صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الخلود بين عباقرة الشعر ورجالات السياسة.. !!
كريم مرزة الاسدي

 يقول الأستاذ  العقاد الكبير  : " فماذا يساوي إنسانٌ لا يساوي الإنسان العظيم شيئاً لديه ،  وأيّ معرفة بحق ٍّ من الحقوق يناط بها الرجاء ، إذا كان حق ّ العظمة بين الناس غير معروف " .

أولا ً - المقدمة :

يقول المتنبي مخاطباً  ومادحاً ومهنئاً الأمير سيف الدولة الحمداني وجهاً لوجه ، وهما على فرسيهما في الساحة الكبرى بحلب ، وذلك في عيد الأضحى سنة 342 هـ / 954م:


وَمــا الدَّهـر إِلا مـن رُواةِ قَصـائِدي ***إِذا قُلـتُ شِـعراً أَصبَـحَ الدَّهـرُ مُنشِدا

 فَســارَ بِــهِ مَـن لا يَسِــــيرُ مُشــــمِّراً**** وغَنَّــى بِــهِ مَــن لا يُغنّـي مُغــرِّدا

 ودَعْ كُـلَّ صَـــــوتٍ غَـيرَ صَوتي فإنني ***أَنـا الطَّـائِرُ المَحكِيُّ والآخَـرُ الصَدَى

 إذا أنــت أَكــرَمـــتَ الكَـريـــمَ مَلَكتَـــهُ ****وإِن أَنــتَ أكــرَمــتَ اللَّئِــــيمَ تمَــرَّدا

 ووضْـعُ النَدى في مَوضعِ السَيف بِالعُلَى* مُضِـرٌّ كوَضعِ السَّيفِ في مَوضِعِ النَدَى


ويقول الجواهري مخاطباً - وجهاً لوجه -  السياسيين العراقيين وعلى رأسهم الوصي على حكم العراق الأمير عبد الإله ، ورئيس الوزراء نوري السعيد ، وذلك في الاحتفال الذي أقيم لتكريم  الدكتور هاشم الوتري عميد كلية الطب بمناسبة انتخابه عضو شرف في الجمعية الطبية البريطانية سنة 1949م  :

كَذِبوا فملءُ فمِ الزّمان قصائدي *** أبداً تجوبُ مَشارقاً ومغاربا
تستَلُّ من أظفارِهم وتحطُّ مــنْ ****أقدارِهمْ ، وتثــلُّ مجداً كاذبـاً 
أنا حتفُهم ألِجُ البيوتَ عليهمُ *** أُغري الوليدَ بشتمهمْ والحاجباُ
خسئوا : فَلْمْ تَزَلِ الرّجولةُ حُرَّةً **** تأبى لها غيرَالأمائِلِ خاطبا
أنا ذا أمـامَكَ ماثـــلاً متَجبِّــراً ***أطأ الطُغــاة بشسعِ نعليَ عازبا
وأمُطُّ من شفتيَّ هُزءاً أنْ أرى ***عُفْرَ الجبـاهِ على الحياةِ تكالُبا

الشاعر ضمير الأمة ، وجدانه من وجدانها ، ولسانه لسان حالها ، الشموخ والكبرياء الوطني من سمات كل الشعوب والأمم الحية ، وما كان شعر الشعراء العمالقة عمره  انعكاسات ذاتية لنفوس مريضة  ، أو عقد نقص لإضافات كاذبة متضخمة ، أو عنتريات فارغة ، كما يتوهم من لا يفقه الشعر الشعر ، ونفسية الشعراء الشعراء ، فلا كان المتنبي العظيم  بشموخه الإنساني  مصاباً بداء العظمة ، كما يذهب بعض النقاد غير النقاد ، وإن كبر حجمهم. ولا غيره ممن تماهوا بشعرهم وفنهم وفكرهم ، يقول غوته العظيم ، شاعر الألمان الكبير ( ت 1832م) : الإنسان أزهى الحيوانات ، والشعراء أزهى بني الإنسان ..!!)   فلابدّ من إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه ، ولو كره ( البطرانون) ...!!           

