صفحة الكاتب : قيس النجم

تجربتي في مصر
قيس النجم

أحياناً لا يرغب الناس في معرفة الحقيقة، لأنهم لا يريدون رؤية أوهامهم تتحطم، والحقيقة إن هذه العبارة تنطبق على بعض المصريين، الذين ما زالوا غير مقتنعين بحكم عبد الفتاح السيسي، مع أنهم يدركون جيداً، أن حكومة محمود مرسي لو إستمرت، لكان الوضع أسوء مما يتصوره أحد، حيث كادت مصر أن تصبح أكبر سوق للنخاسة، لأن تفكير الإخوان نسخة (كوبي بيست) من الدواعش، لولا لطف رب العالمين بهم.
لاحظت في زيارتي لمصر، أن هناك شذوذاً فكرياً لدى بعض الشباب، فتجدهم لا يجهدون أنفسهم بالتفكير، كي يعرفوا الفرق بين الملح والسكر، فكلاهما أبيض اللون ومتساويان في نظرهم، ومنهم مَنْ يعتمد على الدولة كي تطعمه، دون أن يبذل أي جهد، وهو كثير التذمر والذم والسخط عليها، رغم أنها تعمل بإخلاص، وتملك نظرة بعيدة، للنهوض بمصر من جديد نحو الأفضل. 
مصر أم الدنيا كما يسمونها، تعيش وضعاً إقتصادياً صعباً بعض الشيء، في ظل التضخم الحاصل، ومع ذلك تجد أن المصريين المعتدلين، الذين تعرفوا جيداً على حكم جماعة الإخوان المسلمين، وجدوه مجرد وهم وحب للسلطة، والجاه، والمنصب، والنفوذ ليعيثوا في الأرض فساداً. 
إن ما إفتعلته جماعة الإخوان المسلمين، من مشاكل طائفية ودينية كثيرة، ومن إثارة الرعب والفتنة بين أبناء الشعب المصري، إنما يراد منه تشكيل سوق للنخاسة بأبشع الصور، ليتحكموا في مصير المسيحيين الأقباط، وبقية الأقليات المتواجدة في مصر، وبذلك يحدثون فوضى وخراب في الوقت نفسه، وهم في حقيقتهم بعيدون عن أي مبدأ وطني، فما يعرضونه من بضاعة فاسدة، تحت غطاء الدين والتدين، إنما هو أكاذيب ووعود كمواعيد عرقوب.
 الإخوان المسلمون كما يسمون أنفسهم، أثبتوا فيما بعد أنهم ظواهر شاذة، وعروشهم عائمة على دماء الأبرياء، والمغرر بهم من الشعب، الذين يرقصون بالسيف عندما تطبل الجماعة، إيذاناً ببدء الحرب، ويعطون أصواتهم لمغانم السلطة والمال، على عكس مَنْ جاء بعدهم، فالحكومة الحالية حزمت أمرها، ونجحت في طي الماضي، ليقوموا بصناعة مستقبل زاهر، وهذا يتطلب تكاتف الأيادي المصرية بكل مسمياتهم.
رسم الإخوانيون خارطة من العنف والدم، ومع الأسف هناك من العرب مَنْ مولهم ودعمهم، لخلق الأزمات والفتن، فتارة يُسقطون دكتاتوراً، لينهض بدلاً عنه داعية، يبدو للسذج أنه شريف جداً، ويفتح وهو شركاؤه دكاكينهم الطائفية الدينية، ليثيروا التناحر، والفرقة، والحقد، ويشوهوا صورة الإسلام الحنيف، وفي المقابل يرى المواطن المصري الوطني، الذي يشعر بالإنتماء والمواطنة الصالحة، أن مصر فوق الجميع، وأن هؤلاء الدعاة أنصاف الحقيقة، وهم لا يمتلكون سوى أنصاف الحلول، وحتى الحلول التي لديهم تخصهم فقط!
أنقذ الخالق الجبار مصر، من شفا حفرةٍ نحو الهاوية، بإرسال عبد الفتاح السيسي، الذي ترك منصبه العسكري، ونزل الميدان ليخوض معركة لم الشمل، وإعادة الثقة بين أبناء الشعب الواحد، وفي الجانب الأخر معركة الإعمار والبناء، محاولاً تلمس نتائج عمله الناجع بعد سنوات، فالمهم عنده جمع المصريين على كلمة واحدة، ليعملوا ويخططوا من اجل مصر.
 مصر تعد الواجهة السياحية لقارة أفريقيا، والقادمون إليها يشاهدون سياسة إقتصادية ناجحة، على مستوى البنى التحتية، والخدمات، والبناء، والإعمار، رغم ركود السياحة في الوقت الحاضر، إلا أنها تبشر بالخير في المستقبل القريب.  
ختاماً: في أجواء من الرعب والإنكسار، يصعد هؤلاء الإخوانيون سلم السلطة بثياب دينية، وبقوة ناعمة للجذب والإقناع، وهم سرطان سياسي مخيف، فترى بعضهم ما يزال متشبثاً برأيه، حول أحقية حكومة الرئيس المخلوع مرسي، ولا ينتبهون الى أن أمثاله مجرد كارتون مهترئ، يتمزق حالما تصله المياه، لأنهم لا يريدون الحياة.

 

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/10



كتابة تعليق لموضوع : تجربتي في مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أصدار ( أمر القاء قبض وتحري ) بحق مدير عام صحة الديوانية وكالة  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 عيرتني بعارها  : ثامر الحجامي

 (السحل) لماذا يستحقه القائمون على مؤسسات الأعلام والثقافة العربية؟!  : محمود محمد حسن عبدي

 حياة شجرة  : فراس الماجدي

 الامن والدفاع النيابية: مستشار عدنان الدليمي وحماية احد النواب من ادخلوا السيارة المفخخة للبرلمان

 حقوق الإنسان في ظل البزنس الأمريكي  : جميل عوده

 تأثير الحضارة البصرية على حضارة بلاد الأندلس  : عبد الكريم صالح المحسن

 فلتخرس كل الالسن التي تجرأت وتقولت على الحشد الشعبي ؟؟  : حامد زامل عيسى

 سجن الكاظم (ع) بالبصرة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السفير الروسي: النظام السوري ليس غبياً لاستخدام السلاح الكيميائي

 الاستقالة من المشهداني الى الجبوري  : سامي جواد كاظم

 فصيل عشائري مسلح يأسر إرهابيين يحملان جنسية بريطانية في الموصل

 تدليس موقع براثا  : وليد سليم

 وزير النفط يوعز بتأهيل وصيانة تمثال الشاعر السياب في البصرة  : وزارة النفط

  الخروقات الدستورية .. علاجها هل سيكون بالكي ... ؟  : سعد البصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net