صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

كيف عالج الإسلام خطر الجوع؟
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 جميل عودة
 
 تُعد حاجة الإنسان للطعام إحدى الحاجات الفسيولوجية الأساسية اللازمة لبقاء الانسان على قيد الحياة ولحمايته؛ فنفاذ الطعام أو قلته يُعرض حياته للخطر. فكما أن الانسان بحاجة إلى الهواء لكي يتنفس، وبحاجة إلى الماء لكي يرتوي، فانه بحاجة إلى الطعام لكي يشبع. 
 وقد ورد في الإعلان العالمي بشأن استئصال الجوع وسوء التغذية أن "لكل رجل وامرأة وطفل حق، غير قابل للتصرف، في أن يتحرر من الجوع وسوء التغذية، لكي ينمي قدراته الجسدية والعقلية إنماء كاملا ويحافظ عليها. إن مجتمع اليوم يملك فعلا من الموارد والقدرات التنظيمية والتكنولوجيا، وبالتالي من الكفاءة، ما يكفي لتحقيق هذا الهدف، ولذلك فإن استئصال الجوع هدف مشترك لكافة بلدان المجتمع الدولي، وخاصة منها البلدان المتقدمة النمو والبلدان الأخرى القادرة على المساعدة".
 ومع ذلك، مازال الجوع الخطر الأول الذي يهدد حياة الإنسان وصحته بشكل مستمر؛ إذ تشير إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة "فاو" إلى أن "هناك نحو 795 مليون شخص في العالم لا يجدون طعاماً كافياً للتمتع بحياة صحية نشطة، أي ما يعادل حوالي واحد من كل تسعة أشخاص في العالم. ويعيش الأغلبية العظمى من الجياع في العالم في البلدان النامية، حيث يعاني 12.9 في المائة من السكان من نقص التغذية. ويتسبب سوء التغذية في حوالي نصف عدد حالات الوفيات (45%) بين الأطفال دون سن الخامسة – أي حوالي 3.1 مليون حالة وفاة كل عام. ويعاني واحد من كل ستة أطفال –حوالي 100 مليون طفل-في البلدان النامية من نقص الوزن".
 ماذا نعني بمصطلح "الجوع" ومصطلح "نقص التغذية"؟ وماهي علاقته بظاهرة "الفقر"؟ وكيف ينظر المجتمع الدولي إلى الجوع، وماهي حلوله؟ هل عالج الدين الإسلامي مسألة الجوع؟ وإذ كان الأمر كذلك؛ ما بال الشعوب الإسلامية والعربية تتصدر قائمة الجياع في العالم مع أن ثرواتها تفوق ثروات تلك الشعوب المرفهة؟
 يُستخدم مصطلح "الجوع" كمرادف لـ "نقص التغذية المزمن" وهو المصطلح الذي يستخدم لوصف حالة الأشخاص الذين لا يحتوي ما يتناولونه من طعام على عنصر غذائي معين أو أكثر بكمية كافية، لتلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم اللازمة، لإمدادهم بالطاقة والنشاط والنمو وتجديد الأنسجة التالفة، وتنظيم العمليات الحيوية لديهم. 
 ويقول العديد من الخبراء إنه لابد من توافر ثلاثة شروط محددة قبل إعلان حالة المجاعة في بلد ما، وهي: أن تواجه 20% من الأسر على الأقل، نقصاً شديداً في الغذاء مع قدرة محدودة على التعامل الأزمة. وأن يتجاوز مدى انتشار سوء التغذية الحاد في العالم أكثر من 30%. وأن يتجاوز معدل الوفيات يوميا حالتين وفاة لكل 10,000 شخص. وقد أعلنت الأمم المتحدة عن مجاعة جديدة في جنوب السودان (فبراير/شباط 2017)، لنحو مئة ألف شخص، وهي الأولى، منذ ست سنوات.
