صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

ثائر يعيش بين نار الغربة ..ونار البحث عن الهوية .
ثائر الربيعي

أقسى أنواع الوجع والألم هو الشعور بالغربة الذاتية ,وأنت تعيش في وطن صور المآسي من انفجارات تزهق أرواح الأبرياء في الأسواق الشعبية والمولاة وأماكن الترفيه ,لتجد من تحبهم ينتظرهم الموت بقلب بارد دون مراعاة مشاعرنا وذكرياتنا التي عشناها معهم ,الفقر بالإحساس بالهوية ..هوية إنسانيتك التي منها ستنطلق في أقامة حياتك مع المجتمع ,كيف تُعطي وتُقدم وأنت مكبل بقيود وأغلال ؟ مابين مطالب متزايدة تطالبك في كل يوم بأن تبتسم لهذا وتغض النظر عن ذاك وهم في أسفل الدرجات لكن الواقع فرضهم عليك مقادير وأنت لاحول ولاقوة  لك إلا الصبر وبدأ الصبر ينفذ ,يرى الباحثون أن عملية تكوين الهوية تختلف من فرد الى فرد، من مجتمع الى مجتمع ومن ثقافة الى ثقافة، فلن تتكوّن هوية متماسكة إلاّ نتيجة تفاعل توافقي للفرد مع ماضيه وجذوره العائلية وخبرات الطفولة في شتّى المجالات من جهة، وبينه وبين تطلّعاته المستقبلية ضمن الفرص المتاحة له والحدود الواقعية لطموحاته الشخصية من جهة أخرى ,فالبحث عن الهوية ليس هو "هروبا˝" من الطفولة ولا الغوص في أحلام مستحيلة المنال انها عملية صحية، مرنة، ديناميكية، يتعرّض خلالها الفرد الى نماذج سلوكية وأخلاقية مختلفة وصولا الى التزامه في نهاية المطاف بمجموعة من القيم والمفاهيم تتكيّف مع تاريخه الشخصي وتقدّم له أرضية صالحة لتحرّكاته المستقبلية,كما أن البحث عن الذات بين زحام الموت والحياة ,كمثل التنقيب عن جوهرة ثمينة في وسط جبل بإبرة وعليك إيجادها ,القيم والمبادئ والثوابت وكل ما يعزز هوية المرء لن نجده في الأسواق يباع ويشترى به ,بحثت كثيراً عن الشراء لم أجد مكان للبيع لهم ,صحيح هنالك من يبيع عناوين وجوده لقاء جلسة لا تتعدى شرب الشاي أو قضاء أمسية ,لأنه لا يمتلك أي عنوان من الأصل يقف عليه ,فما يفعله هو تصرف طبيعي للفراغ القيمي الذي ينخر بداخله ,فنجد هناك من يتسارع للموت في سبيل قضية يؤمن بها تاركاً ورائه حب الدنيا ومفاتنها ,علينا أن نفكر بعمق استراتيجي بأن عندما تكون لدينا قضية هي التي تشكل وجودنا وليس الكركرة وسهر الليالي ,كانوا أنصار معاوية يدافعون ويتقاتلون في سبيله ولم يفرقوا بين الناقة والبعير ,ومن كانوا مع علي يجادلونه ويساجلونه ويتهربون منه وهو يعظهم ويرشدهم لطريق الحق والفضيلة, يقولون لي :عليك تقديم محاضرة عن صناعة هوية المرء وثوابته وكيفية الدفاع الحفاظ عنها في ظل المتغيرات التي تعصف بها ,لم أتردد لكن تحديد المكان هو المشكلة والحاجز من الإلقاء فقد كان سوق (الصفافير) لو أصدحت بصوتي من الصباح ولصباح اليوم التالي لم يسمعوا شيء مما أقوله ,حيث أصوات المطرقات مرتفعة جداً على الحديد والنحاس كمن يغرد خارج السرب ,قدمت طلباً بتغير وجهة المكان لآخر فجاء الجواب بالموافقة ,لكنهم حددوا لي مكان آخر على مزاجهم هو سوق (الميدان ) ,ماذا أقول لهم ؟وهم منشغلون بأرزاقهم في البيع والشراء وليس لديهم وقت حتى لسماع النصيحة والحكمة ,لماذا هذا التقصد في أن يكون الوعظ والإرشاد والتوجيه ببناء الإنسان وتعريفه بحقوقه وواجباته ضمن دائرة هذا الأمكنة ,علماً أن كتاب المحاضرة هو لشريحة النخب ,هناك من يحاول الوصول إلى أعماقه والتصالح معها، من دون أن يلحق ضرراً بالآخرين، باحث ومجتهد يحاول أن يلامس القيم الإنسانية وأن يوازن بين العقل والقلب، إن أخطأ اعترف بذلك وحاول أن يصحح المسار من جديد، من دون أن يدخل دائرة اللوم والعتب أو جلد الذات، أو إسقاطه على الآخرين، وإن أصاب بما أتاه الله من معرفة وعلم وحكمة، تعلم المغزى منه، وعلَّم كل من حوله,هكذا هو الإنسان، يعمل ويجتهد, لينير الله طريقه بالحق والنور، لا يظلم لا يشتم لا يحقد، إنسان متسامح محب ومعطاء، هذا أنموذج من اجتهد ووسع مداركه وأفقه وتأمل بهذا الكون الواسع واتسع قلبه للكل،لكن من يبحث عن منفذ لينجو من حصار البحر وبحثه عن هويته المفقودة! وضياعها من الذات الحقيقية ,والبحث عنها سيكون خاضعاً بذلك للاغتراب في غربة الوطن وفضاءه ,اليدخل دائرة أخرى، دائرة الظهور والفراغ الروحي والوجداني والنفسي،ما يتسبب له في معاناة داخلية مع النفس,فهدير الأمواج يسبق العاصفة، هكذا تأتي همسات العواصف المتصاعدة لتنذرنا بالخطر الآتي من التغيرات المزاجية.أنه ثائر يعيش بين نار الغربة ..ونار البحث عن الهوية .

