صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التمهيد الفلسفي لفكر محمد باقر الصدر
حميد الشاكر
القارئ لكتاب ( فلسفتنا ) للسيد محمد باقر الصدر رحمة الله عليه لابد وان يلفت نظره  وهو يستعد لسبر اغوار نظرية الصدر المعرفية ، والعالمية في هذا الكتاب ذالك التمهيد ، الذي وضعه الامام الصدر في بداية كتابه  ليكون مدخلا من خلاله يطرح الصدر فيما بعد فكره الفلسفي والاسلامي في نظرية المعرفة والعالم  !!.
 
والحقيقة انا احد الذين تكررت لديهم متعة المطالعة ،  لهذا السفر الفلسفي الكبير الذي الفه السيد الامام الصدر (قدس) ليطرح من خلاله رؤية الاسلام الفلسفية في اهم مفصلين فكريين من مفاصل الفلسفة الانسانية ، الا  وهما :
اولا : مفصل نظرية المعرفة وقيمتها الواقعية من جهة .
وثانيا : مفصل المفهوم الفلسفي للعالم من جانب آخر .
وانا ايضا حقيقة ممن لفت نظره وهويبدأ تصفح الكتاب ذالك التمهيد الذي صدّره الامام الفيلسوف لكتابه ( فلسفتنا ) بشكل يوحي ان الكتاب مكون من ثلاث بحوث على الحقيقة ، وليس من بحثين وتمهيدا ، كما ذكره الامام نفسه في مقدمة كتابه المذكور عندما قال (( فلسفتنا هو مجموعة مفاهيمنا الاساسية عن العالم وطريقة التفكير فيه . ولهذا كان الكتاب – باستثناء التمهيد – ينقسم الى بحثين : احدهما نظرية المعرفة ، والاخر المفهوم الفلسفي للعالم )).   
لكن الامام الصدر وعلى غير مألوف المقدمات لمثل هكذا بحوث فلسفية لم يكتفي بالتنويه فحسب ،  لصلب بحوثه الفلسفية في نظرية المعرفة ، والمفهوم الفلسفي للعالم لتكون من ثم هي التمهيدوالمدخل لكتابه الفلسفي الكبير بل آثر طرحُ تمهيدٍ  ناقش فيه فكرة ((النظام الاجتماعي الاصلح للانسانية)) مما جعلني وغيري ربما الكثيريستوقفه هذا التمهيد الصدري المختلف عن موضوعه ( لان الموضوع كان فلسفتنا في نظرية المعرفة والعالم ،  بينما كان التمهيد مرتبطا بالنظام الاجتماعي الامثل الذي يدخل في اطار او يقترب من بحوث علم الاجتماع اكثر من دخوله في الفلسفة حسب التقسيمات الحديثة للعلوم الانسانية ) والذي يبدو ان الامام الصدر كان واعيا تماما لوضعه  كتمهيد لرؤيته الفلسفية اولا وللرؤية الاسلامية في هذا الاطار ثانيا ، ومن بعد ذاك ليرغمنا على ان نسأل ، ومنذ بداية التمهيد في كتاب فلسفتنا ب :
 
ماهي الغاية والهدف  الذي دفع بالامام الصدر كي يرى ضرورة ان يطرح تمهيدا من هكذا نوع فكري يتصل بالنظام الاجتماعي للبشر ،  مع ان بحوثه كانت تصب في الاطار الفلسفي والنظري للعالم  لهذين الموضوعين لاغير ؟.
 
وهل كان الصدر محمد باقر  ومن خلال رؤيته الفلسفية والفكرية على الخصوص يرى ان فكرة وبحوث النظام الاجتماعي العقدي والسياسي والاقتصادي ..... هي فكرةلاتنفصل بحال من الاحوال عن الفكرالفلسفي للمعرفة والعالم وحاله في ذالك حال الفلاسفة اليونان ، الذين كانوا يدرسون الفلسفة من ضمن السياسة ونظامها الامثل ولهذا مهد الصدر للفلسفة ببحث النظام الاجتماعي الاصلح للانسانية  ؟.
 
