صفحة الكاتب : مهدي المولى

المعركة الأشد ستبدأ بعد تحرير الموصل
مهدي المولى

 المعروف ان داعش الوهابية كان مجرد غطاء  لعملاء اعداء العراق وخونة العراق دواعش السياسة لكن هذا الغطاء انكشف وازيل وظهر ما تحته  للعلن  وأنكشفت حقيقة داعش الوهابية
 فكان هؤلاء الخونة والعملاء اي دواعش السياسة  واسيادهم ال سعود  اردوغان يرون في هذا الغطاء الذي تغطوا به اي داعش الوهابية وسيلة لتضليل العراقيين وخداعهم و يمكنهم تحقيق ما يريدون وما يخططون من غايات خبيثة ونوايا سيئة  مثل خلق الفوضى والفتن الطائفية و افشال العملية السياسية وبالتالي تقسيم العراق وعودة حكم العشيرة والفرد الواحد   وفعلا تمكنوا من تحقيق  بعض احلامهم  من نشر الفوضى والفساد وتمكنوا من السيطرة على ثلث مساحة العراق وحاصروا بغداد  ومدن الوسط والجنوب وكادوا يحتلوا العراق ويجعلوا من العراق ضيعة تابعة لال سعود وابناء العراق عبيد اقنان ونسائه ملك يمين ومن يرفض يذبح على الطريقة  الوهابية     لولا الفتوى الربانية وتأسيس الحشد الشعبي المقدس فتوحد العراقيون  الاحرار الاشراف من كل الطوائف والاعراق والمناطق وتصدوا للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية  واوقفوا ظلامهم ووحشيتهم ثم بدءوا بمطاردتهم وحرروا وطهروا الارض من رجس  هذه الكلاب المسعورة
وهكذا انكشفت الحقيقة ليس هناك داعش الوهابية  هناك مجموعة من الكلاب الداعشية اتوا بهم لتغطية  خونة العراق وعملاء اعداء العراق اي دواعش السياسة من مختلف الاطياف والاعراق عربا كردا شيعة سنة وهذه الحقيقة اعترف بها وأقرها  احد دواعش السياسة  خونة العراق وعملاء اعداء العراق بصراحة مفتخرا وهو يصفق للهجمة الظلامية الوهابية الدامية  ويصف الهجمة الظلامية الوهابية بالثورة الشعبية ويطلق على الحكومة  العراقية الحكومة الفارسية   والجيش العراقي بالجيش  الطائفي المحتل ورفض   اطلاق اسم داعش على المجموعات الارهابية  التي سماها بالثورة والثوار الذين تمكنوا من  احتلال ثلث مساحة العراق وتذبح وتسبي وتهجر وتفرض نفوذها على اكثر من ثلث سكان العراق  فهذا دليل على ان هناك ثورة شعبية من داخل العراق    فهناك ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية وابواق ساحات الانتقام والعار وعناصر الطريقة النقشبندية وجلادي ومجرمي الطاغية المقبور صدام وكل من اجره ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  
وهناك من هلل وصفق وفرح لغزو داعش الوهابية واستقبلها بالورود والقبل ودعاهم الى الاستمرار في زحفهم لتحرير  بغداد ومدن الوسط والجنوب من الاحتلال الصفوي المجوسي الرافضي و انطلقت نائبة معروفة كانت من مرفهات ازلام الطاغية وهي فرحة مستبشرة بأنتصارات الدواعش الكبيرة  فأرسلت التهاني الى داعش الوهابية واستقبلت التهاني  من داعش تبارك النصر للموصل ولأهلها وتدعوا الدواعش الوهابية القدوم الى بغداد لتحريرها وتحرير اهلها من الاحتلال الصفوي الرافضي   وخرجت على العراقيين  في وسائل الاعلام مبينة وموضحة الصورة الحقيقية لداعش الوهابية حيث اكدت ان   ابناء الموصل اتصلوا بي  وقالوا اننا بخير وسعادة   وحياة منعمة ومرفهة  وانتقلنا من النار الى الجنة لا نموت فيها ولا نشقى  انها بركات داعش الوهابية وخلافة ابي بكر البغدادي  كما دعت اهل بغداد  ومدن الوسط والجنوب استقبال جند الخلافة والتعاون مع حواضن داعش الوهابية لتحرير ابنائها من الاحتلال الفارسي وهدم كل مراقد ال الرسول محمد لانهم يمثلون الدين المجوسي   لا شك ان الذين اتصلوا بهذه النائبة هم الدواعش الوهابية هناك من يقول ان الذي اتصل بها هو ابو بكر البغدادي لان النائبة  معجبة جدا بالبغدادي وكانت من المؤيدين له بشكل كبير لانه صدامي وهابي   فداعش  الظلامية التكفيرية ولدت من تلاقح البعث الصدامي مع الوهابي الظلامي  
 المعروف جيدا ان مطامع اردوغان في العراق لا تقل عن مطامع ال سعود   لهذا تحرك ال سعود  واتفقوا مع اردوغان على اعلان الحرب على العراقيين و العراق وفق اهداف مشتركة  نشر الفوضى والحرب والفتن الطائفية والعرقية افشال العملية السياسية و تقسيم العراق الى امارات  عائلية  تدين بالدين الداعشي الوهابي  وهكذا اتفق ال سعود مع اردوغان وبالتالي وحد خونة العراقيين عملاء ال سعود واردوغان البرزاني وجحوشه والبغدادي ودواعشه وبدأت تجمع هؤلاء في ساحات العار والانتقام ورفعت اعلام صدام والبرزاني وال سعود وال ثاني واردوغان وصرخ احد الدواعش بصوت واضح مناشدا البرزاني ان ينضم اليهم نحن وانت على دين واحد هو دين ال سفيان وعلينا ان نتوحد معا للقضاء على دين محمد  واسرع البرزاني واستجاب للدعوة وبدأ الغزو  الداعشي الوهابي الصدامي البرزاني النقشبندي على العراق
وكان الاتفاق بين البرزاني وجحوشه وبين ابوبكر البغدادي ودواعشه على تقسيم العراق الى ولايات عائلية ونشر الظلام الوهابي واعادة ظلام ال عثمان وازالة التشيع والشيعة من العراق
الا ان الفتوى الربانية  التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة التي وحدت العراق والعراقيين وولد الحشد الشعبي المقدس الذي  تصدى للهجمة الظلامية الوحشية وطهر وحرر ارضنا منها ومن كلابها 
 واتضحت حقيقة داعش بشكل واضح لا ريب فيه انها البرزاني عميل اردوغان وجحوشه  والنجيفي عميل ال سعود ودواعشه
وبانت الحقيقة ولن  يتمكنوا من اخفائها   وتغطيتها فأعلنا ما في نفوسهم وما كانوا يبتغون من وراء هذه اللعبة القذرة التي لعبوها 
فاذا بهم يعلنون الحرب على العراقيين فالبرزاني ومن معه من شيوخ الطريقة النقشبندية وجلادي البعث الصدامي الذين ينتمون الى الطريقة النقشبندية يريد الانفصال واقامة مشيخة تحكمها عائلة البرزاني تحت ولاية اردوغان  كما قرر النجيفي ومن معه من ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية وراقصي  ساحات العار   الانفصال واقامة ولاية وهابية تابعة لال سعود
وهذا يعني اننا على ابواب حرب واضحة بين العراقيين الاحرار الاشراف عربا وكردا سنة وشيعة وبين عملاء خونة باعوا وطنهم وشرفهم الى اعداء العراق 
فالدعوة الى الاستفتاء والانفصال  والهجمة الظلامية ضد الحشد الشعبي المقدس وقواتنا الامنية الباسلة والاساءة اليهما  والدعوة الى ابعاد الحشد الشعبي المقدس من المعركة وحله ومعاقبة المنتمين اليه واطلاق سراح المجموعات الارهابية والمؤتمرات المشبوهة التي تعقد تحت اشراف مخابرات ال سعود واردوغان واسرائيل ودول اخرى كلها تهيئة لحرب جديدة  لا شك ستكون مكلفة وصعبة
يتطلب وحدة العراقيين وتمسكهم بقيم المرجعية الدينية الرشيدة وهي الصدق والاخلاص ونكران الذات والتضحية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/01



