صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

طي الصفحة العسكرية في الموصل
ماجد زيدان الربيعي

زفت البشرى للعراقيين وكل الذين وقفوا ضد الارهاب والتطرف في الانحاء كافة، بتحرير الموصل، وذلك بطرد عصابات داعش من جامع النوري الموقع الرمزي، أي ان صفحة مهمة طويت وانهاء تنظيم الدولة عملياً وما الصفحات الباقية من المواجهة العسكرية لانهاء الفلول مسألة وقت ليس الا. 
لقد ادت القوات العسكرية بانواعها وافرعها ما عليها من واجب وقدمت لحرية الوطن والمواطنين دماء طاهرة وزكية وشجاعة تحفظ لكل منها حسب دوره على مر التاريخ الحاضر والمقبل، لا يمكن ان تحجبها تخرصات او محاولات التمدد على ادوار الاخرين من جهة اخرى. 
المهم ان الاتي اعظم واكبر للحفاظ على النصر العسكري الذي كان ثمنه باهظاً، فالصفحات من ترسيخ الانتصار تتطلب شجاعة فائقة وقرارات صعبة وقد تكون مؤلمة في بعض جوانبها لتسوية سياسية او مصالحة وطنية تعيد اللحمة بين ابناء شعبنا وبنائها على اسس متينة لا ينفذ منها داعشي قديم او داعشي جديد.. هذا الانتصار مهد الارضية والاجواء الملائمة لهذه المسألة الكبيرة والاساسية.. 
ان العمل لتحقيق ذلك لا يقتصر على جبهة واحدة، وانما المباشرة به على مستويات متعددة من دون انتظار حل لهذه العقدة او تلك اينما تسهل عملية فك العقد وحلحلتها لتعمل عليها القوى السياسية بلا تأخير او مساومات باشتراطها في البدء من هذا الطرف او ذاك ستعقد الامور ولا تفضي الى الحلول الوسط التي يمكن ان تتطور وتتحسن مع تعزيز الثقة بين قوى الحل. 
ان الافاق ملائمة ومدعومة بتأييد منقطع النظير شعبياً لانهاء التناحر والتناقضات بين القوى السياسية فالمنصت للصوت  الشعبي والرائي لحركة الاحتجاجات الجماهيرية، والمتحرك فيه الضمير والمسؤولية الوطنية تقتضي الاستجابة للتشريعات والقوانين التي تستكمل بناء الدولة وقبل ذلك السعي لاصلاح عملية التنفيذ  وتطبيق ما هو موجود منها على الجميع بلا استثناءات للنافذين وذوي الجاه والفاسدين الذين حان الوقت لتقديمهم بالجملة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وحرمان المتطرفين من التربة المناسبة لنموهم مجدداً. 
لا نهاية لداعش وغيره مما تنبته تربة الفساد وهضم حقوق الاخرين فئات وافراد وغياب الديمقراطية الحقيقية ما لم نباشر فوراً بالاصلاح الجذري الشامل الذي يبدأ اولاً بتشريع القوانين الناظمة  لاختيار الشعب لممثليه الحقيقيين... 
ان حلفاء الدواعش مذ تأكدوا ان الانتصار آت لا محالة حدوا سكاكينهم وحضروا ادواتهم واقاموا تحالفاتهم في الخفاء وتقربوا وتزلفوا الى الذين بيدهم مقاليد الامور لاقتطاع جزء من كعكة اعادة اعمار المناطق المتضررة من الارهاب والتي خصص لها مئة مليار دولار، وهو مبلغ ضخم اذا ما تم انفاقه بنزاهة وحرص سيبني المحافظات المتضررة وغيرها ، بل انه سيكون عاملاً اساسياً في معافاة الاقتصاد الوطني وتنشيطه واعادة بنائه لمصلحة المواطنين. 
ان عملية اعادة الاعمار ممكن ان تكون رافعة للاقتصاد الوطني وتسهم في انهاء البطالة التي كانت رافداً من روافد الارهاب وما الى ذلك من منافع للمواطنين ومداواة جراحهم التي خلفها داعش الارهابي او ان تكون ذات حد ثان تزيد من الالام وتشكل البيئة لنمو الفاسدين وبالتالي ظهور منظمات اجرامية اكثر قسوة ووحشية. 
ان ما بعد داعش الذي يتم الحديث عنه منذ زمن لابد من الاعلان عنه لمعرفة الرؤية وبالتالي الوضوح في دعمها والدفاع عنها في وجه اعدائها، وتحشيد الطاقات للاسهام فيها والتمكن من ازالة التناقض بين الادعاء بالبناء والممارسة في الهدم.. 

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/02



كتابة تعليق لموضوع : طي الصفحة العسكرية في الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سرور خسرو رستم .. قررنا الانسحاب من ساحة التحرير منعأ للفتنة  : جريدة النداء

 السيد السيستاني لاحد خطباء المنبر الحسيني " إدع للمؤمنين جميعاً .. ولاحاجة لذكر إسمي"

 السيد الصافي : الأمة العالمة امة حية وامة لا تسرق، وهذا مهم جدا ان لا يسرق تراثنا ويتبجح به الاخرون ..  : موقع الكفيل

 قيادة شرطة كربلاء تنفي وجود شهداء يوم أمس وتؤكد أن ما تم نشره في وسائل الإعلام عار عن الصحة

 الصيام وامراض الجهاز الهظمي(الصيام والطب الجزء التاسع)  : د . رافد علاء الخزاعي

 الادلة الجنائية تحتفل بمناسبة الانتصارات المتحققة في الموصل وترقية عدد من ضباطها لرتبة اعلى  : وزارة الداخلية العراقية

  لهذه الأسباب نتمسك بالمجلس الأعلى ؟  : وليد المشرفاوي

 هكذا أصبحت صحفيا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الصحة النفسية وقيم التسامح في إختبــارات برلمــان الطفل العراقــي  : برلمان الطفل العراقي

 من رحمِ المعاناة يُولَد الأبطال  : احمد كامل

 قضية سلطان هاشم وحسين رشيد لاتستحق الجدل  : خالد محمد الجنابي

 الدولمة وإصلاحات العبادي!  : مديحة الربيعي

 الصحافة الورقية شيخوخة مبكرة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 قناة العراق اليوم عار الأعلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تظاهرات التحرير آخر مسمار في نعش الاصلاحات ؟  : ابو باقر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net