صفحة الكاتب : سعيد العذاري

تطلع الانسانية نحو المنقذ العالمي
سعيد العذاري

المقالة اقتطعتها من كتابي (( معالم الحكومة في عهد ظهور الامام المهدي عليه السلام)) الذي فاز بالمرتبة الاولى في المواضيع السياسية والمرتبة الثانية في المواضيع العامة في المسابقة التي اجراها المركز العالمي للدراسات الاسلامية في قم سنة 2000م  

انّ تطلع الانسانية نحو المنقذ العالمي الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً، ظاهرة عامة عند جميع أو معظم الشعوب، وهي اطروحة آمن بها أهل الاديان الثلاثة، وآمن بها من لايؤمن بالدين والغيب. 

وليس المنقذ العالمي تجسيداً لعقيدة اسلامية ذات طابع ديني فحسب (بل هو عنوان لطموح اتجهت اليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها، وصياغة لإلهام فطري، أدرك الناس من خلاله ـ على الرغم من تنوع عقائدهم ووسائلهم إلى الغيب ـ انّ للانسانية يوماً موعوداً على الأرض، تحقق فيه رسالات السماء بمغزاها الكبير وهدفها النهائي، وتجد فيه المسيرة المكدودة للانسان على مر التاريخ استقرارها وطمأنينتها بعد عناء طويل، بل لم يقتصر الشعور بهذا اليوم الغيبي والمستقبل المنتظر على المؤمنين دينياً بالغيب، بل امتدّ إلى غيرهم أيضاً وانعكس حتى على اشدّ الايديولوجيات والاتجاهات العقائدية رفضاً للغيب والغيبات، كالمادية الجدلية التي فسّرت التاريخ على أساس التناقضات، وآمنت بيوم موعود، تصفى فيه كل التناقضات ويسود فيه الوئام والسلام.

وهكذا نجد ان التجربة النفسية لهذا الشعور التي مارستها الانسانية على مرّ الزّمن، من أوسع التجارب النفسية وأكثرها عموماً بين أفراد الانسان) النص للشهيد السيد محمد باقر الصدر

فقد آمن الزرادشتيون بعودة بهرام شاه، وآمن الهنود بعودة فيشنو، وينتظر البوذيون ظهور بوذا، كما ينتظر الأسبان ملكهم روذريق، والمغول قائدهم جنگيز خان، وقد وجد هذا المعتقد عند قدامى المصريين، كما وجد في القديم من كتب الصينيين

وينتظر المجوس اشيدر بابي أحد أعقاب زرادشت، وانّ مسيحيي الأحباش ينتظرون عودة تيو دور كمهدي في آخر الزمان

ظهور المنقذ في الكتاب المقدّس

ورد في كتاب الرؤيا 12 مايشير إلى الامام المهدي وممّا جاء فيه: (وظهرت في السماء آية عظيمة: امرأة لابسة الشمس، والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها تاج من اثني عشر نجماً، وكانت حبلى تصرخ من ألم الولادة وتتوجع وهي تلد، وظهرت في السماء آية اخرى: تنين عظيم... وقف التنين أمام المرأة وهي تلد; ليبتلع طفلها بعد ان تلده.

وولدت المرأة ابناً ذكراً وهو الذي سيحكم الامم كلّها بعصا من حديد، ورفع الطفل إلى حضرة الله وإلى عرشه)( ).

وورد أيضاً في كتاب الرؤيا 19،22: (ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا حصان أبيض يسمّى راكبه «الامين الصادق» الذي يقضي ويحارب بالعدل... وأما اسمه فهو «كلمة الله»... وكان يخرج من فمه سيف حاد ليضرب به الامم ويحكمهم بعصا من حديد، ويدوسهم في معصرة سورة غضب الله القدير على كلّ شيء... اني آتي سريعاً ومعي المكافأة لأجازي كل واحد بحسب عمله ، أنا الالف والياء، الأول والآخر، البداية والنهاية)( ).

وورد في كتاب الرؤيا 21 حول اورشليم الجديدة: (... ويقوم سور المدينة على اثنتي عشرة دعامة كتبت عليها أسماء رسل الحمل الاثني عشر... ولم تكن المدينة في حاجة إلى نور الشمس أو القمر، لأنّ مجد الله ينيرها، والحَمَلَ مصباحها، ستسير بنورها الامم، ويأتيها ملوك الأرض بكنوزهم، ولا تقفل أبوابها أبداً طول النهار; لأنّ الليل لايأتي عليها، وستحمل اليها كنوز الامم وأمجادها، ولن يدخلها شيء نجس ولا الذين يعملون القبائح ويدجّلون...)( ).

واليهود والنصارى ينتظرون ظهور المسيح(عليه السلام) في آخر الزمان ويرون انهم الممهدون لظهوره كما دلت عليه أقوالهم.

