صفحة الكاتب : امال كاظم الفتلاوي

الأمير الصغير
امال كاظم الفتلاوي

(1)
على الشاطئ
كعادته في كل يوم؛ يمضي إبراهيم أوقات فراغه وهو يتلو ترانيم عشقه لبلاده الجريحة ولمدينته المظلومة على ضفاف شط العرب.. يناجيه.. يعاتبه.. يبوح له بشوقه اللهيف.
ترتطم أمواج الشط بقدميه.. تحدثه.. تتجاذب معه أطراف حديث جميل بشوق.. ها هي دمعات إبراهيم تتساقط على وجنتيه.. ما هي يا ترى الأحزان التي تسللت إلى قلب هذا الأمير الصغير.. الذي لم يتخط ستة عشر ربيعا؟ ومع ذلك تقلد إمارة الأخلاق الطيبة وسرى الأيمان منه مسرى الدم من العروق.
داعب النسيم العليل وجهه البريء الحزين؛ فاستنشق عطر الإباء المداف بالرائحة التي يمتاز بها شط العرب مع نخيل البصرة الشامخ.. رسى هذا الخليط على ضفاف أشواق الأمير.. وأيقظ في روحه شتات حلم نثره صِغر سنه على عتبات بِره بوالديه.. لكنه عزم على المضي قدما، سيواجه والديه، لعل الله يُحدث أمرا.
مضى مدمدما مع نفسه: " ليس القاسم بأكبر مني سنا.. ولسني بأفضل منه؛ يكفيني انه قدوتي ".
 (2)
مع الأم
 عاد إلى بيته؛ رمق امه وأبيه بنظرة بوح لم تطق خلجاته أن تكتمها، تحدث قائلا:
ـــ  أود أن اترك دراستي والتحق بصفوف الحشد الشعبي.
نظر والديه إلى بعضهما البعض.. تسمرا في مكانهما من هول ما سمعاه من أميرهما الصغير، لم يدر بخلدهما أن ولدهما كبر وصار رجلا يريد القتال.
تحدثت امه:
ـــ  ما تزال يا ولدي صغيرا على القتال.. ثم كيف لي أن أطيق فراقك؟
رمقها الأمير بنظرة حنان مشوبة بالعزم والرجاء بقبول قراره وقال:
ـــ  لكني لا أطيق صبرا يا أمي.. لا أستطيع أن أرى أعداء الإنسانية يعيثون فسادا في بلادي؛ و أقف مكتوف اليدين.. أرجوك يا أمي تذكري كيف كان القاسم والأكبر عليهما السلام يقاتلان في الطف.. أ ليست هذه الحرب طف جديد؟ وانا لست افضل منهما.. من أجلك يا أمي سأذود عن تراب هذا الوطن.. ألا تريدين أن تواسي بي سيدة نساء العالمين عليها السلام، وتقولي لها: سيدتي هذا ولدي سار على خطى ولدك؟.
ترقرقت عيون أم إبراهيم وهي ترى إصرار ولدها على المضي إلى طريق الخلود والعز والشرف وقالت له:
ـــ  اذهب يا ولدي؛ فاني راضية عنك.. سأصوغ من دعواتي لك قلائدا أطوقها بعنقك، ومن تراتيل نوافلي تاجاً أكلل رأسك به يحفظك من عيون الأعداء، اذهب يا ولدي في طريقك راشداً، لكن بشرط أن تتدرب أولا، وان لا تقتحم سوح القتال إلا وأنت على استعداد وتهيئة بدنية ونفسية حتى تلحق بأعدائك اشد الخسائر.. قفز  إبراهيم من فرحته وهو يحتضن امه التي امتزجت دموعها  بدعواتها له بالسلامة مقبلا يديها وهو يقول:
ـــ  موافق يا أمي.
مع الأب
(3)
التحق إبراهيم بأحد معسكرات التدريب؛ ليتهيأ لإكمال مهمته على أكمل وجه.. وها هو يستعد ليطرز أمنياته على السواتر التي داعبت أحلامه، وينقش اسمه في سجل الخلود.
حان الوقت للالتحاق بالجبهات؛ وأصر الأب على أن يرافق أميره إلى سواتر التاجي.
كانت خطوات الأب وئيدة.. إذ تناهت إلى مخيلته صور أميره وهو وليد ثم وهو يحبو ثم وهو يدرج.. وها هو يكبر ويصر على القتال ويترك مدرسته ومدينته ورفاقه وكل الأشياء التي يحبها ويهواها.. تهامس وجع الفراق في قلب أب يرافق ولده إلى مصير معلوم، فأما النصر وأما الفوز بالجنان.. تمزق قلبه على أميره.. لكنه يمني النفس بدنو اللقاء معه في كل مرة يحصل فيها على إجازة دورية.
قطعت السيارة مسافات طويلة وها هي تقترب من التاجي.. نظر إلى إبراهيم فرأى في وجهه أفانين الجمال التي زينها إصراره وخُلقه ورجولته التي انتفضت على طفولته.. تسامق الفخر إلى نفس أبي الأمير فانتشت روحه وانتصرت على وجع الصبابة والتردد في المضي.. ف انتصر إيمانه بعقيدته الراسخة في وجوب الدفاع عن الأرض والعرض على خطواته الوئيدة حينها.
احتضن ولده بحنوه المعهود.. يوصيه بوصايا تنفعه في حال اشتد النزال مع العدو؛ أهداه مصحفا ليحفظه ومسبحة لكي لا يخلو ثغره عن الذكر.
ودّعه بعد أن اطمئن عليه وعلى مكانه في المعسكر، وأدار وجهه ومضى في طريق العودة بعد أن ترك قلبه مع أميره.. سمع صوت إبراهيم وهو يناديه:
ـــ  أبي.. أبي..
التفت إلى الوراء قائلا:
ـــ  نعم يا بني.
أجاب الأمير:
ـــ  أبي أعدك أن اجلب لك راية النصر، فلا تقلق.

  

امال كاظم الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/20



كتابة تعليق لموضوع : الأمير الصغير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إقبال يبارك نصر تلعفر ويؤكد انه يطوي صفحة الارهاب السوداء في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 العدد ( 313 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كتاب أدب الطف ، دعوة للتأمل  : حسين فرحان

 شركة ديالى العامة تبرم عقدا مع كهرباء الكرخ لتجهيزها بـ166 محولة توزيع

 نادي بابل السينمائي يضّيف المخرج حسين الشباني  : اعلام وزارة الثقافة

 كيف قتلت أميركا . أمريكا ابن الأشنف؟

 تهميش أَمْ تهويش؟!!  : د . صادق السامرائي

 كربلاء بين سندان الخدمات ومطرقة الخطة الامنية  : فاروق الجنابي

  لماذا نسرق الشعب  : مهند العادلي

 ما السّر في تزامن ظهور البغدادي وعزة الدوري؟

 زمن المسخرة... الاردن تنتقم للكساسبة  : سامي جواد كاظم

 الانظمة العربية وبعبع الشيعة  : وليد سليم

 تصديق أقوال متهم بإدخال 42 شاحنة مواد غذائية بأختام مزورة  : مجلس القضاء الاعلى

 اقوال واحاديث في الامام الحسين عليه السلام  : مجاهد منعثر منشد

 وجهاء الفلوجة بزورون كربلاء المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net