صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر
سليم عثمان احمد
 زرت السودان  رفقة  أسرتي ،بعد غياب قسري دام عامين كاملين، ولم أغادره شتاء عام 1999الا مجبرا لارافق زوجتي التى تم أختيارها حينذاك من قبل وزارة التربية والتعليم القطرية معلمة لمادة الرياضيات فى مدارسها،وحتى ذلك الوقت ما كان يخطر ببالي أنني سأبارح السودان شبرا واحدا لكن قدر الله وما شاء فعل ،كان وضعي فى مهنة البحث عن المتاعب ميسورا والحال مستورا ولله الحمد والمنة،المهم حزمت حقائبي ولحقت بحرمي المصون، رغم أني لست عضوا فى الجمعية التى أنشأها ،صديقنا العزيز الدكتور ،عبد الرحمن محمد على المحامي ،وأسماها جمعية( الرجال البخافو من نساوينهم) وكنت أتصور أنني لن أمكث هناك سوى بضعة أعوام نجمع شيئا مما أفاء الله علينا من رزق طيب ،وكل عام نقول سوف نعود العام القادم وهكذا بقينا فى دوحة الخير حتى يومنا هذا،ولعلنا نبقي مرغمين فيها لسنوات  بعدد أصابع اليد الواحدة إن قدر لنا الله ذلك بحكم أن أبنتنا الكبريالتحقت بالجامعة هنا ولا سبيل لتركها والعودة،والخوف فى أن يلحق بها بقية أخوتها فنمكث أعواما مديدة،فالغربة وإن أعطتك مالاونعمة فهي تأخذ منك نضارة الشياب وتوق النفس وحنينها الى مسقط راسك والوطن الذى تربيت فوق ترابه واستنشقت عبيره وغباره ،تحرمك من كثير من الطقوس التى كنت تمارسها مع الأصحاب والأهل ،تحرمك من دفء العشيرة والأسرة الكبيرة ،تبعدك عن أماكن الفتها والفتك ،ولاتجعلك قادرا على اطلاق رايات محبتك وحنينك لبلدك فى سماوات ايامك التى تمضي سراعاحتى تقف امام المراة وقد كسى الشيب رأسك كله ولمثلي واصل الصلع زحفه حتى لتكاد الرأس تصبح جرداء قاحلة، بأختصار لا يعرف مرارة الغربة والامها الا من كابدها ولو عرف شبابنا معاناة المغتربين خاصة فى أيامنا هذه ربما لم يتمنوا الاغتراب يوما
 
المهم عدت الى السودان وكلي شوق الى الأهل والأصحاب ولم أمض فى الخرطوم سوى يومين فقط حيث كان لزاما علي أن أسافر الى مسقط رأسيفى قرية الزورات شمال دنقلا بالضفة الغربية،لتقديم العزاءفى أخي الأكبر عبد الله الذى انتقل الى جوار ربه قبل مغادرتي الدوحة بأيام قلائل ،أتصلت بالأخ الفاضل محمد عبد الحميد (قيله)لحجز تذكرتين لي ولزوجي،ففعل مشكورا وركبنا البص متوجهين الى دنقلا،وخلال الرحلة الى امتدت لساعات قلائل، أخذت أقارن بين سفر اليوم والأمس القريب فوجدت أن طريق امدرمان دنقلا أختصر كثيرا المسافة والزمن حيث كان الوصول الى دنقلا عبر البصات النيسان بصات عمر عبد السلام الشهيرة وغيرها يستغرق يومين كاملين عبر طريق وعرة وتلال ورمال وتربة متحركة، خاصة فى قوز ابوضلوع، والباجة والتمتام وغيرها من الأماكن التى كانت تجبر سائقي البصات للتوقف فيها بشكل اجباري لساعات ريثما تفلح جهود المساعدين بقذف الصاجات (قطع معدنية من الحديد مستطيلة حوالثلاثة امتارترمي تحت اطارات البصات حتى تتجاوز المناطق الرخوة)كان الناس حينها يحملون معهم فى كراتين ما كان يعرف بالزوادة ، شئ من اللحم والبلح والطعمية(الفلافل)وبعضهم كان يحمل طحنية ومربي وقراصة بلح،وبيض الخ كل حسب استطاعته، أما اليوم فإن الخدمة فى البصات خمس نجوم تقدم اليك وأنت جالس فى كرسيك فى البص وجبة مغلفة (كوكتيل يشبه ما يقدم فى الأعراس، وتشاهد افلام عربية وأجنبية وتستمتع الى الغناء السوداني والعربي،حتى أننى شاهدت عدة جولات من المصارعة العالمية الحرة فى البص الذى سافرنا فيه الى دنقلا وهى من الرياضات المحببة الي رغم ما فيها من عنف وقسوة ودماء،ولأن وقت سفرنا كان فى رمضان فقد راعي السائق مشاعرنا وقدم لنا محاضرات قيمة لشيوحخ أفاضل كان من بينهم الشيخ الرحل محمد سيد أحمد رحمه الله وهذه ثقافة جيدة ومطلوبة،السفر اليوم الى الشمالية أصبح سهلا فبوسع المرء أن يسافر بسيارته الخاصة ويصل فى زمن قياسي،لكن الملاحظة الأولي حول الطريق تتمثل فى ضيقه فبالكاد تمر فيه سيارتين كل فى اتجاه ومستقبلا سوف يتسبب التجاوز الخاطئ وغير المحسوب فى كوارث مميتة مما يستدعي توسعته قليلا ،الملاحظة الثانية أن قهوة أم الحسن الشهيرة التى سميت بأسم سيدة مسنةلم يعد لها أثر ولا تقف البصات فى المحطات القليلة المنثورة على الطريق الا نادرا بل لا يحتاج الناس الى التوقف أصلا لقصر المسافة وأختصار الزمن،لكن على حكومتي الشمالية والخرطوم الاهتمام بالشارع من حيث بناء محطات وقود واستراحات على الطريق،وعلى شركات الإتصالات تقوية الارسال التلفوني،حيث لاحظت ضعفا وانقطاعا كاملا فى بعض اجزاء الطريق ، ومن الملاحظات السارة وجود  اكثر من سارة اسعاف على الطريق تتبع عائلة النفيدي جزاهم الله خيرا فوجود الاسعاف ضروري فى طريق طويل كهذا.وشخصيا لم استمتع بالرحلة وتاقت نفسي الى ذكريات طريق وسفر الأمس لا أدري لماذأ
 
