صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العلاقة التخادمية بين الإرهاب والعصابات الإجرامية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حمد جاسم محمد الخزرجي
 
 هناك عدد من المناطق في أوربا تعد مرتعا خصبا للجريمة والعصابات الإجرامية وتجارة المخدرات، كما تعد أوربا إحدى أهم أسواق تجارة المخدرات العالمية، ويقصدها العديد من المهربين والعصابات المسلحة، ونشأت فيها العديد من المافيا على مرور الزمن ومنها المافيا الايطالية والتي أغرقت ايطاليا في الفوضى، وانتشر أثارها إلى باقي أجزاء أوربا، ثم إن نظام (شنغن) المطبق في أوربا والذي يعطي حرية السفر للأوربيين بين دول الاتحاد الأوربي هو الأخر قد شجع على ارتكاب جرائم الإرهاب والعصابات المنظمة لسهولة تنقل الأشخاص الأوربيين المشبوهين بين دول الاتحاد الأوربي، ونشرت بعض التقارير الصحفية، حول العلاقة بين التنظيمات الجهادية والمافيا، قالت فيه إنه عندما ألقت الشرطة الإيطالية القبض على العراقي عزيز إحسان (46 عاما) بالقرب من نابولي، كان قسم مكافحة المافيا قد تتبعه لأيام لمعرفة سبب وجوده في قلب إقليم المافيا.
 كما أثار حي (مولنبيك) مثلا، والواقع بإحدى ضواحي بلجيكا جدلا واسعا في وسائل الإعلام الدولية بعد التفجيرات التي استهدفت باريس، نظرا لارتباط بعض من منفذيها بهذه المنطقة الهامشية الواقعة بقلب أوروبا، منهم (يوسف بلحاج)، و(مهدي نموش) منفذا الهجوم الذي وقع في المتحف اليهودي بباريس، وبائع الأسلحة التي استخدمها (أحمد كوليبالي) في هجومه على المجمع التجاري (كوشير)، لكن حي (مولنبيك) ليس سوى واحد من بين خمسة أخطر أحياء أوروبية (خارجة عن القانون)، والتي أصبحت تؤرق مضجع السلطات الأوروبية بسبب شبح التهديدات الإرهابية المتزايدة الآتية منها، وذلك لكونها معقل لأخطر عصابات المخدرات، الإجرام، والحركات الجهادية بكل من إسبانيا، فرنسا، السويد وإيطاليا، وهذه الإحياء هي: حي البرينسيبي بإسبانيا، وحي روبيه بفرنسا، وحي روسينغراد بالسويد حي سيكونديليانو بإيطاليا.
يحاول البعض التمييز بين الجريمة والإرهاب بالاستناد إلى فكرة ذهنية بالية، فالقول الذائع إن المجرمين يمارسون الجريمة لمجرد الربح المادي، وأن الإرهابيين يعملون بصورة حصرية لتحقيق أهداف سياسية، هذا الوصف يكذبه الواقع المعاصر لهاتين المجموعتين، فالمجرمون لا ينتمون اليوم إلى منظمات تخضع لسلطة هرمية لا تُشكّل تهديداً للدولة بالذات، كما كان ذلك صحيحاً بالنسبة للمافيا الصقلية أو الياكوزا اليابانية، والإرهابيون، كثيراً ما أصبحوا يتنقلون بدعم من الجريمة، ما بين هويتي الإجرام والإرهاب، تسمح هيكليات شبكات كليهما بالارتباط، عن وعي أو بدونه، بهوية احدهما الآخر. فقد تعمل المجموعتان مباشرة سوية أو قد تتصلان من خلال مسهلين بينهما، ففي لوس انجلوس، على سبيل المثال، منحت كلية تعليم اللغة نفسها إلى بعض الخاطفين المتورطين في أحداث 11 أيلول تأشيرات دخول وزودت كذلك تأشيرات دخول أيضاً إلى لعصابة رئيسية لتهريب البشر، وبدورها، انخرطت هذه الحلقة في تجارة بطاقات الهوية المسروقة التي يمكنها تسهيل نشاطات الإرهابيين.
