صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع

هكذا ظلمنا الإمام الشيرازي (قده)
ابراهيم محمد البوشفيع

ورقة صفراء وأسئلة بيضاء:
كنت في صغري أحب البحث في الأوراق الصفراء التي اختزنتها مكتبتنا الخاصة في منزلنا، كانت الأوراق تتراوح بين بيانات دينية، ونشرات توجيهية من بعض العلماء في العراق ولبنان، وبعض القصائد التي كانت توزع هُنا وهناك.
وقعت في يدي فجأة ورقة صفراء كتب فيها سؤال عن اجتهاد السيد محمد بن السيد مهدي الشيرازي، وذُيلت بإجابات مقتضبة لبعض المراجع الكبار في النجف الأشرف بعدم معرفتهم الشخص المذكور بالاجتهاد، وعدم عهدهم إياه في حوزاتهم. وحين سألت أخي الأكبر عن هذا الاستفتاء أخذه مني وقال لي: لا شأن لك بهذه الأمور وأنت بهذه السن.
المشكلة أن هذا الأمر أوقعني في حيرة شديدة، فقد كنت في ذات الفترة أقرأ تلك الكتيبات الصغيرة التي كان يحضرها أخي المرحوم الشيخ شفيع (رحمه الله) ووالدي (دام ظله) من كربلاء، والتي كانت من تأليف الإمام الراحل الشيرازي (قده)، وما فيها إلا التوجيهات الدينية وتعليم أصول الدين والمذهب، وكلامٌ عن الشيوعية لم أفهمه، وكتاب عن مناسك الحج.
كبرت وكبر معي هذا التساؤل والتناقض في التعامل مع الإمام الشيرازي (قده)، فقد شهدت الكثير من الإنجازات التي قدمتها هذه المرجعية في قيادتها للجماهير التي كانت ترجع إليها في التقليد، وكانت تتركز حين ذاك في القطيف وسيهات والكويت وكربلاء، وكنت أسمع عن الشيرازيين بأن عليهم علامات استفهام في أنشطتهم التي تتسم بالسرية، وأن هؤلاء – على رغم انتشارهم الواسع وكثافتهم- ليسوا على حق وأعمالهم باطلة، لأنهم يرجعون إلى شخص غير مجتهد، أو في أحسن الأحوال غيرِ الأعلم.

الصدمة:
بعد وفاة الميرزا حسن الإحقاقي وبعده ابنه الميرزا عبدالرسول ، تقدم بعض الإخوة بالسؤال من المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد الهاجري (قده)  عن من يمكنهم الرجوع إليه في التقليد، خصوصاً بعد اقتناعهم بمبدأ تقليد الحي الأعلم، فأحالهم لتقليد السيد محمد الشيرازي،  وبعد مراجعته المشهورة لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) كان يجيب من يسأله عن الأعلم بالتخيير بين السيد السيستاني والسيد الشيرازي .
عجيب! كيف يمكن لشخص في مثل علمية آية الله المحقق الشيخ محمد الهاجري أن يضفي لقب الأعلمية لشخص قيل لنا بأنه غير مجتهدٍ أصلاً وحامت حوله الشبهات؟!
وللأسف – أقولها وكلي حسرة وألم- فقد رجع بعض الأخوة لتقليد الإمام الشيرازي (قده) بناءً على وضوح كلام الشيخ الهاجري، إلا أنهم تعرضوا للمضايقات والإلحاح والمحاورات الطويلة لإقناعهم بالعدول عن السيد الشيرازي (قده)، ورضخوا لتلك الضغوطات واقتنعوا بما أُملي لهم تحت إلحاح الأكثرية .

