صفحة الكاتب : عمر خالد المساري

إعطوا كركوك للاكراد! أو توحدوا كعرب بقائمة واحدة لها الاغلبية!
عمر خالد المساري
منذ السقوط لنظام البعث وللآن كان الاخوة الساسة الأكراد هم بيضة القبّان في السياسة العراقية الجديدة والنظام البرلماني فقد نالوا كل مايريدون عند كتابة الدستور وكان ولازال لهم  وضع خاص وعلم خاص ونشيد خاص وممثليات بل وسفارات تحولت فقط لممثلية كردية لاعراقية الابالاسم دون ان يزعل علي احد. فبدل ان يكون العرب جميعا بلامذاهب ويكونوا في ظل ديمقراطية وليدة كتلة واحدة واقعية تقتسم الحكم بالاغلبية وتضع الاخوة الاكراد في المعارضة الايجابية كان الاخوة الاكراد دائما يدخلون المسار لاللتقريب أبدا لانهم يعرفون ان لاثقة مطلقا بين العرب سنة وشيعة. الشيعة هم اغلبية والسنة هم في مناطق معروفة لهم ثقل جماهيري معروف ولكن لم نسمع يوما ما نداءا واحدا لان يكونوا وهم متعايشين عشرات السنين،مكونا سياسيا متحضرا واحدا يدخلون الإنتخابات ويقودون مسار الاحداث إلى برّ الامان المفقود. ثم عندك مشكلة كركوك التي لايوجد في الافق حلاّ لها إلا واحدا فقط له علقمية كبرى وهو إعطائها للاكراد لانهم مستعدون لترك كل المناطق المتنازع عليها!!!! ومنها خانقين والعكيكة والكزيزة والمعتصم وسامراء والحضر  وكسرة وعطش وووووو؟! مقابل كركوك!!! الم يمدّوها بكهرباء لوز 22 ساعة في اليوم؟  على عناد الدجاجة بيض الديك؟ الم يدخلها الالاف  من الاكراد بحجة أنهم مهجرين تماما كسياسة التعريب المرفوضة؟ اليوم زار رئيس؟ إقليم كردستان مدينة خانقين،لم يدخلها فاتحا او محررا او كعراقي زائر بل لإنها من المناطق المتنازع عليها كرسالة واضحة البيان والعلنية لن نتخلى عنها! ولان الجو السياسي ملّبد تشكيلي ومشاكل بقوائم لاتنتهي ووزارات امنية خالية وتكالب على كراسي وإستحداث مناصب ومحاربة حكومة من قبل مشاركين فيها! زار السيد مسعود خانقين فهم القوة العسكرية الاكبر في الوطن بعد الانسحاب الامريكي المقرر إذ لايوجد جيش في الوطن غيرهم يستطيع ان يكون له الصدارة بالمواجهة مع الاعداء إذا ظهرت  من دول الجوار... هذه حقائق لامهرب منها مع إنه سيناريو باهت التحقق بالمواجهة المستحيلة الحدوث. كانت ردود الفعل المحلية دون رأي للحكومة الصامتة!{{  فقد اعتبرت القائمة العراقية في محافظة ديالى  ان زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لقضاء خانقين، استفزازية واستخفافا بالبروتوكولات المحلية، وفي حين أكدت أن الكرد يسعون لاستغلال الانسحاب الأميركي والوضع الإقليمي لضم المناطق المتنازع عليها وإعلان دولتهم المستقلة، وصفت تصريحات البارزاني بخصوص قوات البيشمركة في ناحيتي جلولاء والسعدية بأنها تؤسس لحرب أهلية. وأن "زيارة البارزاني تجاهلت التنسيق مع إدارة المحافظة ولم يجري إعلامها بالأمر وتصرف البارزاني وكأن قضاء خانقين يعد جزءا من إقليم كردستان". وأن "تصريحات البارزاني بخصوص مهام قوات البيشمركة في ناحيتي جلولاء والسعدية تؤسس لحرب أهلية، لأن تكليف قوة أمنية بحماية مكون دون آخر أمر سيئ للغاية"، مؤكدا أن "هذه التصريحات سيكون لها تداعيات خطيرة على الملف الأمني المحلي ويفتح المجال أمام المتطرفين للعبث بالأمن والاستقرار الداخلي". ودعت القائمة العراقية الساسة الكرد إلى "عدم إشعال فتيل أزمة لن تجلب الخير لأحد، باعتبار أن المناطق المتنازع عليها في ديالى تعيش هدوءا وأمانا وتآخ"، مؤكدة أن "إطلاق أي تصريح متشنج سيتم استغلاله من قبل من وصفهم بالمتصيدين بالماء العكر لتمزيق الوحدة الوطنية وهذا ما لا يقبل به أي وطني عراقي سواء كان عربيا أو كرديا أو تركمانيا"}}. في حين كان رد السيد مسعودالبارزاني علنا ب كردستانية قضاء خانقين والمناطق التابعة له في محافظة ديالى، مبينا أن قوات البيشمركة المتواجدة في القضاء هي للدفاع عن مناطق جلولاء والسعدية والمناطق الكردستانية المستقطعة التي يتعرض سكانها الكرد للقتل. 
 