 يقول العقاد الكبير  : " فماذا يساوي إنسانٌ لا يساوي الإنسان العظيم شيئاً لديه ،  وأيّ معرفة بحق ٍّ من الحقوق يناط بها الرجاء ، إذا كان حق ّ العظمة بين الناس غير معروف " .

ثانياً - إصرار عباقرة الشعر والأدب  على التضحية في سبيل الصالح العام :  
  
 إنّ العبقرية الإنسانية هي وجهة النظر الصحيحة في التاريخ ، والصفات تبقى ، والرجال الذين أظهروا هذه  الصفات ، وتفاوتت  أنصبتهم منها ، يذهبون ، ولكن الصفات تبقى مرتسمة على جبين آخر ،  وقد وجد الرجال العظماء ، ليكونوا مدرجة لظهور رجال أعظم منهم. 
والحقيقة في شمولها لا يمكن أن تظهر دفعة واحدة ، بل يقوم الفكر بالكشف عنها شيئاً فشيئاً ، على هذا فانّ وحدة المعرفة الإنسانية لا تنكشف إلا في تقدم الفكر من مراحله الأولى الأبتدائية إلى أن يصل إلى المعرفة البحتة اعتمادا على الدايلكتيك الباطني لحركة الفكر الإنساني  ، كما يذكر أرنست كاسيرر (1874 - 1945) في ( مقاله عن الإنسان ) من الأقوال الهيجيلية . 

إن الحضارة الإنسانية بشموليتها متكاملة زمانيا ومكانياً ، وكل ما أردنا توضيحه أن العباقرة مرهونون بالظروف الذاتية والموضوعية ، وإنّ أحدهم يكمل الآخر ، وليس بمستطاع كلّ عبقري أن يفرض نفسه على عصره كما أسلفنا ، وهذا إما قصورلديه  ، أو تقصير منه  ، لذا من أهم مستلزمات العبقرية ، أن يفرض العبقري نفسه على مجتمعه  بدراسة بيئته ومحيطه بشكل دقيق ، والتعبير عنها كما هي دون رتوش ، وتزلف ، ورياء ، ليعطي مصداقية كاملة عن فنه ، وفكره ، وتجاربه. لا يتوهم بعض الأخوة القرّاء أنّ الدعوة كي يكون العبقري إنساناً بالقوة مع حكّامه المتبخترين المتفردين بالسلطة أو الطغاة دون الأهتمام لعبقرية الأمة ، وحقّها في رسم معالم حاضرها ، ومستقبل أجيالها ، هي من عقد النقص التعويضية التي أشار إليها ( أدلر)   ، بأن يضيف  المصاب بها إلى (أناه) إضافات زائفة كاذبة كالجاه والمال والذكاء ، فتتولد ( الأنا المتضخمة )، نعم عقدة النقص وعقدة العظمة من الأمراض النفسية ، أما في حالة العبقري ، فشخصيته متوازنة في شعورها ولا شعورها ، بمعنى الإنسان العبقري يدرك تماما  بشعوره الواعي أنه يضيف إلى ( أناه) إضافات صحيحة غير متجمعة ، وغير زائفة هدفها التحدي ، وإيقاف الآخر المتسلط  المستبد  عند حدود احترام وإجلال مصلحة الأمة وعبقريتها. 
 ما أعظم هذا القول ، لو صيّره الإنسان فعلاً للصالح العام والإنسانية، وليس للصالح الخاص والأنانية ، فالفارق بين العام والخاص في هذا المجال الذي نتحدث به مقداره مائة وثمانون درجة تماما ، إذ ينقلب  الإنسان فيه من إنسان كامل الإنسانية إلى وحش كاسر ضدها ، ومهمة من يقوم بهذا الدور الإنساني تعتبر  غاية الصعوبة ، وقمة النضال ، وروح الجهاد،  وبالتالي يتحول المرء من العبقرية الفذة إلى الديكتاتورية الفظة ....من الخلود إلى الجمود ...!!  
  