 ليس هناك سبب معين لحدوث مشكلة "الجوع" وقد تمثل الحروب والصراعات المسلحة في أرجاء مختلفة من العالم سببا رئيسيا وأساسيا للمجاعات المنتشرة في بقاع عدة من المعمورة، وتأتي الكوارث الطبيعية كالجفاف وغيره في مرحلة تالية، كما يساهم الفقر وضعف البنية التحتية الزراعية والاستغلال المفرط لها في انتشار المجاعة في بلدان عديدة. وتدفع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تضرب أجزاء من العالم في فترات مختلفة، إلى انتشار مساحات الجوع في مناطق من العالم، وتساهم في إيقاع الكثرين في شرك المجاعة.
 ويرى المختصون أن "الجوع لا يؤثر -فقط -على الفرد، بل يفرض أيضا عبئا أخلاقيا وإنسانيا واقتصاديا هائلا على العالم النامي، حيث يقدر الاقتصاديون أن كل طفل يعاني من ضعف النمو الجسدي والعقلي بسبب الجوع وسوء التغذية يتعرض لخسارة 5-10% من دخله المكتسب مدى الحياة. وتهدد التوترات والمشاكل الناجمة عن الجوع الاستقرار الأمني والسياسي في بلدان عديدة، رغم أن الجوع يمثل -في حد ذاته-نتيجة من نتائج عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي يضرب مناطق كثيرة في العالم. ويتسبب الجوع في تراجع النمو ويعوق التطور المعرفي، ويؤدي إلى هجرات جماعية وإلى خلل كبير في البنى الاجتماعية والتوازنات الديمغرافية والسكانية في بلدان كثيرة".
 يعد النمو الاقتصادي في نظر الأمم المتحدة عاملا أساسيا في مكافحة الجوع –فالبدان التي تصبح أكثر غنى تكون أقل عرضة لانعدام الامن الغذائي، وتأسيس نظم الحماية الاجتماعية، حيث تتيح الحماية الاجتماعية لمدقعي الفقر المشاركة في عملية النمو من خلال وصول أفضل إلى العمل اللائق، بالإضافة إلى تبني مفهوم الحوكمة الجيدة، والاستقرار السياسي، وسيادة القانون، وغياب النزاعات والحروب الاهلية أو الصدمات المناخية أو التقلب المفرط لأسعار الأغذية. 
 مع أن هناك جهود مضنية بذلت من طرف المجتمع الدولي وحكومات الدول للتقليل من حالات الجوع ونقص الغذاء، إلا أن غالبية الدراسات والاستراتيجيات التي وضعت لمكافحة ظاهرة الجوع لم تأت اكلها، ولم تحقق نتائجها المرجوة، رغم إنفاق مبالغ طائلة. 
 ربما نظرة الإسلام للجوع والفقر وعلاجهما تختلف عن توجهات الأمم المتحدة، فمن حكمة الله تعالى في خلق البشر أنه جعلهم يحتاجون إلى سدِّ أفواههم، وملء أجوافهم، وتسكين جوعهم بالطعام، وأن الله تعالى حين خلق البشر وجعل الطعام قواماً لهم، وسببا لاستمرار حياتهم؛ رزقهم أنواع المآكل ﴿فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ* أَنَّا صَبَبْنَا المَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾[عبس: 27]، وفي آية أخرى ﴿ وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾[النحل: 5]. وجعل الله تعلى أن من أسباب النجاة من عذاب النار بذل الطعام للمحتاج إليه﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾[البلد: 14] أي: بذله في المجاعة.
 من هذا المنطلق، يرى الاسلام أن الفقر والجوع ليس منشؤهما ندرة موارد الانتاج وبخل الطبيعة، انما منشؤهما الإنسان نفسه. يقول تعالى: "الله الذي خلق السماوات والارض، وأنزل من السماء ماء، فاخرج به من الثمرات رزقا لكم، وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره، وسخر لكم الانهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين، وسخر لكم الليل والنهار، وآتاكم من كل ما سألتموه، وإن تعدوا نعمه الله لا تحصوها. إن الانسان لظلوم كفار" سورة إبراهيم-32".