وقال البارزاني إن "قضاء خانقين والمناطق التابعة له كردستانية". 
 
وأضاف البارزاني أن "قوات البيشمركة لم تأت إلى هذه المنطقة للاستعراض، بل للدفاع عن مناطق جلولاء والسعدية والمناطق الكردستانية المستقطعة التي تتعرض للنهب ويتعرض سكانها الكرد لعمليات قتل".
 
الوضع العراقي لايحتاج مزيدا من اللهب! الحل إعطوهم كل المناطق المتنازع عليها لانكم جميعا قبلتم بها بالتفاوضات والاتفاقات ولاتستطيعون تبديل أو تعديل الدستور لوجود تعطيل الثلاث محافظات  وهي هنا تفصال للاكراد او؟!! الاتفاق على قائمة موحدة عربية تضم كل المكونات الاخرى حتى لو كانت كتلة التغيير التي تضمن وحدة العراق وقوته بعيدا عن المشاكل الداخلية التي لم تنل الحل للان وتشكيل حكومة جديدة بإغلبية سياسية مريحة وتضع الاكراد في المعارضة الإيجابية لان تجربتهم الديمقراطية غزيرة وناضجة فهل من مناقش للفكرة؟ أستبعد شخصيا كل إتفاق على أي شيء!!
Ommar_kalled@ymail.co 
كاتب عراقي متشائم

  

عمر خالد المساري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/24



كتابة تعليق لموضوع : إعطوا كركوك للاكراد! أو توحدوا كعرب بقائمة واحدة لها الاغلبية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مابين الثورة والانقلاب ... مفاهيم ومفارقات  : حميد الشاكر

 الشعر الشعبي وغياب الوعي  : احمد الشيخ ماجد

 صفقة رونالدو تربك حسابات نيمار، وتوقعات بغياب رونالدو عن ودية ريال مدريد

 الا يتدبرون العراق ام على...؟  : داود السلمان

 الأزمة اليمنية الراهنة .. تكرار الصُّوَر لا تكرار العِبَر !!!  : رعد موسى الدخيلي

 البصرةُ... أرضُ الخرابْ (2)  : د . فائق يونس المنصوري

 شؤون حسينيه  : ابواحمد الكعبي

 كهرباء الصدر تبرم عقدها الثاني مع شركة هلال المجد لعقود (الخدمة والصيانة والجباية )  : وزارة الكهرباء

 كيف تقاس الوطنية؟!!  : د . صادق السامرائي

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تأكّدت من معلومات عن قصف التحالف لمواقع الجيش العراقي.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

  الامام السيستاني يبلغ مفوضية الانتخابات قلقه من عدم وصول البطاقة الالكترونية لجميع الناخبين

 الشرطة الاتحادية تعلن تحرير حي الزنجيلي بالكامل بعد معارك شرسة

 المجرم الضاري و خطيب جمعة الفلوجة يستغلان جهاد النكاح لاشباع رغبتهما الجنسية

 تحت سطوة الدولار تحولت بعض المحاميات الى فاترينه للعرض وكسب الدعاوى  : د . عبد القادر القيسي

 أمريكا حَيّةُ رَقطاء لا أمان لها!..  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net