وهناك رأي يقول إن العلاقة بين الإرهاب والعصابات الإجرامية هو حديث العهد، إلا إن الجريمة المنظمة والإرهاب كان لهما نشاط تاريخياً عابراً لحدود الدول في الماضي، في الثلاثينات من القرن الماضي، كان أعضاء عصابات المافيا الإيطالية في الولايات المتحدة يسافرون إلى كوبيه في اليابان والى شنغهاي في الصين للحصول على المخدرات، وكان يلجأ أعضاء من مختلف عصابات الإجرام الأميركية إلى الصين لتجنّب وصول السلطات الأميركية المختصة بفرض تطبيق القانون إليهم. كما وجد أعضاء منظمة الجيش الجمهوري الأيرلندي ملجأ آمناً في كنف الجاليات الأيرلندية في الخارج التي وفرت كذلك الدعم المالي لهذه المنظمة في أيرلندا، إلاّ أن الجديد اليوم، هو سرعة وتكرار تفاعلاتهم المتبادلة، وكثافة التعاون بين هذين الشكلين من الجريمة العابرة للحدود القومية. 
لهذا تتحدد العلاقة التخادمية بين الجهاديين الإسلاميين والعصابات الإجرامية مثل المافيا من عدة نواحي منها:
1. وجود أشخاص من المتشددين الإسلاميين ومن المنتمين لتنظيم داعش في مناطق وإحياء المافيا والعصابات الإجرامية، ومنها إلقاء القبض على (عزيز إحسان) العراقي، بالقرب من نابولي مركز المافيا الايطالية، فتشير التقارير إلى أن إحسان معروف للمخابرات الفرنسية والبلجيكية، التي تشتبه بكونه نقطة اتصال لتنظيم الدولة، لافتا إلى أن شرطة نابولي كانت على علم بوجود مذكرة توقيف دولية بحقه في سويسرا، حيث أنه مطلوب في عدد من الجنح، بما في ذلك التزوير والاعتداء وامتلاك سلاح غير قانوني، وهو الشخص المناسب لمحاولة رسم تفاصيل العلاقة المعقدة بين الجهاديين وعصابات الإجرام الإيطالية المختلفة.
2. شكلت عدد من المدن الأوربية ومنها نابولي، ولسنوات طويلة، مركزا لوجستيا للجماعات المسلحة الإرهابية في الشرق الأوسط، فقد كان هناك تعاون بين مافيا الكامورا الايطالية وهي نشيطة في عالم الإرهاب الجهادي، الذي يمر من نابولي، فنابولي تهتم بمثل هذا النشاط، ففي الماضي كان هناك اتصال بين الجهاديين المتطرفين وعائلات كامورا، ومن المعروف أن عائلات الكامورا تدير مشروعا ناجحا في أراضي نابولي الخالية من القانون، حيث تتاجر بالمخدرات والأسلحة غير المرخصة والوثائق المزورة، التي تسهل لأي شخص دخول أوروبا بشكل غير قانوني لاجتياز حتى أصعب الحدود، كما أنه من المعروف أن الزبائن ليسوا فقط من الإيطاليين. إذ أن القوات المكافحة للمافيا نجحت في إحباط مخططات وتعاون بين الإرهابيين والعصابات، لكن ما هو غير معروف هو إن هناك العديد من المخططات لم يتم كشفه.
3. إن اغلب تجارة الجماعات الإرهابية من الشرق الأوسط يتم بيعها في أوربا، وهي اغلبها تتكون من الآثار، والمواد الثمينة المسروقة، والمخدرات، والنفط المهرب، فقد تم مثلا سرقة اغلب الآثار من مدينة نينوى العراقية، ومن مدينة تدمر السورية، وتم تهريبها عن طريق تركيا إلى أوربا، كما إن النفط المهرب يباع إلى عصابات خاصة بالتهريب عن طريق ميناء جيهان التركي إلى أوربا، كذلك تحويل الأموال هو الأخر يتم عن طريق مصارف خاصة في أوربا، وتورط مجموعات من المافيا الأوربية في مقايضة الأسلحة بالمخدرات مع الجماعات الإرهابية، هذه الأعمال تقوم بها عصابات خاصة كل حسب اختصاصه، لهذا نرى إن هناك علاقة بين تنظيم داعش مثلا وعصابات المافيا في أوربا.
