صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الخلود بين عباقرة الشعر ورجالات السياسة.. !!
كريم مرزة الاسدي

 يقول الأستاذ  العقاد الكبير  : " فماذا يساوي إنسانٌ لا يساوي الإنسان العظيم شيئاً لديه ،  وأيّ معرفة بحق ٍّ من الحقوق يناط بها الرجاء ، إذا كان حق ّ العظمة بين الناس غير معروف " .

أولا ً - المقدمة :

يقول المتنبي مخاطباً  ومادحاً ومهنئاً الأمير سيف الدولة الحمداني وجهاً لوجه ، وهما على فرسيهما في الساحة الكبرى بحلب ، وذلك في عيد الأضحى سنة 342 هـ / 954م:


وَمــا الدَّهـر إِلا مـن رُواةِ قَصـائِدي ***إِذا قُلـتُ شِـعراً أَصبَـحَ الدَّهـرُ مُنشِدا

 فَســارَ بِــهِ مَـن لا يَسِــــيرُ مُشــــمِّراً**** وغَنَّــى بِــهِ مَــن لا يُغنّـي مُغــرِّدا

 ودَعْ كُـلَّ صَـــــوتٍ غَـيرَ صَوتي فإنني ***أَنـا الطَّـائِرُ المَحكِيُّ والآخَـرُ الصَدَى

 إذا أنــت أَكــرَمـــتَ الكَـريـــمَ مَلَكتَـــهُ ****وإِن أَنــتَ أكــرَمــتَ اللَّئِــــيمَ تمَــرَّدا

 ووضْـعُ النَدى في مَوضعِ السَيف بِالعُلَى* مُضِـرٌّ كوَضعِ السَّيفِ في مَوضِعِ النَدَى


ويقول الجواهري مخاطباً - وجهاً لوجه -  السياسيين العراقيين وعلى رأسهم الوصي على حكم العراق الأمير عبد الإله ، ورئيس الوزراء نوري السعيد ، وذلك في الاحتفال الذي أقيم لتكريم  الدكتور هاشم الوتري عميد كلية الطب بمناسبة انتخابه عضو شرف في الجمعية الطبية البريطانية سنة 1949م  :

كَذِبوا فملءُ فمِ الزّمان قصائدي *** أبداً تجوبُ مَشارقاً ومغاربا
تستَلُّ من أظفارِهم وتحطُّ مــنْ ****أقدارِهمْ ، وتثــلُّ مجداً كاذبـاً 
أنا حتفُهم ألِجُ البيوتَ عليهمُ *** أُغري الوليدَ بشتمهمْ والحاجباُ
خسئوا : فَلْمْ تَزَلِ الرّجولةُ حُرَّةً **** تأبى لها غيرَالأمائِلِ خاطبا
أنا ذا أمـامَكَ ماثـــلاً متَجبِّــراً ***أطأ الطُغــاة بشسعِ نعليَ عازبا
وأمُطُّ من شفتيَّ هُزءاً أنْ أرى ***عُفْرَ الجبـاهِ على الحياةِ تكالُبا

الشاعر ضمير الأمة ، وجدانه من وجدانها ، ولسانه لسان حالها ، الشموخ والكبرياء الوطني من سمات كل الشعوب والأمم الحية ، وما كان شعر الشعراء العمالقة عمره  انعكاسات ذاتية لنفوس مريضة  ، أو عقد نقص لإضافات كاذبة متضخمة ، أو عنتريات فارغة ، كما يتوهم من لا يفقه الشعر الشعر ، ونفسية الشعراء الشعراء ، فلا كان المتنبي العظيم  بشموخه الإنساني  مصاباً بداء العظمة ، كما يذهب بعض النقاد غير النقاد ، وإن كبر حجمهم. ولا غيره ممن تماهوا بشعرهم وفنهم وفكرهم ، يقول غوته العظيم ، شاعر الألمان الكبير ( ت 1832م) : الإنسان أزهى الحيوانات ، والشعراء أزهى بني الإنسان ..!!)   فلابدّ من إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه ، ولو كره ( البطرانون) ...!!           

