السيد السيستاني يهنأ المقاتلين في الموصل بتحريرها ويؤكد ان المقاتلين العراقيين بمختلف صنوفهم ومسمياتهم هم الاحق برفع راية النصر من الاخرين ايأ كانوا

هنأ المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني المقاتلين الابطال الذين يخوضون غمار معركة الموصل بكافة صنوفهم على انجازاتهم الرائعة وانتصاراتهم المهمة شاكرا لهم – قادة ومقاتلين- جهودهم العظيمة وتضحياتهم الجسيمة في سبيل تحقيقها،مؤكدا ان صاحب الفضل الاول والاخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة اعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي،مبينا انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبته الثانية  اليوم 5/شوال/1438هـ الموافق 30/6/2017م ما نصه " لقد اضاف مقاتلونا الابطال الذين يخوضون غمار معركة الموصل نصراً مميزاً آخر الى سجل الانتصارات العراقية الكبيرة، فبعد مضي ما يزيد على تسعة اشهر من القتال الضاري وفي ظروف قاسية ومعقدة جداً فرضتها عوامل عديدة ومن أهمها احتماء العدو بالمدنيين وجعلهم دروعاً بشرية تكللت جهودهم وجهادهم بتحقيق حلقة مهمة اخرى من حلقات انتصار العراقيين على الارهابيين الدواعش.

واضاف بهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة والتبريك الى هؤلاء الابطال الميامين في انجازاتهم الرائعة وانتصاراتهم المهمة شاكرين لهم – قادة ً ومقاتلين- جهودهم العظيمة وتضحياتهم الجسيمة في سبيل تحقيقها مترحمين على شهدائهم الابرار وداعين لجرحاهم الاعزاء بالشفاء العاجل.

وبينت المرجعية الدينية العليا على ان صاحب الفضل الاول والاخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة اعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية "

واكد ممثل المرجع السيستاني خلال خطبته من الصحن الحسيني الشريف وحضرتها وكالة نون الخبرية " انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند انجازه قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الاجرامية.

واشار ان مسيرة السنوات الثلاث الماضية تكشف بوضوح عن ان الاعداء ان تمكنوا من تحقيق اهدافهم الخبيثة في اجزاء من ارض العراق الطاهرة لبعض الوقت فان الشعب العراقي بما يحمله من مبادئ وقيم وما يجري في عروق ابنائه من رفض للضيم والذل لن يدعهم يهنؤون بذلك بل يبذلون الغالي والنفيس – ولا اغلى وأنفس من دمائهم الزكية وارواحهم الطاهرة- في سبيل الذود عن الارض والعرض والمقدسات.

وتابع الكربلائي حديثه "لقد اثبتت الاعوام الثلاثة اصالة الشعب العراقي واستعداده العالي للتضحية والفداء في سبيل كرامته وعزته متى دعت الحاجة الى ذلك، وان له رصيداً من الرجال الاشداء والنساء الغيورات ما يطمئن معه بتمكنه من تجاوز المحن والمصاعب والازمات التي تعصف بالبلاد وعلى الجميع ان يقف الى جانبه لتحقيق ما يصبو ويسعى اليه من مستقبل ينعم فيه بالأمن والرخاء والتقدم والازدهار ان شاء الله تعالى.

من جانب اخر تحدث ممثل المرجعية الدينية العليا عن منظومة التعايش الاجتماعي السليمة والصحيحة في مجتمع متعدد الانتماءات المذهبية والدينية بقوله "كما تعلمون ايها الاخوة والاخوات يعيش مجتمعنا والكثير من المجتمعات الاسلامية الاخرى ظاهرة تعدد وتنوع الانتماءات الدينية والمذهبية ضمن الوطن الواحد.. ولا شك ان هذا التنوع نابع من الاختلاف في المنظومة العقائدية والاجتماعية والسياسية والثقافية لكل هوية مذهبية ودينية وهذا الاختلاف في المنظومة قد ينشأ عنه بعض الامور السلبية التي نحتاج الى معالجتها، هذا الاختلاف قد يؤثر على الانسجام الاجتماعي والتقارب الاجتماعي وطبيعة العلاقات الاجتماعية في المجتمع ضمن الوطن الواحد، وقد يؤثر بالنتيجة على سلمية التعايش الاجتماعي..والذي اذا لم يعالج قد يقود المجتمع ضمن الوطن الواحد الى الصراع المذهبي والديني..