أم ان الصدر(قدس سره الشريف)ارتأى أن لاتكون بحوثه الفلسفيةبحوثا تجريدية نظرية بعيدة عن المساس بالواقع الاجتماعي المباشر ، ولذا هو اراد ومنذ البداية ان يكون واضحا في مشروعه الفلسفي في :  ان الفلسفة ، ومشروعها هي جزء لايتجزأ او لاينبغي ان يتجزأعن مشروع النظام الاجتماعي الانساني المباشر الذي يلامس بعمق حياة الناس ، وهمومهم اليومية ، وتطلعاتهم المستقبلية  ومعاناتهم البشرية ...الخ ولهذا جاء التمهيد الذي يطرح النظام الاجتماعي الاصلح للبشرية ضروريا في فكرالصدرومقدماته الفلسفية كي يكون هو التمهيد الواقعي والحقيقي لفهم الغايةوالغرض من الفلسفةومشروعها النظري الكبيروان هناك صلة وتكامل ما بين الفلسفة ونظام المجتمع الانساني ؟.
 
الواقع انا من وجهة نظري الشخصية وجوابا على مثل هكذا اسألة ارى ان الامام الصدر هو :
اولا : كان واعيا تماما ان موضوع النظام الاجتماعي وعلومه الانسانية ، مختلف من حيث الموضوع في العصرالحديث عن موضوع الفلسفة وموادها ومواضيعها البحثية لكن امثال الصدروباعتبار امتلاكه لفكر فلسفي يتمردعلى قيود التقسيمات العلمية الحديثة المتحجرة كان لايمكن له الا التمرد على هذه القيود العصرية التي تقسم العلوم الانسانية من جهةوتفصل عرى التكامل بين هذه العلوم الانسانية من جانب اخر ،  ولهذا لايمكن لمفكر كالصدر يريد ان يتناول البحث الفلسفي بصورة مفكره ومتكاملة وانسانية اجتماعية ان يكون بعيدا عن التفكيربصلة هذه الفلسفة بحياة الانسان ونظامه الاجتماعي !!.
ثانيا: السيد الصدر من وجهة نظرالكثير ممن كتب عنه وعن فكره  كان ولم يزل من المفكرين القلائل في هذا العالم ، الذي كان يرى انه لاينبغي ان يكون علما او فكرا او فلسفة في هذه الحياة  بعيدة ،  او منفصلة عن الانسان وحركته وهمومه وتطلعاته والآمه ...البشرية في هذه الحياة وهذا الكون  ولهذا يبدو لي  ولغيري ايضاممن قرأ السيدالصدر فكرا ومفكرا ومن خلال ما لمسته على الاقل لفكرالامام الصدر (قدس) بشكل شخصي انه نوع فكري يحاول دائما ان يكون وفي اي مجال من مجالات العلوم البشرية ملتفتا بقوة لشأن الانسان وسعادته او شقاءه باعتبار ان الاستقراء تقريبا ، ولكل فكر محمد باقر الصدر ، وعلى تنوعه الكبيرفي الفقه والاصول وفي التفسير وفي الفلسفة وفي الاقتصاد والمجتمع ....الخ  لايخلو فكر الصدر دائما من تمهيد ومقدمة تتناول الانسان ونظامه وفكره الاجتماعي في كل مؤلفات السيد الصدر المتنوعة وحتى ان كانت مؤلفات بطبيعتها المنهجية بعيدة عن الخوض في غمار الانسان ونظامه الاجتماعي الافضل والاصلح ، لكننا نجد للسيد الصدر منهجه الخاص في هذا السبيل الذي يتمرد على التقليدية ليدخل كل ماهو اجتماعي انساني في كل ماهو علمي ومنهجي ومتخصص في جانب معين من هذه الانسانية ، وهذا ماحصل مثلا في  رسالة الامام الصدر العملية في الفتيا  المسماة (( الفتاوي الواضحة )) التي جرى العرف التقليدي في زمن معينة من خلوها من كل تمهيد ومقدمات فكرية او اجتماعية ، لكن الصدر وحده وفي احلك الظروف قسوة ، وبعدا عن الانسان ونظامه الاجتماعي ،  والفكري طرح رسالته العمليةبتمهيد مختلف تمامافي موجز للاصول الدينية التي من خلالها بحث الصدر فكرة المُرسل والرسول والرسالة ، وليتحدث فيها عن معتقد الانسان وصلته بالله ورسالته ومشروعه ونظامه الذي ينبغي ان يسير فيه في هذه الحياة !!.
 