 يقول العقاد الكبير  : " فماذا يساوي إنسانٌ لا يساوي الإنسان العظيم شيئاً لديه ،  وأيّ معرفة بحق ٍّ من الحقوق يناط بها الرجاء ، إذا كان حق ّ العظمة بين الناس غير معروف " .

ثانياً - إصرار عباقرة الشعر والأدب  على التضحية في سبيل الصالح العام :  
  
 إنّ العبقرية الإنسانية هي وجهة النظر الصحيحة في التاريخ ، والصفات تبقى ، والرجال الذين أظهروا هذه  الصفات ، وتفاوتت  أنصبتهم منها ، يذهبون ، ولكن الصفات تبقى مرتسمة على جبين آخر ،  وقد وجد الرجال العظماء ، ليكونوا مدرجة لظهور رجال أعظم منهم. 
والحقيقة في شمولها لا يمكن أن تظهر دفعة واحدة ، بل يقوم الفكر بالكشف عنها شيئاً فشيئاً ، على هذا فانّ وحدة المعرفة الإنسانية لا تنكشف إلا في تقدم الفكر من مراحله الأولى الأبتدائية إلى أن يصل إلى المعرفة البحتة اعتمادا على الدايلكتيك الباطني لحركة الفكر الإنساني  ، كما يذكر أرنست كاسيرر (1874 - 1945) في ( مقاله عن الإنسان ) من الأقوال الهيجيلية . 

إن الحضارة الإنسانية بشموليتها متكاملة زمانيا ومكانياً ، وكل ما أردنا توضيحه أن العباقرة مرهونون بالظروف الذاتية والموضوعية ، وإنّ أحدهم يكمل الآخر ، وليس بمستطاع كلّ عبقري أن يفرض نفسه على عصره كما أسلفنا ، وهذا إما قصورلديه  ، أو تقصير منه  ، لذا من أهم مستلزمات العبقرية ، أن يفرض العبقري نفسه على مجتمعه  بدراسة بيئته ومحيطه بشكل دقيق ، والتعبير عنها كما هي دون رتوش ، وتزلف ، ورياء ، ليعطي مصداقية كاملة عن فنه ، وفكره ، وتجاربه. لا يتوهم بعض الأخوة القرّاء أنّ الدعوة كي يكون العبقري إنساناً بالقوة مع حكّامه المتبخترين المتفردين بالسلطة أو الطغاة دون الأهتمام لعبقرية الأمة ، وحقّها في رسم معالم حاضرها ، ومستقبل أجيالها ، هي من عقد النقص التعويضية التي أشار إليها ( أدلر)   ، بأن يضيف  المصاب بها إلى (أناه) إضافات زائفة كاذبة كالجاه والمال والذكاء ، فتتولد ( الأنا المتضخمة )، نعم عقدة النقص وعقدة العظمة من الأمراض النفسية ، أما في حالة العبقري ، فشخصيته متوازنة في شعورها ولا شعورها ، بمعنى الإنسان العبقري يدرك تماما  بشعوره الواعي أنه يضيف إلى ( أناه) إضافات صحيحة غير متجمعة ، وغير زائفة هدفها التحدي ، وإيقاف الآخر المتسلط  المستبد  عند حدود احترام وإجلال مصلحة الأمة وعبقريتها. 
 ما أعظم هذا القول ، لو صيّره الإنسان فعلاً للصالح العام والإنسانية، وليس للصالح الخاص والأنانية ، فالفارق بين العام والخاص في هذا المجال الذي نتحدث به مقداره مائة وثمانون درجة تماما ، إذ ينقلب  الإنسان فيه من إنسان كامل الإنسانية إلى وحش كاسر ضدها ، ومهمة من يقوم بهذا الدور الإنساني تعتبر  غاية الصعوبة ، وقمة النضال ، وروح الجهاد،  وبالتالي يتحول المرء من العبقرية الفذة إلى الديكتاتورية الفظة ....من الخلود إلى الجمود ...!!  
  