قائمة الملاحظات:
في الحقيقة هي قائمة الافتراءات التي أُلصقت بالإمام الشيرازي ومرجعيته، والتي كنتُ أسمعها من هنا وهناك منذ الصغر وحتى وقت قريب، ومن أهمها:
•    أن السيد الشيرازي غير مجتهد أصلاً، مستشهدين بأقوال بعض (الفضلاء) و(أهل الخبرة)!!؛ وبالتالي فإن تقليده غير مجزئ ولا مبرئ للذمة.
•    بعض المؤلفات المنسوبة للسيد الشيرازي لم يكتبها هو بل كتبها آخرون له.
•    أغلب تلك المؤلفات تفتقر إلى العمق وتمتاز بالسطحية ، وبعضها ملتقطٌ من هنا وهناك.
•    مرجعية السيد الشيرازي سياسية وذات طابع ثوري واندفاعي، فيجب الحذر منها، خصوصاً مع الظروف الأمنية التي كانت تعيشها المنطقة في فترة الثمانينات ومطلع التسعينات.
وغيرها الكثير من الافتراءات التي سمعتها – وللأسف – حتى من بعض المتمشيخين والمتلبسين بلباس طلبة العلم، وبعض الذين تأثروا بهم من هنا وهناك.

البحر المليء عذوبة:
في إحدى سفراتي إلى البحرين لحضور بعض الفعاليات العاشورائية هناك، أهداني أحد الأشخاص اسطوانة تحوي محاضرات عربية للإمام الشيرازي، مشفوعة بابتسامة منه ودعوة لي بالتوفيق.
في طريق عودتي كنتُ أستمع باهتمام إلى بعض تلك المحاضرات التي انتقيتها بعشوائية، فصُدمت بحجم الفكر والوعي الذي يمتلكه هذا المفكر العظيم، في مجال السياسة والاجتماع والأخلاق والفقه وهموم الحركات الإسلامية والتاريخ السياسي والاجتماعي للعراق وباقي شعوب المنطقة.
فالتفتُّ إلى أخي الذي كان بجانبي قائلاً: ألا تظُنُّ بأننا ضيّعنا على أنفسنا الكثير الكثير من العطاء الفكري والوعي والعلم بمقاطعتنا كتب ومحاضرات هذا السيد الجليل؟؟
بعدها بفترة كنت في طور إعداد بحث تاريخي، فاقتنيت كتاب فلسفة التاريخ للإمام الشيرازي، وما إن تصفحت عناوينه وبعض فصوله إلا وذُهلت لهذا المفكر العملاق، فلم يكتفِ بالبحث في السنن التاريخية التقليدية والنظريات التاريخية القديمة للعلماء المسلمين، بل راح يناقش المناهج التحليلية الحديثة للتاريخ للمفكرين الغربيين. وتساءلت حينها، أي عمقِ فكري يريده هؤلاء أكثر من هذا؟!
أضف إلى ذلك الكثير من الكتب النهضوية ككتاب السبيل إلى إنهاض المسلمين وكتاب طريقنا إلى الحضارة، وكتاب اللاعنف في الإسلام وكتاب ليحج خمسون مليوناً كل عام وغيرها الكثير، متجاوزاً الكتب والموسوعات الفقهية والأصولية العميقة، التي تثبت أن للمرجع الراحل نظرة ثاقبة تنفذ في المستقبل، يرى بعين البصيرة ما لم يره غيره، كان البعض يستهزئ بالسيد الشيرازي حينما كان يطرح بعض القضايا المستقبلية التي لم تكن معهودة في ذلك الوقت، واليوم خلف لنا الكثير من الفكر والعطاء، ورصيداً ضخماً من الحسرة والندم.