وهكذا هنا في كتاب فلسفتنا الذي مهد فيه السيدالصدر لفلسفته المعرفية والكونية برؤية اجتماعيةوسياسية خالصةتبدأ بالانسان ونظامه الاجتماعي الافضل وتنتهي عند نفس هذا الانسان  وهمومه والآمه وتطلعاته ، التي سيطرت على فكر الامام محمد باقر الصدر اينما التفت وفي اي اتجاه كتب !!.
 
نعم لم يكن تمهيد الامام الصدرلفلسفته اعتباطيا عندما كتب عن النظام الاجتماعي الاصلح لهذه الانسانيةالمعذبة في هذاالعالم وليجعله من ثم منصةلتحليقه الفلسفي والفكري في موضوعة نظرية المعرفة ، والمفهوم الفلسفي للعالم والكون والحياة وكذا لم يكن تمهيدالامام الصدر لكتابه فلسفتنا ، وهو يكتب عن النظام الاجتماعي غيرمثيرا لاكثرمن سؤال يردفه اخرفي العمق وفي التحليل وملاحقة كل مايطرحه هذا الفيلسوف المهموم بقضايا البشرية من البداية ، وحتى والنهاية  !!.
 
والحق انه كما شدّنا الامام الصدر في تمهيده للسؤال حول : لماذية تمهيد الصدر لفلسفته بموضوعة النظام الاجتماعي ؟.
فانه كذالك (قدس) مرة اخرى يشدنابفكره التكاملي والشامل حول مضمون سؤاله الذي ابتدأ به تمهيده حول النظام الاجتماعي الافضل لنسأل نحن بدورنا ليس عن ماهية موضوع النظام الاجتماعي ودخوله على البحث الفلسفي في فكر الصدر ؟، بل هذه المرّة يدخلنا فكر الصدرالفلسفي والفكري والاجتماعي في رحاب مضمون سؤال الصدر نفسه في التمهيد لنسأل :
 
ما الذي حاول الفيلسوف الصدر  ان يطرحه في تمهيده ، عندما ابتدأ هذا التمهيد بسؤال : ماهو النظام الذي يصلح للأنسانية وتسعد به في حياتها الاجتماعية ؟.
 
ولماذا كان ينظر الامام الصدر الى ان مشكلة العالم التي تملأ فكر الانسانية اليوم وتمس واقعها بالصميم هي مشكلة النظام الاجتماعي ؟.
 
وهل  فعلا ان النظام الاجتماعي هواكبر واخطر مشكلةواجهة البشرية في العصر الحديث ؟. 
أم ان هذا النظام الاجتماعي ، هو مجرد حلقة في سلسلة طويلة الذيل من مشاكل العالم والبشرية في عصرنا المعاش ؟.
اخيرا: لماذا كان يطرح الامام الصدر في تمهيده النظام الاسلامي على اساس انه النظام الاصلح لادارة هذه البشرية المعذبةبين سندان النظام الاشتراكي الماركسي المادي آنذاك، وبين مطرقة النظام الراسمالي الديمقراطي المستغلّ والجشع ؟.
وكيف استطاع الامام الصدر تشخيص علل كلا النظامين المادي الماركس ،  وكذا الراسمالي الديمقراطي المستغلّ بحيث انه وصل الى نتيجةعدم قدرة كلا النظامين على توفير السعادة والصلاح لهذه البشرية ؟.  
 