4. وجود بعض المشتبه بصلتهم بالتنظيمات الجهادية في أحياء المافيا هو وجود تعاون بين الطرفين في مجال تأمين وثائق مزورة كالجوازات أو توفير الإقامة لعناصر الجماعات الإرهابية، أو شراء أسلحة بطريقة غير شرعية خاصة وان اغلب أسلحة تنظيم داعش مثلا تأتي عن طريق التهريب عبر تركيا، فقد ذكرت التقارير إلى أن شرطة مكافحة المافيا الإيطالية قامت بثلاثة اعتقالات رئيسية خلال عام 2015، حيث تمت خلالها مصادرة كميات من الأسلحة التي تضمنت كلاشينكوف ومدافع رشاشة شبه أوتوماتيكية وبزات واقية وذخيرة جاهزة للبيع للإرهابيين، ووجدوا أيضا قائمة بالأسعار مطبوعة باللغات العربية والإيطالية والفرنسية، حيث تتراوح الأسعار ما بين 250 يورو إلى 3000 يورو، وهي مصدر مدر للأرباح بين عائلات المافيا في أوربا.
5. حسب العديد من التقارير، هناك مساعدة لوجستية بين الجهاديين الإسلاميين وعصابات المافيا الأوربية والخاصة بنقل المقاتلين الجهاديين عبر أوروبا هي من إحدى أدوات النصب والاحتيال الأصعب تفكيكا، مشيرا إلى أن صلاح عبد السلام، المطلوب رقم واحد على مستوى أوروبا قبل اعتقاله في بلجيكا، قد تنقل بين دول أوربا بحرية من خلال إيطاليا، بمساعدة ما يمكن تسميته وكلاء السفر الذين تدعمهم المافيا، وإنه ركب العبارة من "باري" متوجها إلى اليونان في شهر آب، واستخدم بطاقة ائتمان إيطالية مسبقة الدفع حتى وقوع هجمات باريس، وتقول السلطات إنه استخدم اسمه الحقيقي وربطه بوثائق إيطالية مزورة في المرتين، وهو مؤشر خطير على حجم التعاون بين المافيا في أوربا والتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط.
6. طور كل من المجرمين والإرهابيين شبكات تتخطى الحدود القومية، فوزعوا نشاطاتهم، وخططهم، عبر عدة قارات، مربكين بذلك الأنظمة القانونية للدول التي تُستخدم كأداة لمكافحة أنماط الجريمة العابرة للحدود القومية في كافة تبديلاتها المتعددة. يُعتبر المجرمون الذين يتخطون الحدود القومية من المستفيدين الرئيسيين من العولمة. فالإرهابيون والمجرمون ينقلون الناس، والأموال، والسلع عبر عالم أمسى التدفق المتزايد للناس، والأموال، والسلع فيه يوفر غطاءاً ممتازاً لنشاطاتهما. اعتمد الإرهابيون ومجموعات الجريمة العابرة للحدود القومية على نظام العولمة للوصول إلى أسواقهم ولتديم أفعالهم وللتهرب من الاكتشاف.
7. كذلك، تطورت صناعة من الخدمات الرئيسية لتوفير خدمة لكافة فئات المجرمين الذين يتخطون الحدود القومية، تشتمل هذه الخدمات على مزودي الوثائق المزورة، ومبيضي الأموال، وحتى مهنيين من المستوى العالي يقدمون خدمات قانونية، ومالية، ومحاسبية إلى كلا المجموعتين. يتبيّن هذا الاتجاه من الحقيقة الظاهرة في محاكمة بنك ريغز في واشنطن العاصمة، الذي شملت لائحة زبائنه القانونيين رؤساء أميركيين والعديدين من أفراد المجتمع الدبلوماسي في العالم، والذي تمّت مقاضاته لقيامة بتبييض الأموال لديكتاتور غينيا الاستوائية ولتسهيله لعمليات تحويل الأموال إلى إرهابيين، فحُكم عليه بدفع غرامة مقدارها 25 مليون دولار. تُبيّن هذه القضية إن نشاطات المجرمين والإرهابيين لا تبقى دائماً ضمن نطاق اقتصاد الظل، بل تتقاطع في أحيان كثيرة مع النظام الاقتصادي المشروع.
المعالجات:
1. يجب وضع إستراتيجية ناجحة للأمن، لان الاستمرار في اعتماد التوصيفات المصطنعة والمتهالكة التي تقول إن المجرمين لا يحفزهم إلاّ الربح، وإن الإرهابيين لا تحفزهم سوى الدوافع السياسية أو الدينية، هو ما يؤدي إلى فشل صانعي السياسة وهيئات فرض تطبيق القانون وواضعي الخطط الإستراتيجية العسكرية، بوجه عام، في التعامل بشكل فعال مع الظاهرة الجديدة لشبكات الجريمة المتخطية للحدود القومية.