غلاء المعيشة:
 
من الأشياء التى لمستها ولاحظتها بنفسي أن غول الأسعار أفترس الأسواق وجعل جيوب الناس خاوية على خيوطها،وفى الولاية الشمالية التى أحياها الطريق قليلا وأنار قراها كهرباء السد تقع مدن وقري الولاية فريسة لغول الاسعار،فالولاية التى يفترض انها ولاية زراعية تبدو جرداء قاحلة فكأنما الناس هجروا مزارعهم ،بعد أن أعيتهم طرق الزراعة التقليدية وحتى المشاريع الكبيرة التى كان من المفترض ان تستفيد من الكهرباء وتزرع بها مساحات واسعة لا تزال تبحث عن الجازولين الذى اصبحت اسعاره فى غير متناول ايدي اصحاب هذه المشاريع مما يتطلب من والي الشمالية السيد فتحي خليل لمضاعفة جهوده والتحرك مع الجهات المختصة بالكهرباء فى الولاية لسرعة ادخال تلك المشاريع ضمن خطة كهربة المشاريع،اما الحديث عن ارتفاع اسعار السلع الغذائية جميعها فهو حديث يوجع القلب وأخشي إن استمر الحال أن لاتستطيع السواد الأعظم من الأسر السودانية الحصول على متطلبات وجبة واحدة فى اليوم ،ورغم أن أوجاع السودان أكثر من أن تحصي بعد انفصال الجنوب، حيث نزر الحربفى جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق ،وحيث تناقص الموارد الإقتصادية الا ان توفير لقمة العيش الكريم للمواطن البسيط ينبغي ان تكون أولوية قصوي للحكومة المركزية وحكومات الولايات،ولعله من المناسب أن نذكر رئيسنا سعادة المشير عمر حسن أحمد البشير بمقولة حكيمة قالها الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز(أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير فى بلاد المسلمين )فكيف يكون حالنا وحكومتنا الإتحادية وحكومة الولاية الشمالية تركت شعار توطين القمح فى الشمالية الامر الذى يجعلنا نتساءل هل بامكان حكومة هذا حالها أن تنثر القمح على رؤس الجبال للطير حتى لا يجوع وهى ليست قادرة على توفير القمح ولا الذرة لمواطنيها،إن البشر فى السودان سوف يشكون الرئيس واعوانه عند الله إن جاعوا وأحسب أن كثيرين منهم قد جاعوا أو فى طريقهم الى مصيدة الجوع الذى لن يرحمهم ،الأسواق فى السودان ليس لها ضابط ولا رقيب الكل لديه تسعيرته الخاصة والكل يتحدث عن ارتفاع سعر الدولار ويربطه بذياده سعر بضاعته ولو كان بصلا،والكل يحدثك عن تحرير الأسعار والمواطن المسكين ينظر الى السلع فى الأسواق وفى البقالات والدكاكين وعيونه دامعة وقد يأتي يوم لن يكون بإمكان المواطنين الا التقاط صور تذكارية بجانب السلع الاساسية والضرورية ناهيك عن سلع الكماليات، نعم كل شئ متوفر فى الأسواق المحلية لكن القدرة الشرائية قلت بصورة كبيرة لدي المواطنين،ولا شك أن مرد ذلك السياسات الاقتصادية غير الحكيمة للحكومة وما لم تنتبه الحكومة الى بطون مواطنيها التى أصبحت خاوية كخزينتها بعد انفصال الجنوب فلتنتظر ثورة عارمة تجتثها من جذورها .
 