انفجار الحقيقة:
وقع في يدي كتابٌ «قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف» لسماحة الدكتور الشيخ محمد حسين الصغير ، والحديث عن هذا الكتاب والمؤلف يحتاج إلى موضوع مستقل، ما يهمنا في الأمر أن الدكتور الصغير كتب هذا الكتاب كجزء ثانٍ لكتابه الأول «أساطين المرجعية في النجف الأشرف»، وقد ترجم لعددٍ من العلماء والمراجع، وتكمن أهمية هذا الكتاب وندرته في أن الكاتب تحدث عن هذه الشخصيات من واقع معايشة واحتكاك مباشر معهم.
في هذا الكتاب خصص الدكتور الصغير بحثاً بعنوان: «السيد محمد مهدي الشيرازي موضوعياً» ، وقد ذكر فيه من الحقائق والمعلومات ما أزالت الرين عن قلبي، وأبطلت سحر الأوراق الصفراء والنفوس السوداء التي ما برحت تُسقط شخصية الإمام الراحل السيد محمد مهدي الشيرازي (قده).
وتجدر الإشارة إلى أن سماحة الدكتور محمد حسين الصغير هو من المحسوبين على مرجعية السيد محسن الحكيم ثم السيد الخوئي فالسيد السيستاني، وقد كان – ولا يزال- مستشاراً لهذين المرجعين الكبيرين ، وهذا ما أعطى البحث المزيد من الموضوعية والاستقلالية.
وقد استوقفتني الكثير من الموارد في هذا الكتاب جعلتني أعيد حساباتي في أمور كثيرة جداً، ومن أهم تلك الموارد التي ذكرها الدكتور الصغير:
«إن هذه الأسرة الشريفة في كربلاء المقدسة ـ أسرة آل الشيرازي ـ يحسدها الكثيرون ممن لا خلق  ولا خلاق، لأنهم محبوبون حباً ذاتياً، ولهم شعبية هائلة في الوسط الجماهيري، وتلك نعمة كبرى، وكل ذي نعمة محسود. »
«السيد الشيرازي قدس سره داعية إسلامية كبير، ومرجع ديني معروف، وظاهرة فريدة في البحث والتأليف والنشر، وضرب به المثل في الصبر والمعاناة على ذلك. »
«لم يكن هذا المكان الذي احتله السيد الشيرازي اعتباطيا أو فجائياً، فالرجل في نشأته المباركة وراء هذه الأهمية الخاصة، فقد كان كثير الصِلاة بالمناخ العلمي، وقد عاصر طائفة من العلماء الربانيين، وهو على ارتباط مباشر بثقافة هذا العصر، فعاد بذلك مثقفاً عصرياً متحضراً. »
«نشأ السيد الشيرازي قدس سره في بحبوحة من الشرف الشامخ، متمتعاً بالخلق الرفيع، ومدرّعاً بالعلم الناضج، ومنفتحاً على كل جديد في الحضارة الإنسانية.، لم يقف عند علم الفقه وعلم الأصول وعلم الدراية، وقد جعل القرآن الكريم أمامه فهداه الصراط المستقيم، وانصهر بالعلوم والسياسة والتربية والقانون والتعليم وعلم النفس، وأطاريح الفلسفة والمنظمات الدولية، ولوائح حقوق الإنسان. »
«لم أسمعه طيلة صلتي به متناولاً لأحد بسوء قط، يحمل على الظاهر، ويجري أصالة الصحة، وهو لا يقابل أعدائه ومناويئه بمثل مقابلتهم له، بل العفو والصفح الجميل من أبرز ملامحه في التعامل، يَكِلُ أمرهم إلى الله تعالى، ويدعهم لتأنيب الضمير، فهناك من يثلبه ثلباً لا ورع معه، وهناك من يشتمه جهاراً، وقد يشكك بعضهم باجتهاده، وقد يطعن باستقلاله الفكري، وقد ينسبه إلى ما هو بريء منه، ولكنه لا يعبأ بمثل هذه الأقاويل، فله عن ذلك شغل شاغل بتطلعاته الريادية، وليس على الهراء سبيل لديه، فهو أرفع جانباً، وأعلى كعباً وأسمى عقلية. »
«بلغني أن أحدهم ممن ثلب السيد الشيرازي، كان قد أحتُضر، وقد رأوه يتملل على فراش الموت، ويتأسف كثيراً، فخوطب في ذلك، فأجاب أنه زوّر على بعض المراجع العظام فتوى كاذبة تتناول السيد الشيرازي بالقدح، والمرجع لا يعلم بذلك على الاطلاق، بل كان يحب السيد الشيرازي حباً جماً. »
«كان السيد الشيرازي طاب ثراه قد تعرض في حياته إلى حقد الحاقدين، واستهدف من قبل نفر ضال، وكان الشطط والبهتان والتزوير من معالم الحملة الظالمة التي واجهها بقلب سليم، وشق غبارها بعزم ثابت وشجاعة نادرة فكان مظلوماً من قبل هؤلاء، وكان ظلمه هذا ظلماً فئوياً متعمداً، ولم يكن ظلماً  اجتماعياً، فقد كان يمثل الصدارة في نظر المجتمع السليم، وكان يتبوأ مقعد الصدق عند جمهرة المثقفين، وكان يحظى بتأييد شعبي منقطع النظير. »
«حدثني سماحة الأخ العلامة الجليل الدكتور السيد محمد بحر العلوم دام علاه، قال: أهدى إليّ السيد الشيرازي وأنا مقيم في لندن (132) مجلداً من موسوعته الفقهية، فبهرت لهذا العمل الضخم، واستدعيت أحد العلماء البارزين، وقلت له بالحرف الواحد: من منا يستطيع أن يقوم بهذا الجهد العظيم، أليس صاحبه قد غربل الآثار، واطلع على ما في الأسفار، حتى استطاع أن يخرج بمثل هذه الحصيلة النادرة؟ اتركوا التقولات، ودعوا الرجل يعمل بصمت!! »
