صفحة الكاتب : علي بدوان

إسرائيل وقلق العلاقات مع مصر
علي بدوان

السلام البارد.. لا سمن ولا عسل
اقتحام السفارة والصدمة المرعبة
تقدير الموقف في "إسرائيل"
اتجاهان في تقدير الموقف
شكّلت التطورات الدرامية الأخيرة -التي وقعت في قلب العاصمة المصرية القاهرة بعد اقتحام مقر سفارة "إسرائيل" فجر السبت العاشر من أيلول/سبتمبر الجاري- مصدر قلق إضافي كبير للقادة "الإسرائيليين"، ولأصحاب القرار السياسي والأمني والعسكري في الدولة العبرية.
وقد زادت التحركات الجارية في العاصمة الأردنية من نسبة هذا القلق، وهي التحركات التي بدأتها مجموعات صغيرة من النشطاء ومن أعضاء بعض القوى الوطنية، وقد اتسعت صفوفها بعد اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، الأمر الذي دفع بـ"إسرائيل" لإعادة معظم دبلوماسييها من عمان إلى تل أبيب، وإغلاق مقر سفارتها الواقعة في منطقة الرابية غربي العاصمة الأردنية.
تلك التطورات، أيقظت حالة الخوف والهلع الكامنة لدى "الإسرائيليين" تحسباً لكل الاحتمالات الممكنة في الوضع الداخلي المصري وانعكاساته المتوقعة على السياسات المصرية الخارجية، في سياق ما يجري في مصر من مخاض كبير وعسير لولادة البديل الديمقراطي الذي جاءت من أجله انتفاضة الشعب المصري.
فكيف نقرأ الموقف "الإسرائيلي" الأخير من حادثة اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، وتداعياتها المحتملة على مسار العلاقات المشتركة ولو بعد حين.
السلام البارد.. لا سمن ولا عسل
"
السلام الذي أرست دعائمه معاهدة كامب ديفد 1979، لم يصل -ولا في محطة واحدة من محطاته الزمنية خلال العقود الثلاثة الماضية- إلى سلام دافئ، بل كان على الدوام سلاماً بارداً في معظم الأحيان، وسلاماً فاتراً في أحسن حالات
"
في البداية، لا بد من القول إن العلاقات المصرية "الإسرائيلية" لم تكن ولا في يوم واحد "سمن على عسل" منذ توقيع معاهدة كامب ديفد عام 1979، بل اعترتها على الدوام منغصات عميقة ومتتالية، حتى في أوج فترات الهدوء السياسي الذي عاشته منطقة الشرق الأوسط في برهات زمنية معينة طوال العقود الثلاثة الماضية.
فالسلام الذي أرست دعائمه معاهدة كامب ديفد 1979، لم يصل -ولا في محطة واحدة من محطاته الزمنية خلال العقود الثلاثة الماضية- إلى سلام دافئ، بل كان على الدوام سلاماً بارداً في معظم الأحيان، وسلاماً فاتراً في أحسن حالاته.
وقد وصلت تلك المنغصات في العلاقات بين الطرفين إلى حدود عالية في فترات معينة، آخرها ما جرى في العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة قبل عامين، واستمرار حالة الحصار الجائر والظالم على قطاع غزة، وهو الحصار الذي أحرج وما زال يحرج أصحاب القرار في مصر (قبل الثورة زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك، وبعد رحيل شخص رئيس النظام السابق)، انطلاقاً من التقديرات التي تشير إلى قصور الدور المصري الرسمي -وليس الشعبي- في العمل المطلوب من أجل فك هذا الحصار، واضطرار القاهرة إلى الرضوخ للمنطق الأميركي و"الإسرائيلي" على هذا الصعيد.
ومن الواضح لكل المتابعين للشأن المصري "الإسرائيلي" المشترك، أن قيود وتكبيلات معاهدة كامب ديفد كانت وما زالت كبيرة وثقيلة ولئيمة على مصر وشعبها، وحتى على سيادتها الوطنية والقومية، حين حددت تلك الاتفاقية حجم الحضور الأمني والعسكري المصري على أرض سيناء المصرية -التي تقدر مساحتها بأربعة أضعاف مساحة أرض فلسطين التاريخية تقريباً- مقابل فقدان التوازن بالنسبة لحجم وعديد القوات "الإسرائيلية" المرابطة على الطرف الآخر داخل فلسطين المحتلة عام 1948 في مواجهة الأرض المصرية في سيناء.
إن تلك الأعباء والأثقال المفروضة على مصر من خلال نصوص معاهدة كامب ديفد استدعت خلال فترات معينة قيام الجهات السياسية المصرية بالسعي لنيل الموافقة "الإسرائيلية" على زيادة عديد أفراد قوات الأمن المصرية في سيناء، والمسلحة أساسا بأسلحة فردية وخفيفة، وكان آخرها الموافقة "الإسرائيلية" التي تمت خلال الشهر الماضي على زيادة عديد قوات الأمن المصرية في مناطق مختلفة من سيناء، انطلاقاً من التقدير "الإسرائيلي" الذي يقول بوجوب قيام قوات الأمن المصرية بحماية منطقة الحدود المشتركة من المسلحين والمتسللين، جنباً إلى جنب مع مجهود القوات "الإسرائيلية" في هذه المهمة، بعد عملية إيلات التي وقعت الشهر الماضي، وقد قتل فيها ثمانية جنود "إسرائيليين".
اقتحام السفارة والصدمة المرعبة
إن الإشارات أعلاه، تقودنا للحديث عن مديات القلق المتسع لدى صناع القرار في "إسرائيل" من حادثة اقتحام سفارة تل أبيب في قلب القاهرة وتداعياتها المحتملة، وهي الحادثة الثانية خلال فترة قصيرة، بعد أكثر من ثلاثة عقود من وجود سفارة للكيان الصهيوني على أرض مصر الكنانة، واحتمال وقوع فعل مشابه في العاصمة الأردنية عمان ضد سفارة تل أبيب، حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في عددها الصادر يوم الأربعاء الرابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري عن المسؤولين "الإسرائيليين" قولهم "إن الوضع في الأردن غير مستقر، ومن الممكن أن يتجه نحو هزة كبيرة يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية".
والهزة الكبيرة المقصودة في هذا التصريح "الإسرائيلي" تتمثل في الخوف من إمكانية استهداف سفارة تل أبيب في عمان بعد الاعتصامات المتتالية الجارية أمامها، وبنفس الطريقة التي استهدفت بها سفارة "إسرائيل" في القاهرة.