إنّ عناد ليرمونتوف  الذي ولد في موسكوعام  1814 - 1841م)، كان وليد نقاء حب لا بناء جلدته ،  وليد  الحب الذي قام تباعاً بصيانته وحمايته ، لقد اتضحت طبيعة نزاع ليرمونتوف مع المجتمع فجأة وبشكل غير متوقع من الابيات الاولى للشاعر وبإعلانه الحرب على المجتمع وأعلن بداية حياته كشاعر كبير:

                                             كم مملة الحياة بدون نضال ***إانني بحاجة لأن أفعل شيئا

 وفعل أشياء،  تأثر بمصرع شاعر روسيا العظيم ألكساندر بوشكين في مبارزة غامضة في عام 1837، ونظم  قصيدته  (موت شاعر) التي حفظها ورددهالمعاصروه . غضبت عليه السلطات ونفته إلى القوقاز ،وعاد إلى مدينته بطرسبورغ ، ونفي مرّة أخرى إثر مبارزته مع ابن السفير الفرنسي ، ورجع ثانية ، وتشاجر مع زميله الشاعر مارتينوف وقتل منتصف سنة 1841 م ، خلده شعبه  لشجاعته وشعره ..!!    

 وسبقه شاعرنا العربي  دعبل الخزاعي  بأكثر من ألف عام ( ولد 765 م / 148 هـ ) ، إذ صارع صراعاً عنيفًاً  مريرا حتى الموت في سبيل عقيدته وكان يقول : ( لي خمسون عاما احمل خشبي على كتفي أدورر على  من يصلبني عليها فلم أجد).
 هل يوجد تحدي وإصرار وشموخ أكثر من هذا ؟! 
 من يقول مثل هذا لاجرم قد عاش حياته بالقوة ضد السلطات ، ولم ينفذ بجلده حتى قتله والي الجزيرة سمّاً على يد أحد أعوانه في الأحواز سنة 246 هـ / 860 م) ، وكان قد تجاوز الخامسة والتسعين !!
ومن غرر أشعاره ، يقول عن شعره ونفسه والشعر  :
 سأقضي ببيتٍ يحمدُ الناسُ أمرهُ ***ويكثر من أهل الرواية حامله
يموتُ رديء الشعرِ من قبل أهلِهِ ***وجيدهُ يبقى وإنْ مات قائله

 وفذلكة الأقوال يجب على العبقري  أن لا يسكن بدائرة الخيال والأحلام والأوهام ، وإلا أي قيمة ستبقى  للإرادة إذا عجز صاحبها العجز كلّه على أن ينفذها ويجري أحكامها ، إنّما الإرادة العاجزة أقبح صور الذل ، وأبغض  ما يلقي الإنسان في حياته ، فيجب على المرء أن يستلهم روح الإيمان بالقدرة  ، وإشعال جذوة الإرادة الحرة  ، والتحرك بزخم الطاقة الملتهبة  ، وكما يقال (في الحركة بركة  ، والإيمان بالقدرة وحده ، هو الخليق بأن يحول الأشياء إلى أضدادها ، والنفوس إلى نقيضها. 

ثالثاً  -  تطلع عباقرة الشعر والأدب   للخلود :

 العبقرية تقتحم العصور اقتحاما ، وتفرض نفسها في سماء الخلود  فرضأ ، أما المناصب الرفيعة فتلمع  ، وتشتهر في عصرها ثم سرعان ما تخفت وتضمحل إن كانت نتاج دهاء سياسي عابر ، أو فذلكات قولية خدّاعة ، أو سلوك اجتماعي نافذ في زمنه ، مثلها مثل قوة العضلات وسرعتها ، ومهارة تحريكها عند لاعبي كرة القدم ، أو غيرها من الألعاب ، ومثل ما تسمى بالحنجرات الذهبية عند المغنيين ...و تناسق الجسد ،وجمال وجهه ، وخفة تمايله واهتزازه عند الراقصات ،  كلها صفات جسدية تزول عند زواله ....  نعم الرسم والنحت والموسيقى كالشعر من الفنون التي يبقى عباقرتها خالدين لسعة خيالهم ودقه ملاحظاتهم ورهافة حسهم ، ولكن الشعر أبو الفنون جميعاً ، لأنه يجسد الصور الحسية والتخيليية والأفكار  باستعاراتها وتشبيهاتها وإيحاءاتها  بكلام منطوق مسموع موزون ، تتغنى به ، وتطرب إليه ...!! 