إنّ عناد ليرمونتوف  الذي ولد في موسكوعام  1814 - 1841م)، كان وليد نقاء حب لا بناء جلدته ،  وليد  الحب الذي قام تباعاً بصيانته وحمايته ، لقد اتضحت طبيعة نزاع ليرمونتوف مع المجتمع فجأة وبشكل غير متوقع من الابيات الاولى للشاعر وبإعلانه الحرب على المجتمع وأعلن بداية حياته كشاعر كبير:

                                             كم مملة الحياة بدون نضال ***إانني بحاجة لأن أفعل شيئا

 وفعل أشياء،  تأثر بمصرع شاعر روسيا العظيم ألكساندر بوشكين في مبارزة غامضة في عام 1837، ونظم  قصيدته  (موت شاعر) التي حفظها ورددهالمعاصروه . غضبت عليه السلطات ونفته إلى القوقاز ،وعاد إلى مدينته بطرسبورغ ، ونفي مرّة أخرى إثر مبارزته مع ابن السفير الفرنسي ، ورجع ثانية ، وتشاجر مع زميله الشاعر مارتينوف وقتل منتصف سنة 1841 م ، خلده شعبه  لشجاعته وشعره ..!!    

 وسبقه شاعرنا العربي  دعبل الخزاعي  بأكثر من ألف عام ( ولد 765 م / 148 هـ ) ، إذ صارع صراعاً عنيفًاً  مريرا حتى الموت في سبيل عقيدته وكان يقول : ( لي خمسون عاما احمل خشبي على كتفي أدورر على  من يصلبني عليها فلم أجد).
 هل يوجد تحدي وإصرار وشموخ أكثر من هذا ؟! 
 من يقول مثل هذا لاجرم قد عاش حياته بالقوة ضد السلطات ، ولم ينفذ بجلده حتى قتله والي الجزيرة سمّاً على يد أحد أعوانه في الأحواز سنة 246 هـ / 860 م) ، وكان قد تجاوز الخامسة والتسعين !!
ومن غرر أشعاره ، يقول عن شعره ونفسه والشعر  :
 سأقضي ببيتٍ يحمدُ الناسُ أمرهُ ***ويكثر من أهل الرواية حامله
يموتُ رديء الشعرِ من قبل أهلِهِ ***وجيدهُ يبقى وإنْ مات قائله

 وفذلكة الأقوال يجب على العبقري  أن لا يسكن بدائرة الخيال والأحلام والأوهام ، وإلا أي قيمة ستبقى  للإرادة إذا عجز صاحبها العجز كلّه على أن ينفذها ويجري أحكامها ، إنّما الإرادة العاجزة أقبح صور الذل ، وأبغض  ما يلقي الإنسان في حياته ، فيجب على المرء أن يستلهم روح الإيمان بالقدرة  ، وإشعال جذوة الإرادة الحرة  ، والتحرك بزخم الطاقة الملتهبة  ، وكما يقال (في الحركة بركة  ، والإيمان بالقدرة وحده ، هو الخليق بأن يحول الأشياء إلى أضدادها ، والنفوس إلى نقيضها. 

ثالثاً  -  تطلع عباقرة الشعر والأدب   للخلود :

 العبقرية تقتحم العصور اقتحاما ، وتفرض نفسها في سماء الخلود  فرضأ ، أما المناصب الرفيعة فتلمع  ، وتشتهر في عصرها ثم سرعان ما تخفت وتضمحل إن كانت نتاج دهاء سياسي عابر ، أو فذلكات قولية خدّاعة ، أو سلوك اجتماعي نافذ في زمنه ، مثلها مثل قوة العضلات وسرعتها ، ومهارة تحريكها عند لاعبي كرة القدم ، أو غيرها من الألعاب ، ومثل ما تسمى بالحنجرات الذهبية عند المغنيين ...و تناسق الجسد ،وجمال وجهه ، وخفة تمايله واهتزازه عند الراقصات ،  كلها صفات جسدية تزول عند زواله ....  نعم الرسم والنحت والموسيقى كالشعر من الفنون التي يبقى عباقرتها خالدين لسعة خيالهم ودقه ملاحظاتهم ورهافة حسهم ، ولكن الشعر أبو الفنون جميعاً ، لأنه يجسد الصور الحسية والتخيليية والأفكار  باستعاراتها وتشبيهاتها وإيحاءاتها  بكلام منطوق مسموع موزون ، تتغنى به ، وتطرب إليه ...!! 

