صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

نفحات رمضانية [ الحلقة الأولى] شخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على لسان سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) 
السيد ابراهيم سرور العاملي

تتصارع العبارات في وصف الشخصية الروحية والقيادية لدى سيد المتقين وإمامهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فترسم من تلك الاقلام خطوطا تتسرب إلى أعماق النفوس لتشهد من صدق الكلام وواقعيته مدى عظمة ذاك الإمام الذي يستشهد التاريخ بصدقه ونزاهته وعدالته وإيمانه وشدة ورعه وتقواه وخشونته في ذات الله وما أجمل ما قدمته سيدة النساء الزهراء البتول في نسج خيوط السيرة العلوية حيث قالت سلام الله عليها بحق الأمير : «وَمَا الَّذِي نَقَمُوا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام)؟ نَقَمُوا وَاللهِ مِنْهُ نَكِيرَ سَيْفِهِ، وَقِلَّةَ مُبَالاتِهِ لِحَتْفِهِ، وَشِدَّةَ وَطْأَتِهِ، وَنَكَالَ وَقْعَتِهِ، وَتَنَمُّرَهُ فِي ذَاتِ اللهِ ...».
تقول الزهراء (سلام الله عليها) في هذا المقطع: «إنّ العلّة من وراء عدم تأييد عامّة الناس لعليّ (عليه السلام) هو سجاياه الحسنة، وإلاّ فليس بوسع المرء العثور على أيّ عيب فيه». فأيّ امرئ كان يعرف الإسلام أكثر من عليّ (عليه السلام)؟ ومَن من الناس كان يفوق عليّاً (عليه السلام) عطفاً وشفقة على الضعفاء والأيتام والفقراء والأرامل؟ فالجميع كانوا يعلمون أنّ عليّاً (سلام الله عليه) لم يكن يتحمّل دمعة يتيم. لقد شاهدوا باُمّ أعينهم كيف أنّه (عليه السلام) كان يحفر الجداول ويزرع بساتين النخيل ثمّ يوقفها للفقراء من دون أن ينتفع هو منها، بل كان يبيت هو وأطفاله وعياله جياعاً بعد أن يدفعوا ما عندهم من قليل الطعام إلى سائل. فقد يقول قائل: إنّ هذه لصفات حسنة للغاية وإنّ أيّ اُمّة ستحبّ زعيمها إذا اتّصف بهذه السجايا.
 فإنّ العيب الذي أخذوه على عليّ (عليه السلام) هو أنّ أحداً لم يكن يصمد أمام سيفه في ساحة الوغى. فلقد شاهدوا كيف أنّه (عليه السلام) لا يخاف الخطر أو القتل عندما تحين ساعة النِزال. «وشدّة وطأته»؛ فقد كان يخطو بثبات وعزم، لا بتسامح ومداهنة. «ونكال وقعته»؛ فإن أنزل العقاب بأحد فإنّ ضربته تكون شديدة تلقّن درساً قاسياً. «وتنمّره في ذات الله»؛ وهذا تعبير بليغ وظريف للغاية وهو مشتقّ من «النمر»؛ فالعرب تعتقد بأنّ النمر يمتاز من بين السباع بصفة خاصّة وهي أنّه يكون دائم الغضب ومتأهّباً للنزال على الدوام. ومن هنا فإنّهم يطلقون صفة التنمّر على الرجل إذا كان دائم التأهّب للقتال ولا يُؤخَذ على حين غِرَّة. وعبارة «تنمّره في ذات الله» تعني أنّه عندما يتعلّق الأمر بالله عزّ وجلّ يكون عليّ (سلام الله عليه) على أتمّ الاستعداد ويتعاطى مع التكاليف الإلهيّة بحزم كامل لا يلين. وهذا هو العيب الذي أخذه الناس على عليّ (عليه السلام) إذ ما كان لهم أن يطيقوا ذلك منه. فلقد حدث أن كان أمير المؤمنين (سلام الله عليه) مرّة على رأس سريّة في مهمّة خاصّة فلمّا رجعوا جاء بعضهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وشكوا إليه حزم عليّ (عليه السلام) وشدّته، فكان جواب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) لهم أن قال: «ارفعوا ألسنتَكم من شكاية عليّ فإنّه خَشِن في ذات الله»؛ فعندما يتّصل الأمر بالله جلّ شأنه وبحكمه فإنّه لا يُبدي (عليه السلام) من جانبه أيّ تهاون أو لين، وإذا تعلّق الموضوع بحقوق الرعيّة فلا يغضّ الطرف عن شيء قيد أنملة، بينما إذا ارتبطت المسألة بحقّه الشخصيّ فإنّك تراه يتغاضّى عن كلّ شيء.

