صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

العتبة الحسينية توقع "مذكرة تعاون" لمدة خمس سنوات مع وزارة التعاليم العالي
فراس الكرباسي


كربلاء - فراس الكرباسي
كشف مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث عبد الامير القريشي، عن توقيع مذكرة تعاون تعد الاولى من نوعها بين العتبة الحسينية المقدسة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية ومدة الاتفاقية نافذة لمدة خمس سنوات فقط قابلة للتجديد وفقا لرغبة الطرفين.
وقال القريشي "توسيعاً لنطاق العلم والمعرفة ولرفع المستوى العلمي والثقافي واستثماراً للقدرات والامكانيات المتوفرة ومن أجل تحقيق الأهداف المشتركة، وقع المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي مذكرة تعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة بمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرزاق العيسى".
واضاف القريشي "وقعت هذه المذكرة من قبل الطرفين في العتبة الحسينة المقدسة وتضمنت العديد من البنود والاتفاقيات التي يلتزم بها الطرفان من تاريخ توقيعها وأهم هذه البنود هو التعاون في المجالات العلمية والتعليمية والثقافية، وفي مجال العلاقات والتعاون الإداري والتنظيمي وغيرها من البنود المهمة".
وتابع القريشي أن "مذكرة التعاون العلمي هذه جاءت بناءً على أُسس تعاون موجودة مسبقاً ولكن ليست على نطاق واسع وإن توقيع هذه المذكرة جاء لإيمان الطرفين الموقعين بفائدة التعاون العلمي والثقافي المشترك، خصوصاً وان الطرفان يمتلكان قاعدة علمية ومؤسساتية واسعة، يمكن أن يؤدي امتزاج أفكارها في بودقة واحدة الى الوصول الى أوج النضوج والنشاط العلمي والبحثي".
وكشف مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث "تتضمن المذكرة إحدى عشرة بنداً فكانت المادة أولا تنص على التعاون في المجالات التعليمية كعقد دورات تعليمية مشتركة وتبادل الأساتذة والخبراء والتعاون في مجال تقييم البحوث والدراسات العلمية وتبادل البرامج الالكترونية كالأفلام والأشرطة التعليمية وتبادل الرسائل والاطاريح الدراسية المرتبطة بالماجستير والدكتوراه وتوفير المنح والزمالات الدراسية لخبراء وأساتذة الطرفين".
واضاف القريشي "اما المادة ثانيا من المذكرة فهي التعاون في المجالات العلمية كإعداد وتدوين وترجمة النصوص والمتون الدراسية ودعوة أساتذة وخبراء من الطرفين لإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية والتعاون في مجال الكتب والمجلات والمقالات العلمية التي يحتاج إليها الطرفان".
وتابع القريشي "بينما المادة ثالثا تطرقت الى التعاون في المجالات الثقافية كتوفير الأرضية المناسبة لنشر العلوم والمعارف واقامة معارض ثقافية بصورة مشتركة واقامة المسابقات المشتركة"، مضيفاً ان "المادة رابعا نظمت التعاون في مجال العلاقات كعقد المؤتمرات والندوات العلمية والفكرية ونشر الآثار النتاجات العلمية للطرفين وفق المنهجية العلمية وتبادل الزيارات بين مسؤولي الطرفين والملاكات الوظيفية وتبادل قواعد البيانات للمؤسسات العلمية وملاكاتها بما هو متاح لدى الطرفين".
واوضح القريشي "اما المادة خامسا فكانت عن التعاون الإداري والتنظيمي حيث وضع الآليات والبرامج المرتبطة بالبنود السابقة في أسرع وقت ممكن وتوفير سبل إنجاحها، بينما كانت المادة سادسا تنص على تنفيذ جميع المواد المارة الذكر وفقا للتعليمات والقوانين المعمول بها من قبل الطرفين أي التعليمات والقوانين المتبعة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليمات والقوانين المتبعة من قبل الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة".
واشار القريشي "نصت المادة سابعا على يحق للطرفين منح المكافآت التشجيعية للأساتذة عند الاستفادة من خبراتهم، بينما نصت المادة ثامنا على متابعة الاتفاقية حيث تتم متابعة بنود الاتفاقية من قبل السيد مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث ممثلاً عن العتبة الحسينية المقدسة, والسيد وكيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي ممثلا عن الوزارة".
وقال القريشي "جاءت المادة عاشراً لتحدد مدة الاتفاقية حيث تدخل هذه المذكرة حيز التنفيذ ابتداءً من تاريخ توقيعها من قبل الطرفين, ويجوز إجراء التعديلات عليها مستقبلا باتفاق الطرفين وان الاتفاقية نافذة لمدة خمس سنوات فقط قابلة للتجديد وفقا لرغبة الطرفين"، واختتمت المذكرة موادها بالمادة المادة الحادية عشر والتي تخص حل الاختلاف حيث تنص بانه لدى حصول أي اختلاف بين الطرفين حول تنفيذ بنود المذكرة, يتم حسمها عن طريق المفاوضات والقرار المشترك المتخذ من قبل الرؤساء".
وعد المراقبون هذه الاتفاقية العلمية بين العتبة الحسينية المقدسة ووزارة التعليم العالي ستحقق طفرة نوعية في مجال البحث والتطوير العلمي وتكامل بين الاكاديميين والحوزويين ورجال المنبر والفكر الحسيني من خلال التعاون المشترك.
ومركز كربلاء للدراسات والبحوث والمكلف رسمياً بمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية تأسس في العام 2013م، وهو من المؤسسات العلمية الرائدة في العتبة الحسينية المقدسة وجاءت فكرة تأسيسه من قبل الأمانة العامة للعتبة الحسينية ولفيف من السادة الاكاديميين في مدينة كربلاء المقدسة.
ويتطلع مركز كربلاء للدراسات والبحوث للقيام بدور فاعل ومهم فيما يتعلق بالدراسات والبحوث الإنسانية والعلمية التي تخص مدينة كربلاء المقدسة، من خلال إيجاد أرضية مشتركة للتواصل المستمر بين أصحاب الفكر والرأي والقرار ، والتعاون مع كافة المؤسسات المتناظرة محلياً وإقليمياً ودولياً كافة بغية تحقيق الأهداف المشتركة.
ويهدف المركز الى تنمية الانتاج المعرفي لمدينة كربلاء المقدسة في جميع المجالات بشكل نوعي يواكب الرصيد الثقافي الانساني ويرفده بما يعززه من جميع الجوانب ، انطلاقاً مما تزخر به مدرسة الإسلام الأصيل من مخزون ثقافي وعلمي.
/انتهى/

