صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي

جمالية الخط العربي وعلاقة بالخزف رؤية تطبيقية في اعمال الخزاف خالد العبيدي
د . حازم السعيدي

من الطبيعي ان تكون الرؤية الفنية جنسا نقديا ادبيا وفنا تشكيليا بصريا بذات الوقت  وكلاهما جمال او ضرب في الجمال الفني وعلى الرغم من الوضوح في الميزتان الا اننا نحيلهما الى  التعبير اللغوي في وصف فن الخزف والى التحليل والتركيب في الشكل والمضمون كونه الوعاء والارضية الخصبة التي تتبنى الفنون برمتها من تصميم وخطوط هندسية متباينة او متماثلة او متجانسة ترتكز الى أسس نوعية في الاختيار والتطبيق , ومنذ القدم سعى اغلب الفنانون التشكيليون الى تداخل تطبيقاتهم ايا كان نوعها رسوما او منحوتات او خطوطا او فنون تطبيقية واعمال هندسية وعمارية هدفها الوصول الى الكمال او الجمال او احداث مايعرف بالصدمة او الدهشة حينما عاش اغلب الفنانون في عصور ديمقراطية او استبدادية رأسمالية او اشتراكية في عوالم التقدم الحضري وفي ازمنة الرخاء والحروب , الا ان الحديث قد يذهب الى الاسلوبية اوعناصر تكوينها في اللونية او الانخراط في سياقات وصفية او شخصية شأنها تشجع الاحساس بهذا الفن (الفخار والخزف) وتخضعه لقوانين صارمة وقواعد تنحو في منحاها لنقدي نحو التعرف الى الباطن لا الظاهر واذ نحن نتكلم بحداثية العمل الفني ونتعقب فلسفته على اهتمام ودرجة عالية بالوصف معترفين بالاهمية للتوضيح في ذات القارىء وبما يتضمنه التعبير الرؤيوي , لقد حدد الخزاف (خالد العبيدي ) ترجماناته في ان الجمال لايخضع الا للنفس في مسعاها الى النفور من مستوى قبلي الى مستوى بعدي وان المستويين من التداخل لم يعنيا التشابه وهذا جعلنا نستهدف البنية الشكلية في اعماله المقدمة وانموذجه الحالي (العيون مصائد الشيطان ) كما الشعر فهو يقدم لنا مقطوعة نثرية شعرية انتهجت العلاقة الثابتة في دقة التفاصيل التي تحكم العمل ومانقصده بالنثرية الشعرية ان نفتح افاق في التأمل من الحسي الى اللاحسي الذي يشعرنا بالوجود ويعشنالحظة انتاج التعبير الموسيقى ذلك ان التقنية الجمالية لديه اداة تستنطق الطين والاوكسيد والحرق في اعماله المنضوية تحت مسمى العمل الاكاديمي ليؤكد لمريديه ان العمل الخزفي ظاهرة تستحق العناية في نظامها التكويني (شأن الفنان ) او نظامها الاقبالي (نحن ) اي بمعنى ان (العبيدي) يحاول جاهدا الى توثيق الكلمة كما الكتابة في سجل جداري او ورقي او ماشابه مؤكدا تلك الضرورة والرغبة لديه بان اعماله مستوحاة من المثل العليا والاخلاق فضلا عن كونها وثيقة تاريخية ومدونة تستلزم الحصانة , ان (العبيدي) يضع قرائه امام مسرحية وظف مسرحتها لابداء حكاية تشاطر مرويتها الحواس الخمس من معاينة ودراية بما يفعل , هذا  وان الواقعية التي تبناها في اعماله نهج يحسب له لا عليه في ان الفنون بمدارسها من الكلاسيكية الى التعكيبية ومدارس الحداثة ومابعدها مستمدة من مفهوم الفن الذي هو في الاصل اجتماعي نشأ مع المفاهيم الفن للفن والفن للمجموع .والعبيدي يتناول الخط العربي كونه مظهرا من مظاهر الجدارة والعبقرية التي تميز بها العرب والمسلمين في تعبيرهم عن الحس الجمالي وفي ارساء التقاليد العلمية والعملية لادبياتهم وسيرهم المستندة الى القرآن والسنة النبوية " ان الله يحب احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه " وهذا صار نهجا في الحفاظ على الموروث الحضاري والاخلاقي في ترجمة واضحة للاتقان , لذا اقترن مصطلح الجمال بالخزف عبر ماخطه العبيدي في استخدامه النسب وكانه يضعنا في مخطوطة ذات نسب ذهبية ذلك ان الخط العربي يعتمد على النسب في تطبيقاته ليوضح ان هنالك نظاما في وحدة الشكل الحروفي يمكن ارجاعه الى اصول معينة رسمه واحاك تداخلاته مرة باستقامة او طواعية واخرى افقية وعمودية اشتقها من ذاته وربطها بزوايا جمالية ترجمها كعلاقة نسبية بحجم وفراغات تنتمي الى الخطوط العربية , وهذا ما ترجمه الاتقان الجمالي في صحة الحرف العربي في توفيته سواء كانت مقوسة او افقية او منحنية .....وفي تمامه من طول وقصر وكبر وصغر ....وكماله في الهيأة من استقامة وتسطيح وميل واستلقاء وكذلك اشباع وارسال , لذا ان الدراية في جمالية الفن مبدأ حتمي يتبناه الخزاف ويؤكده طالما يطول التفيذ ساعيا الى تأكيد (ابو حيان التوحيدي) في كتابه" رسالة علم الكتابة "تحتاج الخط المجرد بالتحقيق والمجمل بالتحويق والمزين بالتخريف والمسنن بالتشفيق والمجاد بالتدقيق والمميز بالتفريق والمتشابه بالتعريق .والعمل الفني الخزفي جاء بالعديد من الصفات الخطية بوصفه العام يشهد تكوينا بيضويا افقي يشابه (عين الانسان) يتوسطه شكل دائري مفرغ ونافذ الى فضاءه الداخلي يمثل قرنية العين ملون باوكسيد اسود فاتح مدعم بحفر نقطي شكل سطورا تتابعية مقدمته ومؤخرته دمعية الشكل تحمل ذات اللون كتبت حروفيات العمل بخط كوفي متراكب ومتداخل نزح في تكوينه الى تداخل مسماري عفوي في حين جاء اعلى العين بمساحة خضراء الى يسارها نتوءان دمعيان واسفل الجفن السفلي مقطع طيني انسيابي لمساحة اوكسيدية وسمت بكلمات تحمل ذات المعنى . ان دراسة المحتوى هنا مدعاة في ترجمة الخط العربي وتعامده مع فن الخزف ويعني ادراك للرمزية اللونية يجىء في بناء اللحظة الواقعية اكثر من التجريد وبالتالي هي اللحظة التي تحقق الدهشة عند الخزاف قبل ان تكون عند المتلقي وهكذا تبقى اللحظة متقدمة على العمل وقابلة للتغيير بالمعنى الحروفي بل والحرفي ويقدم لنا الحياة الفنية تكرار من الممكن قراءته في حين فك رموزه , عليه لقد نجح العبيدي في اختصار وثيقته المدونة الى مضمون وشكل العين البشرية باعتبارها مصيدة للشيطان والاحتراس من حباله واجب انساني واسلامي .