وتقول سلام الله عليها في خطبة أخرى تصف فيها الإمام سلام الله عليه :"مكدودا في أمر الله، قريباً من رسول الله، سيداً في أولياء الله، مشمراً ناصحاً، مجداً، كادحاً، لا تأخذه في الله لومة لائم.

وأنتم في رفاهية من العيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر، وتتوكفون الأخبار، وتنكصون عند النزال، وتفرون من القتال".
لقد عرف الناس عليّاً (عليه السلام) حقّ المعرفة؛ فلقد شاهدوا عدم مفارقته لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) طرفة عين طيلة ثلاث وعشرين سنة من عمر الرسالة وخبروا سلوكه وتصرّفاته عن كثب. فلقد علم الجميع أنّ عليّاً لا يلين أمام الحقّ وفي مقابل الحكم الإلهيّ، وأنّ القريب والغريب عنده سواء عند إقامة الحقّ. إذن فالناس قد عرفوا عليّاً (سلام الله عليه) بهذه الصفات وعلموا أنّه ليس ممّن يسعهم خداعه أو استغلاله لأغراضهم.
ولم تكن لتغريه الرئاسة، فإنّه لم يطلب يوماً مجد الدنيا وكنوزها، وكثيراً ما توفّرت له فرفضها، ولكنّه كان يتشدّد في طلب الخلافة; لأنّه كان يؤمن تمام الإيمان بنفسه ولم يكن شديد الإيمان بغيره... .

وإنّ الرسالة التي قدّمها النبيّ لم يكن هو أخفّ منه شأناً فيها، فإنّه والنبيّ أبواها، هكذا قال الرسول: «أنا وأنت يا عليّ أبَوا هذه الاُمّة»، فالرسالة له وهي جزء منه، من عقله، من قلبه، من كلِّ كيانه، فمن هو الذي يكون أحقَّ منه بالدفاع عن نفسه؟     
       ~~~~~~~~~~~~يتبع

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/16



كتابة تعليق لموضوع : نفحات رمضانية [ الحلقة الأولى] شخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على لسان سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عباس الطيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ عباس الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نطالب بتمثيل عادل للكورد الفيلية في مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان حسب نظام الكوتا  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 الرئيس معصوم يختتم زيارته لكركوك

  القزم واحلام العصافير  : اياد حمزة الزاملي

 حوار بين السيد الخوئي قدس سره وحبر من أحبار اليهود  : صدى النجف

 قافلة العشق  : ثامر الحجامي

 الدم العراقي...  : د . يوسف السعيدي

 التنظيم الدينــقراطي : يصدر بيانا حول التطورات الاخيرة في ليبيا  : التنظيم الدينقراطي

 الازمة الخليجية ، الادوار والتطورات  : عبد الخالق الفلاح

 مقتل قيادي في “داعش” واثنين من مرافقيه بحمرين

 حقول نفط الغراف إلى من؟؟؟  : حسين الركابي

 حزب الدعوة..التسلق على المأساة!  : محمد الحسن

 نهاية الحرب العيساوية الشيروانية  : فراس الغضبان الحمداني

 أصفادُ "قال"؟!  : د . صادق السامرائي

 السدومية والشذوذ الجنسي ثقافة يهودية أصيلة.. يُراد تعميمها  : قاسم شعيب

 أوباما للعبادي: "العراق" ما زال يحتل الأولوية في اهتمامات أميركا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net