صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع

الطقوس الدينية - الاجتماعية بين نقد المثقفين وتبرير المتشرّعين
ابراهيم محمد البوشفيع

لا تخلو سنة من السنوات من وجود مادة دسمة يتراشق فيها المثقفون والمتشرعون  التهم فيما بينهم، وأغلب تلك الموارد تكون عادة في دائرة الممارسات أو الشعائر أو المقدسات لدى العوام، فينبري المثقفون لنقد هذه الظاهرة أو تلك خوفاً على (الإسلام المحمدي الأصيل) من التشويه، وما هي إلا لحظات حتى ترى صرخات المتشرعين تتعالى ضد هؤلاء المنتقدين خوفاً على (الإسلام المحمدي الأصيل) من التمييع والضياع وذوبان الهوية.

إن هذه الظاهرة التي تتكرر كثيراً عند بروز طقس ديني أو ممارسة اجتماعية تتسم بطابع الشعائر – والذي عادة ما يكون له علاقة بأحد المعصومين (ع) أو من يتفرع عنهم-، فنرى المثقفين يخضعون هذه الممارسة للأدوات النقدية العلمية والتاريخية، ومحاولة تنزيه الدين من هذه الممارسات ونفي علاقتها به. 
في الطرف المقابل نرى المتشرعين يقومون بالتبرير عادة لمثل هذه الممارسات بدعوى مساسها بالمعصومين (ع) مما جعلها تستقي هذه القداسة والكرامة، وعدم وجود ما يمنع من ممارستها، بناء على أصالة البراءة أو المسكوت عنه أو (من بلغ) أو أصالة الإباحة أو التسامح في أدلة السنن.
وقد شهد المجتمع الكثير من القضايا التي تراشق فيها الطرفان النقد والتهم بالضلال والإضلال تارة أو بالانحراف عن المذهب والمروق منه، أو بممارسة الكهنوتية الدينية أو رعاية التخلف و(الاستحمارية).. إلخ من قائمة التهم التي لا تنتهي بين الطرفين. ومن تلك القضايا مثلاً: جدلية شعائرية التطبير والتبرع بالدم، الإطعام في المجالس الحسينية، مصارف الوقف وفاعليته، التبرك بما لم يثبت عن المعصوم صحته، سفرة أم البنين، الاستخارة، اللطم بالكيفية المتعارفة حالياً، الملاحظات وعلامات الاستفهام التاريخية في سيرة المعصومين (ع)، إلى الكثير من القائمة التي لا تنتهي.
ولعل أصل الإشكالية التي تحكم العلاقة بين الطرفين عادة هو فقدان اللغة المشتركة بينهما، والتعميم في الحكم عادة، ومحاكمة النوايا والمحاسبة عليها، وتلبس دور الوكالة عن الله في الحكم على هذا بتحريف دين الله وإدخال ما ليس منه فيه باسم الدين، أو الحكم على ذاك بالعمالة وتطبيق أجندة خارجية لتمييع المذهب والضلال والانحراف العقدي، وبعض التُهم قد تصل إلى حد الإخراج من مذهب التشيّع بسبب إنكار أو التشكيك في أمورٍ ليست من ثوابت التشيّع – حسب التنظير الكلامي والعقائدي المعروف-.
لنأخذ مثالاً حياً وواقعياً على هذا الأمر، وهو سفرة أم البنين (ع)، هذه المرأة الصالحة التي ضحت بأولادها الأربعة في معركة كربلاء فداءً لإمامهم الحسين (ع)، والتي ربّت الإمامين الحسنين (ع) بعد استشهاد أمهما الزهراء (ع).
فحينما تسمع من الأخوة المثقفين انتقادهم لهذه الظاهرة نراهم – حقيقة – ينتقدون ما يستتبع عادة هذه الممارسة من إسراف غير مبرر، وصرف مبالغ تكفي لإقامة مشاريع خيرية تُهدى لروح أم البنين (ع) بدلاً من هدرها بهذه الطريقة، إضافة لبعض الخرافات التي تسمعها من هُنا وهناك دون مستند ديني وشرعي – هذا إذا تجاوزنا نقاشهم في أصل مشروعية هذا العمل-.
هنا نلاحظ أن المتشرعين يهاجمون المثقفين بعدم فهمهم لحيثيات هذا العمل وإباحته في الأصل، ويرمون المثقفين بتهمة التشكيك في فضل أم البنين (ع) والكرامات التي تحصل منها، بل قد يصل الأمر إلى استجداء الفتاوى من بعض المراجع وليّ رقاب الأسئلة لتصب في صالح السائل بأن المنكر لهذه الأمور منكرٌ لثابت من ثوابت المذهب.
في الحقيقة لن أدخل في أصل موضوع سفرة أم البنين (ع) ورأيي فيها، ولكن يُلاحظ معي الأخوة الكرام ويتفقون معي بأن الطرفين أمسكا بجزء من المشكلة وعمموها، فالمثقف حين ينتقد بعض تفاصيل هذه الظاهرة ويتقدم ببعض الاقتراحات، يُعمم عادة في الحكم ويهاجم بطريقة استفزازية تجعل المجتمع يقف موقف المتشنّج، مما يسهّل زرع بذرة التشدد والممانعة، ومن وجه آخر ترى المتشرعين يهاجمون المثقفين وكأنهم انتقدوا أصل الظاهرة ونفوها عن الوجود، بينما الواقع يقول عكس ذلك، فهم إنما انتقدوا (ما يستتبع هذه الممارسة من مخالفات شرعية)، والأمر الآخر - والذي يؤسف له في الحقيقة- هو الخلط العجيب بين الممارسة تلك، أو لنقل بين سفرة أم البنين (ع) كطقس عبادي يمارسه ذوي الحاجات لنيل مرادهم بما فيه من سلبيات وإيجابيات، وبين ذات أم البنين (ع)، فيُصبغ على هذه الشعيرة التقديس، ثبتت أم لم تثبت، بينما هي لا تتعدى العلاقة الاسمية بين الشعيرة وصاحبها، وأن من انتقد الممارسة لم ينتقد الذات.
ولا أبرر للمثقفين هنا أو أدافع عنهم، بل عليهم مثل الذي لهم، فتراهم يهاجمون المجتمع في بعض ممارساته التي يرونها خاطئة، ويقترحون المقترحات والبدائل، والتي تتسم عادة بالمثالية وعدم الواقعية، فنادراً ما نرى المثقفين قاموا بتقديم و (تطبيق) البديل الصحيح الذي يرونه على أرض الواقع، فمثلاً – في نفس سياق سفرة أم البنين (ع) – لم نرهم قاموا بإقامة السفرة البديلة التي جمعوا فيها أموالاً لصالح المجتمع، أو أضافوا لمساتهم الثقافية والتثقيفية بنشر الوعي والأحكام الفقهية لدى الحضور، فلم يقوموا بمثل هذا الأمر، وإنما هي مساجلات ومقترحات يراها بعض المتابعين من الوسط الاجتماعي تخرج من أناسٍ ينظّرون من برجٍ عاجي، ولا يفلحون إلا في (بيع الكلام) دون أي ممارسة واقعية بديلة لما ينتقدونه.
لعل أفضل حل هو إيجاد اللغة المشتركة بين الطرفين، والحوار بالعقل والدين والعُرف المعتدل، والابتعاد عن محاسبة النوايا وكيل التهم واستجدائها من هُنا وهناك، ووضع الأمور في نصابها الصحيح والنقاش بعقلانية ودقة وحيادية، بدون تعميم أو تعمية، والنظر إلى المصلحة العليا للمجتمع كما يقررها الدين والعرف المعتدل لا المتخلف.
 
