صفحة الكاتب : د . سهام الشجيري

مصالح الشعب بين سلطة النزاهة وسلطة الاعلام
د . سهام الشجيري
  الفكر الاجتماعي منتج جمعي ( كما يقول صموئيل هنتنجتون ) وهو وليد جهد ذاتي متكامل للمجتمع ومعبر عن هدف اجتماعي مشترك من حيث الرغبة في عملية التغييروالبناء، هذا اذا افترضنا ان الدور الرقابي لمؤسسات الدولة فعلا اجتماعيا يعبر عن الية جديدة لحماية الدولة والمجتمع من الابتزاز الضمني الذي يتعرض له المجتمع.
ومع اقرارنا ان الاعلام يعد المفصل الرئيسي في تعديل النظام القيمي واشاعة القيم المضادة للفساد، اذ يسعى الى ترويج الوعي بالنزاهة لدى الجمهور ويمارس عملية الحصانة لموظفي المؤسسات الحكومية من مغبة الانزلاق نحو الفساد من خلال السعي لدور اعلامي رقابي يحاول ايجاد ارضية صلبة للنظام القيمي والسعي لتغيير العادات القديمة، هذا اذا ما سلمنا ان الفساد الحكومي ارث اجتماعي واقتصادي قديم، ويبقى السؤال مفتوحا :-
 
