صفحة الكاتب : قاسم شعيب

ترامب وحماس ومجموعة بيلدربيرغ
قاسم شعيب

لم يختلف مؤتمر بيلدربيرغ، الذي عُقد في بداية هذا الشهر في العاصمة الأمريكية واشنطن غير بعيد من المكتب البيضاوي، عن المؤتمرات السابقة من حيث سرية وغموض مداولاته ومُخرَجاته. شارك هذه المرة مائة وواحد الثلاثون شخصا، هم نخبة مختارة من أصحاب النفوذ من كبار رجال الأعمال ومدراء الشركات الكبرى والسياسيين للتأثير على صناعة القرار عالمياً، وكان في مقدمتهم وزير الخارجية الامريكية الأسبق هنري كيسنجر،  ورئيس حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ ، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، وملك هولندا، والسفير الصيني لدى الولايات المتحدة تسوى تيانكاي..  
وهؤلاء المشاركون، الذين تقتصر الدعوة عليهم، هم من دول حلف شمال الأطلسي، الذين لديهم اطلاع على معلومات بالغة السرية أو من صناع القرار السياسي والعسكري والاقتصادي والفكري والإعلامي. ثلثا المجتمعين يأتون عادة من دول أوروبا والبقية من أمريكا الشمالية؛ الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.
أما أجندة اجتماع هذا العام، فكانت مناقشة مسائل: رئاسة دونالد ترامب، والصين، والذكاء الاصطناعي، وعلاقات روسيا الدولية، والطاقة النووية، وحرب المعلومات، واتجاه الاتحاد الأوروبي، وهل يمكن تبطئة العولمة؟، ونمو الشعبوية واليمين المتطرف، والناتو، والأحداث الجارية.
لم يكن مفاجئا أن يتصدّر الرئيس الامريكي ترامب وإدارته أهم القضايا المطروحة، فقد كُتِبَ في أعلى جدول أعمال المؤتمر: "إدارة ترامب: تقرير تطورات العمل"، كما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية. فمجموعة بيلدبيرغ هي التي تحاسب الرئيس لأنها هي التي تقرر من يكون رئيسا للولايات المتحدة، وماذا يجب عليه أن يفعل، ومتى يجب أن يغادر إذا لزم الأمر.
أرسل البيت الأبيض بعض أهم رموز فريق ترامب؛ ومنهم مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، ووزير التجارة ويلبر روس، والخبير الاستراتيجي الجديد في إدارة ترامب كريس ليديل.. للدفاع عن رئيسهم ومناقشة معارضي الرئيس، وفي مقدمتهم إريك شميت رئيس شركة "ألفابيت" المظلة التي تضم كل أنشطة العملاق غوغل.
وطرحت الغارديان تساؤلات ساخرة، ولكنها جدية أيضا، من نوع: هل سيُعاقَب الرئيس ويُحتجز بسبب كتابته تغريداتٍ على تويتر بالفصل؟ وهل سيُطلب منه إفراغ محتويات خزانته والمغادرة؟ فإذا كان هناك مكانٌ ما يمكن أن يسمع فيه الرئيس كلمات "أنت مفصول"، فهو مجموعة بلدربيرغ.
ليس صعبا على المراقب أن يلاحظ النتائج التي أظهرتها زيارة ترامب إلى السعودية التي وصفها إبان حملته الانتخابية بـ"البقرة الحلوب التي إذا ما جف ضرعها ذبحناها".. فبعد أن كان "الإخوان" و"الوهابيون" يسيرون معا في نفس الخندق ويهاجمون طوال السنوات الست الماضية إيران وسوريا والشيعة.. أصبحت الآن المعركة بين التيارين نفسيهما؛ "الإخوان" برعاية قطر وتركيا، و"الوهابية" برعاية السعودية وحلفاؤها. 
لكن ترامب الذي اجتمع مطولا ولعدة أيام قبل السفر إلى الرياض مع هنري كسينجر الرجل المؤثر في حكومة العالم الخفية، يبدو أنه نجح في مهمته. فزيادة على النصف تريليون دولار الذي عاد به إلى بلاده، استطاع تحريض السعوديين ضد القطريين والصاق تهمة دعم الإرهاب بهم.
وافتعال معركة في هذا التوقيت بين تيارين واسعين داخل أكبر فريق من المسلمين يعني أن المشروع الأمريكي مصرٌّ على التفتيت. فهذا المشروع وضعه المستشرق الأمريكي الصهيوني برنرد لويس فى عهد جيمي كارتر، ووافق عليه الكونغرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية عام 1983. وتمَّ تقنينه واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية المستقبلية. وصل برنارد لويس إلي واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط. وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان.
والجزء الآخر في المشروع يتعلق بتفكيك الوحدة الدستورية لجميع الدول العربية والإسلامية، وتفتيت كل منها إلي مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أوضح ذلك بالخرائط التى أشار فيها إلى التجمعات العرقية والمذهبية والدينية والتى على أساسها يتم التقسيم. وقد تم تسليم المشروع إلى بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر وهو الذى قام بدوره في إشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع الولايات المتحدة تصحيح حدود سايكس بيكو ليكون متسقا مع المصالح الصهيوأمريكية. هذه الاستراتيجية هي التى يتم تنفيذها بدقة حتى اليوم. 
غير أن القصة لا تتوقف عند مجرد التفتيت. يعرف الأمريكيون أن العقبة الأخيرة أمام إعلان القدس عاصمة لإسرائيل وإفراغ فلسطين عموما وغزة خاصة من أهلها، يحتاج إلى رفع الدعم عن حماس وبقية المنظمات التي لا تزال تؤمن بالمقاومة وتمثل السد الأخير أمام تقدم المشروع الصهيوني، وإلصاق تهمة الإرهاب بها.
واتهام حماس بالإرهاب هي وبقية حركات المقاومة هو ما يمكن أن يوفر فرصة ومبررا لهجوم إسرائيلي متوقع على غزة، بدعوى محاربة الإرهاب، تستخدم فيه مختلف الأسلحة التقليدية والمحرمة بشكل غير مسبوق وسط دعم عربي إعلامي وسياسي علني لإسرائيل. والهجوم على غزة يراه الصهاينة ضروريا، رغم مخاطره في تقديرهم، من أجل دفع الناس إلى البحث عن ملجأ لن يكون سوى سيناء التي تم الاتفاق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على فتحها أمام الفلسطينيين لتكون وطنا بديلا لهم مقابل أكثر من 580 مليار تدفعها السعودية لمصر على مدى عشر سنوات كما تقول تقارير..
ما يفعله ترامب في المنطقة ودفعها إلى التقاتل ليصبح العرب والمسلمون أعداءا بعضهم لبعض بدل إسرائيل، ثم مباشرة التمهيد للهجوم على غزة ليس سوى ما تمليه عليه حكومة العالم الخفية التي تبنت مشروع برنارد لويس. وأي تلكؤ يصدر عنه لن يعني شيئا سوى التخلص منه بالطريقة المناسبة. ولعل الضغوط المتواصلة ضده هي من أجل إخضاعه بشكل كامل لينفذ كل ما يطلب منه.
غير أنه في المقابل لن تقف المقاومة الفلسطينية مكتوفة الأيدي، فهي بعد كل عدوان تتعرض له تخرج أقوى وتبدأ في استخلاص الدروس. ورغم الحصار القاسي المضروب على غزة منذ سنوات، يعرف الصهيوني قبل غيره أن مخططاته لا تنجح، رغم كل ما يملكه من قوة وجبروت ودعم سياسي وإعلامي عالمي، مادام هناك عرق مقاوم ينبض..

