صفحة الكاتب : راسم المرواني

 (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)
راسم المرواني

(الثـورة) في اللغة ، وكما جاء في (لسان العرب) لابن منظور :- (ثار الشيء ثَوْراً وثؤوراً وثوراناً وتثوَّر : هاج ، والثائر : الغضبان ، ويقال للغضبان أهيج ما يكون : قد ثار ثائرة وفار فائرة ، إذا غضب وهاج غضبه ، وثار إليه : وثب ، ويقال : انتظر حتى تسكن الثورة وهي الهيج ، وثار الدخان والغبار وغيرهما : أي ظهر وسطع) .
 
أما (الثورة) في الاصطلاح ، فقد تعددت على وفق متبنيات ومناهج المدارس الفكرية ، ولكن الاختصار - هنا - يقتضي اعتماد تعريف  (الثورة) عند المعاصرين والحداثويين ، وهي :- (التغيير الكامل لجميع المؤسسات والسلطات الحكومية في النظام السابق ، لتحقيق طموحات التغيير لنظام سياسي نزيه وعادل ، ويوفر الحقوق الكاملة والحرية والنهضة للمجتمع) .
*          *          *
و(الاصـلاح) في اللغة : من فعل أصلح يصلح إصلاحًا ، أي إزالة الفساد بين القوم ، والتوفيق بينهم ، وهو نقيض الفساد ، والاصلاح هو التغير الى إستقامة الحال على ما تدعو إليه الحكمة ، وعليه ، فالمقصود بالاصلاح من الناحية اللغوية ، الانتقال أو التغير من حال إلى حال أحسن ، أو التحول عن شيئ والانصراف عنه الى سواه .
 
وبالرغم من إن مفهوم (الإصلاح) في الإصطلاح ما زال مكتنفاً بالغموض ، وذلك لتداخله مع العديد من المفاهيم والاصطلاحات ، ولكن ، يمكننا اعتماد التعريف التالي لمفهوم الإصلاح ، والذي ينص على إن الاصلاح هو :- (التغيير والتعديل نحو الأفضل لوضع شاذ أو سيء ، ولا سيما في ممارسات وسلوكيات مؤسسات فاسدة ، أو متسلطة ، أو مجتمعات متخلفة ، أو إزالة ظلم ، أو تصحيح خطا أو تصويب اعوجاج) .
 
أما قاموس (أكسفورد) فيعرف الاصلاح بأنه :- (تغير أوتبديل نحو الأفضل في حالة الأشياء ذات النقائص ، وخاصة في المؤسسات و الممارسات السياسية الفاسدة أو الجائرة ، إزالة بعض التعسف أو الخطأ) .
 
وأما قاموس (وبستر) للمصطلحات السياسية (1988) ، فيعرف الاصلاح بأنه :- (تحسين النظام السياسي من أجل إزالة الفساد والاستبداد) .
 
وفي (برنامج الأمم المتحدة) لإدارة الحكم ، نجد بأنه يعتبر (الإصلاح السياسي) ركنًا أساسيًا مرسخًا للحكم الصالح ، ومن مظاهره سيادة القانون ، والشفافية ، والمشاركة الشعبية في إتخاذ القرار ، والعدل ، وفعالية الإنجاز ، وكفاءة الإدارة ، والمحاسبة ، والمسائلة ، والرؤية الإستراتيجية ، وهو تجديد للحياة السياسية ، وتصحيح لمساراتها ، ولصيغها الدستورية ، والقانونية ، بما يضمن توافقًا عامًا للدستور ، وسيادة للقانون ، وفصلا ً للسلطات ، وتحديدًا للعلاقات فيما بينها .
 
أما في (الموسوعة السياسية) فالاصلاح هو :- (تعديل أو تطوير غير جذري في شكل الحكم أو العلاقات الإجتماعية دون المساس بأسسها ، وهو بخلاف الثورة ليس إلا تحسين في النظام السياسي والإجتماعي القائم دون المساس بأسس هذا النظام) . 
 