 هنا يكمن سرّ الخلود الإنساني ، وإلا قل لي بربك من هم الخلفاء والوزراء الذين عاصروا ابن الرومي وأبا حيان التوحيدي  وأبا هلال العسكري !..ومن عاصر شكسبير وغوته والشيرازي وجلال الدين الرومي وشارل بودلير وووو ... نعم يعرفهم المؤرخون المختصون ، ويبقون في بطون الكتب كجثث هامدة أومتحللة ، تشير إليهم  أسماؤهم ، ( أما معانيها فليست تعرفُ) ...!!  
فلولا المتنبي العظيم لاندثرت أسماء سيف الدولة الحمداني ، وكافور الأخشيدي ، وعضد الدولة  البويهي مثل ما اندثرت عشرات ، بل مئات من أسماء السلاطين والأمراء والخلفاء من الحمدانيين والمماليك والبويهيين وغيرهم  وغيرهم من الفاطميين والمزيديين والعثمانيين وحتى العباسيين ،  ومعظم عباقرة الشعر - والفنون - عاشوا فقراء بؤساء معدومين ،  لأن الدنيا بقدر ما تعطي تأخذ ، ومثلما تهب تسلب ، يقول الشاعر والأديب والناقد الكبير   أبو الهلال العسكري ( صاحب كتاب الصناعتين ، وجمهرة الأمثال .... 308 هـ -  395 هـ / 920 م -  1005 م ) :
     
جلوسيَ في سوقٍ أبيعُ وأشتري ** دليل على أن الأنام قرودُ
ولا خير في قومٍ تذلُّ كرامــهمْ*** ويعظم فيهم نذلهم ويسـودُ
ويهجوهمُ عنّي رثاثة كسوتي *** هجاءً قبيحاً ما عليــه مزيدُ

ماذا  كان يبيع  هذا المسكين في عصره ؟!! الخيار ، البطيخ  ، الطماطم ( لم تكن موجودة في عصره ، لصقتها لصقا...!!) ، والخضرة ....جزماً ليس الفقر عيباً ، وإنما أراد الرجل أن يبيّن مساوئ عصره ،  وخساسة أهل عصره  ، وسبقه معاصره المتنبي ( 303 هـ - 354 هـ / 915 م - 965 م) أن هجا العصر نفسه بقوله :
أَذُمُّ إِلى هَــــذا الزَمانِ أُهَيلَهُ ****فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغــدُ 
        وَأَكرَمُهُم كَلبٌ وَأَبصَرُهُم عَمٍ  ****وَأَسهَدُهُم فَهدٌ وَأَشجَعُهُم قِردُ 
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى***عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ

وما الجديد في هذا العصر الجديد ؟!!
العصور العربية تعيد نفسها  نفسها من ذاك اليوم إلى هذا اليوم بلا جديدٍ متجدّد ، ولا حديث مستحدث ، والمشكلة ليست مشكلة فقر وتفقر ، وإنما حضارة وتحضّر ، والغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة ، فكم من سلطانٍ تبدّد ؟!! وكم من فقيرٍ خُلّد ؟ّ!! و قد أشار العبقري الخالد ، الفقير البائس ، ابن الرومي ( 221 هـ - 283 هـ / 836م - 896م) ، مثله مثل العسكري الفائت ، وغيرهما  وغيرهما  من عباقرة الدنيا ، بقوله في قصيدة رائعة :          
      
 وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُــــهُ  *****ولم يسألوا إلا مُداواة َ دائِهِ
ولا عيب إلا عيبُ من يملك الغِنى  ****ويمنعُ أهلَ الفقرِ فضلَ ثرائهِ
 إذا حُرم الفاني من الخير حَظَّــــهُ  ****فَلِمْ يفرح البـاقي بطول بقائه
ضَلالاً لمن يسعى إلى غير غايـــة ٍ  ***ولايرتجى ناهيهِ عند انتهائه

لا أريد أن أكرر نفسي ، وأعيد عليك ما دوّنت عن المتنبي والجواهري في مقدمة هذه المقالة ، ولكن  تعال معي لنعرف مَن الباقي ، ومَن الفاني  - والبقاء المطلق لله - ، من  يعرف هذا الصالح بن مرداس  ، لولا المعري الشامخ شموخ الجبال الراسخات ، فالرجل لزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه " رهين المحبسين"، حتى بعثه أهل " معرته " متكئاً على رجل من أهلها ، لإيقاف معركة "أسد الدولة " الصالح !! فلما رآه  ، أوقف المعركة ،  وقال : ماذا يريد الشيخ ؟ فأجاب الشيخ المسن :
  