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/16



كتابة تعليق لموضوع : ترامب وحماس ومجموعة بيلدربيرغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحفي اوديميش: جنوب تركيا تحول إلى مركز لتهريب الأسلحة والمسلحين إلى سورية  : بهلول السوري

 أسماء جديدة ضمن قائمة النساء المعتقلات في السعودية

 الهلال والنجمة في الثقافة العربية  : حيدر حسين سويري

 الكمنجات المعرض الشخصي الثاني للمصور الفوتوغرافي سرمد بليبل  : علي العبادي

 ضربة قتلت عبادة الثقلين!  : سلام محمد جعاز العامري

  عليّ(ع)؛ هو كلّ الرّسالة الأسلامية!  : عزيز الخزرجي

  محاولة لإستفزاز العقل العراقي!..  : قاسم العجرش

 ((عين الزمان)) المنجز في قطاع الإسكان  : عبد الزهره الطالقاني

 حوارات على سرير السلطة  : رضوان ناصر العسكري

 نص قصصي الشقّة رقم 12  : محمد الهجابي

 دَواعِشُ السِّيَاسَةِ وَ سِيَاسَةُ الدَّواعِش. (الحَلْقَةُ الأُولى)  : محمد جواد سنبه

 تهديدات ترامب بعمل عسكري ضد ايران تثير تساؤلات ومخاوف في واشنطن

 شرطة النجف تقبض على مجرم قتل طفلين احدهما ابنه بعد خطفهما بسبب مشاكل عائلية

 حسن شويرد يبحث مع السفير الارميني سبل تعزيز العلاقات الثنائية وضرورة دعم العراق في مواحهة الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 ألعبادي يتبنى معركة جديدة لتبسيط الإجراءات  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net