لك الله يا وطني فحينما تتباعد المسافات بيننا وبينك تنبعث من ارواحنا المعذبة أشواق كثيرة، لها رائحة أعواد الصندل حين احتراقها ،عشت اياما جميلة فى مناسبة عائلية أنستني بعض الشئ اوجاع الغلابي والفقراء والمساكين فى السودان المناسبة كانت زواج شقيق المدام الباشمهندس صابر ميرغني على كريمة البروفسير ساتي التجاني الاستاذه (ساره)حيث رسمها صابرعينا مفتوحة على المدىسفرا منسوجا من حكايا المتعبين من اهل السودان تحدث اشباح الضياء فى ذلك العرس صاهرت أمبده الرياض،والطائف،فكان الفرح المرتجى الذى انتظرته الحاجة ست النساء ابراهيم لاخر عنقودها،كان عرسا بسيطا فى طقوسه،ولكنني من خلاله وبعين الناقد رصدت جملة ملاحظات،الخصها فى أن الزواج اليوم فى السودان فوق طاقة معظم الشباب العاديين،حيث أن أجرة صالة عادية وأنيقة يتطلب منك ما بين 5الى 10ملايين جنيه بالقديم،اما العشاء فهو الاخر يكلف مبلغا يقارب ذلك الرقم ثم الفنان الذى لا بد أن يصدح بصوته فى ليلة الحناء وفى ليلة الزفاف ،وبعضهم يسلي الناس بفرقة الكيتةالتى لا يتجاوز افرادها ثلاثة أشخاص ولا أدري كم دفع منذر إبن أخت العروس فى بضع ساعات أمضوها بين ظهرانينا يقدمون مقطوعات موسيقية رائعة لا تقل عن تلك التى يقدمها الموسقار حافظ عبد الرحمن بفلوته وفرقته فى صالات راقية،ما يقدمه العروس من ملابس وعطوروحاجيات مختلفة منها الذهب، الذى غلا ثمنه هذه الأيام عالميا أمر ليس فى مقدور السواد الأعظم من شباب السودان،فعريسنا الباشمهندس صابر شاب مثابر ولم يتزوج الا بعد أن غزت رأسهشعيرات بيضاء زادته وقارا على وقار وصبرا على صبر،فهو مثال للشباب المجد المثابرتخرج مهندسا زراعيا فى جامعة الجزيرة بمرتبة الشرف الأولي وحصل على ماجستيرفى الزراعة من جامعة الخرطوم واخر من ذات الجامعة فى الادارة لكن رغم ذلك كله لم تستوعبه كليات الزراعة ولا وزارات وأدارات وأقسام الزراعة المختلفة فى بلد يفترض أنه زراعي ويحتفي بالزراعيين، فاذا تمكن الباشمهندس صابر بقدراته ومؤهلاته وجهوده من الالتحاق بإحدي المنظمات الغربية العاملة فى السودان فإن كثيرين من رصفاءه مايزالون يبحثون عن وظائف فى القطاعين العام والخاص، فلا يحالفهم الحظ ،ويستغرب المرء كيف لا تكون للحكومة الاتحادية وحكومات الولايات خاصة وزارات الزراعة استراتيجيات وخطط لاستيعاب الخريجيين من  كليات الزراعة ؟الا يعني ذلك ان الحكومة لا تعير الزراعة أدني اهتمام حتى بعد ذهاب 80% من بترول السودان لأخواننا فى دولة جنوب السودان؟ فحكومات لا تهتم بالزراعة والمختصين بها لا ينبغي أن ننتظر منها أن تيسر أمر الزواج لهم،ويشفق المرء على شباب السودان كثيرا كونهم يعجزون عن الزواج لارتفاع تكاليفه ، من أين لهم الحصول على قطع الأرض لبناء عش الزوجية وإن منحتهم الحكومة ضمن خطط الأسكان فمن أين لهم المال لتشييدها؟بل من أين لهم بدفع المهر وتأجير صالة العرس والعشاء حتى لو اقاموا العرس فى أرض فضاء،وقد ذهبت بنفسي الى  السوق الشعبي فى امدرمان لشراء بعض مستلزمات حفل اقامته والدة العريس فى بيتها فرأيت العجب العجاب ،نظرنا الى حبيبات الطماطم المغسولة بالماء فمضينا وقفنا عند البطاطس فأشترينا جوالا مرغمين ثم أشترينا بضعة صفائح من الفلفل والخيار والجزروالاسود وغيرها من مستلزمات الوجبة الضرورية مثل البهارات وغيرها فكان ما دفعناه فلكيا بكل المقاييس اما الدجاج فبلغ الكيلو الواحد منه 22 جنيها فقط ولم نشتر سوى بضعا وستون حبة زنة كيلو نصف فلكم ان تتخيلوا هل بامكان كل احد من شبابنا ان يتزوج ،هل يتبقي شئ من المال فى جيب العريس ليقضي شهر عسل من بضعة أيام فى فندق متواضع فى اطراف الخرطوم؟ربما يقول البعض ويردد ما قاله رسولنا الكريم (أكثرهن بركة أقلهن مؤونة) لكن كم من الامهات فى السودان ترضي بأن يتزوج أحد الشباب بنتهابخاتم من فضة أو اية من القران كما فعل بعض الصحابة؟ بل كم منهن تقبل عرسا لا يقام فى صالة ولا يجلب له فنان وذهب وعشاء او غداء؟بل كم منهن لا تشترط شقة او بيتاأو نصف دستة من الثياب والملابس وكما من العطورات الغالية؟وحتى لو فعلن فإن الشباب لن يقبل فى السودان الا أن يقلد طقوس الزواج الباذخة والمكلفة والنتيجة كم مهول من العانسين والعانسات وحينها ليس علينا سوى انتظار مزيد من تهتك النسيج الاجتماعي لمجتمعنا،حيث تكثر الاخدان شباب يصاحب شابات دون رباط شرعي ويكثر الزنا والخنا والخنوع،مسئوليات الدولة فى حل مشكلات الزواج وتيسيره للشباب من الجنسين كبيرةومسئوليات اولياء الأمور فى محاربة الترف والبذخ فى الاعراس أكبر.
 