وبالتالي ، يمكننا إجمال (الاصلاح) بأنه (التغيير نحو الأفضل) ، ويمكن أن نفهم بأن الاصلاح يمكن أن يكون (ذريعة) لتقويض أو تأجيل (الثورة) ، حين يكون الإصلاح محض إدعاء ومناورة من قبل السلطة الفاسدة .
 
ومن خلال تعريف مفهوم الاصلاح في (الموسوعة السياسية) ، نجد عناك تطابقاً بين تعريف المفهوم اصطلاحياً ، ورؤية الشاعر البريطاني (روبرت بيلوار ليتون) لهذا المفهوم ، حيث يفرق بين (الاصلاح) و (الثورة) من حيث النتائج ، أو الغايات .
 
يقول ليتون :- (الإصلاح هو مجرد تصحيح للتجاوزات ، أما الثورة فهى نقل للسلطة) ، وهذا غير صحيح من الناحية التطبيقية ، لأن (الاصلاح) هو رد فعل ناتج عن (وجود الفساد وتفاقمه) .
 
ومن هنا نشأ الاختلاف بين المدارس الفكرية في تحديد وتعريف مفهوم (الاصلاح) ، والتفريق أو التطابق بينه وبين مفهوم (الثورة) ، حيث أن دعاة وأنصار الفكر الماركسي يرون بأن :- ( كل الإصلاحات والتغييرات التي يمكن أن تحدث في الفكر الرأسمالي لا جدوى أو قيمة لها ، لأنها عاجزة كلياً عن حل تناقضات النظام الرأسمالي البشع ، وهي لا تهدف إلا إلى استمرار سيطرة الطبقة البرجوازية على الطبقة العاملة واستغلالها ، وبالتالي فان وظيفتها الأساسية هي تأخير قيام ثورة الطبقة لكادحة على النظام الرأسمالي ، فالثورة هي الحل الوحيد للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها النظام الرأسمالي) .
 
أما (فوكوياما) ، فيرى بأن :- (الديمقراطية الليبرالية لا يمكن ان تدخل من الباب الخلفي ، بل يجب ان تأتي في لحظة ما من قرار سياسي واعٍ ومقصود ، يعمل على تأسيس الديمقراطية) .
 
ويعيد فوكوياما الإصلاح السياسي إلى قيم الليبرالية الديمقراطية ، من خلال إدراك ان (الرغبة الفعالة لدى الأفراد) في علاج الفساد وإيجاد المجتمع الذي يحققون فيه ذواتهم بعدالة ، هي واحدة من أهم عوامل إصلاح الأنظمة السياسية . 
 
 وبهذا ، فالفساد - عادة - يستدعي (الثورة) ، ويجعلها حاضرة في الذهن ، خصوصاً حين يتسم موقف السلطة بالوضوح المتبني لآلية الصمت على الفساد أو المشاركة فيه بشكل مياشر أو غير مباشر . 
 
وعلى عكس ما يراه (روبرت بيلوار ليتون) ، نجد بأن الفرق بين الاصلاح والثورة يكاد (ينعدم) ، لأن من محركات الثورة هو الشعور لدى الثوار بــ (لا جدوى الاصلاح) ، وبالنتيجة ، فإن كل ثورة في العالم حين تسعى إلى (التغيير) فهي تسعى نحو (الاصلاح) للوصول إلى (الصلاح) .
*          *          *
فالفساد لدى (الأفراد) أو (الجماعات) الحكومية وغير الحكومية ، إما أن يكون (متعمداً) أو (غير متعمد) ، وهنا تكمن نوعية الوسيلة والأسلوب في التعامل مع الفاسد أو المفسد في السلطة ، وهذا الأسلوب لا يخرج عن كونه (ثورة) تؤدي إلى (تقل السلطة) بالمعنى الصحيح والواقعي على وفق الافتراضات التالية :-
 
1/ حين يكون الفساد ناتجاً عن (تعمد) ، ومع سبق إصرار (المفسد) ، فيجب (نقل السلطة) منه لشخص آخر نزيه ، وإحالة المفسد إلى (المحاكم) بعد الانقضاض عليه ، أو إزاحته (بالقوة) عن مركز السلطة والقرار ، بثورة حمراء أو بيضاء ، مما يدفع بالسلطة الفاسدة لحماية مصالحها عبر التصدي لعملية الاصلاح ، والتقرب من تأجيج الثورة .
 