ظهور المنقذ في آراء علماء وقادة الغرب

علماء وقادة وفلاسفة الغرب يؤمنون بظهور منقذ ومصلح يوحد العالم تحت علم واحد وشعار واحد، ويحقق العدالة والعدل.

* الفيلسوف الانگليزي برتراند راسل: (ان العالم في انتظار مصلح يوحّد العالم تحت علم واحد وشعار واحد)( ).

* العلاّمة آينشتاين: (انّ اليوم الذي يسود العالم كلّه الصلاح والصفاء ويكون الناس متحابّين متآخين ليس ببعيد)( ).

* الفيلسوف الانگليزي برناردشو بشر بمجيء المصلح في كتابه «الانسان والسوبرمان»( ).

* الكاتبة الامريكية جريس هالسل: (إننا نؤمن كمسيحيين أنّ تاريخ الانسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى «هر مجدون» وأنّ هذه المعركة سوف تتوّج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حد سواء)( ).

* سكوفيلد: (ان المسيحيين المخلصين يجب ان يرحبوا بهذه الحادثة لأنه بمجرد ما تبدأ المعركة النهائية «هر مجدون» فان المسيح سوف يرفعهم إلى السحاب وإنهم سوف يُنقذون، وانهم لن يواجهوا شيئاً من المعانات التي تجري تحتهم)( ).

* الرئيس الامريكي الأسبق نيكسون: (انّ في عام 1999 نكون قد حققنا السيادة الكاملة على العالم، وبعد ذلك يبقى مابقي على المسيح)( ).

* هال لندس: (الجيل الذي ولد منذ عام1948 سوف يشهد العودة الثانية للمسيح)( ).

* ميناجرجس: (إنّ العلامات التي ذكرها الرب في الانجيل المقدس تبدو واضحة بأكثر جلاء هذه الأيام وأصبحنا نعيشها كلها... كما أنه لا توجد علامة من تلك العلامات التي ذكرها الربّ في الانجيل إلاّ ونراها واضحة هذه الأيام، الأمر الذي يدعونا ان نكون في حالة استعداد قصوى لاستقبال الرب)( ).

وفي تنبؤات نوسترداموس ورد خروج المسيح الدجال، ومن بعده خروج المسيح عيسى بن مريم كما في النصّ التالي: (في العام 1999 وسبعة أشهر سوف يأتي من السماء ملك الرعب وسيعيد إلى الحياة ملك المغول العظيم سيحكم قبل الحرب وبعدها في سعادة)( ).

انتظار وترقب الامام المهدي(عليه السلام) عند المسلمين

يعيش الامام المهدي(عليه السلام) في عقول وقلوب المسلمين عقيدة حيّة تستجيش في ذواتهم الأمل بعودة الاسلام والامة الاسلامية إلى الموقع الريادي الذي اراده الله تعالى لها، وكلّما حدث حدث في فلسطين أو العراق أو سوريا أو ايران أو في بعض الدول والبلدان الاسلامية كلّما توجهت الانظار إلى الامام المهدي(عليه السلام)وبدأ كل فرد وكل جماعة تتحدث عن علامات الظهور أو تكتب عنها، أو تطبق العلامات على المصاديق، وهذا مالاحظناه في الحرب بين حكومتي العراق وايران، والحرب ضد العراق من قبل قوات التحالف عام 1991، حيث كثر الحديث عن علامات ظهور الامام، ولا زلت اتذكر متابعتنا لبرنامج «الهاشميون في التاريخ» الذي تبثه الأذاعة الاردنية، وهو يتحدث عن الملاحم والفتن وظهور المهدي(عليه السلام).

والمسلمون في العصر الراهن أكثر تطلعاً نحو ظهوره بعد ان تكالبت عليهم قوى الاستكبار والكفر والتي تتحكم بسياساتهم واقتصادهم وثقافتهم.

وهذا التطلع والترقب والاستعداد لطاعة المهدي والاستسلام لأوامره وارشاداته يشكّل ركناً من أركان الانتصار الكبير، لوجود نخبة وطليعة وقاعدة مطيعة ،وليس من المعقول ان يتخلى الانسان والمجتمع عن نصرة الامام المهدي(عليه السلام) الذي جاء لانقاذ البشرية من الظلم والجور والاضطهاد، ولا سعادها باشباع حاجاتها المادية والروحية، بعد تاريخ طويل من الظلم والانحراف ومن الحرمان ومن الفتن والاضطرابات.

وقد دلت الروايات على انّ الجميع سيلهج بذكره، وبالتالي لايخفى ظهوره على أحد، وتبقى المرتكزات الذهنية فاعلة حول عودة السلام والوئام والمحبة والعدل والمساواة وعودة جميع المفاهيم والقيم الصالحة، وهي الشعارات التي رفعتها جميع التيارات وتطلعت اليها جميع الشعوب والامم.

قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): «يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه»( ).

وستتبع الامام المهدي(عليه السلام) بقية الأمم خصوصاً الطبقات المستضعفة وهي الكثرة في احصاء الأمم، لانها ستجد فيه اطمئنانها وحريتها وسعادتها وان كانت على غير دينه، بل سترى انّ دينه هو الدين الأسمى وان منهجه هو منهج الله في الأرض وذلك من خلال سيرته العملية، ومن خلال الوقائع والأحداث ومنها طاعة السيد المسيح له ـ كما سيأتي ـ اضافة إلى ما يشاهدونه من كرامات وفضائل وخصائص مرتبطة به وحده.

وهذا الاتباع للامام(عليه السلام) من قبل المستضعفين يساهم مساهمة فعالة واساسية في انتصاره على القوى الاستكبارية التي سيتخلى عنها جنودها أو يلتحقون بالامام(عليه السلام) الذي كانوا ينتظرونه منقذاً ومخلِّصاً ومصلحاً.

فشل الاطروحات السابقة للظهور

أثبتت حركة التاريخ وسننه المتتابعة انّ الابتعاد عن الدين عقيدة وممارسة هو أساس جميع الوان الانحراف والشقاء الذي تعيشه البشرية.

ويرى علماء النفس والاجتماع ان طغيان القيم المادية وتقهقر القيم الروحية يؤدي إلى ان يتخذ السلوك شكلاً شرساً من الصراع الذي يولد عند الانسان واحداً من الحلول التالية:

1 ـ الانسحاب الكامل للعزلة والانطواء.

2 ـ الانجراف الخضوعي والانهيار في التيار المادي، والاستسلام لكل مافيه.

3 ـ التمرد على الواقع بسلوك عدواني عن طريق الجريمة أو الانحراف أو العصاب، أو الذهان الفصامي بحجة اعادة التوازن( ).

وبقيت البشرية تعاني من القلق والاضطراب والشقاء، ولذلك تتوجه إلى أية اطروحة جديدة تدعي إسعاد البشرية، وقد اعتادت كما ورد في قول الشهيد السيد محمد الصدر ان (تستقبل كل مبدأ جديد يريد حل مشاكل العالم، بصدر رحب وحسن نية; لعله هو الذي يكون المبدأ المنشود الذي يحالفه التوفيق لانجاز الغد السعيد، وحين تبوء تجاربه بالفشل، تستقبل المبدأ الآخر بصدر رحب أيضاً، فيما سيكون حالها حين تفشل كل التجارب المعروضة والاطروحات المحتملة; انّ يأسها من هذه الاطروحات سوف يتركز، وأملها بالغد السعيد سوف يتضح، وصدرها تجاه المبدأ الجديد والاطروحة الجديدة سيكون أرحب وحسن ظنها أكثر( )).

ومن الناحية الواقعية نرى ان البشرية مستعدة لتبني أيّ منهج ترى فيه سعادتها، ومستعدة للتضحية من أجله وقد جربت جميع المناهج والاطروحات فلم تجد من يوصلها إلى الأمان والعدل والسعادة، ولهذا بدأت تتوجه ببطىء نحو الدين والقيم الروحية، ولكنّ الظروف تحيل دون الاستمرار في هذا التوجه لوجود تعتيم اعلامي مركز للقضاء على مصادر النور والهداية.

وفي جميع الظروف والأحوال فانّ الحضارة والمدنية غير الاسلامية لم تحقق السعادة المنشودة للبشرية، ولهذا تشعر البشرية الآن أو قبل الظهور بالفراغ والخواء.

وشعور انسان الحضارة بالنفاذ يعتبر (عاملاً أساسياً في خلق ذلك المناخ المناسب لتقبل رسالة العدل الجديدة... وافتراض ظهور المهدي(عليه السلام) في أعقاب فراغ كبير يحدث نتيجة نكسة وأزمة حضارية خانقة، وذلك الفراغ يتيح المجال للرسالة الجديدة أن تمتد، وهذه النكسة تهيء الجو النفسي لقبولها)( ).

وقد دلت الروايات على تعدد الاطروحات وعلى فشلها في تحقيق الأهداف التي تنشدها البشرية، ولم تحقق شيئاً في تقرير الأمان والسلام والعدل في واقع الحياة.

ومن هذه الروايات خروج الكذابين الذين يدّعون النبوة والارتباط بالسماء.

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذاباً كلّهم يقول: أنا نبي»( ).