الى والي الخرطوم مع أطيب التحايا
 
الى والى الخرطوم  السيد عبد الرحمن الخضر،شكرا لكم ولسلفكم على شق وبناء جسور عديدةفى العاصمة اراحت الناس كثيرا، ليتك تجد حلا ناجعا للزحمة المرورية الخانقة قرب داخليات الطب وموقف المواصلات الحالي وليتك تهتم بأمر النظافة فخلال شهر كامل لم أر فى الحارة 13 أمبده حيث أسكن سيارة النظافة سوى مرة واحدة ،ليتك تلغي الأسواق الشعبية أو تنظمها، فالأوساخ والقاذورات هى عنوانها، ليتك تستفيد من الشباب والطلاب فى تشجير مناطق العاصمة ،اذا لا يعقل أن تحاصرنا مياه الانهار وفرعي النيل فنجد مناطق جرداء ولا أدري لم أصبحت بعض الحدائق كحدائق رجب ابريل والهلتون وحتى المسكينة حديقة حبيبي مفلس أرضا بورا بلقعا،ليتك تقل ايدي جباة المحليات ، ليتك تخفف عن أولياء التلاميذ والطلاب بعض رهقهم مع رسوم المدارس،ليت سلطان الولاية تقوم بحملات من أجل تنظيم الأسواق وضبط الأسعار فيها ،حيث يفهم البعض سياسة التحرير بأنه تعني ذبح المواطن من الوريد الى الوريد،ليتك تكون المدافع الأول عن حلمنا فى رؤية ما يسمي بالمدينة الرياضية، ليتك تقوم بجولات سرية ليلية لتفقد بعض الاسر المتعففة والمسكينة والفقيرة فى أطراف عاصمتنا ، اعلم أنك لاتقصر لكن عليك المزيد من الجهد، سيما وانني سمعت ان البعض يرشحونك لخلافة رئيسنا فقدم بين يدي هذا الترشيح ما يجعل السن الفقراء والمساكين يلهج بالثناء والشكر لك،ولا تنسي  فئة المشردين الذين يملأون شوارع الخرطوم ،  ودور فاقدي السند ،بسن المزيد  من السياسات والبرامج ما يقلل عددهم وعدد  الشحاذين،من الأطفال والنساء وكبار السن ، أوقف المحسوبية فى التوظيف، حرك عجلة الأنتاج فى الولاية بما يضمن حياة طيبة لمواطنيك، متعك الله بالعافية سعادة الأخ الوالي ، هذا بعض من مطالبنا وليس كلها ،وكلي ثقة فى أنكم تعلمونها وتعملون فيها وكل عام وأنتم بخير.  
 
 
 
 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/19



كتابة تعليق لموضوع : كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net