صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

ما بعد الانتصارات ...المهم دوام الفرحة
عبد الخالق الفلاح

يعيش أبناء شعبنا فرحة الانتصار في الموصل، فرحة الانتصارات الكبيرة التي صنعتها سواعد الأبطال من قواتنا الأمنية، والحشد الشعبي، ، والعشائر المقاومة، والبيشمركة والتي تتوجت بتطهير مركز مدينة الموصل من دنس الدواعش الإرهابيين، وفي ظل أجواء الانتصارات التي تعكس التلاحم الشعبي الواسع، وتتجلى فيها وحدة العراقيين وشموخ إرادتهم يجب ان نتذكر من ان ليست البطولة أن تصل إلى القمة نعم هي الخطوة الاولى ، ولكن البطولة أن تستطيع التخطيط  للثبات في القمة، وليست البطولة أن تصل قبل الاخرين ، ولكن البطولة أن تحافظ على المكتسبات الأولى، فليست البطولة أن نحرر المناطق والبلاد، ولكن البطولة أن نحافظ على هذا التحرير، والحفاظ على تحرير المناطق والبلاد له أسبابه، وهذه الأسباب كثيرة، ولكن من أهمها الاستقامة على حب الوطن ارضاً وشعباً والمحافظة على القيم . لا يتحقق النصر بلا إيمان راسخ و إلى أهمية الوصول الى الإيمان دون المبادئ الانسانية والقيم الإسلامية والتي كانت من اهم الاسباب التي تحركت القوات المنتصرة دون مجرد حملها كشعارات مجردة عن العمل، إذ إن الإيمان بالمبادئ هو مقدمة للعمل بها وعمل عليها هؤلاء الابطال. من القوات الباسلة بمختلف صنوفها الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد، وسطروا في سفر التاريخ صفحات مشرقة تقود الأجيال إلى درب البطولة والتضحية والفداء ليسيروا عليها بخطى واثقة نحو تحقيق الأمن والاستقرار .‏‏‏ ومن أهم أسباب النصر، إقامة العدل بين الأنام الذي هو سبب من أسباب الحفاظ على النصر ، النصر قدّم له مئات الآلاف من الشهداء، فمن الخيانة أن تتوج بالظلم بين ابناء البلاد، لان ثمن الدماء غالية ، هو ثمن الأرواح التي أُزهقت والدماء التي سُفكت قربةً الى الله على أن لا نعود إلى ما كنا عليه من الظلم والفساد، يأكل القويُّ الضعيفَ، والغني الفقير، إن أخطر مراحل النصر هو الترجمة على الواقع والحفاظ عليه من ألانتكاسه ومنع خروج نتائجه وثماره السياسية عن الأهداف وهم يحملون أكفانهم على أكفهم قبل تحقيقه، أو محاولة لصوص السياسة إفراغ النصر من محتواه، الذين سرعان ما ينقضون عليه بمجرد تحقيقه  لإجهاض أحلام النصر التي نمت وترعرعت في وجدانهم وكانت مصدر إلهاماً لاستمرار بقاءهم عن مقتضيات التضحيات التي قدمتها الامة اهدافهم بعيداً لتحقيق. الانتصارات الاخيرة للقوات الامنية العراقية في الموصل تكشف عن تغير في الاوضاع في العراق فعلى الدولة ان تتوجه لبناء المؤسسات العسكرية والأمنية بعد إعادة تأهيلها وتنظيمها مجددا وفق الإطار الوطني وتحت الهوية العراقية الجامعة لتحرس وحدتنا الوطنية بعيداً عن الاحزاب واراداتها وفوق الميول والاتجاهات ، وتحقق لنا عامل الأمن والأمان، وأن تلعب دوراً وطنياً مشرفاً في الدفاع عن سيادته ووحدة ترابه. ومحاربة كافة أشكال الإجرام والتخريب واللعب بالممتلكات العامة والخاصة.ونطالب وزارتي الدفاع والداخلية ومكافحة الإرهاب وبقية المؤسسات الأمنية الأخرى بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار وسيادة البلاد تحت أي عنوان أو مسمى بعد الان . والرمز المقدس هو حماية المواطن والقضاء على  المتآمرين والظلاميين وأدوات المشاريع الطائفية  ولامكان في العراق لاي متعاون مع الارهاب .نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمد قواتنا المسلحة وكل الذين شاركوا في تحرير المدن والقصبات العراقية من براثن داعش الإرهاب الأسود بالقدرة على أداء واجباتهم في الدفاع عن عزة العراق وشعبه.‏‏‏ تحية الإجلال والتقدير لشهداء البطولة والفداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن الغالي دفاعاً عن أمن واستقرار المواطن والوطن.كما ان للمواطن دورًا مهمًا في تحقيق الأمن، ومحاربة الفساد والجريمة، وهذا من أولوياته ومسؤولياته فقد قال الله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} و قال صلى الله عليه واله وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه،وذلك أضف الإيمان» وعليه يتضح أن محاربة الفساد من الأمور التي يجب أن يلتزم بها كل مسؤول في الدولة وتخليه عن هذا الأمر لان إلافراطه فيه يؤدي إلى الغلو والتطرف مما ينتج عنه مفاسد عظيمة لا تقل خطورتها عن نتائج الفساد والانحراف ، فقد تعددت أساليب ومظاهر الإرهاب في السنوات الأخيرة، ولجأ الإرهابيون إلى استخدام وسائل العلم الحديث وتطبيقاته في سبيل الوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم ...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد الانتصارات ...المهم دوام الفرحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرارات مثالية من زعيم القائمة العراقية !  : ماء السماء الكندي

 سفير السلام في العراق نحن من نساعد تنفيذ مخططات اعدائنا من حيث لا نشعر  : صادق الموسوي

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(52)  : برهان إبراهيم كريم

 من سيفعلها من العراقيين ؟  : حسن الخفاجي

 4 انفجارات تضرب الريحانية التركية قرب الحدود السورية

 رسائل الغيب  : نغم المسلماني/ مركز الحوراء لرعاية الفتيات

 لعنات سريالية  : كريم حسن كريم السماوي

 من المحراب إلى المحراب علي عليه السلام عطاء وجهاد  : عبد الكاظم حسن الجابري

 من البصرة.. العتبة الحسينية تشكل لجان لالغاء سنن وعادات اجتماعية وعشائرية تثقل كاهل المواطن

 قيادة العراق مسؤولية  : عمر الجبوري

 النائب الحكيم يطالب بتقليص عدد أعضاء البرلمان ومجالس المحافطات الى الثلث

 المرجعيّة الدينيّة العُليا تُنصف العراقيّين ممّن ظلمهم من المؤرّخين وافترى عليهم..  : موقع الكفيل

 منظمة مجاهدي خلق وخرق السيادة العراقية !! اين مجلس النواب ؟؟  : المحامي حسين الناطور

 لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة ترحب بطرح مصفى البصرة النفطي للاستثمار  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 الذهاب الى المدرسه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net