2. ابتعاد الدول والمؤسسات المتعددة الأطراف عن المثال الأمني الذي ساد خلال فترة ما بعد الحرب الباردة، والذي يعتبر النزاعات بين الدول القومية بمثابة التهديد الرئيسي للأمن الدولي، ويفترض، بناءً على ذلك، إن الدول قادرة على التحكّم بالأمن الدولي. 
3. معالجة مسألة تقاطع كل من الجريمة والإرهاب والفساد ضمن البيئة العالمية، معالجة البيئة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية التي تولد وتساند هذه الظاهرة. ترتبط كل من تلك الشرور الثلاثة بالمشاكل العميقة العائدة لاختلال التوازنات الاقتصادية بين البلدان، وللحكومات المستبدة، ولغياب فرص العمل في العديد من مناطق العالم. 
4. كثيراً ما تعتبر الجريمة كمسألة هامشية للإرهاب، فمنذ 11 أيلول/سبتمبر 2001، تحولت موارد عديدة في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان عن عمليات مكافحة الجريمة العابرة للحدود القومية إلى عمليات مكافحة الإرهاب، قد يكون هذا التصرف خاطئا بالنسبة للقوات المسلحة ولمجتمعات الاستخبارات، ولغيرها. فالحاجة لمحاربة الجريمة ليست مسألة هامشية بل أنها قضية مركزية بالمطلق للحرب ضد الإرهاب. 
5. قيام تعاون دولي أعظم، والى قوانين أكثر انسجاماً، والى تشاطر أكبر للمعلومات الاستخباراتية. وعند تطبيق سياسة مضادة للجريمة والإرهاب العابرين للحدود القومية، يتوجب علينا، بالترافق مع ذلك، احترام حقوق الإنسان وتجنب إجراءات تؤدي إلى تعزيز الراديكالية وتغذية الإرهاب، كذلك نرى ونعامل المجرمين، والإرهابيين، والفاسدين على أنهم متصلون ببعضهم البعض.
إن القوتين الشيطانيتين، إي العلاقة بين العصابات الاجرامية والارهابيين، تعملان في شراكة مريحة، إذ أن غياب القانون الرادع في بعض دول أوربا وخاصة في ايطاليا وفي نابولي يوفر ظروفا ملائمة للدعم اللوجستي وتبادل الأسلحة والوثائق المزورة، وهناك مجموعات متخصصة تتبعناها في بلديات ومحافظات مختلفة نعرف أنها تسهل للإرهاب، إن تنقل المطلوبين في أوروبا بحرية هي مقلقة بما فيه الكفاية لدول العالم، على الأقل من بث الخوف بين المواطنين، كما أن الأسلحة التي يتم تهريبها عن طريق المافيا ستنتهي باستخدامها في العواصم الأوروبية قبل دول الشرق الأوسط، وقد أثبتت الأيام ذلك من خلال الانفجارات في عدد من دول أوربا.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/22



كتابة تعليق لموضوع : العلاقة التخادمية بين الإرهاب والعصابات الإجرامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام علي الانسان الانسان الامام علي  : مهدي المولى

 مبارياتنا في ملاعبنا  : نوفل سلمان الجنابي

 العراق في خطر من ينقذه  : مهدي المولى

 ترامب يصل إلى السعودية

 مؤتمر أسلو للسلام هل سيبعث لنا السلام؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 صادق الذي صدق!!  : د . صادق السامرائي

  ماهو السبب في تراجع أوباما في الضربة العسكرية لسوريا ؟؟

 انقلاب أخواني  : شاكر محمود تركي

 فلسفة الصحة الجوارية  : بوقفة رؤوف

  اكثر من قرن على جريمة ابادة الأرمن .. والغطرسة سيد الموقف

 استمرار المفاوضات بين الكهرباء وكربلاء بشأن أزمة الفنادق

 مشاركة المانيا في أطول لوحة في العالم تحتوي تواقيع محبي الامام الحسين  : علي السراي

 لا تُكرهوا أولادكم على أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمانٍ غير زمانكم قراءة من جانب آخر  : رشيد السراي

 سلاماً يا كويت  : حسين الركابي

 مـاذا لــو ..!!  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net