صفحة الكاتب : عباس الكتبي

عيدنا.. هو تكريم شهداءنا
عباس الكتبي

قال تعالى:((وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)).
روى الطوسي: التهذيب : 6/121: محمد بن الحسن الصفار عن عبد اللّه بن المنبه عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :(( للشهيد سبع خصال من اللّه:أوّل قطرة من دمه مغفور له كل ذنب،والثانية: يقع رأسه في حجر زوجتيه من الحور العين وتمسحان الغبار عن وجهه تقولان مرحباً بك ويقول هو مثل ذلك لهما، والثالثة: يكسى من كسوة الجنّة، والرابعة: يبتدره خزنة الجنّة بكل ريح طيبة أيهم يأخذه معه، والخامسة: أن يرى منزلته، والسادسة: يقال لروحه أسرح في الجنّة حيث شئت والسابعة: أن ينظر في وجه اللّه وإنّها لراحة لكل نبي وشهيد)).
خصّ الله سبحانه وتعالى، للشهيد درجة ومنزلة رفيعة عنده، وجعله أشرف وأكرم المخلوقين، لما قدّم لربه أغلى ما يملك، ألا وهي النفس، وكما قال الشاعر: "الجود بالنفس أقصى غاية الجود"، وهذا هو قمة الإيثار، وقليل من البشر من يجودون بها، لئن بطبيعة الإنسان يسعى بكل وسيلة من أجل الحفاظ على نفسه. 
كل عيد يمّر علينا، من طبعي أن أرسل رسائل بواسطة الماسنجر، الى بعض أصدقائي المقربين منّي، والذين أفتخر بصداقتهم، وأنا أتصفح الأسماء عرض أمامي أسم الصديق العزيز، الشهيد محمد هاشم، الذي أستشهد في الموصل، العام الماضي، رضوان الله تعالى عليه. 
كنت في الأعياد، أرسل له رسالة أهنئه فيهاُ وأبارك له عيده، فلما نظرت الى أسمه، تألمت كثيراً، وخيّم الحزن عليّ، وحقيقة شعرت بأن هناك شيء غاب عني أو فقدته في هذه الحياة، ولا سبيل الى تعويضه، آه.. آه بالأمس كانون معنا، واليوم قد رحلوا، وليس لدي حيلة، سوى أن أبعث الى قبره، رسالة فيها آيات من القرآن، والدعاء، والصلاة، عسى أن أحظى برضاه، وأُرزق شفاعته. 
كل دول العالم، تقدّس، وتكرّم، وتحترم، أؤلئك الذين ضحوا بأنفسهم، وتساموا بالعطاء فوق المصالح الخاصة، من أجل الآخرين، لكي تنعم أوطانهم بالحرية، والأمن والأستقرار، فها هي البلدان مثل: مثل اسبانيا وايرلندا وماليزيا وإندونيسيا والهند والنيبال وغيرها، تجعل لشهدائهم نصب تذكاري في ساحات عامة، يحتشدون عنده المدنيين والعسكريين، كل عام للأحتفال بذكراهم، وتؤخذ لهم التحية إجلالاً وإكباراً، وتلقى الخطابات من كبار المسؤولين للإشادة بهم، بل أن في جمهورية كوريا تستمر الأحتفالات على شهدائهم لمدة شهر كامل في جميع أرجاء البلاد. ُ
نحن فعلاً بحاجة الى الإرتقاء وتزكية النفوس الإنسانية العاقلة الناطقة، فما زالت النفوس الحيوانية، التي همها الأكل والشرب فقط، و النفوس السبعية، التي لا هم لها سوى التكالب والإستعداء على الآخرين، هنّ من يتحكمن فينا. 
نحن كمجتمع بشري، هل طرقنا أبواب الشهداء في كل عيد، ومسحنا على رؤوس أيتامهم، وهل قمنا بتكريم عوائلهم، لكي نشعرهم بقيمة آبائهم؟! قليل منا من يفعل ذلك!!
أما كدولة وحكومة وقيادة، فهلاّ جعلوا نصباً تذكارياً، لشهيد فتوى الجهاد الكفائى، في وسط العاصمة بغداد، بل في كل المحافظات؟!  لنستذكرهم كل عام، ونقدم لهم أكاليل من الورود والتحية والصلوات،  ولتحتفل في بطولاتهم أجيالنا، حتى نزيد في قلوبهم الفخر والإعتزاز بالدين وعلمائه!! 
قيل في ايطاليا: اختاروا جسد الجندي المجهول — الذي يحج له الشعب الإيطالي، ويزوره زعماء الدولة، للأحتفال به كل عام— هو أبن وحيد لأمرأة فقدت أبنها في الحرب العالمية الأولى، ولم يعثر على جثته، فأصبح رمزاً لتخليد كل المقتولين المجهولين في الحرب أينما سقطوا !! أين حكومتنا وبرلماننا لضحايا سبايكر من هذا ؟! بل يفعلون العكس، فإلى الآن حقوقهم المادية وأجراءاتهم القانونية يماطل فيها القضاء!!  
شيء جميل ان يقوم رئيس وزراءنا الاستاذ حيدر العبادي، بلقاء عوائل شهداء تفجيرات الكرادة، ولكن ألا يستحقون شهداء فتوى الجهاد من كل صنوف قواتنا الأمنية، وشهداء سبايكر، وبادوش وغيرهم، أن يلتقي بهم رئيس الحكومة، والقيادات الأخرى في كل عيد، لتكريم عوائلهم ولو بشكل رمزي ومعنوي؟! 
ان الله عز وجل، أعطى الإمام الحسين وأصحابه المستشهدين بين يديه، صلوات الله عليهم أجمعين، كل شيء، حتى الأعياد خصصّت لزيارتهم، لأنهم أعطوا كل ما يملكونه لله سبحانه وتعالى. 
عندما وضع يزيد"لعنه الله"، رأس الإمام الحسين عليه السلام، في طشت أمامه، وأخذ القضيب وجعل ينكث ثغر الحسين، التفت رسول قيصر الى يزيد — وكان جالساً بجنبه— فقال: ( إن عندنا في بعض الجزائر حافر حمار عيسى ونحن نحج إليه في كل عام، من الأقطار ونهدي إليه النذور ونعظمه كما تعظمون كتبكم فأشهد أنكم على باطل).
لا ..لا أيها المسيحي رسول قيصر! نحن حتى كتبنا لم نعظمها! فهذا القرآن أعطى الشهيد حياة أبدية( بل أحياء عند ربهم)، وأعطاه على لسان نبيّه "صلى الله عليه وآله" سبع خصال، فهل نحن أعطيناه ولو خصلة واحدة؟! الشعوب والحكومات المسيحية تبجّل وتقدّس شهداء أكثر منّا للأسف الشديد. 
قيمة وحياة كل أمّة بعظمائها، بعلمائها، بشهدائها، والأمّة التي لا تقدّس هؤلاء، تلك أمّة ميتة، فلا نحن واكبنا الشعوب المتحضرة، ولا نحن ألتزمنا في مبادئنا الإسلامية، في تكريم شهداءنا !! 

