صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني

العيد في وطني وَإِنِّي فيهِ عيدْ
رزاق عزيز مسلم الحسيني

كتبتُ هذه القصيدة ردّاً على تهنئتي بالعيد من بعض المواقع والمنتديات العزيزة الموقرة وكذلك من بعض الاخوة الاصدقاءالاعزاء اليهم جميعا
اهدي قصيدتي المتواضعة   
  
قالوا ابتسمْ وانشدْ لنا حلوَ القصيدْ 
فُهْ لا تكنْ مُتجهّماً فاليوم عيدْ
واسقِ المسامعَ من عُقاركَ إنّها
نعمَ القرى للسامعينَ بهِا تجودْ
كنْ بلسماً يُضمدْ جراحاتِ الورى
واكتُمْ جراحَكَ وابتسمْ بينَ الشهودْ
كُنْ تارةً ناياً حزيناً باكيا
أو نغمةً صدحتْ بها أوتارُعودْ
كنْ كيفما شاء الزمانُ مُغرّدا
يهتفْ لكَ الخُلانُ شاعرنا المُجيدْ
وارسمْ لنا صورَالحياةِ جميعها
مُتبرّماً إنْ كنتَ منها أو سعيدْ
واعزفْ لنا لحنَ البطولةِ والإباء
تجدْ صداهُ يرنُّ في الدّنيا نشيدْ
ما الشعرُ إلا ثورةٌ وصبابةٌ
و لظاهما شبّتْ بقلبكِ كالوقودْ
وتوهّجُ الافكارِ في حلكِ الدُّجى
وتوقّدُ الاحساس في بردِ الخمود
وملاحمُ الأبطالِ في سوحِ الحياةِ
وصرخةُ الاحرارِ في سوقِ العبيدْ
فانثرْ علينا من لآلئكَ التي
نُظِمَتْ بجيدِ زماننا عِقداً فريدْ
وانشدْ لنا شعراً يهزُّ نفوسنا
لافاتراً يُعدي الطبائعَ بالركودْ
أو طلسماً قدْ نمَّ عن عيٍّ قبيحٍ
بلْ فصيح في المسامعِ كالرعودْ
قد يوقظُ النيامَ مِنْ غفواتهمْ
فقدِ استطابوا النومَ والتحفوا الجمودْ
وكأنّهمْ ألفوا التقهقرَ للورا
واستعذبوا الإذلالَ واستحلوا القعودْ
***
فإلامَ تبقى مُطرقاً مُتفكّرا
والهمُّ يأكلُ فيك في نهمٍ شديدْ؟
تشكو لياليكَ الثقالَ وطولها
والدّهرُ مشلولُ الخطى يمشي وئيدْ
ألقى جرانهَ كالطليحِ وقد أبى
من أنْ يسيرَ بنا حروناً كالعنيدْ
مالي أراكَ بعزلةٍ متقوقعاً
مُتأففّاً وتقلّبُ الطرفَ الشريدْ؟
وعلامَ تصمتُ واجماً متململاً
وتكادُ تُشعلُ من تحرّقكَ الجليدْ؟
وكانَّ آلالامَ الحياةِ وبطشَها
عبثتْ بهاتيكَ المحاجرِ والخدودْ
والدمعُ يهطلُ فوقها مُتلهّباً
فيحيلها بعدَ التصبّبِ محضَ بيدْ
وطنٌ أضاعوهُ أتبقى إثرَهُ
تبكي عليهِ بغُصّةٍ مثلَ الفقيدْ؟
فامرحْ معَ اللاهينَ في خضرِ الربى
واطرحْ وراءكَ عبءَ همٍّ لا يفيدْ
واغنمْ حياتكَ هانئاً متنعّماً
وسطَ المباهجِ بينَ جنّاتِ وغيدْ
تستنشقُ الأشذاءَ في أزهارها
كفراشةٍ متنقلاً بينَ الورودْ
وتكادُ تُذهلكَ المناظرُ روعةً
فيها تبدّى ناطقا سحر الوجودْ
والنّاسُ إذْ تلقاكَ تبسمُ كالضّحى
ورياضُها الغنّاءُ تبسمُ بالورودْ
فالبِشرُ بادٍ في الوجوهِ محبّةً
كلٌّ يهشُّ بوجهكَ الباكي ودودْ
كاللؤلؤ المكنونِ حسنُ ظبائها
تُصبي بسحر جمالها العّفَ الرشيدْ
والماءُ جارِ في الجداولِ سلسلاً
يروي الخمائلَ في السهولِ وفي النجودْ
فالماءُ والخضراءُ جلُّ ربوعها
والحورُ فيها مثلُ جنّاتِ الخلودْ
فبها يُردّدُ زاهدٌ متحسّراً
ليتَ الشبابَ بها لنا يوماً يعودْ
الحسنُ فيها صادحٌ مترنّمٌ
أوَكلُّ هذا لا يثيرُكَ ما تريدْ؟
لا تشتكي الدّهرَ الخؤونَ ولاالورى
فالعيشُ راقٍ في وسائلهِ رغيدْ
ونهدتَ من قبوِّ الطغاةِ ورعبهمْ
وولجْتَ في كنفِ السلامةِ والسعودْ
حرٌّ فما تخشى الجناةَ ولا السجونَ
ولا الرعاعَ أوِ المرائي والحسودْ
تُدلي برأيكَ لا تهابُ بقولهِ
جلفاً جهولاً في خصومتهِ لدودْ
فاطرحْ همومكَ قد شقيتَ بحملها
فعلامَ تهفو شائقاً نحوَ البعيدْ؟
للقتلِ والتهجيرِ والتكفيرِ والت
تفجيرِ والوطن الذبيحِ من الوريدْ؟
لمصارعِ الالافِ مزّقها الردى
ومدائنٍ أخفى معالمَها حقودْ
لعُصابةِ السرّاقِ أدمنتِ الخنى
غصّتْ خزائنُهم بأكياسِ النقودْ
لم يشبعوا من نهبِهم كجهنّمٍ
يُلقى بها وتَسائلُ هلْ مِنْ مزيدْ؟
شبعى منَ المالِ الحرامِ كروشُهم
فاذا مشوا مثل الحواملِ إذْ تميدْ
والشعبُ ظلَّ يئنُّ من ألمِ الطّوى
وهو الغنيُّ يعيشُ في فقرٍ شديد
وهو الكريمُ يمدُّ كفّهُ سائلاً
وهو النفيسُ يُباعُ بالثمنِ الزهيدْ
زمّتْ شفاهَ الشعبِ خوفُ شماتةٍ
ما ألجمتْ فاهُ الخطوبُ ولا الوعيدْ
والصمتُ قد أجدى عليهِ كوارثاً
ومذلّةً يأبى لها حتّى العبيدْ
وشراذمُ الارهابِ فيهِ طليقةٌ
تسعى لتهدمَ كلَّ بنيانٍ مشيدْ
ربّاهُ من هولِ المآسي والمصائب
في العراق اليومَ قد شابَ الوليدْ
اللهُ فينا يا رعاةَ أمورِنا
لا تجعلوا الاحرارَ ترسفُ بالقيودْ
لا يستوي الارهابُ معْ مَنْ قالَ لا
عادتْ مخاوفُنا القديمةُ من جديدْ
عقبى التحمّلِ والتصبّرِ والاذى
 والشعبُ لم يحصدْ سوى زيف الوعودْ؟
لا تكتموا أصواتنا لا تهدروا
ثرواتنا أوتحكمونا بالحديدْ
****
يا عاذلي أقصرْ فما قلبي سلا
عن موطني رغمَ التنائي والصدودْ
يا ليتَ لي قلباً خليّاً بارداً
مُتبلّداً أو قُدَّ من حجرٍ صلودْ
لا قلبَ مرتهنٍ بحبّهِ شاعرٍ
يشدو بمجدهِ في النوى خيرَ القصيدْ
يا صُحبتي لا شيءَ أملُكهُ سوى
الاشواقِ والحسرات ينقلها البريدْ
وتلهّفَ الصادي الى عذبِ اللقا
ودموعَ مشتاقٍ الى الوطن البعيدْ
قلبي يُرفرفُ للعراقِ وأهلهِ
كحمامةٍ علقتْ ترفرفُ للصعودْ
وأُعنّفُ القلبَ المُجرّحَ بالأسى
إهدأْ عدمتُكَ لاتجشّمني المزيدْ
يكفيكَ ما تلقاهُ من غصصِ النوى
لا خلَّ لا أصحابَ في الدّنيا وحيدْ
إخفضْ جناحكَ واتئدْ لا تشتكي
يوماً هواهُ بلوعة الصبّ العميدْ
إنّي لأخجلُ من كلامي سائلا
حتّامَ نبقى خلفَ قضبانِ الحدودْ؟
فاليأسُ دبَّ الى فؤادي عابثاً
للآنِ نصرخُ بالسؤالِ متى نعودْ؟
لا دارَ تُغريني وإنْ طابَ المُقامُ
العيدُ في وطني وإنّي فيهِ عيدْ
السويد