- ماعلاقة الاعلام بالنزاهة؟ وهل صحيح ان مسؤولية الاعلام المرئي والمسموع والمقروء في مجتمع يقترح نظاما للعدالة والنزاهة تتقاذفه عدة مفاهيم؟.
- هل دور الاعلام يتلخص في مراقبة اداء الدولة والمشروع التوعوي؟ ام مهمته البحث عن بؤر الفساد؟
- هل مهمة الاعلام تأشير مكامن الخلل في مفاصل الدولة؟ أم في تعزيز قيم الشفافية والنزاهة لمحاربة الفساد المؤسسي والفردي؟
- هل وظيفته الكشف عن السلوكيات الخاطئة في عمل مؤسسات الدولة؟
ان الدراسات الحديثة في العلاقة بين الدور الرقابي للاعلام والنزاهة تؤكد ان الفساد يمكن ان يؤدي الى خلق حالات من عدم الكفاءة وعدم المساواة وتجاوز القانون والقفز على الصلاحيات وتعطيل خطط التنمية، وان دور النزاهة يمكنه ان يقلل من مخاطر الولوج في الفساد وهو وان لم يستطع بازالة الفساد بقدر ما، لكنه يسعى الى تحسين فعالية وشرعية الدولة بشكل عام، وهذا هو البعد الاول الذي نرتكز عليه في ذلك، ويبدو الامر موضوعيا حينما نقول انه لم يكن بالمقدور اولا ازالة الفساد بشكل كامل ولكن يمكننا اخذ خطوات لوضع حدود لتأثيره وتخفيف الاضرار التي يسببها في جسد الدولة والمجتمع، لان الفساد سلوك يحفزه حافز نابع من ضغوط اجتماعية ويؤدي الى انتهاكات معيارية، كما ان المتغيرات المجتمعية تسهم في تفسير مستويات الفساد والتنبؤ بها، لأن كلمة الفساد لها تاريخ، أذ تولدت من معان ودلالات مختلفة ومتباينة على نحو استثنائي، ويؤكد فلاسفة السياسة وجوده في السياسة او في الدولة، بمعنى : جهود لضمان ثروة او سلطة بوسائل غير مشروعة، كسب شخصي على حساب الجمهور. 
البعد الثاني في العملية اننا يجب ان ندرك بأن الفساد له معان مختلفة وهو يقترب من المعنى التراثي( يقال فسد الشئ أي تلف وعطب ولم يعد صالحا)، وبهذا يكون معنى الفساد مضادا لمفهوم النزاهة لكننا في عالمنا الثالث صارت له معان مختلفة فالرشوة في مجتمع ما قد تعني هدية في مجتمع اخر، والقائد السياسي او المسؤول الحكومي الذي يساعد اصدقائه وافراد عائلته ومناصريه قد يبدو جديرا بالثناء في بعض المجتمعات وفاسدا في محتمعات اخرى، وهنا لابد ان نقول ان مفهوم الدور الرقابي للاعلام والنزاهة بات متارجحا بين المعيار الشخصي والمعيار الاجتماعي والمعيار المهني.
وانا هنا كمراقبة، لايمكنني ان اقدم تعريفا دقيقا او عميقا عن دور الثقافة والموروث الاجتماعي الذي اخترق مفهوم النزاهة وتجاوز حدود الابتزاز الاعلامي، اذ انني لا اكتم الاخرين سرا حينما اقول ان بعض الادوار الرقابية التي يمارسها الاعلام باتت تشك في نزاهتها لانها قائمة على فكرة الثراء في الاستقصاء والبحث عن حجم الخرق الذي تباركه فكرة حجم الغنيمة، فضاعت شفافية الاعلام بمقصلة الدور الاعلامي غير النزيه، فبتنا نعيش يوميا تحت حصار عناوين الصحف وتقارير الفضائيات عن الفساد الاداري والمالي وتهديدهما للمجتمع وخطراستمرارهما. والبعد الثالث الذي يمكن ان نقترحه للفساد هو في هذا الانتقال بين حجم الفساد في القطاع العام( مؤسسات الدولة) وانتقال الممارسات الفاسدة للقطاع الخاص الى مؤسسات الدولة، فغياب العدالة الاجتماعية والاصلاحات الديمقراطية والوضوح والشفافية يعني شيوع ظاهرة الفساد في مؤسسات الدولة، ونظرا لشيوع الفساد واطراد بقائه على مدى الزمان، واحتمالات عودته بعد زوال، يسود اعتقاد ان لا سبيل الى معالجته كأختلال وظيفي يمكن الحد منه بجهد بشري هادف تقوده وسائل الاعلام المختلفة.
ان تطور مفهوم الموضوعية في الدور الرقابي في وسائل الاعلام كان ينظر اليه كرد فعل على القطيعة الصحفية التي تهدف الى الاثارة بدوافع شخصية، ولذلك يسعى الاعلاميون ان يكونوا غير متحيزين ونزيهين ومتوازنين في تعاطيهم مع حالات الفساد المنتشرة في مفاصل الدولة، غير ان النزاهة والانصاف تختلف عن التوازن، فالتوازن يوحي بان هناك جانبين فقط أي( خبر وهو شئ نادر وذا قيمة وذا سبق وبانه يجب اعطائها قيمة متساوية من التغطية).
والصحفيون الذين يسعون الى التوازن المصطنع تفتقد تقاريرهم اساسا الى الدقة، وبالتالي يكونوا متجاوزين للحقائق العلمية والاقتصادية والخلل الثاني هو الكتابة من وجهة نظر ضيقة غير نزيهة وتقديم صورة ناقصة عن الخرق او الفساد، هذا الامر هو الذي يجعل من الاعلامي المهني المشوش تنتفض منه نزاهته وتسلب منه سلطته الرابعة التي تضاهي السلطات الاخرى وتفوقها احيانا ومن اجل تجاوز الاشكالية العلاقاتية، بين السياسة والاعلام يطرح البعض مايراه مساعدا لشيوع الشفافية في وسائل الاعلام ودورها الرقابي والاقتراب من مفهوم النزاهة قدر الامكان، فالبعض يقترح:-
1- ان تتسلح مؤسسات الاعلام بالمهنية والنزاهة العالية التي تساعدها على اداء دورها بالمهنية المطلوبة.
2- ان تسهم الحكومة ومؤسساتها التشريعية والمؤسسات القضائية في دعم الاعلام من حيث الاستقلالية وفتح الابواب للكتابة بحرية والكف عن تجيير الصوت الاعلامي لصالحها او تكميم الافواه او تهديد الاعلامي للحد من دوره الرقابي.
3- ان تشرع القوانين المطلوبة من الجهات التشريعية لضمان حيادية ومهنية ونزاهة عمل الاعلام.
4- على المؤسسات الاعلامية وهيئات التحرير وحراس البوابة في وسائل الاعلام المختلفة عليها ان تمارس دور الرقيب الذاتي على مؤسسات الاعلام وكوادرها من النفعين ومن ذوي النظرة القاصرة في فهم الدور الرقابي للاعلام والذي يشك في نزاهته.
5- ان يعمل الطرفان التنفيذي والتشريعي مع المؤسسات الاعلامية على توفير مساحة من الاجواء للعمل بشفافية وان يحترم مبدأ فصل السلطات.
والملاحظة التي يمكن للمراقب المدقق ان يؤشرها على الدور الرقابي لمؤسسة النزاهة اننا لم نلحظ طيلة سنوات عملها الماضية انجازا ملموسا وذا تاثير في مجمل مكافحة الفساد وتحقيق الشفافية في البلاد التي لازالت تصنف عالميا بالاكثر فسادا ومرد ذلك اسباب كبيرة:-
الاول:- غرابة الأليات التي تعتمد في اختيار وانتقاء موظفيها.
ثانيا:- شبحية نظامها الداخلي.
ثالثا:- قلة عدد موظفيها.
رابعا:- غموض واجباتها فهي تتراوح بين الادارية والتحقيقية والقضائية.
خامسا:- ضعف صلاحياتها والتي ظلت مشلولة ولا تتناسب مع قيمها القانونية ووضعها الدستوري الذي وضعها في مرتبة ومنعها حصانة الاستجواب والمحاسبة لكل عناوين الدولة العراقية.
سادسا:- هناك من يؤكد ان تقاطع اعمال هيئة النزاهة مع لجنة النزاهة في مجلس النواب مع ديوان الرقابة المالية مع دوائر المفتشية في دوائر الدولة مع مجلس القضاء ربما سرب الكثير من القضايا الى خارج كواليس هذه المؤسسات فمنح الاخرين فرصة الضغط السياسي او الهروب من ملاحقة كثير من المفسدين فضلا عن تعرض نشاطها الى التجاذبات السياسية والحزبية.
كل هذه الاسباب عطلت من اداء هيئة النزاهة وجعلت البعض يصفها بانها بندقية بيد مواطن بلا اطلاقات او بدن بلا اطراف، ان عدم اقرار قانون للنزاهة وديوان الرقابة المالية والمفتشية العامة وعدم اقرار قانون الاحزاب السياسية ومصادر تمويلها  وعدم اصدار قانون الدعاية الانتخابية، وعدم تنفيذ كثير من اجراءات القبض القضائي الصادرة بحق المفسدين وعدم تفعيل قانون من اين لك هذا؟ وعدم اقرار قانون حرية التعبير للاعلام والصحافة، ربما، شل من حركة الاعلام واضعف من حرية الوصول الى المعلومة وجعل المواطن اولا والاعلامي كمواطن ثانيا، تفتر همته في ملاحقة حالات الفساد في مؤسسات الدولة وهذا الامر جعل من شعار النزاهة كهدف لمؤسسات الدولة العراقية يدخل في اطار الحرب الاعلامية.
ان تطوير اداء عمل النزاهة في الدولة العراقية الجديدة يفترض القيام بالاتي:
- تشكيل مجلس اعلى للنزاهة والشفافية يتكون من رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، رئيس مجلس القضاء الاعلى، رئيس مجلس النواب، رئيس هيئة النزاهة، رئيس ديوان الرقابة المالية، تخول هذه الجهات صلاحياتها للمدعي العام بالنزاهة في اصدار اوامر القبض الفورية على المفسدين ايا كانت مواقعهم السياسية والتشريعية والحكومية والحزبية، وهذا الامر يتطلب:- 
1-   تهيئة مساحة اكبر لحجم محاربة الفساد في وسائل الاعلام المختلفة.
2-   فصل المجلس الاعلى للنزاهة عن المؤسسات الاخرى.
3- تشكيل حزام النزاهة او الخط الساخن عبر النت او اجهزة النقال او من خلال الشكاوى المرفوعة من خلال اعضاء مجلس النواب ليتم التحقيق فيها من قبل المدعي العام كل ضمن محافظته.
4- ان يصار الى تقديم الحوافز التشجيعية للناشطين في مجال محاربة الفساد، مؤسسات، افراد، قانونيين، اعلاميين، مواطنين.
5- تبني نظام تعليمي وتربوي من خلال اعادة النظر في المناهج الدراسية وتقديم اعلانات مرئية ومسموعة ومقروءة تحارب الفساد.
6-   تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في محاربة الفساد.
7- اعتماد اسس الكفاءة والنزاهة في اشغال الوظائف العامة في دوائر هيئة النزاهة ويفضل ان يكونوا قضاة درجة اولى.
 