طبعا للجواب على مثل هكذا اسألة يطرحها الصدرقدس في تمهيده الفلسفي ، لابد ان نستوحي في جوابها روح فكر الصدر الاسلامي والفلسفي ونحن نحاول قراءة فكر السيد الصدر العالمي ، وعلى هذا الاساس لابد ان نقرر ومن البداية :
 
ان مشكلة النظام الاجتماعي الاصلح للبشرية  التي طرحها السيد الصدر قدس في تمهيده الفلسفي هي ليس في واقعها اشكالية عصرية للانسان الحديث فحسب بل هي اشكالية انسانيةعاصرت حركة هذا الانسان (حسب الرؤية الاسلامية العامة ) منذ بداية مسيرته الانسانية وحتى الان وهذا يبدوجليا من قراءتنا للفكر الاسلامي والقرآني الذي يؤكد على حقيقة حاجة الانسان الازلية ( لنظام اجتماعي ) يهيئ له الطريق لبناء حياة اسعد وافضل واصلح !.
أما ماهو هذا النظام الاجتماعي ؟.
وماهي لبنات مركباته الايدلوجية والسياسية والاجتماعية ؟.
وكيف نظر الاسلام نفسه لتركيبة هذا النظام ؟.
وعلى اي اساس طرح الاسلام نظامه الاجتماعي الامثل والاصلح للبشرية والقائم على بعدي التشريع كقانون وفكر وعقيدة وتنظير ...وبعد التنفيذ كقيادة وقيمومة وسلطة وحكومة ؟..... الخ !.
فكل هذه اسألة تنطوي تحت سؤال الامام الصدر رضي الله عنه في اول سطر من تمهيده الفلسفي الذي سأل فيه : ماهو النظام الذي يصلح للإنسانية وتسعد به في حياتها الاجتماعية ؟.
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/24



كتابة تعليق لموضوع : من التمهيد الفلسفي لفكر محمد باقر الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في المشتركات الفقهية الاحتواء الأمثل  : علي حسين الخباز

 ملاكات انتاج كهرباء المنطقة الوسطى تنجز اعمال تشغيل الوحدة التوليدية الثانية  : وزارة الكهرباء

 موقف المرجعية من الاعمال العشائرية في فض النزاعات بالسلاح  : الشيخ جميل مانع البزوني

  الحشد الشعبي يقتل 10 دواعش من تنظيم داعش الارهابي في الحويجة

 تقرير مصور عن العواصف الترابية التي تغطي بغداد

 هل كل السياسيين سيئين- نظرة توصيفية مقارنة  : د . محمد ابو النواعير

 داعش التكفيري يذبح 7 مدنيين شيعة بينهم طفلة في أفغانستان+صور

 صلاح الدين : القبض على 4 متهمين احدهم مطلوب وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 بعض تشكيلات هيئة الاعلام والاتصالات مخالفة للدستور

 قراءة نقدية في (حديث شيخ الأزهر) ( 2 )  : الشيخ احمد سلمان

 عاشوراء ثورة للأصلاحات والتغير وبناء مشروع الدولة  : واثق الجابري

  الذبح على السيجارة لا يستثني أحدا حتى شرطة "داعش"!

 سفرة سياحية في جو لهّاب !  : عبد الرضا الساعدي

 امن الانسان المرتكز الاساسي لبناء المجتمع المزدهر  : د . رافد علاء الخزاعي

 مقتل صحفي وإصابة آخر وعجز حكومي عن توفير حماية للصحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net