صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع

حماة الشريعة ودُعاة القطيعة
ابراهيم محمد البوشفيع
 يقول سماحة السيد محمد تقي المدرسي في إحدى محاضراته: «علينا أن نعلم يا أخواني بأن الأعداء أيضا يتربصون بنا، فهم يبحثون عن القيادات الفذة والشخصيات البارزة، وحينها إما أن يغتالونهم كأشخاص وإما يغتالونهم كشخصيات، فما إن يبرز فينا إنسان يملك القدرة على القيادة أو يملك القدرة على البيان، يملك الإيمان والصدق والعلم والإدارة والكفاءة إلا وتلوك الألسن بالانتقادات حوله، لماذا؟».
ويضيف كذلك: «قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران كان العداء للمسلمين وللطائفة الشيعية عداءً تقليدياً، أي متوارثاً من بعض الناس ومن تراكمات التاريخ، ولكن بعدما انتصـرت الثورة جُدد هذا العداء، لأن الأعداء عرفوا أن الخطر الكامن عليهم وعلى سيادتهم وطغيانهم وبغيهم إنما يكمن في هذه الطائفة، وفي قياداتها وعلمائها». 
انطلاقاً من كلمة سماحة السيد المدرسي بدأت أنظر للواقع الشيعي في مجتمعنا بنظرةٍ فيها الكثير من الاستغراب والتعجّب!
تخيلوا معي هذا المشهد: 
أحد علماء الدين الراسخين في مجتمعنا، قام بخدمات جليلة في المجتمع و في مجال خدمة الناس دون منٍّ ولا أذى، تربّينا تحت منبره منذ نعومةِ أظفارنا، أمّ المصلين جماعةً ولا يفتأ في دبر كل صلاة بإلقاء كلمة أو موعظة أو طرح مشكلة اجتماعية تشهدها الساحة على الحضور للوصول إلى حلٍّ مشترك، درس في الحوزة العلمية على يد آيات الله العظام ودرّس الكثير من الفضلاء، له باع في التحقيق والتأليف، قام بحل الكثير من المشاكل التي كادت تفجّر الساحة الاجتماعية في منطقته وسعى في تسوية الكثير من الخلافات بين الشارع الشيعي والسلطة للوصول إلى حلٍّ وسط يُرضي الطرفين.. إلى الكثير من الأعمال والإنجازات التي شهدها المجتمع والناس بمختلف طبقاتهم من مثقفين ومتدينين وأكاديميين وحوزويين، وكلٌ يقول بأن جهده مشهور مشكور.
الغريب في الأمر أن يأتي طالبٌ من طلبة العلوم الدينية ممن لم يُكمل المقدمات، ولنقل دخل مرحلة السطوح المتوسطة، وقد يكون ممن تربّى على يد هذا العالم الجليل وتشجّع بسببه لدخول مضمار الدراسة الحوزوية، فيكيل لهذا العالم سيلاً من التُهم التي لها بداية وليس لها نهاية، وتراه (لا شغلة ولا مشغلة) يتنقل من مجلس إلى مجلس، ومن ديوانية إلى ديوانية، جاهداً لإسقاط هذا العالم الجليل من أعين الناس، ومسح السجل الحافل بالإنجازات التي قام بها بسبب اختلاف في وجهة النظر، أو تبنيه رأياً مخالفاً لبعض المراجع «أدام الله ظلهم على رؤوسنا»، فيعمل جاهداً على اغتيال شخصية هذا العالم بتحريكٍ من بعض المنافسين وأصحاب النفوس المريضة، دون أي خجل ودون أي وعي.
إن المزايدات على من يمتلك الحقيقة المطلقة لهو من أوضح مصاديق الجهل المركب، فكلنا نعلم بأن هناك ثوابت دينية، وثوابت مذهبية، ومسلمات في العقيدة، ومن خالف في بعض الجزئيات البسيطة التي لا تتعدى كونها وجهة نظرٍ من رجل دين خاض غمار الدرس الحوزوي والتحقيق العلمي، فإنه لم يخرج من الدين ويمرق من المذهب الشريف!. والكل يُجمع بأن آراء العلماء واجتهاداتهم – ما عدا الثوابت- ليست رأي الدين، وإنما هي رأيٌ (في) الدين – كما يقول الدكتورعبدالله الغذامي -، ومذهبنا في هذه الناحية واضح ومعروف.
