صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

شكرا سيدي السيستاني
سامي جواد كاظم

 يستحق الشكر من كل مسلم يخشى على دينه ، بل يستحق الشكر من كل من يعطي للانسان حقه ...سيدي قد لا تفي كلمات الشكر والثناء بحقك ...وقد يقول قائل على ماذا الشكر ؟ نعم انا عراقي واعلم ماذا قدم السيد السيستاني للعراق ولكن نظرة دقيقة وبتمعن وسيعلم العالم ان السيد السيستاني وقف بوجه اعتى الدول اجراما واسوء الاجهزة الاستخباراتية خبثا واقذر المنظمات والوسائل الاعلامية التي تعمل على هدم القيم الاسلامية ...نعم وقف تارة بصمته وتارة بكلماته الرائعة واخرى ببياناته المجلجلة بالحق .

نعم نحن في العراق نشكره على الدستور ، نشكره على الانتخابات، نشكره على وقفته في ازمة النجف التي انقذها بناسها ومقدساتها من اسوء محنة مرت بها حتى ان كينيث كاتزمان، كبير المحللين في الشرق الأوسط لدائرة البحوث في الكونغرس يقول: "بدون السيستاني، لم يكن لديهم حل لأزمة النجف" ، لديهم هم الامريكان والحكومة العراقية والامم المتحدة .

نشكره على الجهاد الكفائي ، وسنشكره اروع الشكر عندما يعلن الانتصار على داعش الذي بات اقرب لنا من هلال عيد الفطر ان لم يكن باحضاننا، نشكره على نصائحه للمقاتلين ، نشكره على توجيهاته للشباب، نشكره على وأده للفتنة الطائفية .

لا اعلم هل ان القدر جعل من الطبقة السياسية بهذا المستوى من الاداء لتظهر لنا عبقرية هذا الرجل التي كانت رائعة باتجاهين ، باتجاه انقاذ العملية السياسية في العراق وهذا معلوم ، ولكنها رائعة بالاتجاه الثاني وهو الاهم اسلاميا ففي مواقفه هذه يكون قد هد جبال من المؤامرات الخبيثة للنيل من الاسلام فبالقدر الذي جعلت الدوائر المشبوهة نظرة العالم الى الاسلام بوصفه الارهاب فان السيد السيستاني انتشل الاسلام من وحل هذه المؤامرات ليظهر بريقه الذي اعمى عيون المتامرين ، بل ليس هذا فقط بل فضح المتلبسين بلباس الاسلام نهارا ويتامرون ليلا لتشويه الاسلام .

ما من ضيف زار السيد وخرج دون ان يكون مبهورا وحائرا في وصف لقائه بين تواضع الرجل وبين علمية الرجل وكل هذا لا يعنيه لانه يعمل قربة الى الله عز وجل .

الباحث الدستوري الأمريكي لاري دايموند - الذي كان في 2003 يقدم المشورة لسلطة الائتلاف المؤقتة في بغداد يقول عن السيد السيستاني انه "أخذ مرارا المواقف المؤيدة للديمقراطية أكثر من الولايات المتحدة نفسها ".

ويقول بكل صراحة : يجب على الولايات المتحدة والعالم العربي أن يعترف بأن المرجعية في العراق، خلافا للمنشآت الدينية الأخرى في الشرق الأوسط التي تعمل كأبواق حكومية أو رؤوسها المعينون سياسيا، ليست مؤسسة دينية مسيسة يمكن أن تستسلم للإملاءات المحلية أو الأجنبية . إن تأثير السيستاني اليوم هو عبء يتحمله خلفه. سوف نشهد الاستمرارية، وليس التغيير، في النجف كقوة معتدلة على السياسة العراقية.

نعم عبء يتحمله خلفه بعد عمر طويل فان يقدم انجازات ان لم تكن افضل من انجازات السيد فبمستواها والحفاظ عليها .

ستكون الحقبة الزمنية التي مرت بالعراق بعد سقوط الطاغية مليئة بالمواقف والاحداث التي لا يمكن لها ان تتغاضى عن اسم السيد السيستاني في التعامل معها ، لست طائفيا ولكن صدقوني تصلني رسائل من بعض الاخوة القراء تشيد بموقف السيد السيستاني والبعض منهم يعلن اتباعه لمذهب اهل البيت بسبب مواقف هذا الرجل الرائع المتواضع البسيط .

كلمة شكر واحدة للسيد السيستاني من طفلة نازحة تعني الشيء الكثير عند الله عز وجل ، ويوم اعلان النصر على الدواعش يوم تحرير الموصل سيكون سفر من اسفار السيد السيستاني قد ختم بعطر المسك وبحلاوة الانتصار وبغطاء التسديد الالهي ، لنشكر الله على نعمته بوجود السيد بيننا ونشكر السيد لصونه الامانة التي حملها له الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/28



كتابة تعليق لموضوع : شكرا سيدي السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايجاز (تحرير البعاج ) 31 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي للشؤون الديمقراطية وحقوق الانسان مجمل العملية الانتخابية في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف...  : هدى حيدر مطلك

  اربيل.. إختتام منافسات دورة سابيس الرياضية السنوية الثالثة في اقليم كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

 مفتشية الداخلية توصي بإعادة قرابة 4 مليارات دينار الى خزينة الدولة صرفتها مديرية شرطة المثنى خلافاً للضوابط  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور " بيعه على سواتر الجهاد المقدس "

 مفارز شرطة ميسان تنفذ عمليات إلقاء القبض على متهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 مهرجان لقاء الاشقاء العاشر رسالة للحب والسلام  : علي الزاغيني

 ياليلُ قُلّي  : علي شيروان رعد

 المنافقون والانتهازيون يخترقون التظاهرات  : ضياء المحسن

 اليس من حقنا بعد كل هذا ...أن نلعن حكومة أمريكا صبح مساء؟؟  : هشام الهبيشان

 العراق يحرز تقدما في جهود إزالة الألغام

 لا تراجع .. إلى الأمام .. ثورة !!..  : الشيخ محمد قانصو

 العراق في مفترق الطرق  : د . عبد الخالق حسين

 مسجد الكوفة المعظم يطلق معرضي الصور والخط العربي بمشاركة دولية واسعة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net