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : العتبة الحسينية توقع "مذكرة تعاون" لمدة خمس سنوات مع وزارة التعاليم العالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى
صفحة الكاتب :
  طارق فايز العجاوى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( قانون أحوال شخصية عادل وموحد ضمانة لحقوق المرأة والمجتمع)  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 هل تبقى المخدرات كأفة تنخر المجتمع العراقي...؟  : عبد الخالق الفلاح

 في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  : نجاح بيعي

 العطية يجتمع بمدراء مكاتب الهيئة لتقييم الاعمال المنجزة خلال الموسم الماضي  : اعلام هيئة الحج

 صفوان الجمال والانتخابات  : سامي جواد كاظم

 وقفات مع دجال البصره ( 5 )  : ابواحمد الكعبي

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تعلن عن إنتاجها من الاغطية الزراعية ذات المواصفات العالمية وتبدي استعدادها لتلبية كامل حاجة وزارة الزراعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 نينوى وأحلام سلجوقية  : محمد الشذر

 ضربني وبكى , وسبقني واشتكى  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بلاد الحضارات والعصور المظلمة!!  : د . صادق السامرائي

 جامعة البصرة تقرر قطع العلاقات الثقافية مع ايران  : د . علي المياحي

 داعش يداهم منازل الموصل بحثاً عن شباب “نكسوا” رايته

 عندما يتكلم الجميع !!  : د . ماجد اسد

 بوابة جهنم  : د . يحيى محمد ركاج

 الموارد المائية تنجز تطهير جدول العكير في المسيب  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net