة إلى زيادة هذا التخبط، الذي بدا يمتزج مع هلع وخوف شديدين.
   


 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/24



كتابة تعليق لموضوع : إسرائيل وقلق العلاقات مع مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حذار.. حذار..! "الكاكه يريدها حجة"  : علي علي

  فصائل المصالحة ومقاتلي شيوخ التسعينات تزويرات!  : ياس خضير العلي

 انتشار امراض جنسية مزمنة وقاتلة بين مجرمي "داعش" والنصرة ومستشفى تركي يحذر من كارثة

 اللّاوعي الانتخابي  : واثق الجابري

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(48)  : برهان إبراهيم كريم

  بالفيديو... التونسي الذي فجر نفسه في سجن الطوبجي ببغداد

 (220) نائبا ضد سحب الثقة عن الـمالكي  : البينة

 بان دوش تطالب بزيادة التخصيصات المالية للنجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 صوم من اجل اشباع الفقراء  : د . رافد علاء الخزاعي

 السعد" الخروقات الامنية المتكررة لا سيما في جانب الكرخ سببها ضعف القيادات الامنية وعدم قدرتها على التحرك الميداني  : صبري الناصري

 قيادة العمليات المشتركة تعلن قرب انطلاق عمليات تحرير الحويجة

 أزمة الخدمات والمظاهرات في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لولا الوهابية لما استفردت الصهيونية بغزة  : جمال كامل

 هل يكون الدين مصدر اذى ؟  : احمد الشيخ ماجد

 1 - شعراء الواحدة : خُراشَة بن عمرو العَبسي الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net