"
أحدثت عملية اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة صداعاً مزمناً لقادة إسرائيل، وما زالت ذيولها تجرّر نفسها دالة على التخبط "الإسرائيلي" في تقدير الموقف المتعلق بمصير العلاقات المصرية الإسرائيلية
"
إن اقتحام السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، أصاب قادة "إسرائيل" بالصدمة المرعبة، على حد قول بنيامين نتنياهو الذي قاد خلية أزمة في الليلة إياها، وقد سارع للاتصال بقادة غرب أوروبا وبالرئيس الأميركي باراك أوباما طالباً النجدة لإنقاذ طاقم السفارة "الإسرائيلية" الذين بلغت أعدادهم قرابة ثمانين دبلوماسياً، جلهم من رجالات الأمن والمخابرات الذين يعملون في مصر تحت الغطاء الدبلوماسي، بينما تصب أعمالهم الأساسية في مهمات الأمن والتجسس، كما بينت العديد من الوقائع طوال السنوات الطويلة من وجود السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، حين تم ضبط عدة دبلوماسيين "إسرائيليين" وهم يمارسون الأعمال المشار إليها.

لقد أحدثت عملية اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة صداعاً مزمناً لقادة "إسرائيل"، وما زالت ذيولها تجرّر نفسها دالة على التخبط "الإسرائيلي" في تقدير الموقف المتعلق بمصير العلاقات المصرية "الإسرائيلية" بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، وهو ما دفع وزير الحرب "الإسرائيلي" الجنرال إيهود باراك إلى القول إن "حسني مبارك كان ثروة لا تقدر بثمن لإسرائيل". مضيفاً "إن حكام مصر الجدد أكثر عرضة للتأثر بالمشاعر المناهضة لإسرائيل المنتشرة على نطاق واسع في بلادهم من الرئيس المصري السابق حسني مبارك".

