صفحة الكاتب : خزعل اللامي

حديث السواتر .. أمسية رمضانية وثقت السيرة الجهادية وظروف استشهاد عدد من القادة الميدانيين  في الحشد الشعبي 
خزعل اللامي

نظمت لجنة اعلام الحشد الشعبي في فرع نقابة الصحفيين العراقيين بالبصرة امسية رمضانية تحت عنوان (حديث السواتر ) تناولت خلالها  السيرة الجهادية والمواقف البطولية وظروف استشهاد عدد من قادة الميدان في الحشد الشعبي بالتزامن مع ذكرى جرح واستشهاد الامام علي بن ابي طالب (ع) ، حيث رواها  بعض المقربين ممن عاشوا لبرهة من الزمن مع أولئك الشهداء 
الحاج باسم جعفر الخفاجي مدير كتائب سيد الشهداء في البصرة قال" شكرا لنقابة الصحفيين في البصرة ورئيسها الاستاذ عباس الفياض والهيئة الادارية لاستذكارها في هذه الليالي المؤلمة لمصاب واستشهاد سيد البلغاء وامام المتقين علي بن ابي طالب (ع) هؤلاء الشهداء" ولفت الخفاجي" ما يقدم ويطرح قليل بحقهم لما لهم من تاريخ جهادي قال نظيره حيث بذلوا النفس من اجل الدفاع عن الوطن والمقدسات والعقيدة  فهم من لهم الفضل الاول في الحفاظ على وحدة العراق سائلين الله ان يتغمدهم برحمته الواسعة "
من جانبه بين ابو ياسر بن شقيق  الشهيد ابو زهراء البصري قائلا " لقبوه  بالمجاهد الكبير لما له من صولات وجولات قتالية ضد الدواعش ويتحلى برباطة جأش فريدة" موضحا  "اعتقل  الشهيد ابو زهراء سنة 2005 وسجن ثمانية اشهر واعتقل  كذلك  في سنة 2007 " ولفت" قمت  بتهريبه من سجن الامريكان خلال الاعتقال الاول له حيث تمت عملية التبديل بنجاح وبقيت انا مكانه في السجن لفترة" وتابع " شارك الشهيد في عدد من العمليات القتالية ضد زمرة داعش الارهابية واستشهد   بعد الانتهاء من احدى العمليات القتالية  "
ابو محمد السكيني مسؤول التدريب في لواء الرابع بدر الجناح الخاص وشقيق الشهيد الحاج ابو حبيب السكيني قال"  نشكر نقابة الصحفيين العراقيين على هذه الامسية  وهو مجهود مبارك يصب في دعم مقاتلي الحشد الشعبي واوضح السكيني"  والشهيد السعيد طالب فنون جميلة في قسم الزخرفة عاد من ايران بعد 2003 واكمل دراسته واصر على اكمال دراسته   وشارك في عدة معارض خارج العراق وحصل على المركز الثالث في مهرجان اسطنبول الدولي للخط والزخرفة " واضاف" كان من اوائل من  حارب قوات الاحتلال البريطاني وهو من اسس او أطلق اسم  ( بدر الجناح العسكري) واستشهد في شهر رمضان عام 2016 وكان معه الشهيد ابو منتظر الحمداوي و الشهيد خالد الصبيح والشهيد ليث والشهيد عبد الحميد حين انفجرت عليهم عبوه ناسفة " واستدرك " هؤلاء القادة المجاهدين رحمهم الله تربوا على يد المجاهد الكبير ابو ايوب البصري والمجاهد الكبير ابو ميثم الصادقي" 
وقي سياق متصل  بين عضو الهيئة الادارية طالب البديري بقوله " حين تستذكر نقابة  الصحفيين العراقيين في البصرة في هذه الامسية الرمضانية الشجعان من الشهداء كونهم قدموا لنا وللعالم صور بطولية قل نظيرها " وتابع البديري "ونحن كأعلاميين وصحفيين نسعى لانجاح هذه المعركة ضد داعش لاننا لا نقل اهمية عن هؤلاء الابطال الذين يقفون على السواتر" 
الى ذلك قال رئيس لجنة اعلام الحشد الشعبي  في فرع النقابة علاء عسكر " يعجز اللسان كيف يوصف هؤلاء الابطال من ابناء الحشد الشعبي الذين لولاهم لما كنا او نكون وبتجرد نقولها للعالم اجمع هم فخرنا وعزنا وذخرنا فبدمائهم الزكية وتضحياتهم تحررت مناطق ومدن ومحافظات كانت محتلة من قبل زمرة داعش وكذلك حافظوا على وحدة العراق ونسيج مجتمعه ".

  

خزعل اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مزار عبد الله بن علي .. المباشرة بفحص التربة تمهيدا لإعادة إعماره  (نشاطات )

    • البصرة ..انطلاق فعاليات مهرجان القمرة الدولي بنسخته الرابعة  (نشاطات )

    • رئيس ديوان الوقف الشيعي يضع حجر الاساس لإعادة اعمار مزار السيد عبد الله بن علي الهادي (رض)  (أخبار وتقارير)

    • افتتاح المرصد الفلكي في النجف الاشرف  (أخبار وتقارير)

    • مزار السيدعبد الله بن علي الهادي يحتفل بمولد نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : حديث السواتر .. أمسية رمضانية وثقت السيرة الجهادية وظروف استشهاد عدد من القادة الميدانيين  في الحشد الشعبي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الوطني الكردستاني يرفض اي تحرك لاقالة عبد المهدي

 الموارد المائية تنجز أعمال التنظيف في مشروع السلاميات  : وزارة الموارد المائية

 الشرطة تداهم منزل مراسل قناة الحرة في ديالى بعد بث القناة تقريرا عن فساد نائب المحافظ  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سانت لوكي  : كاظم العبودي

 مقابلة شخصية ! .. قصة حقيقية  : فوزي صادق

  ازدياد ظاهرة الانتحار الاسباب والحلول  : حسام عبد الرحمن

 آمــــرلـي  : د . بهجت عبد الرضا

 الصورة الناطقة (قصة قصيرة )  : مجاهد منعثر منشد

 هل الأنتماء للعقيدة والمذهب والحزب السياسي والتلوث الحضاري يناقض النسب؟  : ياس خضير العلي

 هل يصبح العراق محور المعسكر الشرقي الجديد؟!  : صادق القيم

 الأميرة النائمة.. وخيبة أمل نساء العراق!!  : حامد شهاب

 هكذا قناة "الجزيرة" القطرية تفقد نفوذها ومخاطبيها ؟!!

 يوميات كاتب: إعلاميات بين الدعارة والتملق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التحالف الوطني یطلع الأثنین على تقرير اللجنة الثمانية المكلفة بكتابة النظام الداخلي

 حرب الخليج الرابعة المفترضة  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net