«ولكن المؤسف له حقاً أن السيد الشيرازي، إنما حورب باعتباره مرجعاً، فكان الاعتداء عليه اعتداء على المنصب. والاعتداء على المنصب ـ أمس واليوم وغداً ـ يشكّل ظاهرة مخزية، تورد من تولّى كبرها موارد الهلاك. »
«نتيجة للحملات الظالمة التي شنت بضراوة ضد المبادئ الاسلامية، انبرى هو وأخوه الشهيد السعيد المجاهد السيد حسن الشيرازي إلى تكريس جهودهما في النشر والتأليف في شتى الفنون المعرفية المنبثقة عن الإسلام، لإشاعة الطرح الإسلامي في احتواء قضايا العصر، وصيانة شباب الأمة من الانحراف والانزلاق، إن لم أقل المئات في الدعوة، والدعاة، والتبليغ، والسياسة والتربية، والاجتماع، والاقتصاد الإسلامي، وشؤون الدولة، والإدارة، والحقوق، والقانون، والفقه، على شكل كراسات ونشرات وكتب ومؤلفات، أتمكن أن أقول جازماً بأنها قد أغرقت الأسواق والمكتبات بتراث غض جديد، وبعرض جديد، وهو ما أتاح للشباب المثقف الاندماج الكلي في هذا الخط التبليغي الرائد، فصدرت بعده للمؤلفين العراقيين كتب قيمة تصب في هذا الرافد، ومعنى ذلك أن السيد الشيرازي له فضل السبق في إرساء حركة التأليف والنشر بأهداف رائدة في العراق بالتوجه الكتابي والتدويني مضافاً إلى الشعر المسيطر. »
«انتقل الإمام السيد مهدي الحسيني الشيرازي إلى الرفيق الأعلى عام 1960م، فحمل راية النضال الديني والسياسي في كربلاء المقدسة أبناؤه الأبرار: السيد محمد الشيرازي، والسيد حسن الشيرازي، والسيد صادق الشيرازي، وكوكبة مناضلة من رجال العلم والفكر والإصلاح، وقد أظهروا من البسالة والمقاومة وما شهد به تاريخ العراق المعاصر، ودون بأحرف من نور توجت أعمال المجاهدين الحقيقيين بأكاليل النصر المبين، وكان قائد ذلك السيد محمد الشيرازي، وهو في عنفوان شبابه المبارك، وهذه حقيقة ثابتة. »
«كانت إقامة السيد الشيرازي قدس سره في الكويت مباركةً بأدق معاني هذه الكلمة، إذ استطاع استقطاب الجماهير المؤمنة في دول الخليج، وفي المنطقة الشرقية من الحجاز، وفي شرق أسيا، مضافاً إلى أوروبا والولايات المتحدة والدول الاسكندنافية. »
«ومن أهم توجهاته العناية الخاصة بجبل العلويين، وأماكن تواجدهم، والأخذ بـأيديهم نحو الطريق الأقوم في موالاة أهل البيت، والسير في ضوء تعليماتهم العليا من دون المغالاة المتنشرة من دون أساس، وقد أنقذ المشروع مئات الآلاف، ووضع أقدامهم على الجادة، وزودهم بالكتب والمجلات والمنشورات التي طورتهم فكرياً وثقافياً وعقائدياً بما سيكتبة التاريخ مرفوع الجبين. »
«جددت العهد بمكتبه – السيد الشيرازي- في 3/7/2004م لأقدم التعازي بفقده، وأخوه آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي دامت بركاته يخلفه فيه ويقوم مقامه، وحوله الناس يستقبلهم بثغره الباسم ووداعته المعهودة، وهو يلبي طلباتهم، ويقضي أشغالهم، ومن حوله أبناء الفقيد السعيد وأبناؤه هو، وكلهم من أهل العلم والتحصيل، هنالك تذكرت قول الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء: «بيت فيه العلم لا يخرب» وهكذا كان. »
«سيأتي اليوم الذي تختفي فيه مظاهر الابتزاز لكيان الابتزاز والمتقين، ويعود آل الشيرازي إلى كربلاء المقدسة، مربض أمجادهم وجهادهم الديني، وتزدهر بهذه الأسرة الكريمة ربوع العراق بإذن الله تعالى. »
ومما ذكره الدكتور محمد حسين الصغير الدور الذي لعبه السيد الشيرازي في إنقاذ الإمام الخميني (قده) من الإعدام  إبان حكم الشاه المقبور على إيران، وذلك بسعيه لدى مراجع النجف الأشرف لإرسال برقيات تحذر الشاه من مغبة ذلك، ولمخاطبة الإمام الخميني بالمرجع، لكون الدستور الإيراني آنذاك يحظر إعدام المراجع، مما اضطر الشاه إلى تسفيره لتركيا.
هذا غيضٌ من فيض  مما ذكره الدكتور الصغير، وقد كان منصفاً وموضوعياً في طرحه.
وأختم بالمفاجأة التي كتبها الدكتور محمد حسين الصغير إذ يقول: «وفي هذا الصدد فإنني أسجل للتاريخ تقرير سيدنا الإمام الخوئي قدس سره بالحرف الواحد آنذاك: «لو كان عندنا ثلاثة مثل السيد محمد الشيرازي لغزونا العالم». وهو حديث متواتر مشهور على ألسنة الشباب الذين سمعوه، وكان الأخ الحميم العلامة السيد جواد الشهرستاني  كبير وكلاء المرجعية العليا في النجف الأشرف آخر من حدثني به. »
فرحم الله هذا المرجع الكبير المظلوم، وأسأل الله أن يسجّل شهادتي هذه اعتذاراً مني إليه مما قد يكون بدر مني في حق هذا المرجع الكبير، عسى الله أن يغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، إنه هو السميع البصير.

