ممثل السيد السيستاني ( السيد الكشميري ): عظمة الإمام علي تكمن في معرفته بالله وحبه له

عزا ممثل المرجعية العليا في أوروبا السيد مرتضی الکشمیري، العالم الإسلامي بشهادة إمام المتقين وسيد الوصيين علي أمير المؤمنين (ع) وقال، إن أعلى وسام شرف ناله علي من النبي المصطفى هو حب الله و حب رسوله لقوله (لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرار غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه).

جاء حديثه هذا بمناسبة ذكرى شهادة أمير المؤمنين  قائلا: لقد فجع العالم الإسلامي في هذه الأيام بذكرى شهادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الذي خر شهيدا في محراب مسجد الكوفة في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك و هو ساجد لربه مؤديا لفرضه و بهذه الكرامة بشره رسول الله حينما سأله بعد خطبته في شهر رمضان قائلا: يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال (ص): يا أبا الحسن، أفضل الأعمال في هذا الشهر: الورع عن محارم الله عز وجل ، ثم بكى ، فقلت : يارسول الله ما يبكيك؟ فقال: يا عليّ أبكي لما يُستحل منك في هذا الشهر ، كأنّي بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين – شقيق عاقر ناقة ثمود – فضربك ضربةً على قرْنك فخضّب منها لحيتك.

قال أميرالمؤمنين (ع): فقلت: يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ فقال (ص): في سلامة من دينك، ثم قال (ص): يا عليّ من قتلك فقد قتلني، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن سبّك فقد سبّني، لأنك مني كنفسي، روحك من روحي وطينتك من طينتي، إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك، واختارني للنبوة واختارك للإمامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي.

يا عليّ أنت وصيي وأبو ولدي، وزوج ابنتي، وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد موتي، أمرُك أمري، ونهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خيرالبرية إنك لحجة الله على خلقه، وأمينه على سرّه، وخليفته على عباده

وما عسانا أن نقول بعد قول رسول الله (ص) في حق هذا الإمام العظيم الذي فدى نفسه للإسلام والمسلمين ولم تكن هذه هي أول شهادة و وسام من رسول الله (ص) له و إنما هناك شهادات و شهادات صدرت في حقه من مقام النبوة منها قوله (ص) في يوم الخندق: (ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين).

و قوله (ص) في يوم خيبر: (لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرار غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يديه).

إلى غير ذلك من الأحاديث التي صدرت منه (ص) و التي لا يسع المقام لذكرها و من هنا قال البعض: لقد كان عليّ (ع) الإنسان الّذي لم يفهمه العالم ولذلك فإنّنا لا نستطيع أن نجري مقارنةً بين عليّ وبين أيّ شخص آخر، لأنّ عظمة عليٍّ (ع) تكمن في معرفته بالله وحبّه له، وفي معرفته لرسول الله (ص) وحبّه له، وفي معرفته بالإسلام وجهاده في سبيله، وفي كلّ حركة المسؤوليَّة الّتي عاشها في حياته، وفي فكره الّذي لا يزال العالم بالرّغم من كلِّ تقدّمه وتطوّره الفكريّ، يشعر بأنَّ عليه أن يتعلّم منه الكثير، كما لو كان عليّ (ع) يعيش في هذا العصر، لأنّ فكره لا يختلف فيه عصر عن عصر، لأنّه فكر الحقيقة، وفكر الحقيقة للحياة كلّها.

علي (ع) مع الحق

ولذلك، من حقّ عليٍّ (ع) علينا أن ندرسه وأن نفهمه وأن نقتدي به، وأن لا ندخله في كلِّ العصبيَّات التي يستهلكها النّاس، وفي كلّ الطائفيّات والمذهبيّات الّتي يجترّونها، فعليّ فوق ذلك كلّه، وهذا الرّسول (ص) يقول: (لأعطينَّ الرَّاية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ـ كان يحبّ الله ورسوله، ويفنى في سبيل الله ورسوله ـ ويحبّه الله ورسوله)، لأنّه أعطى كلَّ حياته وذاته لله. وقد كان عليّ (ع) يعيش مع النّاس، ولكنَّه كان في عيشه معهم يرتفع إلى الله دائماً، فيفكّر فيهم من خلال الله لا من خلال نفسه، كان لا يريد النّاس لنفسه، ولذلك قال لهم (ليس أمري وأمركم واحداً، إنّي أريدكم لله، وأنتم تريدونني لأنفسكم)، وكان مع الحقّ في الله، ومع الحقّ في رسول الله، ومع الحقّ في الإسلام، ومع الحقّ في إدارة شؤون النَّاس، وقد قال رسول الله (ص) (عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، يدور معه حيثما دار).

ولذلك، في ذكرى عليّ (ع)، ينبغي لنا أن نكون مع الحقّ، أن لا نكون مع الباطل مهما أغرانا الباطل بماله وبسلطته وبعصبيَّته، لأنَّ الباطل سوف يزول في الدّنيا قبل الآخرة، وسيبقى الحقّ، ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ)).

