صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

احتضار الافعى
اياد حمزة الزاملي

لقد كان العنوان الرئيسي للقمة العربية الامريكية التي عقدت في الرياض هو محاربة الارهاب و لكن الارهاب في القاموس السياسي الامريكي ليس به المقصود المنظمات الارهابية المعروفة مثل القاعدة و داعش و لان هذه التنظيمات الارهابية هي التي تم طبخها في مطابخ ال CIA و الموساد و بتمويل و دعم بالمال من الكيان السعودي و محميات الخليج و الحديقة الخلفية لهذه التنظيمات الارهابية هي تركيا .
ان الايدلوجيا لهذه التنظيمات الارهابية نشأت في المستنقع الوهابي القذر .
ان المقصود بالارهاب في القاموس الامريكي هو محاربة دول المقاومة و الممانعة للكيان الصهيوني و الحفاظ على امن اسرائيل و هذه الدول هي الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران زعيمة محور المقاومة و الجهاد و الكفاح في العالم ضد الاستكبار العالمي و معها سوريا و العراق و حزب الله المبارك في لبنان .
ان طموح الكيان السعودي الواضح و المعلن هو تزعم الدول العربية و السيطرة عليها و ذلك من خلال المال السياسي و تعكزه على الارهاب بعد ان كانت مصر في السابق هي التي تتزعم العالم العربي و لكن بعد مجيئ السيسي لحكم مصر اصبحت مصر تابع صغير و ذليل الى الكيان السعودي علما ان السيسي يتصف بأنه صاحب شخصية ضعيفة و مهزوزة و يعاني من اضطرابات نفسية و لا يصلح لزعامة بلد كبير مثل مصر و الدليل على ذلك موقفه الجبان و الذليل و المهين عندما تنازل عن جزيرتي (تيران و صنافير) المصريتين الى الكيان السعودي .
ان الهدف الرئيسي للقمة العربية الامريكية هو الخروج بتسوية لصالح الكيان الصهيوني من خلال اخراج حركة حماس من المعادلة السياسية و جعل التسوية المذلة و المهينة بين الكيان الصهيوني و السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس الذي هو مجرد بيدق شطرنج بيد الكيان الصهيوني و بعد ان تتم هذه التسوية المذلة و المهينة يتم التفرغ الكامل لدول محور الشر (امريكا و الكيان الصهيوني و الكيان السعودي) لمحاربة و كسر ارادة قبلة الثوار و الاحرار و الكفاح العالمي الا و هي الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران و معها دول المقاومة و التصدي و قتل الامل و الحلم الاخضر في تحرير فلسطين و بيت المقدس من دنس الكيان الصهيوني .
ان الذي حصل في القمة العربية الامريكية ان جميع الدول العربية قد خضعت لارادة و سيطرة الكيان السعودي الا دولة قطر التي ترى في نفسها ندا و خصما قويا للكيان السعودي و لا تريد ان تكون تابع له و انما تريد الشراكة معه و الحقيقة ان هذا هو السبب الحقيقي في الازمة بين الكيان السعودي و قطر و ليست قضية من يدعم الارهاب فكلاهما وجهان لعملة واحدة اسمها الارهاب و ان سبب الخلاف هو المصالح و اللصوص دائما يختلفون فيما بينهم في توزيع الغنيمة .
اما امبراطورية الشيطان فأن موقفها واضح و صريح من هذه الازمة بين افاعي الارهاب فأنها تمارس سياستها المقيتة و القذرة و المعروفة (سياسة الاحتواء المزدوج) Dual Containment Policy .
فأن امريكا تستفاد من اي خلاف بين الدول الداعمة للارهاب لانها تنظر الى السعودية و قطر و محميات الخليج بأنها بقرة حلوب تدر على امريكا المليارات من الدولارات .
ان امريكا سوف لن تقف مع الكيان السعودي ضد قطر و انما تحتفظ بسياسة حفظ التوازنات السياسية في المنطقة و من ضمن الخطط السرية الاستراتيجية القريبة المدى لامريكا هي اسقاط الكيان السعودي و تجزئته الى دويلات صغيرة و ذلك من اجل السيطرة الكاملة على منابع النفط لان امريكا تنظر الى حكام ال سعود بأنهم مجموعة من الهمج و البرابرة و لا يستحقون هذه الثروة الهائلة من النفط و هناك توقعات حسب الدراسات الاستراتيجية لجهاز ال CIA و الموساد حسب الدراسات الدينية السرية في التوراة و الانجيل فأنهم يعتقدون بأن الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) سوف يظهر في مكة المكرمة و هذ البحث يحتاج الى مقال خاص به ان شاء الله .
و من باب المبدأ العسكري الذي ينص (الضربة الاستباقية) فأن الساسة الامريكان يعتقدون بأن عليهم احتلال السعودية و اسقاط نظامها بعد اتمام الدور المناط لها في تحطيم و تفتيت الدول العربية و الاسلامية كما فعل عميلهم المقبور صدام و هذا ليس رجما بالغيب و انما هو قراءة سياسية واضحة وضوح الشمس سوف يسقط الكيان السعودي و تحتله امريكا كما فعلت في المقبور صدام خلال سنوات قليلة جدا و ان غدا لناظره لقريب .
قال تعالى ((و لا يحيق المكر السيئ ألا بأهله)) صدق الله العلي العظيم 
و العاقبة للمتقين......

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/27



كتابة تعليق لموضوع : احتضار الافعى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهلة المائة يوم والتسابق بين الوزارات ..؟  : حامد الحامدي

 الفيلم الكامل لطرد صالح المطلك من مظاهرات الرمادي

 لماذا خسر حزب الفضيلة الانتخابات المقبلة؟!  : مرتضى اليوسف

 أوراق صحفية قديمة ٣  : محمد صالح يا سين الجبوري

 اتهام احمد العلواني رسميا بقضايا ارهابية  : وكالة المصدر نيوز

 التطرف والبيتكوين .. وجهان لـ"عالم بديل"

  هذه هي مدرستي   : نايف عبوش

 تعديل  : عدوية الهلالي

  فقيد وزارة التجارة العراقية قيادي في تنظيم داعش

 الفضائيات الصفراء  : غسان توفيق الحسني

 قراءة في رواية : محنة فينوس . هي محنة العراق  : جمعة عبد الله

 السيسي: توافق أفريقي على منح جيش السودان وقتا لإجراء إصلاحات ديمقراطية

 القاء القبض على عدد من المتهمين المطلوبين في واسط  : علي فضيله الشمري

 ۱۰۰ ألف توقيع احتجاجا على اغلاق شاطئ فرنسي لسواد عيون الملك السعودي

 مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية ... أكثر من (6) مليارات لتر من الوقود جهزتها الشركة لمحطات الطاقة الكهربائية خلال العام الماضي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net