صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

رسالة الى مسؤول انصحك بقراءة خريف البطريرك
احمد سامي داخل

الكاتب الكولومبي الرائع غابريل غارسيا ماركيز صاحب الروايات الشهيرة التي ترجمت الى عدة لغات عالمية وصاحب المذهب الادبي المسمى الواقعية السحرية او الواقعية العجائبية  وهو من ذاع صيت رواياتة مثل مئة عام من العزلة التي ترجمت الى 30 لغة وطبع منها  حوالي 10 ملاين نسخة وكذالك رواية الحب في زمن الكوليرا  ورواية الجنرال في متاهة  ولاكن ماركيز نفسة هذا الرجل الحائز على جائزة نوبل في الاداب عام 1982 والذي فجر اهتمام استثنائي بأدب امريكا الاتينية يعتبر رواية (((خريف البطريرك))) اهم رواياتة وانة كان في احيان معينة يكتب في اليوم الواحد خمسة اسطر منها .خريف البطريارك يحاكم فيها ماركيز الدكتاتوريات يحاكم فيها الطغيان والاستبداد والظلم والارهاب الذي يمارس بأسم السلطة يحاكم الطاغية الذي يلجاء الى الكذب والنفاق ليظهر  لنفسة هالة من القدسية كما جاء في شخصية والدة البطريارك في الرواية (بنديثون الفرادو)وكيف حاول بشتى الوسائل ان يضفي عليها القدسية كيف حارب هذا الطاغية كل مظاهر الحياة ابتدآ من قتل اطفال اليانصيب الى قتل رجال الدين وكيف تخلص من الجنرالات الذين خاضوا الحرب معة كيف انة لم يجروء اي احد من على مواجهتة بالحقيقة حتى اقرب المقربين لة لم يواجهة بالحقيقة الاقبل لحظات من اعدامة .. احب ان انصح كل مسؤول كل من كان بدرجة وزير ان يقراء خريف البطريرك كل مسؤول حزبي او عضو في مجلس النواب يرى نفسة مافوق الجماهير قبل ايام سمعت عن مغادرة احد المسؤولين مكانة في المسؤولية كم كنت اتمنى ان يقراء هذا المسؤول رواية خريف البطريارك  فالعسكري المستبد في رواية ماركيز يشبهة من بعض النواحي كلاهما مستعد لبيع كل شيئ من اجل المنصب البطريرك في رواية ماركيز باع حتى ساحل البحر في اخر عهدة وصاحبنا العراقي كان على استعداد لبيع البلاد لمن يقف وراءة .للبطريارك جلاد انيق ومرتب ولاكن يقوم بقطع رأس كل من يشكل نوع من انواع الرفض للبطريارك ولسياسات  البطريرك ونحن في بلادنا وفي جهازنا الاداري يوجد العديد من المتطوعين لقطع رأس لكل من ينتقد مسؤول عالي المقام بالكذب  والظلم  وتلفيق التهمة زورآ وبهتانآ خصوصآ اذا كان هذا الغير نزية ومختلف معهم سياسيآ او عرقيآ او عشائريآ الخ   
 فألى كل بطريارك في  العراق والعالم الى كل مستغل ومستبد وبطريرك مهمى صغرت مسؤوليتة ومهمى بلغ بة  الطغيان والتنمر فأن هنالك حكمة تقول ان الظلم لايدوم وان نهاية الطغاة في مزبلة التاريخ وان نهاية كل بطريرك اتية لامحال وانصح هذا المسؤول بقراءة خريف  البطريرك  والاستمتاع بما كتب الرائع ماركيز عن البقرات والبط البقرات التي كانت تسرح وتمرح في منزل البطريرك خلال صفحات  الرواية   وشكرآ
 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/18



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى مسؤول انصحك بقراءة خريف البطريرك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/09/19 .

رائع انت يا صديقي احمد القندرجي استخراج بهي لك المودة والدعاء





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأستاذة بشرى شاكر كما رأيتها  : معمر حبار

  متمردةٌ لا عاهرْ  : وليد فاضل العبيدي

 وزارة الشباب والرياضة تعيد تاهيل ملعب الشعب الدولي استعدادا للموسم الجديد  : وزارة الشباب والرياضة

 الوجيز في فنون الخطابة والإلقاء والتفاوض  : لطيف عبد سالم

 مناسباتنا الدينية وعقولنا المتخلفة  : محمود غازي سعد الدين

 العدد ( 34 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو الحجة 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 اتعضوا ممن سبقوكم...  : ابو ذر السماوي

 محافظ ميسان يعلن عن إحالة مدرسة المتميزات النموذجية للتنفيذ  : اعلام محافظ ميسان

  السياسي الكاتب...والعفلقي الكاذب  : د . يوسف السعيدي

 نشيدُ الولاء لأئمةِ سامرّاء  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

  الخروج من الفصل السابع ما الذي سيتغير؟!  : علاء كرم الله

 أما فيكم احداً يسجنني؟!  : مرتضى المكي

 الخطیبان "الإبراهیمی والصافی" یرتدیان ملابس القتال ویتطوعان بالجیش

 سطات وبئس المحطات  : مصطفى منيغ

  الوحش  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net