صفحة الكاتب : ثامر الحجامي

أيام النكسة
ثامر الحجامي

    توافق هذه الأيام ذكرى النكسة الكبرى, لسقوط الموصل ثانية مدن العراق, بيد تنظيم داعش الإرهابي في غمضة عين, وكأن الموصل لم يكن فيها 32 ألف شرطي, ولا تحيط بها ثلاث فرق عسكرية, مدعومة بأحدث الأسلحة والمعدات .
   ثم ما لبثت أن سقطت باقي المدن كقطع الدومينو, واجتاح داعش محافظة صلاح الدين, وأطراف كركوك وديالى والرمادي, وصولا الى حزام بغداد, وسط تهويل وضجيج إعلامي دولي وإقليمي, يتغنى بداعش ويبشر بجند الخلافة, الذين سيسقطون حكم المجوس والروافض .
   فمناظر الأسلحة والآليات العسكرية, التي استولى عليها داعش, صارت تملأ قنوات الجزيرة والعربية, وألبسة الجيش الرافضي ورتب ضباطه رميت على الأرض, تدوس عليها الأقدام, وقوافل الضباط والجنود المهزومين الى إقليم كردستان, صارت تعرض على قنوات الشرقية والتغيير والبغدادية .
    وحين تصور البعض إن احتلال داعش لمدينة الموصل مسألة وقت, جاءت الصدمة الأخرى في قاعدة سبايكر, حين قامت مجاميع الارهاب التي خرجت من جحورها, بقتل أكثر من 1700 شاب بعمر الزهور بدم بارد, مدعومين بفتوى من عبدالملك السعدي, الذي اوجب الالتحاق بجيش العزة والكرامة, ضد الجيش الشيعي ! .
    وعمت الأفراح والأعراس ربوع الدول الداعمة, فرحا بعودة بغداد الرشيد الى محيطها العربي, وتخليصها من حكم الروافض والهنود الحمر, فأبو محمد العدناني قد أعلن دولة الخلافة, وتوعد بتهديم النجف وكربلاء وبقية المراقد الشيعية, وإبادة كل رافضي لايعلن تسننه ومبايعته للخليفة البغدادي, الذي ارتقى منبر الجامع الكبير في الموصل .
     العريفي يدعي ان النبي (ص) بشر بالخلافة على منهاج النبوة, وحاتم السليمان وخميس الخنجر يصرحون بأن هؤلاء ثوار عشائر, وان تحرير بغداد مسألة وقت فقط, والنائبة في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي تصف الدواعش بالكياسة, وان الموصل أمينة بيد الثوار, فيما قال عامر الكبيسي إن داعش سوف تفضح كذبة الأغلبية الشيعية في بغداد, وأعلن المتحدث باسم ساحات الاعتصام غانم العابد, أنه متحالف  مع الدولة الإسلامية, وان الذي حدث هو انتفاضة شعبية, وهو مادعا محافظ الموصل أثيل النجيفي, أن يتفاوض معهم ويقول إنهم أفضل من الجيش !.
    كل ماجرى والرئيس الامريكي أوباما, واضع رأسه في الرمال لايرى مايحصل, وكأن العراق غير مرتبط مع أمريكا باتفاقية الدفاع المشترك, ولها فيه اكبر سفارة في العالم, فيما سارع الأكراد لإقتناص الفرصة, والحصول على الغنائم من أسلحة الجيش العراقي, وضم الأراضي التي لم تسيطر عليها داعش الى الإقليم, حيث أعلن البرزاني عن رسم حدود جديدة .
   أما بغداد؛ فقد أخذت تتلاطمها أمواج الصدمة النفسية والدعاية الإعلامية, التي أفقدت قادة الدولة صوابهم, وعجزوا عن تدارك أوضاعهم, فما حصل نتيجة فشلهم  في إدارة الدولة, وتسخير إمكانياتها لمصالحهم الشخصية, دون التفكير بما يجري من حولهم من مؤامرة كبرى, كان نتيجتها أن اكتظ مطار بغداد بعوائلهم, هربا من القادم .
   ووسط أجواء الخوف والفوضى, جاء الصوت الهادر من النجف الأشرف, أن حي على الجهاد من استطاع إليه سبيلا, ليوقظ العنقاء من سباتها, وينتفض الغضب الجنوبي, لينجب رجالا أباة لا يهابون الموت, خرجوا من بيوت الطين, ومن أكواخ الصفيح ومضايف القصب, حفاة بصدور عارية, لا يرهبهم الموت, ولا يرجون جزاءً ولا شكورا, حولوا الذل الى فخر والهزيمة الى نصر, وحققوا ماعجزت عنه جيوش وتحالفات دولية واتفاقيات أمنية, رغم كثرة العدو وقلة الناصر .
    بفضلهم نشهد اليوم نهاية النكسة, وأياما سودا مرت تكالبت فيها الأعداء على هذا الوطن, من بعثيين وإرهابيين وطائفيين, وخانه المتخاذلون والانتهازيون أصحاب المصالح الشخصية, وسيكتب التاريخ بأحرف من نور, عن رجال الحشد الشعبي فرسان هذا الزمان, الذين أعادوا الحياة لوطن, في أنفاسه الأخيرة .

  

ثامر الحجامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/13



كتابة تعليق لموضوع : أيام النكسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان:حول تنفيذ المخطط الأمريكي للإصلاح بإطلاق السجناء السياسيين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  الخدمات وشكلية التقديم  : عمر الجبوري

 وَلِيمَةٌ (قصة قصيرة )  : مجاهد منعثر منشد

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 8 )  : ابواحمد الكعبي

 الدور الثالث في بلد من العالم الثالث  : احمد كريم الحمد

 إرهاب أهالي تلعفر كان مقدمة لدخول داعش إلى الموصل ومناطق أخرى  : د . سليم الجصاني

 السيد الحيدري بين القبول والرفض  : الشيخ جميل مانع البزوني

 ابن قلبي  : اسراء البيرماني

 التيار الصدري يحدد شرطا لتولي العبادي ولاية ثانية

 امريكا والراهب والشيطان   : اياد حمزة الزاملي

 رفع الاصفار من العملة العراقية في ندوة بمركز المستنصرية  : لطيف عبد سالم

 عندما يتنازل الكبار ينبطح الصغار  : باقر العراقي

 في حرب الجبابرة القادمة... إبادة للتركي.. وتعطيش للعربي!!  : عماد عفانة

 الغزي: ذي قار آمنة وسجن الناصرية المركزي محصَّن وغير قابل للإختراق  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الحرفُ الأوّل كلّ بداية!!  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net