كتابة تعليق لموضوع : المعركة الأشد ستبدأ بعد تحرير الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجاره.. تتابع ميدانيا تجهيز العوائل النازحة بالمفردات الغذائية في مخيمي النمرود  : اعلام وزارة التجارة

 لجنة المرأة في وزارة الثقافة تحتفي بأصغر كاتبتين في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 القمامة في مجمع الصالحية تهدد الامن القومي !  : زهير الفتلاوي

 الكشف عن تفاصيل الحكم على مختلس 6 مليارات دينار من وزارة الصحة  : هيأة النزاهة

 تاملات في القران الكريم ح151 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تقاتلوا عليها فقتلوها  : علي الاسدي

 ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شرطة واسط تلقي القبض على24 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 محافظ البصرة يرفض المثول للعلاج لإنشغاله بمشاريع خدمية في مدينته  : هادي جلو مرعي

 العمل تنجز مراحل مهمة في اعداد التشريعات وانجاز القوانين التي تخدم الشرائح المستفيدة من خدماتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأحد: أول أيام شهر رمضان لمقلدي السيد السيستاني في العراق والمناطق والمجاورة له وأوروبا والدول الاسكندنافية

 قَبَضْنَا عَلى المَقْتُول ِ وَ هَرَب َ القْاتِل  : د . صاحب جواد الحكيم

 الشباب يواصلون الإعداد للبطولة العربية تسمية الملاك التدريبي لمنتخب ناشئة كرة اليد تحضيرا لتصفيات آسيا

  ومضة كاظميّة  : كريم الانصاري

 "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً  : نبيل محمد حسن الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net