وادعاء النبوة ليس تعبيراً مجازياً أو رمزياً، وانما هو ادعاء حقيقي، أي ادعاء السفارة الربانية والارتباط بالله تعالى، 

وفي الكتاب المقدس ورد عن عيسى(عليه السلام) أنّه قال: (انتبهوا لايضللكم أحد! فانّ كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنّي انا هو المسيح... ويظهر كثيرون من الأنبياء الدجالين ويضللون كثيرين...)( ).

ويخرج قبل الامام(عليه السلام) قادة يدعون إلى أنفسهم، ومن الطبيعي ان تكون لهم اطروحات باسم الدين.

قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): «لا يخرج القائم حتى يخرج اثنا عشر رجلاً من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه»( ).

ودلت روايات اخرى على انّ جميع الاطروحات المدعاة سوف تحكم وتظهر على حقيقتها للناس ثم تفشل في إقامة العدل، ولا تحقق مايحققه الامام المهدي عند ظهوره في مختلف الاصعدة والميادين.

قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): «لا يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس الاّ ولوا على الناس، حتى لا يقول قائل: لو ولينا لعدلنا، ثم يقوم القائم بالحق والعدل»( ).

وعن الامام محمد الباقر(عليه السلام) انّه قال: «دولتنا آخر الدول، ولن يبقى أهل بيت لهم دولة إلاّ ملكوا قبلنا لئلاّ يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله عزّ وجلّ: (وَالعَاقِبَةُ لِلْمُـتَّقِينَ)(

وحينما تجرب الامم جميع الاطروحات والنظريات من خلال سيرتها العملية ومنها التجارب الدينية وتجدها بعيدة كل البعد عن تحقيق طموحاتها وأهدافها ستتخلّى عن تأييدها ونصرتها وتيأس منها، وبالتالي تسعى إلى تغييرها وتبديلها بالأصلح والانفع، وهكذا تمر في تجارب فاشلة الوحدة تلو الاخرى، فتتطلع طموحاتها وأحلامها ورغباتها نحو الاطروحة الأفضل والشخص الافضل والحكومة الأفضل، وتتوجه انظارها نحو الشخص الأصلح الذي بشرت به جميع الأديان، ذلك الشخص الذي يمثل السماء في الأرض والذي يكون أمره مرتبطاً بالأمر الالهي، وانّه المنقذ الحقيقي للبشرية من وضعها المأساوي، ومن القوى المتحكمة فيها، وهذا التوجه والتعلق مقدمة لاتّباعه والاخلاص له والاستسلام له، ولهذا يتوفر العدد المناسب من الانصار القادرين على الانتصار وحسم المعركة لصالح الامام المهدي(عليه السلام)، أما في الجبهة المقابلة فالأمر ليس كذلك، فلا يجد اعداء الاسلام واعداء الامام المهدي من يطيعهم امّا تمرداً عليهم وامّا خوفاً من الامام المهدي وامّا ترقباً للأمر،وخصوصاً انّ الاعلام المهدوي سيؤثر على افكارهم وعواطفهم ويوجهها نحو نصرة الامام ونصرة حركته.

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/23



كتابة تعليق لموضوع : تطلع الانسانية نحو المنقذ العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الصدامي الوهابي  : مهدي المولى

  يتحدثون عن الديمقراطية وهم بُراء منها !  : مير ئاكره يي

 حزب شباب مصر : خروج بديع لقيادة المظاهرات يؤكد إنهيار الإخوان

 آهٍ لجرحك يا علي!  : امل الياسري

 "طلاب الوقف الشيعي" ..بين مطرقة الإعلام وسندان التهديدات ..!!  : محمد الحسن

 السيد وزير الكهرباء..العيد على الأبواب..والعراقيون يقولون: لـ (الصبر حدود) !!  : حامد شهاب

 صاروخ (الكتلة الوطنية الإصلاحية) عابر للقارات  : سيف اكثم المظفر

 مجموعة مختارة من الجيش تقوم بتدريبات مع مدربين استراليين ونيوزيلنديين بمعسكر بسماية لتأهيلهم كمراقبين جويين اماميين  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير الثقافة: سنوقع اتفاقية مهمة مع الخارجية الايطالية لإعادة بناء الآثار العراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 المهندسة آن نافع أوسي: مجلس الوزراء يقرر تشكيل لجنة مختصة لـ (المبادرة الوطنية للسكن)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 رحمة الله على سايكس بيكو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الوقف الشيعي في نينوى يشارك في مؤتمر تعزيز التعايش السلمي بين الأديان في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التحرك الوطني يتخطى المنزلق الطائفي  : موسى غافل الشطري

 احلام الموظفين بالعيش الرغيد تتحطم بسبب القوانين الغير مدروسة و التمايز بين الرواتب  : احمد عبد الصاحب كريم

  الشاعر فايق الگاطع حسن في ضيافة منتدى السلام  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net