 إن هذه الآيات الكريمة، بعد أن استعرضت مصادر الثروة التي انعم الله تعالى بها على الانسان، اكدت أنها كافية لإشباع الانسان وتحقيق كل حاجاته "وآتاكم من كل ما سألتموه". فالمشكلة الواقعية لم تنشأ من بخل الطبيعة، أو عجزها عن تلبيه حاجات الانسان، وانما نشأت من الانسان نفسه، عندما يكفر ويشذ عن النظام الإلهي العادل "إن الانسان لظلوم كفار". فظلم الانسان في توزيع الثروة وكفرانه للنعمة بعدم استغلال جميع المصادر التي تفضل الله بها عليه، هما السببان المزدوجان للمشكلة التي يعيشها الانسان منذ أقدم عصور التاريخ.
 تنطلق نظره الاسلام الى المال من حقيقة عميقة، وهي أن المال هو في الاصل مال الله، وكل مال في أيدينا قد اعطاه الله لنا على نحو التوكيل، وليس التمليك. فالمؤمن موظف على ماله ليستخدمه فيما امر الله وأراد، فاذا هو لم يستخدمه وفق ذلك، فقد اساء التصرف. 
 ولقد جعل سبحانه وجود الفقير والغنى، كل منهما ابتلاء للآخر. فوجود الفقراء هو امتحان لسماحه الاغنياء وشكرهم وعدم تعلقهم بالدنيا ومادياتها. كما أن وجود الاغنياء هو امتحان لعفة الفقراء وعزتهم، فكم من فقير بالمال غنى بالنفس، وكما قال سبحانه: يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف "البقرة-273". وقال الامام علي (عليه السلام): وقدر الارزاق فكثرها وقللها، وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها "الخطبة 89 نهج".
 وبما أن كلا من الغنى والفقر امتحان، فعلى الغني أن يحذر الغنى الذي صار فيه، ويفهم أنه استدراج وامتحان، تماما كما على الفقير أن يتحسب من فقره، ويعلم أنه ابتلاء واختبار. يقول الامام على (عليه السلام): ورب منعم عليه مستدرج بالنعمى، ورب مبتلى مصنوع له بالبلوى "أي ان بليته هي معروف اسداه الله إليه" "الحكمة 273 نهج".
 وبعد ان زود الاسلام جميع افراده بالمبادئ الأخلاقية وشحنهم بالمثل الاعتقادية التي تجعل الانسان اخا الانسان، يكفله ويواسيه ولا يخذله، وضع التشريعات الضرورية لمن ينحرف عن اهدافه ومعانيه، فحرم الاستغلال والاحتكار وتبديد المال واساءه استخدامه.
 يرى السيد مرتضى الشيرازي في كتابه "استراتيجيات انتاج الثروة ومكافحة الفقر في منهج الامام علي عليه السلام" أن الالتزام باتباع فلسفة الله في الكون هي إحدى أهم الحلول الاستراتيجية للقضاء على الفقر والجوع، وهي تعني ببساطة التجاوب والتفاعل مع قوله تعالى (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) فكل الثروات لكل الناس، وهذا يعني أن الدولة لا تملك: الأراضي والمعادن، والبحار والأجواء، ... بل هذه كلها للناس مباشرة فمن حاز شيئاً كان له، وعلى الدولة أن تنظم فقط هذه العملية. 
 أن مسألة الفقر والجوع ونقص الغذاء ترتبط من وجهة نظر الإسلام -بحسب الشيرازي- بعدة عوامل منها: 
• عوامل فردية-شخصية، يمتلك الافراد التحكم فيها، وذلك مثل القمار، الربا، الإسراف والتبذير، الصدقة، وصلة الارحام... 
• وعوامل ترتبط بالدولة وقوانينها ومنهجها في الحكم والإدارة الاقتصادية، وطريقة تحكمها في الثروات وكيفية تعاملها مع الفقراء والأثرياء، ومع عامة الناس مثل: ملكية الدولة، وسرقة الحكومة، كثرة الموظفين، التسليح، سوء التوزيع، التوازن بين الريف والحضر، والمرونة في الضرائب... 
• وعوامل ترتبط بكل من الدولة والناس كـترشيد الانفاق، والتكافل الاجتماعي، والضمان الاجتماعي، والتقوى والنزاهة، والفساد المالي والاحتكار وغيرها. 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18



كتابة تعليق لموضوع : كيف عالج الإسلام خطر الجوع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net