2/ وإن كان الفساد ناتجاً عن (جهل) المفسد ، فهنا أيضاً ينبغي نقل سلطته لآخرين أكثر وعياً وقدرة على الأداء ، لإذكاء وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، وما لم تقم السلطة بذلك ، فإن التغيير المقبل من خارجها ، ستعتبره السلطة اعتداءً على صلاحيتها ، وانتهاكاً لما تسميه بــ (السيادة والدستور والقانون) ، ما يستدعي التصدي للاصلاح لإعادة الهيبة للسلطة .
 
3/ وأما حين يكون الفساد نتيجة (الاجتهاد الخاطئ) ، فنصيب المفسد (العزل) ونقل سلطته لمن هو أجدر وأدق منه في مسألة الاجتهاد ، خصوصاً حين يكون هذا الخطأ على تماس مع مصلحة المجموع ، أو حين يكون هذا الخطأ (الاجتهادي) جريمة يحاسب عليها القانون ، وهنا تنشأ ردة الفعل (السلطوية) ضد الاصلاح ، خصوصاً حين يكون توزيع المناصب ناشئ عن (المحاصصة) ، والتوزيع الطائفي أو العرقي أو غيرها .
 
وبالتالي ، فكل (إصلاح) هو (ثورة) ، ومهما كان مقداره على الصعيد التنفيذي ، فإنه يقتضي (نقل السلطة) بشكل أو بآخر ، اعتماداً على الظروف الموضوعية المحيطة بــ (الاصلاح) .
*          *          *
لقد درج البعض على تصنيف أو توصيف الثورات بشكل (إصطلاحي) نسبة إلى الصبغة اللونية المتأتية عن (نتائج الثورة) ، فمنها (البيضاء) و (الحمراء) و (البرتقالية) و (قرنفل الثورة) ، وغيرها من التسميات التي اختيرت من قبل المهتمين بالثورات ، أو قادتها ، أو المجتمع .
 
إن الثورات ليست تصرفاً (فردياً) يمتلك الانسان فيه حرية الارادة في التصرف ، ولا يمكن (التنبوء) بما يمكن أن تصل إليه الرغبة والسعي نحو الاصلاح أو الثورة في مسيرتها ومساوقتها مع الأحداث والمؤثرات فهي حراك (شعبي) متعدد الأمزجة والثقافات والوعي ، ولذا ، فإن إستباق الأحداث ، والرهان على أسلوب محدد واحد في المنهج الثوري ، وإطلاق صفة (السلمية) أو (الدموية) على الثورات في بداية نشوبها أو انطلاقها أو التخطيط لها ، أو التصريح بــ (سلمية) الثورة أو (دموية) الحراك الثوري ، قبل وضوح النتائج ، فهو مخالف للوعي ، ومجافي لضرورة احتساب التغيرات المفاجئة في المجتمع .
 
ففي الفكر الماركسي تحوم الثورة حول محور (العنف) ، وتتخذ من (البنادق والدماء) وسيلة (لا محيص عنها) لتحقيق أهداف الثورة ، بل اعتبرتها الوسيلة الوحيدة للثورات التي يراد منها الانتقال بالمجتمع من (الرأسمالية) إلى (الاشتراكية) ، معرضاً عن الأسلوب (السلمي) في إذكاء وإشعال الثورات .
 