 هنا يكمن سرّ الخلود الإنساني ، وإلا قل لي بربك من هم الخلفاء والوزراء الذين عاصروا ابن الرومي وأبا حيان التوحيدي  وأبا هلال العسكري !..ومن عاصر شكسبير وغوته والشيرازي وجلال الدين الرومي وشارل بودلير وووو ... نعم يعرفهم المؤرخون المختصون ، ويبقون في بطون الكتب كجثث هامدة أومتحللة ، تشير إليهم  أسماؤهم ، ( أما معانيها فليست تعرفُ) ...!!  
فلولا المتنبي العظيم لاندثرت أسماء سيف الدولة الحمداني ، وكافور الأخشيدي ، وعضد الدولة  البويهي مثل ما اندثرت عشرات ، بل مئات من أسماء السلاطين والأمراء والخلفاء من الحمدانيين والمماليك والبويهيين وغيرهم  وغيرهم من الفاطميين والمزيديين والعثمانيين وحتى العباسيين ،  ومعظم عباقرة الشعر - والفنون - عاشوا فقراء بؤساء معدومين ،  لأن الدنيا بقدر ما تعطي تأخذ ، ومثلما تهب تسلب ، يقول الشاعر والأديب والناقد الكبير   أبو الهلال العسكري ( صاحب كتاب الصناعتين ، وجمهرة الأمثال .... 308 هـ -  395 هـ / 920 م -  1005 م ) :
     
جلوسيَ في سوقٍ أبيعُ وأشتري ** دليل على أن الأنام قرودُ
ولا خير في قومٍ تذلُّ كرامــهمْ*** ويعظم فيهم نذلهم ويسـودُ
ويهجوهمُ عنّي رثاثة كسوتي *** هجاءً قبيحاً ما عليــه مزيدُ

ماذا  كان يبيع  هذا المسكين في عصره ؟!! الخيار ، البطيخ  ، الطماطم ( لم تكن موجودة في عصره ، لصقتها لصقا...!!) ، والخضرة ....جزماً ليس الفقر عيباً ، وإنما أراد الرجل أن يبيّن مساوئ عصره ،  وخساسة أهل عصره  ، وسبقه معاصره المتنبي ( 303 هـ - 354 هـ / 915 م - 965 م) أن هجا العصر نفسه بقوله :
أَذُمُّ إِلى هَــــذا الزَمانِ أُهَيلَهُ ****فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغــدُ 
        وَأَكرَمُهُم كَلبٌ وَأَبصَرُهُم عَمٍ  ****وَأَسهَدُهُم فَهدٌ وَأَشجَعُهُم قِردُ 
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى***عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ

وما الجديد في هذا العصر الجديد ؟!!
العصور العربية تعيد نفسها  نفسها من ذاك اليوم إلى هذا اليوم بلا جديدٍ متجدّد ، ولا حديث مستحدث ، والمشكلة ليست مشكلة فقر وتفقر ، وإنما حضارة وتحضّر ، والغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة ، فكم من سلطانٍ تبدّد ؟!! وكم من فقيرٍ خُلّد ؟ّ!! و قد أشار العبقري الخالد ، الفقير البائس ، ابن الرومي ( 221 هـ - 283 هـ / 836م - 896م) ، مثله مثل العسكري الفائت ، وغيرهما  وغيرهما  من عباقرة الدنيا ، بقوله في قصيدة رائعة :          
      
 وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُــــهُ  *****ولم يسألوا إلا مُداواة َ دائِهِ
ولا عيب إلا عيبُ من يملك الغِنى  ****ويمنعُ أهلَ الفقرِ فضلَ ثرائهِ
 إذا حُرم الفاني من الخير حَظَّــــهُ  ****فَلِمْ يفرح البـاقي بطول بقائه
ضَلالاً لمن يسعى إلى غير غايـــة ٍ  ***ولايرتجى ناهيهِ عند انتهائه

لا أريد أن أكرر نفسي ، وأعيد عليك ما دوّنت عن المتنبي والجواهري في مقدمة هذه المقالة ، ولكن  تعال معي لنعرف مَن الباقي ، ومَن الفاني  - والبقاء المطلق لله - ، من  يعرف هذا الصالح بن مرداس  ، لولا المعري الشامخ شموخ الجبال الراسخات ، فالرجل لزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه " رهين المحبسين"، حتى بعثه أهل " معرته " متكئاً على رجل من أهلها ، لإيقاف معركة "أسد الدولة " الصالح !! فلما رآه  ، أوقف المعركة ،  وقال : ماذا يريد الشيخ ؟ فأجاب الشيخ المسن :
  