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/27



كتابة تعليق لموضوع : عيدنا.. هو تكريم شهداءنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرتضى الساعدي : نعمل على ترسيخ مفهوم النزاهة كثقافة عامة .

 المرجع كاظم الحائري يفتي بحرمة تقليد الشيخ محمد اليعقوبي

 أول ترجمة عربية لمسرحية "صحوة" للشاعر الألمانى "شترام" بمسرحنا

 الخيط * ( الى الشاعر عبدالله مطر )  : د . عبد الجبار هاني

 التربية : توزع رواتب منتسبي ممثليات التربية في اربيل ودهوك ومنتسبي تربية نينوى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 رسالة ماجستير في كلية التربية ابن الهيثم تناقش السليلوز واللكنين لنبات زهرة النيل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 معاني الأيام والألوان حسب معتقدات الأمم!  : ياس خضير العلي

 الصلاح .. ثم الاصلاح  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لجرحى الجيش في  بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العنف وعلاقته بالوضع الجغرافي للعراق..التاريخ واللحظة المعاصرة  : د . آمال كاشف الغطاء

 تهديد داعش إلى بوتين ، رسالة موجهة إلى أمريكا  : علي جابر الفتلاوي

 الارهاب العالمي لجماعة خلق المحمية من قبل سياسيين عراقيين  : فراس الخفاجي

 موقع مصري: البغدادي عميل للمواساد الإسرائيلي

 المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام )  : ابواحمد الكعبي

 العشيرة ...بين الظلم والاحسان  : حمزه الحلو البيضاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net