صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَمَانَةُ الشُّهَدَاءِ مَا بَعْدَ الإِنْتِصَارِ
نزار حيدر

   بِفضلِ الله تعالى وتضحيات الشُّهداء الأَبرار ودعوات أُسَر الضَّحايا نقف الآن على أَعتاب النَّصر النَّاجز في الحَرْبِ على الارهاب.
   سَنفرحُ بنصرِ الله تعالى لتتجلَّى أَمامنا مسؤوليَّة الأَمانة الكبيرة التي تركها الشُّهداء الأَبرار وأَقصد بها أُسرهُم وعوائلهُم وأَخصُّ بالذِّكر الأَيتام.
   لقد ضحَّى الشُّهداء الأَبرار بالغالي والنَّفيس وبكلِّ ما يملكون من أَجلنا، من أَجل الدِّين والوطن والعِرض والأَرض، من أَجل أَن نحيا ويحيا بلدِنا بأَمان، ومن أَجل حماية حاضرنا ومستقبلنا.
   ولذلك فليس من الانصافِ أَبداً وليس من الدِّين وليس من الوطنيَّة والشَّهامة والأَخلاق أَبداً أَن لا نتحمَّل مسؤوليَّة الأَمانة التي تركها الشُّهداء.
   يجب علينا جميعاً أَن نتحمَّلها! ومن كلٍّ حسب قدرتهِ وطاقتهِ وإِمكانيَّاتهِ، فالتَّقصيرُ في ذلك خيانةٌ لدماءِ الشُّهداء وتضحياتهِم وقِلَّة غيرةٍ على البلد.
   وفِي شهر الله الفضيل تعلَّمنا واحدة من أَهم وأَعظم الدُّروس التربويَّة الضروريَّة وأَقصد بهِ درس التَّكافل الاجتماعي سواء من خلالِ الصَّوم لنشعر بمعاناةِ الفقراء أَو من خلالِ دفع زكاة الفطرة التي للفُقراء والمساكين للمساهمةِ في تحسينِ فُرص العيش الكريم لهم في المجتمع.
   علينا أَن نحيي واستصحب هذه الخِصلة الأَساسيَّة والخُلُق العظيم [التَّكافل الاجتماعي] لنُساهم جميعاً في تحمُّل أَمانة الشُّهداء الأَبراء، والتي أَكَّد عليها القرآن الكريم في آياتٍ عديدةٍ، في إِطارِ مفهوم الإنفاق، لأَنَّها حجر الزَّاوية في بناءِ مجتمعٍ سليمٍ ومستقرٍّ.
   وإِنَّ الإنفاق في إِطارِ تحقيق التَّكافل الاجتماعي يعودُ بالدَّرجة الأَساس علينا سواء في الدُّنيا من خلالِ تحصين المجتمع من آفة الفَقر التي هي أُسُّ الكثير من البلاءات أَو في الآخرةِ، ولذلك يقولُ تعالى {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} وفِي قوله تعالى {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}.
   إِنَّ الإنفاق توفيقٌ ونعمةٌ من الله تعالى على عبدهِ، فمَن لا يغتنم هذا التَّوفيق ويُبادر للانفاق وتحمُّل مسؤوليَّة أَمانة الشُّهداء فانَّ الله تعالى سيسلب مِنْهُ هذا التَّوفيق ويوفِّر الفُرصة لغيرهِ ثم لا يكون مثلهُ بخيلاً، كما تحدِّثنا الآيةِ المُباركة عن ذلك بقولهِ تعالى {هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}.
   وأَسوأ من البخيل الأَناني هو الذي لا يُنفق ويحرِّض الآخرين على عدم الإنفاق ظنّاً مِنْهُ بأَنَّهم إِذا امتنعوا عن تحمُّل مسؤوليَّة أَمانة الشُّهداء فانَّهُ لا أَحدَ سيبادرُ الى ذلك! وهذا بحدِّ ذاتهِ دليلُ الجَهل والغَباء!.
   يقولُ تعالى {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ}.
   وإِنَّ للإنفاقِ في سَبِيلِ الله تعالى شروطٌ تقف على رأسِها عدم تعقُّبهُ بالأَذى سواء أَكان معنويّاً أَو مادِّياً! فالذين يستغلُّون إِنفاقهم على اليتيم مثلاً لابتزاز أُسرتهِ أَو للتَّشهير بها هؤلاء نماذج سيِّئة يجب فضحها وتعريتِها أَمام المجتمع، ولقد ذمَّ الله تعالى هذه النَّماذج بقولهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} فانتَ لا تحتاجُ الى أَن تُحدِّث عمَّا تُنفقهُ، إِذ يكفي أَنَّ الله تعالى بهِ عَلِيمٌ {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}.
   كذلك فانَّ من شروطِ الإنفاق ما تُحدِّثنا عنهُ الآيةِ المُباركة {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}.
   ولا يتحقَّق هذا الشَّرط إِلّا إِذا وعَينا حاجة المجتمع واطمأننّا وتيقَّنَّا بأَنَّ ما نُنفقهُ يُخلفهُ الله تعالى لنا كما أَخبرنا في قولهِ تعالى {وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ}.
   أَمّا الشَّرط الثَّالث والمهم جدّاً فهو أَن نُنفِق في الوقتِ المُناسب، كما في قولهِ تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.
   واليوم هوَ الوَقْتُ المُناسب لنتحمَّل مسؤوليَّة أَمانة الشُّهداء الأَبرار فالتَّأخير أَو التَّسويف والتَّأجيل في تحمُّل هذهِ المسؤوليَّة الدِّينيَّة والوطنيَّة والأَخلاقيَّة يضرُّ بالمجتمع كثيراً إِذ سيعرِّض أُسَر الضَّحايا وتحديداً الأَيتام الى الكثيرِ من المخاطر التي سيتحمَّل مسؤوليَّتها كلّ المجتمع بِلا إِستثناء!. 
   وأَخيراً، فلقد صوَّر أَميرُ المؤمنين (ع) فلسفة الإنفاق الذي يُنتج التَّكافل الاجتماعي أَعظم تصوير عندما كتبَ في وصيَّتهِ لولدهِ الامام الحَسن بن علي السِّبط (ع) يقول؛ 
   {وَاعْلَمْ، أَنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَسَافَة بَعِيدَة، وَمَشَقَّة شَدِيدَة، وَأَنَّهُ لاَ غِنَى بِكَ فِيهِ عَنْ حُسْنِ الاِرْتِيَادِ، وَقَدْرِ بَلاَغِكَ مِنَ الزَّادِ، مَعَ خِفَّةِ الظَّهْرِ، فَلاَ تَحْمِلَنَّ عَلَى ظَهْرِكَ فَوْقَ طَاقَتِكَ، فَيَكُونَ ثِقْلُ ذلِكَ وَبَالاً عَلَيْكَ، وَإِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَيُوَافِيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَاغْتَنِمْهُ وَحَمِّلْهُ إِيَّاهُ، وَأَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ، فَلَعَلَّكَ تَطْلُبُهُ فَلاَ تَجِدُهُ، وَاغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ في حَالِ غِنَاكَ، لِيَجْعَلَ قَضَاءَهُ لَكَ في يَوْمِ عُسْرَتِكَ}.
   *مُلخَّص خُطبة صلاة عيد الفطر المُبارك في [هيئة أَهل البيت (ع)] في مدينة ريجموند عاصمة ولاية فرجينيا بالولايات المتَّحدة.
   ٢٦ حزيران ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/27



