صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

رؤية الله !
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 قال : أن الرب يراك . قلت نعم يراني ، ولكن كيف يراني ؟ 
فقال له عينين احاطتا بكل شيء فهو يبصر بهما . الم تقرأي قول الكتاب المقدس : (في كل مكان عينا الرب مراقبتين). 
قلت له ولكن الكتاب المقدس يقول بأن آدم وزوجته اختبئا من الله في الجنة خلف الاشجار ولم يرهم الله وبقي الله يُنادي على آدم إلى أن اجابه آدم فعلم مكان اختباء آدم : (وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة فاختبأ آدم وامرأته في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت؟). فهل كانوا يلعبون ختيلان.

اضافة إلى ذلك وحسب رواية الكتاب المقدس فإن هذا الرب خرِف وضعف بصره فكيف يرى افعال واعمال المخلوقات؟ 
قال : اين قرأتي ان الله خرف؟ 
قلت له في سفر دانيال حيث ان دانيال رأى الله ووصفه لنا في سفره حيث قال : (وبينما كنت أرى نُصبت عروش فجلس شيخٌ طاعنٌ في السن ، فكان لباسه ابيض كالثلج ، وشعر رأسه كالصوف النقي وعرشه لهيب نار والمخلوقات تدعو له بطول العمر).

ثم قلت له : دانيال رأى الله قبل ألفي سنة أكيد انه مات ولكن لم يخبرنا اي نبي من الذي حل مكان هذا الشيخ الطاعن في السن عندما مات .

فقال القس : الابن حل مكانه، قلت ومن هو الابن ؟ قال يسوع المسيح . قلت : إذن حتى منصب الرب جعلتموه وراثة ، فلماذا نلوم الملك سلمان على توريثه العرش لإبنه محمد بن سلمان المعتوه.

قال اتسخرين منّي ؟ ثم ذهب غاضبا.

قد تضطر احيانا لاستخدام هذا الاسلوب مع من يمتلكون عقلا هزليا. 
حوار قصير في غرفة اغاثة النازحين في مخيم (مام رش) الألماني للنازحين في منطقة شيخان دهوك 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/06



كتابة تعليق لموضوع : رؤية الله !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2017/07/25 .

السلام عليكَ سيدتي؛ ويشرفني تهنئتكم بتحريري الموصل
ولا ايالغ عندما ارى ما يحدث اليوم بانه رد على حرب جيش يزيد على الحسين عليه السلام؛ من دمشق الى كربلاء.
من ناحيتي انا عايشت عقيدة تغتال عقلي وانسانيتي وفكري وتحولني الى مسخ بشري؛ عقيدة دين يمسخك ويحولك الى حثالة لا تمت الى البشر بصله؛ هي تلك العقيده:
صحابه : لا تفكر ولا تستنتج ولا تبحث.. كلهم عدول.
اجتهدوا: لا تحرك اي انسانيه في داخلك؛ فابشع جريمه؛ كقتل مالك بن نويره واغتصاب زوجته "اجتهاد"! ان اخطأ غله اجر واحد فقط!
الاعراض عما شجر: لا تبحث! الجهل قمة الايمان واساس العقيده!
اتباع السلف الصالح (الصحايه): تحول الى بهيمه تتبع بدون اي خاصية فكريه اخلاقيه وانسانيه.
انه دين اغتيال اي خاصة بشرية وتحويلك الى مسخ حثالة بشريه.
هذا ما وجدته دين الشيطان؛ وهذا فهمي للايه الكريمه: ( وَلأُمَنِيَنَّهُمْ وَلآمُرَنُّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ) (سورة النساء 119-120)


• (2) - كتب : ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2017/07/18 .

اخي الطيب محمد مصطفى حياك الرب . سلام ونعمة وبركة عليكم .
اكثر من يُعادي العقل هم الغربيون بكافة اديانهم وسياساتهم وكانت الكنيسة على رأس هؤلاء فكانت تقمع كل حركة فكرية ترى فيها خطرا على خرافاتها فهي إلى اليوم تقف حجر عثرة في الكثير من العقائد والممارسات المفيدة للناس فألعن من عادى العقل هم رجال الدين اليهودي والمسيحي ، اما اليهود فهم سارقوا الانجازات ، واما المسيحيين فهم يقمعون اي فكر ينتقد خرافاتهم ويكشف اباطيلهم . ولما رأى الغرب انه لابد من استخدام العقل لا لفائدة الناس وإنما للهيمنة على الامم والشعوب الأخرى وسرقة عقولها وثرواتها وتسخيرها لخدمة الاسياد الغربيين وصنع حضارة تخص العالم الغربي وحده الذي من حقه أن يعيش . واما باقي الشعوب التي تستحق الرثاء فلا حق لها في العيش إلا بما يرميه لها الغرب من فضلات وعليها ان تبقى مصدر ترفيه للغرب ، انها نظرة توراتية مقيتة مفادها انه يجب القضاء على الاممين واشغالهم بحروب دموية ، وترك الباقي منهم مزارعين وعمّال لتقديم كل ما من شأنه الترفيه عن الاسياد الغربيين يسحبون ثرواتهم من تحت ارجلهم ويُقدمونها بأبخس الاثمان لاسيادهم مقابل راتب يسد المرق ولا يسمح بتطور حتى العائلة في مجال المعيشة يجعلونه يعيش دائما مع ازمة طعام وازمة مياه وازمة سكن وازمن أمن وازمة صحة فينفق ما يحصل عليه من اجل توفير ما ذكرناه فيشتري حتى الماء بقناني معبئة.
اما من ناحية رؤية الله فبامكان رؤية الله وادراك وجوده من خلال آثاره الواضحة وهناك رياضات خاصة يقوم بها العقل يتجرد فيها من العلائق التي تكون سببا في منع هذه الرؤية وعندما يُثابر العقل للوصول يكشف له الله شيئا من قدرته فيبهره ويوقفه عند حده مثلا إبراهيم احسن استغلال عقله وسمى به حتى أراه الله ملكوت السماوات والأرض والملكوت في مفهوم المسيحية هو مركز ادارة الاشياء التي تملك كل خيوط حركة الكون وما فيه وهكذا فعل مع بعض الانبياء عندما ارتقى بعقولهم إلى ان يُحيوا الموتى ويسيروا على الماء ويطيروا في الهواء وتصرفوا في الحيّز الاخر للمخلوقات واطاعتهم المخلوقات ذات الابعاد المختلفة والقدرات الغير المحدودة ولا يحصل ذلك إلا بالمجاهدات العقلية وعلى رأسها التواضع والصبر والمثابرة فمن واصل المسير كاد ان يصل.
وكان الصديق يزور الصديق ... لطيب الحديث وطيب التداني
فصار الصديق يزور الصديق ... لبث الهموم وشكوى الزمانِ