قضيت في منزلي برهةً*** سَتِير العيوب فقيد الحسد

فلما مضى العمرإلا الأقل **وهمَّ لروحي فراق الجسد

بُعثت شفيعًا إلى  صالح  ***وذاك من القوم رأي فسد

فيسمع منِّي سجع الحمام ***  وأسمع منه زئير الأسدْ

 فقال صالح : بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل من المعرة ،   
 هذا الرجل المعري  فرض نفسه على زمانه  ودولته فرضا !!
 
رابعا- وأخيراً ابن الرومي مرة ثانية وعصره ، وقس ....والزمن مقاييس ...!!
وما   قولك بابن الرومي ؟ - وقد سبق ذكره -  الذي كان يتشكى ، وهو الأدرى بنفسه من هو ، والأعرف أن سعة قدرته أكبر من مدى زمنه و حدود دولته ، إقرأ معي :
          
في دولتي أنا مغصوبٌ وفي زمني*** عودي ظميءُ بلا ريٍّ ولا بللِ ِ
 
نعم هذا  رجل كان  يعرف أنّ كلّ الدول دوله ،  وكلُّ الأزمنة  أزمنته ، وإلا من أين له دولة وزمن ، لو لم يكن ابن الرومي ( ابن الرومي) ... ؟!! 
هذه الحقيقة الساطعة الخالدة ... رفض مَنْ رفض ، وأبى مّنْ أبى ،  ورضى من رضى ، لا تهمني سوى الحقيقة ؟!
ومثل ذاك (الكافور) ، وهذا (الصالح) ، ماذا تعرف عن خلفاء عاصروا ابن الرومي الخالد  أمثال (المستعين ) بـ  (وصيف) و(بغا) ، و(المقتدر) بين عبث (عبث) ،  وقهر ( القهرمانة ) ، و(القاهر) المقهور بمؤنس وسمل العينين ؟! أين هؤلاء المساكين من خلود الجاحظ وأبي تمام  والبحتري و والفارابي و الشريف ؟!
إنّها تذكرة لمن لا ذاكرة لهم من الطغاة والمتجبرين والمتخمين ...!!
ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/12



كتابة تعليق لموضوع : الخلود بين عباقرة الشعر ورجالات السياسة.. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التجارة .. توفير الطحين الجيد للمناطق المحررة والتخفيف من معاناة اهلنا في تلك المناطق  : اعلام وزارة التجارة

 النائبة السعد تستغرب من عدم استجابة رئاسة الوزراء الى النداءات الكثيرة لتشكيل هيئة تعنى بالشعائر الدينية  : صبري الناصري

 الامومة سر الله في الانثى  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 شاركوا في علاج التوأم العراقي هاجر ورواسي ضحايا أمريكا..  : هادي جلو مرعي

 مرض الانفلونزا الوبائية  : علي زغير ثجيل

 أولويات يجب مراعاتها بعد الإنتصار على داعش  : ثامر الحجامي

 النجف الأشرف سيشهد انطلاق مهرجان الغدير العالمي الأول برعاية العتبة العلوية المقدسة في تشرين الثاني القادم  : فراس الكرباسي

 مفتشية الداخلية تضبط 11 شاحنة محملة بمواد غذائية مستوردة غير مرسمة كمركياً في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

  المعجزة الالهية  : احمد عبد الرحمن

 شعر بنات ....!؟  : فلاح المشعل

 بيان عاجل من حزب شباب مصر

 العمل تدعو الى الالتزام بالحد الادنى لاجور العمال وعدم تأخير صرفها عن موعدها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البرلمان الأوروبي يطالب السعودية بعدم تنفيذ الإعدام بشاب لمشاركته في تظاهرة عندما كان قاصرا

 تأملات في النهضة الحسينية ح 2  : حيدر الحد راوي

 هستيريا الإعلام العربي ضد سوريا..!  : عبد الهادي البابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net