من أشد ما يؤلمني – حقيقة – هو أن يُنسف جميع ما عمله هذا العالم من خدمات جليلة للناس - وفي الحديث عن رسول الله (ص): «خير الناس أنفعهم للناس» - بتحركات مشبوهة من هُنا وهناك لا تخدم المجتمع أبداً، والواقع يشهد بأن هذه المهاترات لم تخدم المؤمنين أبداً، ولم توفر لقمة عيش للفقراء أو دفتراً واحداً لطالبٍ فقير، وإنما شقت عصا الوحدة والألفة، وانشغلنا عن الاهتمام بشبابنا الذين يجلسون على جنبات الطرقات نهبة للطامعين وباعة المخدرات والمنحرفين، انشغلنا عنهم بأعلمية فلان أو فلان، أو صحة هذا الحديث من عدمه، وهل نظرية وحدة الوجود شركية أم إيمانية؟، وهل تجوز الصلاة خلف من يرى هذا الرأي أم لا؟ 
ما هذه المهزلة؟ 
وسؤالي لهذا وأمثاله من (صائدي العلماء العاملين): ماذا قدمت أنت من مشاريع للمجتمع وللمذهب وللحركة العلمية والثقافية في المنطقة؟ كم كتاباً ألفت وأثريت به الساحة العلمية الشيعية؟ 
لقد لاحظت بأن الكثير هذه الشاكلة لا همّ لهم سوى إشغال الساحة بهذه المهاترات التي لا ناقة فيها للفلاح والعامل ولا جمل، متنقلين من مجلس إلى مجلس، ومن مأدبة إلى مأدبة، « بلغنا أن فلانا قال، وبأن المرجع الفلاني أفتى في فلان بكذا، احذروا من فلان، الفكر الفلاني نجس يجب تطهيره بالماء سبع مرات إحداهن بالتراب! »، ولو تحرك بمثل هذا الجهد في حل قضايانا الأخلاقية والمعيشية والاجتماعية لكنّا بألف ألف خير.
جلست في أحد المجالس الذي كان أغلب حضوره من كبار السن، وذوي الثقافة والتعليم المتدني، فتحدث بعض هؤلاء السلبيين حول بعض الطلبة في المنطقة، ثم تحول الأمر إلى وكلاء بعض المراجع، ثم المجتهدين، حتى تحول الأمر فجأة إلى نقد وتشهير بالمراجع الكبار في قم المقدسة والنجف الأشرف وكربلاء، حقيقة اقشعرّ بدني لهذا الأمر، فخرجتُ أنا ومن معي من هذا المجلس المشؤوم متذكرين قوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِر ِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا  ، ولا شك عندي بأن العلماء الذين هم كالنجوم الساطعة علامات وآياتٌ من آيات الله تبارك وتعالى، وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ  .
لماذا يُشغل هؤلاء الناس الساحة الشيعية بتسقيط فلان والتشهير بفلان، وأين عنهم من قبل؟ هل بعدما لمع نجمهم – كما هو حال السيد كمال الحيدري-؟ وأنا متأكد بأن الإمام المغيّب السيد موسى الصدر «فرّج الله عنه» -الذي له الفضل الكبير على الشيعة في لبنان وغيرها- لوكان موجوداً بيننا لناله من التسقيط والتضليل ما نال غيره، ولنا بالسيد حسن نصر الله خير شاهد، فالعدو من أمامه وطلبتنا ومشائخنا من خلفه.
وختاماً وللتنويه: هذا الكلام الذي قلته لا أقصد بها خطاً دون خط، أو توجهاً دون الآخر، هذه الحالة العامة منتشرة بيننا، وبدلاً من الانشغال بمن أقصد، أتمنى أن ينشغل الأخوة بما أقصد.
 
مسك:
ذات يومٍ خرج الحاج حسين من منزله قاصداً مزرعته الصغيرة، جلس فيها من الصباح إلى المساء يبذر في الحقل «أصالة الوجود واعتبارية الماهية»، وسقاها بـ «حقيقة شكل البراق الذي عُرج به النبي (ص)"، وانتظر حتى جنى من عذق «بسط وقبض التجربة النبوية» ووضع ما جناه في سلة «العرفاء هم متصوفة الشيعة وكافرون»، ثم عاد إلى منزله وقدّم لأبناءه قرصاً من خبز «ضال ومضل». 
هنيئاً مريئاً لكم كفافكم يا أولادي.
 
ابراهيم محمد البوشفيع
كاتب وشاعر، السعودية - الأحساء
 
 

  

ابراهيم محمد البوشفيع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/21



كتابة تعليق لموضوع : حماة الشريعة ودُعاة القطيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net