تقدير الموقف في "إسرائيل"
إن الاتجاه العام لتقديرات الموقف "الإسرائيلي" بعد اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة، وعلى ضوء التململات الجارية في الأردن والتجمع الشعبي الأسبوعي أمام سفارة تل أبيب في عمان، يقرر بأن "إسرائيل" خائفة الآن، وتعيش في حالة من العزلة، كما تعيش وضعاً صعباً على صعيد علاقاتها مع الدولتين العربيتين اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية كاملة معها (مصر والأردن)، حيث يسود القلق بشأن مستقبل تلك العلاقة، وقد بات القول السائد في تل أبيب يقرّ بأنها على "كف عفريت".

إن الربيع العربي بدأ في إعطاء مفاعيله على الأرض من خلال تحرير أجيال كاملة من أسر الارتباط بدائرة الخضوع والاستسلام للأمر الواقع، والخروج من دائرة القهر والسلبية باتجاه العمل ضمن مربع الفعل والتأثير على الأرض.
فالشارع الشعبي المصري الرافض لمعاهدة كامب ديفد وللعلاقات مع "إسرائيل" عاد بقوة للحضور والتفاعل مع القضايا الوطنية والقومية وخصوصاً قضية فلسطين. كما قضية الأمن والكرامة المصرية التي مستها بنادق وطائرات الاحتلال التي قتلت خمسة جنود مصريين بعد عملية إيلات الأخيرة، ورفض "إسرائيل" تقديم حتى اعتذار عن الحادث الذي ذهب ضحيته بعض الجنود المصريين، بل وتمادى وزير خارجية حكومة نتنياهو الفاشي المتطرف أفيغدور ليبرمان في تعليقاته على مطالبة مصر "إسرائيل" بالاعتذار عن قتل عدد من الجنود المصريين مؤخراً.
إن القلق "الإسرائيلي" -بالنسبة لمصير العلاقات مع مصر- لا ينطلق من الحادثة الآنية التي جرت للسفارة في القاهرة، بل من معنى ومغزى هذا الفعل على مستقبل العلاقات مع مصر، وعلى مستقبل مصر في المنطقة، ومن إمكانية استدارة الموقف المصري -ولو بعد حين- باتجاه اشتقاق سياسات حازمة مع "إسرائيل" التي اعتقدت لفترات طويلة أنها قادرة على أن تصول وتجول، وأن تعربد في المنطقة دون حسيب أو رقيب، خصوصاً في ظل المواقف الأميركية المنحازة والبعيدة عن التوازن.
"
التقدير الإسرائيلي للموقف ينطلق من أن مصر هي أكبر دولة عربية، وتشّكل في اللحظة الراهنة حالة اختبار، تؤشر على مصير الربيع العربي، حيث يزداد حضور "الإخوان المسلمين"، وتتصاعد الكراهية لإسرائيل
"
إن التقدير "الإسرائيلي" ينطلق من أن مصر هي أكبر دولة عربية، وتشّكل في اللحظة الراهنة حالة اختبار، تؤشر على مصير الربيع العربي، حيث يزداد حضور "الإخوان المسلمين" ويزدادون قوة، وتتصاعد الكراهية "لإسرائيل" والمطالبة بإلغاء معاهدة كامب ديفد الموقعة عام 1979.
فالقلق "الإسرائيلي" يتأسس هنا على الخوف القائم على التقديرات الكامنة من إمكانية حدوث تداعيات وهزات كبيرة قد تطيح بمعاهدة كامب ديفد، ولو بالتدريج، بدءاً من طرح مقولات إجراء تعديلات عليها، وصولاً إلى إمكانية إعادة استحضار الدور التاريخي لمصر بمعناه الجيوبوليتيكي في الصراع العربي/الإسرائيلي، وهو ما حدا بمصدر في الخارجية "الإسرائيلية" على القول "إن الربيع العربي تحول إلى عداء منهجي ضد إسرائيل"، معتبراً في الوقت نفسه أن "إسرائيل" تواجه اليوم عاصفة مكتملة الأبعاد في المنطقة رغم تمتعها بالقوة العسكرية، حيث هز الربيع العربي علاقاتها مع مصر، كما تفاقمت عزلتها الدولية بسبب سياساتها في قضايا التسوية، مع انسداد أفق العملية السياسية مع الفلسطينيين ومختلف الأطراف العربية واحتضارها.
اتجاهان في تقدير الموقف
إن الخطوط العامة لتقدير الموقف الإجمالي التقاطعي بين المكونات السياسية "الإسرائيلية" تجاه موضوع اقتحام السفارة في القاهرة الوارد أعلاه، يقودنا للحديث التفصيلي عن وجود اتجاهين رئيسيين في "إسرائيل" بصدد الأحداث الأخيرة.
الاتجاه الأول، هو اتجاه أصحاب القلق الذين يدقون ناقوس الخطر، والمتخوفين من تداعيات ما يجري على "إسرائيل" ومستقبلها، ويضم في صفوفه معظم نخب المعارضة السياسية لحكومة نتنياهو، والعشرات من كبار ضباط الأمن والجيش من المتقاعدين، وقد عبر عن هذا القلق والتخوف الميجر جنرال إيال أيزنبرغ قائد ما يسمى الجبهة الداخلية في "الجيش الإسرائيلي"، الذي قال حرفياً "بعد الربيع العربي نتوقع وصول شتاء الإسلام الأصولي".
ومن بين رموز هذا الاتجاه أيضاً، عوديد عيران رئيس معهد دراسات الأمن القومي في "إسرائيل" والسفير السابق، الذي قال "يساورني قلق شديد من التدهور اليومي في التوازن الإستراتيجي لإسرائيل". فيما اتجهت زعيمة "حزب كاديما الإسرائيلي" المعارض تسيبي ليفني للقول "إن الحفاظ على مصالح إسرائيل يمر عبر العملية السياسية، وإن الحكومة الإسرائيلية تتحدث عن الكبرياء القومي، في حين يضطر سفراء إسرائيل إلى الهرب ليلاً وهم يعتمرون الكوفية الفلسطينية".