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/12



كتابة تعليق لموضوع : ثائر يعيش بين نار الغربة ..ونار البحث عن الهوية .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة صاعقة من امير المؤمنين (ع) الى التكفيريين : ستهزمون ستهزمون  : ياسين عبد المحسن

 مدير شرطة ديالى يفتتح حملة لتصليح العجلات في فوج طوارئ ديالى السابع  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش و كورونا مؤامرة شيعية ضد السعودية!!!  : سامي جواد كاظم

 لماذا باتت الحاجة ملحة لنظام انتخابي مختلف  : د . عبد الهادي الحكيم

 اغبياء القاعدة  : تراب علي

 أمراً مفروضاً على جميع العراقيين  : عبد الكاظم محمود

 العراق.. القبض على أحد منفذي تفجير القيارة

 مفتشية الداخلية توقف ضابطين اثنين في الشرطة الاتحادية لتورطهما بالرشوة

 دائرة المعارف تنفض الغبار عن ملفات غيّبها التاريخ  : د . نضير الخزرجي

 المؤتمر الوطني يدعو القوى السياسية لإعلان البراءة من "الفاسدين"

 لماذا نريد تسجيلات الكاميرات أيها القضاء ؟!!  : الشيخ محمد قانصو

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الجبوري سبل الارتقاء بالواقع الصحي في ديالى  : وزارة الصحة

 أستاذ بجامعة الأزهر: سأعلن قريبا بيانات موثقة ستزيل الحاجز بين السنة والشيعة

 بالصور: داعش يهدد بحرق 21 أسيرا من البيشمركة ویطالب بأمول لتسليم جثث المقاتلين الكرد

 العبادي يوجه بالتحقيق الفوري بملابسات كتاب امانة مجلس الوزراء حول بطاقة الناخب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net