صفحة الكاتب : سعدون التميمي

العباس يقتله الشعراء
سعدون التميمي
ابو الفضل العباس بن علي (ع) قمر بني هاشم وكبش الكتية وحامل لواء الحسين (ع) وسبع القنطرة تعددت الالقاب والعباس واحدُ ، حيث تحضى هذه الشخصية التأريخية المهمة والفذة باهتمام واسع من قبل البشرية اجمع بكلِ طوائفها ودياناتها ومعتقداتها .
حيث روي عن الإمام جعفر الصادق (ع) :- كان عمنا العباس بن عليّ نافذ البصيرة، صلب الإيمان وكذلك تغزل الكثير من الشعراء الكبار والمفكرين والادباء، فهاهو السيد جعفر الحلي يصف العباس برائعتهِ المعروفة :-
عبست وجوه القوم خوف الـموت والـ… ــــعباس فيهم ضاحك متبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص في الـ…ـأوساط يحصد الرؤوس ويحطم
وثنى أبو الفضل الفوارس نكصا … فرأوا أشد ثباتهم أن يهزموا
ما كر ذو بأس له متقدما … إلا وفر ورأسه المتقدم
صبغ الخيول برمحها حتى غدا … سيان أشقر لونها والأدهم .
 
فلم يجرؤ احد من الجنِ والانس على مر العصور ان ينال منه او ينتقص ولو بقليل ، فكيف وهو البحر الذي تلاطمت امواجه وغطت مياهه كل خلجان الكون بافعاله الكبيرة والتي لاتعد ولاتحصى ، فهو سمفونية الخلود المقدسة ولوحة الحق السرمدية فانا لا اريد ان اتحدث عن شخصية ابي الفضل (ع) .
لكننا للاسف الشديد نلاحظ هذه الايام بعض الاقلام المتواضعة والبسيطة قد تجرأت وبضح النهار على هذه الشخصية العظيمة واخذوا يستخفون بها ويستسهلون الكتابة عنها من خلال قصائد لاتحمل في داخلها سوى جراثيم ومكروبات شعرية ، يظنون انهم بافعالهم هذه سيصلون الى ذائقة المتلقي ، فتارةً يستجدون عطف الناس والمحاولة لسرقة دموعهم الولائية واستغلال عاطفتهم الحسينية المتوهجة وينتقصون من شأنهِ ويفونه بــ (( خطية ، مسكين ))
وتارةً اخرى يغالون ويبالغون في الوصف ويصفون ابو الفضل بالوحشية والعنجهية والهمجية وحاشا لمولانا العباس من هذه الاوصاف المشينة 
حيث يكتبون مالايرضي الله ورسوله وهناك عدة امثلة حية اذكر منها (( ....... وعباس وخطية
وماطاح عباس طاح حظ الناس
وبقت جم ركبة عندي اكطعها واجيلج
وجلد حيوان ميت جربة العباس)) الـخ من النماذج الردئية التي يعج بها المشهد الشعري العراقي هذه الايام
وكأنما قضية الطف بشكل عام وقضية العباس بشكل خاص وجدت من اجل الماء والسقاية والمسكنة والبكاء ، فهؤلاء للاسف الشديد بصقوا بوجه التأريخ وقتلو العباس مرة اخرى بكتاباتهم هذه .
فاوصي نفسي واوصيهم باحترام من سجدت اقلام الكتاب عند اسمهِ وانحنت قصائد الشعراء عند اقدامهِ .فابو الفضل العباس هو من رسم ثورة الحرية بدمهِ الزكي الطاهر وهو من اسس علم الاخوة والمجد والايثار فالسلام على ابي الفضل العباس يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا ، ولاسلام على قصائدكم ان لم تحترم العباس ...

  

سعدون التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/22



كتابة تعليق لموضوع : العباس يقتله الشعراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/09/26 .

عزيزي سعدون الطرح مميز فعلا .. نلاحظ ان بعض الشعراء يستسيغ العتب عتب العباس عليه السلام عن نكوص الوعد.. هل هذا انصاف والله حيرة هل يعتب على ر جل قدم ما يملك بعد هذا نرجع الة القوم الذين يؤمنون بالعباس كقائد عربي صال وجال لنصرة اخ .. حيرة هل العباس صال وجال لنصرة عشائرية امم هو ثار من اجل الدين وصيانة حق الامامة في نصرة اخيه الامام ... ادافع ابدا عن ديني وعن امام صادق اليقيني .. لك المودة والدعاء


• (2) - كتب : مصطفى ، في 2011/09/23 .

صحيح جدا طرحك المميز :
هنالك شاعر يقول على لسان زينب ع مخاطبا العباس :-
أخاف من اعوفك بعد ما اشوفك,,,, اذا ما تجيني اقدر ظروفك



• (3) - كتب : اسامة الجبوري ، في 2011/09/23 .

احسنت اخي العزيز بتعرضك الى هذا الهام جدا ولعل للأسف شعراء الشعر الشعبي قد سخفوا الشعر اساؤوا اليه وهم يكتبون من خلفية ثقافية متدنية ومتخلفة وفي المقابل هناك نماذج رائعة في الشعر القريض

• (4) - كتب : مهند البراك ، في 2011/09/22 .

السلام عليكم

الاخ التميمي شكرا لكم
ننتظر جديدكم
ولدي تعليق بسيط على هذه " سوى جراثيم ومكروبات شعرية "
الا يجدر بنا ان نوجه هؤلاء الاخوة بدون ان نسيء اليهم

• (5) - كتب : متابع ، في 2011/09/22 .

شكرا لك على هذه الملاحظة الراقيه
لكن كم ارجوا ان تخفف الحدة قليلا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حيدر الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . حيدر الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنطلاق الصفحة الخامسة لعمليات الحشد غرب الموصل وتحرير قرية

 اجتماع لرؤساء الوحدات الادارية لمناقشة ملف المياه في عموم المحافظة

 من يتكلم باسم الشيعة عليه ان يطيع مراجعهم اولا ...  : حيدر فوزي الشكرجي

 البحور الصافية بدوائرها الشافية الحلقة الخامسة -2-  : كريم مرزة الاسدي

 البدون بدون انسانية  : سامي جواد كاظم

 القرآن وعلم الفيزياء ونهاية الكون  : صالح الطائي

 التوافق بين الزوجين والاستقرار الأسري  : الشيخ احمد الطائي

 مركز كربلاء للدراسات والبحوث يستعد لانطلاق المؤتمر الدولي الثاني لزيارة الأربعين

 معاناة امه  : محمود خليل ابراهيم

 مؤتمر الاعلام العراقي لنقابة الصحفيين وخطاب التهدئة في ظل التحديات الراهنة .  : صادق الموسوي

 سَلَام قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدًّا  : فاضل العباس

 أمنية صلاح الدين تؤكد: قوات الحشد الشعبي شديدة الانضباط

 وفاة شقيق الملك السعودي «هذول بن عبد العزيز»  : شكوماكو أخبار سوريا

 مقداد الشريفي: تزايد عدد المراجعين لتسجيل بياناتهم بايومتريا الى 23% من نسب الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دار البراق لثقافة الأطفال تكرم عددا من روّاد أدب الطفل في العراق على هامش فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب 2018  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net