• (3) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2017/07/15 .

السلام عليك سيدتي القلضله
ما ازال في انتظار كتابة فضلك.. موضوع بعد الاخر وانتظار التالي.. والجديد
اعزك الله
موضوع رؤية الله من اعمق المواضيع التي شغلت بالي؛ وخاصه؛ هل جوهر الايمان والدين - دين الله - هو العقلي الصادق والانصياع لهذا العقلي والسمو بالانسان بهذه الخاصيه في التعرف على الله ؛ وان رؤية الله بمجملها هي اساس الوثنيه والانحياد عن هذا السمو والانحطاط من هذا القدر السامي للانسان وخاصيته..
واعتقد ان هذا هو جوهر قصة خلق ادم والطلب من الملائكه السجود له.. بخاصيته المعرفيه..
السجود لادم بما خصه.. بالعقل.
كثير من مفهومي لقضية السجود لادم مبنيه على السجود للعقل..
من السخيف ان اكثر من يعادي العقل ويغيبه هم رجال الدين.. وهنا مكمن الشيطان الذي يستهين به البشر بالمجمل..
دمتم بخير سيدتي

• (4) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2017/07/07 .


توضيح: اجابة على رسالة الدكتور بطرس الحاوي. التي وردتني على الفيس بوك وهو طلب توضيح.

بصراحة دكتور بطرس الحاوي. وباختصار فإن (العقل الهزلي) هو نتيجة (للمكبوت العقلي) وان مصطلح ( العقل الهزلي أو المكبوت العقلي ) هو من مخترعاتي التي انفردتُ بها، وقد اطلقت ذلك على بعض العقول انطلاقا من صراع طويل مع الكثير من القساوسة الذي كنت اطلق عليهم سابقا (نص ردان ) فاصبحت تراكمات اجاباتهم الهزيلة مكبوتا في داخلي فاطلقت على عقولهم بـ (العقل الهزلي) ومن هنا فإن المكبوت الهزلي في العقل الديني اصبحت نظرية يتبناها الكثير من الشباب المسيحي ليُطلقوها على القساوسة آخر موديل ممن يُخرجون الاجابات من (جيب الصفحة)، وباختصار فإن المكبوت الديني العقلي ادى إلى مكبوت هزلي عقلي الذي هو تراكم الاجابات الغير دقيقة التي يطلقها رجال الدين في اجاباتهم على اسئلة الناس فتصبح مصدر تندر وسخرية من رجال الدين ثم تنتقل هذه التراكمات عبر العقل الجمعي لتصبح مكبوتا هزليا عقليا بكل ما يتعلق بالدين .

دكتور ، اتمنى أن لا تعتبر ذلك فلسفة مني كما شممت من رسالتك. بل هي التواءات عقلية سببتها حراجة بعض اجابات القساوسة . علما ان الاستاذ ناصر القصبي استخدم هذا المصطلح (المكبوت العقلي أو العقل الهزلي) في محاظراته عن سبب هزلية العقل مع انه عقلٌ جدّي. وقد أشار إلى ان هذا المصطلح استعاره من بحوث اللاهوتية ايزابيل بنيامين اشوري. وقد رأيت أيضا مقالةٌ في النشرة الداخلية للجامعة اللاهوتية استعارت فيه ايضا هذا المصطلح نقلا عن الباحثة آشوري ، وعلى ما يبدو فإن هذا المصطلح آخذا طريقه إلى التداول.
# ملاحظة : اطلقت عليه (المكبوت العقلي) ، لأن هذه السخرية عندما تتعلق بالدين يصعب اطلاقها نظرا لحرمة الدين وهيبته في نفوس الناس والخشية من ردود افعالهم. وهذه الهيبة الدينية انتقلت بالاستعارة إلى رجال الدين ولكني اقول ان الدين زائد العلم هما اللذان يخلقان الهيبة في الإنسان وليس الزي او اللقب.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net