كتابة تعليق لموضوع : أَمَانَةُ الشُّهَدَاءِ مَا بَعْدَ الإِنْتِصَارِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل تعلن نجاح خطة زيارة عاشوراء وتعلن استعدادها لزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 ابطال الحشد الشعبي يصدون هجوما على مدينة بلد الصامدة

 التجارة: تستنفر اسطولها لمناقلة الرز الارغواني من ميناء ام قصر لباقي المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 التحديات الراهنة وآفاق التسليح الدفاعي  : حامد مهدي الزهيري

 خاتمة العشق   : احمد لعيبي

 العفو. والشهادات المزورة !!  : ضياء المحسن

 ردا على بعض المساكين ( 7 )  : ايليا امامي

 الفاسدون لن يتنازلوا عن استحقاقهم في السرقة؟!  : سيف اكثم المظفر

 المعركة لَم تَنتَهي بعد!  : د . محمد ابو النواعير

  عاجل .. عاجل .. عاجل الكاتب الصحفي ماجد الكعبي يصرخ ويقول : بعد تسعة أشهر من المعاناة انتصرت الكلمة الحرة

 قرائتي لما بعد داعش  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 ”بلي يا بلبول ... بلي”!!  : فؤاد الهاشم

 بنت الرافدين شريكة لكلية القانون  : منظمة بنت الرافدين

 لعنة الصراحة ولايك النفاق  : حميد آل جويبر

 الشعب الاردني يهتف وانا صابر على المقسوم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net