اننا ونحن نقدم او نستعرض اهمية دور وسائل الاعلام لاشاعة قيم النزاهة لا نخفي من ان الخطاب الاعلامي الرقابي كثيرا ما يخضع الى اللعبة السياسية حيث استخدم التشهير ضمن الصراعات السياسية بحجة رفع شعار النزاهة.
ان وسائل الاعلام العراقية لم تصل حتى الان الى مرحلة النضج والجدية الاعلامية والتعاطي بوطنية ومهنية مع مصالح البلاد ومع ملفات الفساد لذلك من الصعب ان نحكم على اداء هيئة النزاهة بالسلبية لحداثة التجربة ولان هناك معطيات كثيرة تعيق عمل هذه المؤسسة، كما ان الخطاب الاعلامي للاعلام العراقي تشوبه المحسوبية والمزاجية والشللية، ولذلك نرى تسليطا على هذه الوزارة او تلك دون اخرى فمثلا يذكر حجم الفساد في وزارة التجارة دون ان يذكر حجم الفساد في وزارة الداخلية والدفاع الا ما ندر، ولا نحتاج الى تعليق حين نقول ان سطوة الوزارتين امنيا وسياسيا ربما اطول ذراعا من سطوة الوزارات الاخرى.
ولابد ان نضيف ايضا، ان حال مؤسسات الاعلام بسبب غياب الوطنية والشفافية والمهنية كما اسلفنا والشعور بالمسؤولية وفقدان الحصانة وتدهور المستوى المعيشي للصحفي او الاعلامي تجعله راشيا ومرتشيا في نفس الوقت، كما ان غياب الحس الوطني للسياسي العراقي للعراق الجديد والمافيا السياسية التي تقف ورائه جعلت من عملية الفساد امرا مبررا لانها مدعاة لرضا وقبول رئيس هذه الكتلة او هذا الحزب عنه، لانها مدعاة لتمويل هذه المؤسسة الحزبية او هذه المؤسسة الاعلامية، ولذلك اصبح الفساد في الحكم قاعدة عند اللاوطني والاصلاح استثناءا عند الوطني او عند المواطن.
واخيرا ان النزاهة كمؤسسة رغم انها استثناءا في العراق ولا نعرف مرجعيتها التاريخية من بين (159) دولة في العالم فكرة جيدة لكنها لا تعد صالحة للتطبيق الا اذا وجدت الارادة السياسية لتطبيقها وقانون قوي يحميها وبيئة مجتمعية جاهزة لممارسة دورها واعلام نزيه وشفاف ومهني قادر على ان يتعاطى مع انبل مهمة انسانية الا وهي مصالح الفرد والمجتمع.
 