  

د . حازم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التراكيب الخطية الكوفية - الجمالية والتعبير "حسين عبد الله الشمري انموذجا "  (ثقافات)

    • تأملات في رسوم احلام عباس بنية الفن مقاربة لغوية في الايقاع التأملي  (ثقافات)

    • ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا   (قراءة في كتاب )

    • أثر التنميط في محاكاة الخط العربي والاسلامي  (ثقافات)

    • تمتمات الذات ومضمونها في بنية القصيدة الشعرية صليحة الدراجي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : جمالية الخط العربي وعلاقة بالخزف رؤية تطبيقية في اعمال الخزاف خالد العبيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني
صفحة الكاتب :
  سيد صباح بهباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة التربية البرلمانية .. اذا كانت تدري فتلك مصيبة .. واذا كانت لا تدري فالمصيبة اعظم ؟!  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 ألمرأة المناسبة في الموقع المناسب  : حميد الموسوي

 ثرثرة عراقية 11  : جمال الدين الشهرستاني

 الصافي من الصحن الحسيني يطالب المسؤولين ان يخرجوا ويصرحوا بجرأة عن اسباب مقتل شهداء النخيب ،ولماذا بهذا الوقت وما هي الدوافع ؟؟!!

 مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ مسيرة العودة الكبرى (5)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 النائب كامل الزيدي :لابديل عن مشروع الاغلبيه السياسية في المرحلة المقبلة للقضاء على المحاصصة

 قراءة بمسيرة داعش منذ الولادة الى أن وصل الى عين العرب ؟؟  : هشام الهبيشان

 لجنة الإرشاد والتعبئة تشارك في مجلس عزاء الشهيد الشيخ حسن هادي العتبي

 مبروك يا غزة !  : علي الكاتب

 رغيف انطباعي ... الكاتب صباح رحيمة  : علي حسين الخباز

 شهادة وليد الكعبة في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

 المديرة العامة لليونسكو تدين تدمير منارة الحدباء وجامع النوري في الموصل  : اعلام وزارة الثقافة

 مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 احترام شهر رمضان  : عمر الجبوري

 راعي الخرفان  : زهير مهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net