"
ثمة تخبط لدى قادة الكيان الصهيوني في تقدير الموقف من التحولات الجارية في المنطقة، وقد أدت عملية اقتحام سفارة "إسرائيل" في القاهرة إلى زيادة هذا التخبط، الذي بدا يمتزج مع هلع وخوف شديدين
"
أما الاتجاه الثاني، فيضم العديد من غالبية رموز وعتاة اليمين "الإسرائيلي" بشقيه التوراتي والعلماني ومن زبدة المتطرفين، الذين يرون أن "إسرائيل" ليست في عزلة، وأنها قوية جداً بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وأن الزلزال الإقليمي الذي يضرب المنطقة، يجب أن يدفعها لانتهاج وإنتاج سياسات متشددة مع العرب بشكل عام ومع الفلسطينيين بشكل خاص، وحتى مع الأتراك الذين دخلوا على خط الأحداث والتطورات في المنطقة.
ومن هنا فإن قادة وشخصيات هذا الاتجاه يقولون بـ"التوقف عن جلد الذات"، واستغلال حالة التخبط والفوضى واختلاط الأوراق في المنطقة العربية، لتعزيز إمكانية قيام "إسرائيل" بفرض مواقفها ومفاهيمها ورؤيتها للتسوية في المنطقة مع الفلسطينيين ومع مختلف الأطراف العربية.
أخيراً، في الاستخلاصات الأخيرة، نستطيع القول إن هناك تخبطا لدى قادة الكيان العبري الصهيوني في تقدير الموقف من التحولات الجارية في المنطقة، وقد أدت عملية اقتحام سفارة "إسرائيل" في القاهرة إلى زيادة هذا التخبط، الذي بدا يمتزج مع هلع وخوف شديدين.
   


 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/24



كتابة تعليق لموضوع : إسرائيل وقلق العلاقات مع مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الاخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة منذ مدة تكاد أن تكون طويلة لم اتواصل معك، ويسرني التواصل مع حضرتك لغرض الاستفادة من معلوماتك القيّمة، اليوم اتمنى أن تصل الرسالة للاستفسار لا عن مقالكم المنشور هذا،إنما عن موضوع آخر اطلعت عليه وهو مترجم عن اللغة الروسية من قبل سرى العبيدي، ولا وسيلة للاتصال مع حضرتك بالنسبة لي إلا بهذه الطريقة لاني لا اعرف الاميل لكم، ارجو تنويرنا عن الموضوع وهو بعنوان - كفّ فاطمة - يقول المقال المترجم: هناك رمز ديني في الوسط اليهودي والنصراني والاسلامي ولكن الناس يغضّون الطرف عن هذا الرمز الديني مع أنه موجود في حياة اليهود والنصارى وهو كفّ فاطمة. ارجو تنويرنا مع الشكر الجزيل لحضرتك. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الوائلي
صفحة الكاتب :
  سعيد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net