مبينا  اننا بحاجة الى وضع منظومة فكرية  وثقافية واجتماعية وسياسية نتلافى من خلالها هذه الاثار السلبية التي تنتج من هذا الاختلاف..

هناك ثلاث مواصفات لابد منها حتى نتمكن من المعالجة:

1- كلما كانت المنظومة العقائدية والاجتماعية والثقافية العامة والسياسية اقرب الى العقلانية والفطرة السليمة في نظرة كل مذهب ودين، هذه المنظومة الفكرية الثقافية لهذا المذهب ولهذا الدين..نظرتها العقائدية الى الاخرين من اصحاب المذاهب والديانات الاخرى كلما كانت اقرب الى العقلانية والفطرة السليمة كلما امكننا ان نعالج هذه الاثار السلبية..

2- القادة ومن يمسكون بزمام الامور كلما كانوا اكثر نضجاً وعقلانية واقدر على ادارة العلاقات الاجتماعية بين اتباعهم واتباع ومذاهب والديانات الاخرى كلما امكننا ان نتوصل الى تعايش اجتماعي يضمن لنا سلمية هذه العلاقات الاجتماعية..

وكلما كان هناك على سلمية هذا التعايش وابعاده عن مخاطر العنف و الصراع كلما امكننا من خلال هذه العوامل الثلاثة ان نصل الى تعايش اجتماعي نضمن منه قوة ورصانة وتماسك هذه العلاقات بحيث نطمئن الى ان المجتمع يبتعد عن أي صراع ديني ومذهبي..

واوضح ان المنظومة الاسلامية كيف تعاملت مع هذا التنوع والاختلاف ضمن الوطن الواحد ؟

لقد اخذت المنظومة الاسلامية وتعاملت بنقطتين:

الاولى:تعاملت على ان هذا التعدد والتنوع كواقع حال لا محيد عنه ولا محيص فلا ان تعيش وان تقيم علاقات اجتماعية ضمن الوطن الواحد.

ثانياً:  وقننّت مجموعة من النظم الاجتماعية والفكرية والثقافية والسياسية.. التفتوا الى هذه المضامين.. نحن بحاجة ضرورية مهمة اليها في بلدنا وستلتفون ان الكثير من الاثار السلبية ترتبت بسبب عدم الالتزام بهذه المنظومة في بلدنا وبعض البلدان الاخرى..حيث ان المنظومة الاسلامية شرّعت مجموعة من الاسس الفكرية والثقافية العامة والاجتماعية والسياسية يُضمن من خلالها حصول تعايش اجتماعي وثقافي وسياسي بحيث يُضمن معه عدم انجرار المجتمع الى العنف المجتمعي والصراع المذهبي والطائفي والديني.

ما الذي ورد الينا عن اهل البيت عليهم السلام ؟

الذي ورد عن اهل البيت عليهم السلام منظومة روائية يعني هناك مجموعة روايات وردت عن طريق اهل البيت عليهم السلام نظرت الى هذا الامر وتعاملت معه على اساس المنظومة الفكرية والثقافية والعقائدية..هذه المنظومة تضمنت كيفية التعايش السلمي في المجال الاجتماعي والثقافي والسياسي مع اتباع المذاهب الاخرى والديانات الاخرى من اجل صنع شخصية المواطن الصالح الذي يستطيع ان يقيم علاقات اجتماعية وثقافية وسياسية سليمة مع الاخرين وان اختلفوا معه في الانتماء المذهبي والديني والذي نضمن من خلال تطبيق هذه الروايات الحفظ على تماسك وقوة المجتمع وعدم انجراره الى الصراع المذهبي والديني والذي له مخاطر كبيرة وعظيمة كما سنرى ذلك من خلال هذه الروايات..