إذاً، لا بدَّ لنا من أن نكون مع الحقّ، لأنَّ ذلك هو الّذي يقرّبنا إلى الله، وهو الّذي يجعلنا من الأتباع الحقيقيّين لمحمّد وعليّ والصفوة الطيّبة من أهل بيته، وهذا ما لاحظناه في وصيّة عليّ في آخر لحظات حياته، فيما ينقله الشّريف الرّضي في نهج البلاغة، من كلامٍ له قاله في هذه الأيّام الثّلاثة التي كان ينزف فيها ويحتضر، وأراد أحد أصحابه أن يدخل عليه، فمنعه أهله من ذلك، ولكنّه بعد أن صرخ وبكى أذن له، فوجده كما قال (الأصبغ بن نباته): فإذا هو مستند معصوب الرأس بعصابة صفراء، قد نزف دمه واصفرّ وجهه، فما أدري أوجهه أشدّ اصفراراً أم العمامة، فأقبلت عليه فقبَّلته، فبكيت، فقال لي: لا تبك يا أصبغ، فإنها والله الجنَّة. فقلت له: جعلت فداك، أعلم والله إنَّك لتسير إلى الجنَّة، وأنا أبكي لفقداني إيّاك يا أمير المؤمنين.

علي يعظ الناس و هو على فراش الشهادة

كان علي (ع) لا يترك الموعظة حتى في هذه الحالة الصَّعبة الّتي كان فيها ينـزف بشدَّة، يقول: (أيّها النّاس، كلّ امرئٍ لاقٍ ما يفرُّ منه في فراره، والأجل مساق النَّفس إليه ـ أي أنَّ النَّفس تسوق صاحبها إلى أجله ـ والهرب منه موافاته ـ أي أنّك تهرب من الأجل إليه، لأنّك ستوافي أجلك ـ كما اطردت الأيَّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر ـ الموت ـ فأبى الله إلا إخفاءه، هيهات! علمٌ مخزون ـ وكأنّه يشير إلى نفسه ـ أمَّا وصيَّتي ـ وعليّ لا يوصي النّاس في تلك المرحلة وحسب، وإنما يوصي كلَّ الأجيال ـ فالله لا تشركوا به شيئاً ـ في العقيدة، في العبادة، وفي الطّاعة ـ ومحمداً (ص) فلا تضيّعوا سنَّته ـ وسنّته هي كلّ ما قاله وما فعله وما أقرّه ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً))، ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا))، ((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ)) ـ أقيموا هذين العمودين ـ يعني توحيد الله وسنّة رسول الله، لأنهما العمودان اللّذان يرتكز عليهما كلّ بنائكم في كلّ كيانكم ـ وأوقدوا هذين المصباحين ـ فالمصباح الأوَّل هو توحيد الله، لأنّه يضيء للإنسان عقله وقلبه وحياته من خلال كتاب الله، وأمّا النّور الثّاني، فهو سنَّة رسول الله ـ وخلاكم ذمّ ـ لم يصبكم ذنب ـ ما لم تشردوا. حمِّل كلُّ امرئٍ منكم مجهوده ـ بحيث يحمل كلّ إنسانٍ منكم قدر طاقته في تكاليفه ومسؤوليَّاته ـ وخفَّف عن الجهلة ربٌّ رحيم، ودين قويم، وإمام عليم).

الموت أفضل الوعظ

ثم قال لهم: أنا بالأمس صاحبكم ـ عندما كنت معكم ـ وأنا اليوم عبرة لكم ـ عندما أحتضر ـ وغداً ـ عندما يحلُّ بي الموت ـ مفارقكم. غفر الله لي ولكم ـ وهو المعصوم في كلِّ فعله وفي كلِّ قوله ـ إن تثبت الوطأة في هذه المزلَّة فذاك ـ إذا ثبتت القدم في مواقع الزَّلل، وهي الموقع الَّذي يسير فيه الإنسان على الصِّراط ويُقبل على الله ـ وإن تدحض القدم ـ تسقط ـ فإنّا كنّا في أفياء أغصان، ومهابّ رياح، وتحت ظلِّ غمام. اضمحلّ في الجوِّ متلفّقها، وعفا في الأرض مخطّها ـ كناية عن زوالها ـ وإنّما كنت جاراً جاوركم بدني أيّاماً، وستعقبون منّي جثّةً ـ سأتحوّل إلى جثّة ـ خلاءً، ساكنةً بعد حراك، وصامتةً بعد نطق، ليعظكم هدوّي وخفوت إطراقي، وسكون أطرافي، فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع ـ لأنّ النظرة إلى الميت أكثر وعظاً من ألف خطابٍ ومن ألف موعظة، لأنَّ الحقيقة تتمثّل موعظةً للإنسان في ذلك كلّه ـ وداعي لكم ـ أودِّعكم ـ وداع امرئٍ مرصدٍ للتَّلاقي. غداً ترون أيّامي، ويكشف لكم عن سرائري ـ في حياتي لم تكونوا تعرفون أسراري، وما أظهره لكم ليس كلّ الحقيقة من الخير ومن العدل ـ وتعرفونني بعد خلوّ مكاني وقيام غيري مقامي ـ لأنَّ الإنسان في مستوى عليّ (ع)، لا يعرفه النّاس في حياته حقَّ المعرفة، لأنهم يثيرون حوله الكثير من الضَّباب، ولأنهم يتحركون حوله بعصبيَّاتهم وذاتيَّاتهم وأهوائهم، كما أثاروا ذلك في حياة عليّ (ع)، ولم يعرفوه (ع) إلا بعد فقدانه، وفتّشوا عنه فلم يجدوه، وعاشوا مع غيره، فلحقهم من المعاناة ما لحقهم.