وقريب منه ما جاء في كتاب (تجربتي مع الماركسية) للدكتور (طارق حجي) ، الذي نقل عن كتاب (قضايا الحرب والاستراتيجية)  للمفكر الماركسي (ماو تسي تونغ) عبارتين مهمتين لا تقبلان التأويل ، في إشارة إلى منهج (العنف) في الفكر الماركسي للثورة ، حيث يقول (ماو) :- (على كل شيوعي أن يدرك هذه الحقيقة : من فوهة البندقية تنبع السلطة السياسية) ، ومثلها قوله :- (وبهذا المعنى يمكننا أن نقول : إنه لا يمكن إصلاح العالم كله إلا بالبنادق) . 
 
وهنا ، فليس من المنطقي أن يقوم (قادة الثورات) باستباق الأحداث في اطلاق تسمية (بيضاء) أو (سلمية) أو (حمراء) على الثورات التي يقودونها ، لأن هذه التسميات مرتبطة زمانياً ومكانياً بــ (نتائج) الثورات ، والنتائج تعتمد على (أخس المقدمات) ، ومن المفهوم أن (النتائج والمقدمات) هي وليدة حركة الواقع ، ومسيرة الأحداث ، وتطورات الوضع ، وبالتالي ، فهذه التسميات هي (صفات) للثورة في مراحلها النهائية وليست (شعاراً) يمكن أن يكون (دائمياً) للثورات ، ولا يحق لثورة أن ترفع شعار (السلمية) أو (الدموية) منذ بدايتها ، إذ قد تتحول الثورات التي خطط لها بأن تكون (سلمية وبيضاء) إلى حمراء مصطبغة بلون الدماء ، نتيجة (رعونة أو حماقة) أو انفعال السلطة أو بعض الثوار ، أو نتيجة (ردة الفعل) التي تقتضيها الضروف المحيطة بالثورة ، وتدخل عناصر خارجية أو داخلية على خط ومسيرة الثورة .
 
وليس بعيداً أن تتحول الثورات التي يتوقع لها أن تكون (حمراء دموية) ومنتجة للحرب الأهلية ـ إلى ثورة (بيضاء) وسلمية ، وهو خلاف ما ذهبت إليه الأدبيات الماركسية في اعتبار (العنف) هو الوسيلة (الوحيدة) للثورات ، وخلاف ما ذهبت إليه بعض الثورات في اعتبار (السلمية) منهجها الدائم .
 
العراق - عاصمة العالم المحتلة

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/01



كتابة تعليق لموضوع :  (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احداث الانبار ونتائج الانتخابات و احراق الاخضر واليابس !!؟  : نور الحربي

 مجلس محافظة النجف يوقف مشروع سكني يتضمن مخالفات قانونية  : حيدر حسين الاسدي

 المرجع المفدى آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم : نهيب بالحكومة والقضاء في مصر أن يتحملوا مسؤوليتهم دفي محاسبة الجناة والذين يقفون ورائهم

 الحقائق لا تطمر في وادي سحيق  : سهل الحمداني

 فضائية البغدادية ما هكذا يانجم الربيعي؟!  : علاء كرم الله

 مقتطفات عن الحقيقة في بغداد  : مهند ال كزار

 لهيب وقوده اهلنا واحبابنا  : عباس يوسف آل ماجد

 العمل تجري زيارة ميدانية لمشروع مدينة بسماية السكني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيأة النزاهة تضبط شخصين ينتحلان صفة العمل فيها لتسيير معاملات في دوائر حكوميَّةٍ  : هيأة النزاهة

 السعودية .صراخ في الصحراء  : هادي جلو مرعي

 واشنطن بوست: ماذا يفعل ضبّاط صدام حسين في "داعش"؟

 شرطة الديوانية : الأجهزة الأمنية تلقي القبض على عدد من المتهمين وتضبط عجلة مسروقة  : وزارة الداخلية العراقية

 حصن النجف وحصان طروادة  : ثامر الحجامي

 العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية  : مهدي المولى

 التونسي مازن بن الطاهر بن علي بن عمر بن علي الشريف اتشرف باني كربلائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net