قد يرى البعض بسبب سذاجته وتعامله مع الامور بسذاجة ان هناك تناقض وتنافي بين هذه التعليمات والتوجيهات التي وردت عن الائمة عليهم السلام في رواياتهم وبين حفظ هوية الذات والاتبّاع والانتماء..اذ يقول انني اذا اتعامل بهذا الانتماء قد افقد الهوية الفكرية والهوية العقائدية والثقافية.. ابداً.. ليس الامر كذلك.. لاننا لو تأملنا في هذه المنظومة الروائية نجد فيها مجموعة من الامور:

1- لوحظ فيها حفظ المصالح العليا للمسلمين.. وحفظ المجتمع بصورة عامة ضمن الوطن الواحد من الانجرار للصراع والضعف المجتمعي وايضاً في نفس الوقت حفظت الهوية العقائدية والسياسية والاجتماعية للاتباع لأننا لو تاملنا فيها وسنرى بعض الروايات لاحظت اتساقها مع الفطرة والسيرة العقلائية ومنظومة المبادئ التي وردت من السماء على لسان الانبياء جميعاً.. حينما نتأمل وندقق وكل صاحب ضمير اسلامي حي.. ولديه عقل ونضج فكري سوف لا يرى أي تناقض وتنافي بين هذه التعليمات والتوجيهات وحفظ الهوية العقائدية والثقافية للاتباع..

فالانسان المنتمي لمدرسة اهل البيت يستطيع ان يتمكن ويحافظ على اسس هوية الانتماء لمدرسة اهل البيت عليهم السلام وفي نفس الوقت يقيم علاقات اجتماعية وثقافية وسياسية مع الاخرين وان اختلفوا معه في طبيعة الانتماء المذهبي والديني.

بحيث يحفظ هذا المجتمع من الانجرار الى الصراع والعنف المجتمعي الذي ينتج عنه الكثير من الاثار السلبية الحاضرة والمستقلبية..

وسنذكر لكم في مجموعة من الروايات التي تبين هذا المضمون وتبين لنا اسس التعامل الاجتماعي الصحيح في جميع المجالات..فهناك محوران:

-           كيفية التعايش الاجتماعي.

-           كيفية التعايش الثقافي..مع الاخرين الذين يختلفون معنا في الانتماء المذهبي والديني من اجل ان نحفظ للوطن الواحد ليس في العراق فقط بل ايضاً بقية المجتمعات نحفظ له سلمية التعايش الذي يحفظ المجتمع من الانجرار والانزلاق الى مخاطر الصراع والعنف المجتمعي والذي يؤدي الى سفك الدماء وهتك الاعراض وهتك المقدسات...

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني يهنأ المقاتلين في الموصل بتحريرها ويؤكد ان المقاتلين العراقيين بمختلف صنوفهم ومسمياتهم هم الاحق برفع راية النصر من الاخرين ايأ كانوا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة دار التراث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة دار التراث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 76/ مواقف حول السادس من كانون الثاني-يوم الجيش العراقي  : رواء الجصاني

 قوات موالية للحكومة اليمنية "تطرد" مسلحي القاعدة من مناطق في شبوة

 النائب كامل الزيدي :عودة القوات الامريكية للبلاد سيعقد المشهد السياسي ويثير الريبة بنتائج الانتخابات

 الكربولي وحقوق السُنّة أمام العبادي  : سهيل نجم

  النائب الحلي : الإمام الحسين (ع) تصدى للانحراف والظلم والجور والطغيان  : اعلام د . وليد الحلي

 خسائرنا شهيد واحد !!  : واثق الجابري

 الثقافة الكردية تحتفل بالمولد النبوي الشريف (ولد الهدى... فالكائنات ضياء)  : اعلام وزارة الثقافة

 إلغاء صبغة المحاصصة  : سلام محمد جعاز العامري

 عَلِيٌّ (ع)..مَنْهَجٌ [٣] وَالأَخيرةِ  : نزار حيدر

 العرب في اسرائيل: قائمة مشتركة للعشائر العربية؟  : نبيل عوده

 أكثر من ۱۰۰ غارة سعودية خلال أقل من ۲۴ ساعة على صعدة وإستشهاد ۲۷ غالبيتهم من النساء والأطفال في منزل فيها

 النائب عاشور يقف على الانجاز العلمي لدائرة المعارف في لندن  : المركز الحسيني للدراسات

 آرام شيخ محمد يندد بشدة ماجرى من أحداث مؤلمة في مظاهرات مدينة رانية وسقوط عدد من الضحايا أثر أطلاق النار من قبل مسلحين الأحزاب السلطه.

 الوزارة الجديدة على منصة التشريح  : حمزة علي البدري

 يكفيك فخرا  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net