مِسك:
إن من أكبر مشاكلنا التي تعيق تحضرنا وتقدمنا هي مشكلة التعميم والخلط وعدم الموضوعية، فحين تشير إلى المكانة العلمية والمعرفية لعالم من العلماء ومرجع كبير من المراجع، ينبري البعض بتشويه صورته بسبب ملاحظات يراها على بعض وكلائه أو مقلديه! وما شأني أنا وإياهم؟ بل شأني معه هو فقط، وكأن هذا الذام لم يسمع قوله تعالى: «وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى» .

  أبرز مرجعي تقليد للشيخية في الأحساء والكويت.
  آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري، ولد في الأحساء بالسعودية عام 1335هـ، درس في الأحساء وكربلاء على يد نخبة من العلماء أمثال السيد مهدي الشيرازي والسيد محمد هادي الميلاني والشيخ يوسف الخراساني وغيرهم، ونال درجة الاجتهاد وبدأ بتدريس العلوم الإسلامية والبحث الخارج لأكثر من 27 عاماً، تخرج على يديه عدد من العلماء كالسيد صادق الشيرازي والسيد حسن الشيرازي والسيد محمد تقي المدرسي والسيد هادي المدرسي وغيرهم من أساتذة البحث الخارج في قم وكربلاء، عاد إلى الأحساء وعُين قاضياً لمحكمة الأوقاف والمواريث الجعفرية إلى أن توفي في عام 1425هـ.
  كان آية الله الهاجري زميل درسٍ للسيد الشيرازي في حوزة كربلاء المقدسة، وكان يقول بأن جوابه هذا ناتجٌ عن معرفة تامة واحتكاك مباشر بالمكانة العلمية للسيد الشيرازي (قده).
  نقل لنا ذلك أكثر من شخص قام بسؤاله مباشرة، وذلك مشهور عندنا.
  مورد التأسف هنا ليس لعدولهم عن السيد الشيرازي عليه الرحمة إلى مرجعِ آخر، وإنما لما صاحب ذلك الضغط من تسقيط وتصغير من شأن الإمام الشيرازي سمعناه دون أن نحرك ساكناً.
  الدكتور الشيخ محمد حسين الصغير، العالم الديني والبروفيسور الأكاديمي والشاعر الكبير، ولد في مدينة النجف عام 1940 م. التحق بالحوزة العلمية في النجف عام 1952، وأكمل دراسته في البحث الخارج على يد السيد أبي القاسم الخوئي (قده)، أكمل دراسته العليا في جامعة القاهرة وجامعة بغداد وجامعة درهام البريطانية. حصل على الدكتوراه في الآداب بدرجة الامتياز ودرجة الشرف الأولى عام 1979. حصل على درجة الأستاذية (البروفيسور) عام 1988، كما أنه مؤسس الدراسات العليا في جامعة الكوفة، وقد حصل منها على مرتبة الأستاذ الأول عام 1993، كما حصل على مرتبة الأستاذ الأول المتمرس عام 2001. أشرف وناقش أكثر من 257 رسالة ماجستير ودكتوراه في الدراسات القرآنية والأصولية والحديثية والبلاغية والنقدية. كما أنه له من المؤلفات والبحوث العلمية أكثر من ستين بحثاً علمياً وثلاثين مؤلفا.
  صدر هذا الفصل فيما بعد في كتاب مستقلٍ بعنوان (انفجار الحقيقة) أصدره مكتب العلامة المهتدي البحراني في البحرين، مع تقديم  للمهتدي البحراني يشرح فيه مسيرة ومآسي مرجعية الإمام الشيرازي على مدى نصف قرن.
  قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف، الدكتور الصغير، ص 213.
  المصدر السابق، ص 213
  المصدر السابق، ص 214
  المصدر السابق، ص 214
  المصدر السابق، ص 214
  المصدر السابق، ص 215
  المصدر السابق، ص 216
  المصدر السابق، ص 216
  المصدر السابق، ص 216
  المصدر السابق، ص 217
  المصدر السابق، ص 221-222
  المصدر السابق، ص 225
  المصدر السابق، ص 229
  المصدر السابق، ص 230
  المصدر السابق، ص 241
  المصدر السابق، ص 241
  المصدر السابق، ص 233
  يمكن الاطلاع على كامل الفصل إليكترونيا على العنوان: http://www.alshirazi.net/esdarat/malaf/0120.htm
  السيد جواد الشهرستاني صهر سماحة المرجع السيد علي السيستاني (دام ظله)، ووكيله المطلق، ومدير مكتب المرجع السيستاني في قم المقدسة.
  قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف، الدكتور الصغير، ص 235
  سورة المائدة، الآية 8.

