صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

المالكي ومعارضية وطبيعة النظام السياسي .... احمد القندرجي
احمد سامي داخل
 ((  أقول و قلبي ملآن آسى ...أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد ، بل توجد كتلات بشرية خيالية، خالية من أي فكرة وطنية ، متشبعة بتقاليد و أباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة سمّاعون للسوء ميالون للفوضى مستعدون دائما للانتفاض على اي حكومة كانت ، فنحن نريد ،  والحال هذه ان نشكل شعبا نهذبه ، وندربه ونعلمه  ، ومن يعلم صعوبة تشكيل ، وتكوين شعب في مثل هذه الظروف يجب ان يعلم ايضا عظم الجهود ،التي  يجب صرفها لاتمام هذا التكوين وهذا التشكيل ، هذا هو الشعب الذي اخذت مهمة تكوينه على عاتقي )) الملك فيصل الاول ملك العراق .
وبعد العشرات من السنين قال برايمر الحاكم الأمريكي للعراق مخاطبآ السيد بحر العلوم  
 (  هذه الشعرات ابيضت بسبب السنة وفي الخلف بسبب الاكراد وهذه في الاعلى بسبب الشيعة امثالك )......
لعل هذين الاستشهادين الذين اشرت اليهما يغنيان عن الخوض في كثير من التفاصيل التي لايسمح الوقت  بذكرها نعم ففي العراق هذا البلد الفسيفسائي من حيث التعدد القومي عرب .اكراد.تركمان.كلدان.اشورين.ارمن .سريان الخ .وكذالك التعدد الديني اسلام .مسيح.صابئة .ايزيدية.و لاننسى التعدد الطائفي شيعة .سنة. بالنسبة للأسلام وكاثوليك .ارثوذكس الخ .واذا اضفنا لذالك العامل القبلي والعامل المناطقي نصل الى تجسيد حقيقي للتعددية الاجتماعية والولاء المتنوع الذي سيعبر عن نفسة سياسيآ واجتماعيآ ولعل من المشاكل البالغة الاهمية في مجتمع مثل المجتمع العراقي كانت هي كيفية الوصول الى حالة من التمثيل المتوازن التي تسمح بتمثيل الجميع بعد سقوط النظام السابق تم الاخذ بمبداء   (الديمقراطية التوافقية ) لحل هذة الاشكالية ؟ وهنا رب سائل يسأل ماهي الديمقراطية التوافقية ماهي صفاتها وماذا تعني ؟ المفكر الهولندي (ارنت  ليبهارت) وهو من ابرز  المنظرين للديمقراطية التوافقية ان الديمقراطية التوافقية تعتبر ستراتيجية لحل وادارة الازمات من خلال التعاون بين النخب السياسية . لقد طبقت الديمقراطية التوافقية في العديد من البلاد واحرزت بعض النجاحات مثل الاتحاد السويسري حيث يمثل مجلس الاتحاد جميع المقاطعات ويراعي التعدد السكاني في البلاد وكذالك النمسا وكندا بخصوص مقاطعة كيوبك ....
ان الديمقراطية التوافقية لها اسس معينة تستند عليها منها...  حكومة ائتلافية أو تحالف واسع يشمل حزب الأغلبية وسواه. الاعتماد على مبدأ التمثيل النسبي في الوزارات والمؤسسات والادارات والانتخابات. حق الفيتو المتبادل للاكثريات والأقليات على حد سواء من أجل منع احتكار السلطة.  الادارة الذاتية للشؤون الخاصة بكل جماعة...
لعل العديد من هذة الاسس موجودة اليوم في النظام السياسي في العراق ويتم مراعتها في ادارة الدولة ويقبل بها جميع اللاعبين على الساحة السياسية  ...
ولاكن مع بالغ الاسى والاسف نلاحظ ان العديد من السياسين يحاول اليوم ان يلقي كل   الخطايا ومسؤوليتها على عاتق طرف بعينة من اطراف العملية السياسية ويتناسى حقيقة ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء ان جميع القرارات الرئيسة انما تتم بالتوافق اي انها مسؤولية مشتركة مسؤولية تظامنية بين الجميع وبالتالي يتحمل الجميع عبئ الفشل ان حدث كما على الجميع مسؤولية انجاح التجربة .لعل بعض الاطراف تفرح بهتاف ينطلق قرب نصب الحرية في ساحة التحرير ومع اني ككاتب مع حق الانسان بالتظاهر  والتعبير عن رأية وان يقول رأية بحرية دون ان يتعرض لأي اذى ولاكن على العاملين في الحقل السياسي ان يفهموا حقيقة مهمة وهي ان الادانة تشمل كل من يشارك في الحكومة فهي لاتشمل طرف دون اخر .
لقد حققت حكومة السيد نوري المالكي انجاز حقيقي على صعيد الملف الامني هذا المنجز يتلمسة ويشعر بة كل عراقي يمر بسلام في شوارع بغداد وحواضر المدن العراقية نعم كل من يمشي بأمن وتقع اليوم عل الجميع مسؤولية ادامة هذا المنجز .كما ان للسيد المالكي اليوم خطوات مهمة وموفقة في ملف مكافحة الفساد نعم فالمالكي لم يتستر على مفسد بل ان  وزراء دولة القانون هم من خضع للسؤال وتم توجية التهم لهم وهذا يعني انة لم يقم بحماية اي  وزير مقرب لة في ظل اجواء مكهربة بالصراع السياسي وفي اطار تداخل ملف محاسبة المفسدين مع عملية التسقيط السياسي والصراع الحزبي المحتدم .اقول هذا ويعلم اللة اني لم  اكن مداحآ للسلطان يومآ ولن اكون لابل اني تضررت ايما ضرر في عهد حكومة المالكي على الصعيد الشخصي  ولاكن هذا واجب شرعي وانساني ووطني دفعني لقول الحق وشكرآ
 
 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/21



كتابة تعليق لموضوع : المالكي ومعارضية وطبيعة النظام السياسي .... احمد القندرجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حدائق البؤس قراءة نقدية في قصيدة الشاعر الجزائري الدكتور خليفه احميم (شبحي يقتات مني)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أهواء الانفصال تقسيم للعراق  : سلام محمد جعاز العامري

 منذر الشواي: زيارة الاربعين تحدي كبير يبرهن للعالم اجمع مدى وفاء الحسينيون لآمامهم سيد الشهداء  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 العدد ( 239 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العمل تزور 20 موقعا وتفحص 694 عاملا وتسجل 54 اصابة عمل خلال الفصل الاول لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجامعة العربية الى اين  : مهدي المولى

 واشنطن بوست: مجلس الشيوخ أقرب لفرض عقوبات على بن سلمان

 لا يعرفون كيف يكون الاصلاح  : صباح الرسام

  نكبة حزيران تفتح شهية كوردستان  : حسين النعمة

 شرهم علينا وخيرهم لغيرنا..  : كامل محمد الاحمد

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في الفرقة السادسة عشرة تتفقد عائلات الشهداء وتزور جرحى معارك التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 الأربعون حديثاً في حقوق الإخوان :محيي الدين الحلبي

 عشر فرص دراسية في كوريا الجنوبية  : مكتب د . همام حمودي

 هذا ولائي  : د . سعد الحداد

 الملا وسحب الثقة عن الحكومة وسط السيارات المفخخة  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net