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : العيد في وطني وَإِنِّي فيهِ عيدْ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دروس معزولة حول الرئيس المعزول  : معمر حبار

  أنقذوا أُمنا من الضياع ....  : رحمن علي الفياض

 الصميدعي یدعو من الصحن الحسيني لتوحيد الرأي والحرص على وحدة العراق

 وتستمر مظلومية الحشد الشعبي  : عباس الكتبي

 السيد أوباما .. وسياسة كشف المستور..!  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 الشعب الكردي يضع حجر الاساس لدكتاتورية جديدة في كردستان!!!  : رضوان ناصر العسكري

 أردوغان وبوتين " وجها لوجه" للمرة الثانية خلال 2018

 تحت شعار (بغداد عربية الوجه اسلامية القلب انسانية الروح)  : صادق الموسوي

 ممثل المرجعية العليا يوصي بالاهتمام بعوائل الشهداء وقضاء حوائجهم المادية والتربوية

 غزل كهربائي ...مع الوزير  : د . يوسف السعيدي

 نبتة الشيطان  : خالد الناهي

 من نصر إلى نصر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الطائفية ؟! حرب شقاوة ؟! في كتاب علي الوردي ؟!  : سرمد عقراوي

 النزاهة النيابية: عثرنا على مخدرات ضمن شحنة ادوية محجوزة في مطار بغداد

 (الساقط) ناجح الميزان بأنياب السنة!!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net