 

  

ابراهيم محمد البوشفيع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/17



كتابة تعليق لموضوع : هكذا ظلمنا الإمام الشيرازي (قده)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد النجفي ، في 2013/05/28 .

اقرأ الرد على الموضوع
http://www.kitabat.info/subject.php?id=9619




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدنان عبد النبي البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في ديوان " بكائيات الربيع" للشاعر عبدالزهرة لازم شباري ...  : توفيق الشيخ حسن

 مفتي مصر "بين نارين" قبل الحكم بـ"مجزرة بورسعيد"

 العدالة والتنمية: "مَا يْخَسَّرْ خَاطَرْ، مَا يَقْضِي حَاجَة".  : محمد المستاري

 عمليات الفجر الجديد : تحرير مسافة 60 كم بعد منفذ الوليد بأتجاه مدينة القائم الحدودية مع سورية

 المرجعية فوق كل الشبهات

 فوز سابع تواليا ليوفنتوس على حساب نابولي 3-1

 شذرات / ثورة الحسين مناراً للأحرار  : محمد حسن الساعدي

 الامام الحسين والوعي الديني والسياسي  : سلام ناصر العظيمي

 توقيع ملحق عقد بين وزارة الموارد المائية وشركة تريفي الايطالية  : وزارة الموارد المائية

 الشعب يريد زراعة الحشيش  : هادي جلو مرعي

 مصر .. تنتظر تنصيب السيسي غداّ

 بيان: بمناسبة إستشهاد علي فيصل العكراوي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 نائبة اوروبية تتهم وفدا برلمانيا بحرينيا بالتضليل

 البرتقال الأحمر  : هادي جلو مرعي

 أخطار السرقات العلمية والتزوير في الاطاريح والبحوث  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net