  

د . سهام الشجيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/21



كتابة تعليق لموضوع : مصالح الشعب بين سلطة النزاهة وسلطة الاعلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلام فضائي ... ( مها الدوري ) مثالا  : ضياء رحيم محسن

  جمعية الهلال الاحمر العراقية فرع واسط تكرم عدد من الاعلاميين والصحفيين في الكوت  : علي فضيله الشمري

 عبد الخالق حسين للطيف: الشريعة الإسلامية غير صالحة للقرن الحادي والعشرين(2-2)  : معد الشمري

 جنايات ديالى تقضي بإعدام أربعة إرهابيين نفذوا عمليات اجرامية في المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 الأسد خول العراق بقصف مواقع "داعش" في سوريا دون الرجوع إلى دمشق

 الغرور .. ناقوس خطر ..!؟  : رضا السيد

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يسجل احصائية متميزة في مجال الفحوصات المختبرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 النرجسية الدينية ودماء الابرياء  : مدحت قلادة

 ايران تغلق مكتب الصدر في طهران بسبب مطالبته بسحب الثقة عن المالكي  : الاستقامة الالكترونية

 كاطع الزوبعي: مفوضية الانتخابات تمدد فترة التسجيل والمصادقة على الائتلافات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اغتيال براءة...عودة براءة  : ميمي أحمد قدري

 بالصور : ازاحة الستار في الاعظمية عن نصب تذكاري لشهيد نبذ الطائفية

 خواطر: أسود الرافدين ليسوا جبناء؟! ولكن خطأ التدريب ؟! يسبب نقص في العتاد ؟!  : سرمد عقراوي

 اقاليم الرئاسات وفدرالية الوزراء  : سامي جواد كاظم

 أقروها "بخٍ بخٍ لك يا علي.. ثم جحدوها واغتصبوها  : جميل ظاهري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net