وفي وصيّةٍ أخرى له: (أنا بالأمس صاحبكم، وأنا اليوم عبرة لكم، وغداً مفارقكم، إن أبق فأنا وليّ دمي ـ أنا المسؤول عن دمي ـ وإن أفن فالفناء ميعادي ـ لأنّ كلّ نفس ذائقة الموت ـ وإن أعف، فالعفو لي قربة وهو لكم حسنة. فاعفوا، ألا تحبّون أن يغفر الله لكم. والله ما فجأني من الموت واردٌ كرهته، ولا طالعٌ أنكرته، وما كنت إلا كقارب وردٍ وطالب وجدٍ، وما عند الله خير للأبرار).

السّير على خطى عليّ (ع)

ولذلك أيّها الأحبَّة، علينا ونحن نعيش ذكرى عليّ (ع) في هذا اليوم الّذي استقبل به ربّه في مسجد الكوفة، أن نرتفع إلى مستواه (ع)، أن نحفظ الإسلام كما حفظه، وأن نخلص لله ولرسوله كما أخلص لهما، وأن يكون رضى الله كلَّ همِّنا، وأن نبتعد عن كلِّ العصبيَّات والحساسيَّات، لأنّه يريد للّذين يلتزمون خطَّه ويسيرون معه، أن يكونوا في مستوى المسؤوليَّة، أن يعيش المؤمن مع أخيه المؤمن، وأن يهتمَّ بما يصيب المؤمن الآخر.

فعلينا أن نبتعد عن كلِّ ما يفرّقنا و أن نبتعد عن كلّ عصبيّاتنا، ولا سيَّما في هذا الشّهر المبارك الّذي أراده الله أن يكون شهراً للمغفرة والرّحمة، يغفر لنا فيه ذنوبنا ويرحمنا. فتعالوا لنغفر لبعضنا البعض، وليرحم بعضنا بعضاً، ولنرحم الواقع الصَّعب الّذي نعيشه، فلا نثقله بكلِّ ما لدينا من عصبيّات طائفيّة ومذهبيّة وحزبيّة. تعالوا نرتفع إلى الله لنطلب رضاه، ولا شيء إلا رضاه، لنحبّه كما أحبّه عليّ (ع).

(فهبني يا إلهي صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك، وهبني يا إلهي صبرت على حرِّ نارك، فكيف أصبر عن النَّظر إلى كرامتك، أم كيف أسكن في النّار ورجائي عفوك).

تعالوا لنسير مع عليٍّ إلى الله، لنكون القريبين إليه.

فسلام الله عليك يا أمير المؤمنين و حين عشت و حين استشهدت و حين تبعث إلى ربك حيا و السلام عليك وعلى روحك الطاهر التي عرجت إلى بارئها ورحمة الله و بركاته.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : ممثل السيد السيستاني ( السيد الكشميري ): عظمة الإمام علي تكمن في معرفته بالله وحبه له
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد المدرسي: لا أحد مثل العراقيين يستطيع إلحاق الهزيمة بداعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الى الفريق طالب شغاتي والفريق عبد الامير اللامي  : نبراس الياسري

 الرمادي .. ليس سلبيا ابدا  : انس الساعدي

 لواء علي الاكبر : يعلن المشاركة بعمليات تحرير قضاء عانة وقضاء راوة وقضاء القائم.

 ثقافة (البلنكو ) في قناة السومرية  : جاسم الصافي

  ومضات عراقية..  : عصام العبيدي

 صدى الروضتين العدد ( 301 )  : صدى الروضتين

 ليبيا.. صراع بلا نهاية  : ثامر الحجامي

 أمريكا ووهم البعبع الإيراني  : رحيم الخالدي

 دون البطون تعمى العيون  : مرتضى المكي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع إعادة أعمار مدرسة الأشاوس الابتدائية في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المالكي.. خليفة قاسم في حب الفقراء  : القاضي منير حداد

 عكاب الجنابي المدينة الرياضة في بابل ستنجز نهاية العام الحالي  : نوفل سلمان الجنابي

 الوقف الشيعي في كربلاء يستنفر جميع طاقاته لإغاثة العوائل النازحة الى المحافظة  : وكالة نون الاخبارية

 المسلم الحر تدعو السلطات الصينية الى الكف عن السياسات العنصرية  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net