قضيت في منزلي برهةً*** سَتِير العيوب فقيد الحسد

فلما مضى العمرإلا الأقل **وهمَّ لروحي فراق الجسد

بُعثت شفيعًا إلى  صالح  ***وذاك من القوم رأي فسد

فيسمع منِّي سجع الحمام ***  وأسمع منه زئير الأسدْ

 فقال صالح : بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل من المعرة ،   
 هذا الرجل المعري  فرض نفسه على زمانه  ودولته فرضا !!
 
رابعا- وأخيراً ابن الرومي مرة ثانية وعصره ، وقس ....والزمن مقاييس ...!!
وما   قولك بابن الرومي ؟ - وقد سبق ذكره -  الذي كان يتشكى ، وهو الأدرى بنفسه من هو ، والأعرف أن سعة قدرته أكبر من مدى زمنه و حدود دولته ، إقرأ معي :
          
في دولتي أنا مغصوبٌ وفي زمني*** عودي ظميءُ بلا ريٍّ ولا بللِ ِ
 
نعم هذا  رجل كان  يعرف أنّ كلّ الدول دوله ،  وكلُّ الأزمنة  أزمنته ، وإلا من أين له دولة وزمن ، لو لم يكن ابن الرومي ( ابن الرومي) ... ؟!! 
هذه الحقيقة الساطعة الخالدة ... رفض مَنْ رفض ، وأبى مّنْ أبى ،  ورضى من رضى ، لا تهمني سوى الحقيقة ؟!
ومثل ذاك (الكافور) ، وهذا (الصالح) ، ماذا تعرف عن خلفاء عاصروا ابن الرومي الخالد  أمثال (المستعين ) بـ  (وصيف) و(بغا) ، و(المقتدر) بين عبث (عبث) ،  وقهر ( القهرمانة ) ، و(القاهر) المقهور بمؤنس وسمل العينين ؟! أين هؤلاء المساكين من خلود الجاحظ وأبي تمام  والبحتري و والفارابي و الشريف ؟!
إنّها تذكرة لمن لا ذاكرة لهم من الطغاة والمتجبرين والمتخمين ...!!
ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/12



كتابة تعليق لموضوع : الخلود بين عباقرة الشعر ورجالات السياسة.. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ القبلية 6  : حميد الشاكر

 قالت امرأة العزيز: تكفيني ستة أشهر!  : امل الياسري

 هروب حسين كامل ومناف الطلاس..نقاط تشابه عديدة  : د . ميثم مرتضى الكناني

 ياعبادي.. كن أسداً لكن لا تلتهم صغارك!  : قيس النجم

 انطلاق الحملات التطوعية لوزارة الشباب والرياضة على طريق ياحسين (ع)  : وزارة الشباب والرياضة

 لجنة النفط والطاقة البرلمانية: تطالب رئاسة مجلس الوزراء بحسم قانون النفط والغاز في جلستها بأربيل  : صبري الناصري

 البيت الثقافي في الشعلة يقيم مهرجانا شعريا بمناسبة أسبوع النص  : اعلام وزارة الثقافة

 العنف ضد المرأة الصحفية  : لطيف عبد سالم

 اسهل طريقة للتمييز بين دكتاتورية المالكي وديمقراطية صدام ؟؟  : د . مقدم محمد علي

 الرشوة ضمن الاستطاعة على الحج  : سامي جواد كاظم

 اعتراف نائب الرئيس الأمريكي بوجود حلف أمريكي-سني لقتال الشيعة  : د . حامد العطية

 التعليم العالي تباشر إصلاحاتها بزيادة الأجور الدراسية بمختلف الاختصاصات والجامعات  : باسل عباس خضير

 المؤسسة الدينية والخطاب المعتدل  : شاكر عبد موسى الساعدي

 الدولة والقطاع العام لإغراض الاستثمار والمساطحة عليها رقم (251) لسنة 2017  : وزارة العدل

 تناقضات المرحلة السياسية  : احمد شرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net