مِسك:
الدين الذي حمله النبي الأعظم محمد (ص) جاء ليُخرج به الناس من الظلمات إلى النور، أي ليخدم البشرية، ولم يكُن أبداً دينا كهنوتياً استعلائياً يستعبد الناس والمجتمع لخدمة الدين – أو لنقل بعض رجال الدين-.
----------------------------------------
  لا أقصد مصطلحي المثقفين والمتشرعين بالمعنى الأكاديمي والحوزي لهاتين الكلمتين، بل أقصد بهما المعنى العرفي الاجتماعي الذي يشهد صراعاً عادة بين طرفين تقليديين، هما المثقفين: وهم عادة مجموعة من الأكاديميين المطلعين الذين يرصدون الظواهر الاجتماعية والدينية التي يرونها منحرفة أو محرّفة أو غير عقلانية فيضعوها تحت مشرط النقد. وبين المتشرعين: وهم عادة مجموعة من الملتزمين من طلبة العلوم الدينية أو المتأثرين بهم أو المطلعين على الشأن الديني والحوزوي والذين يقومون بالدفاع عما يرونه مقدساً أو ما له مساسٌ بالدين.

  

ابراهيم محمد البوشفيع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/16



كتابة تعليق لموضوع : الطقوس الدينية - الاجتماعية بين نقد المثقفين وتبرير المتشرّعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا لو أتت الرياح بما تشتهي السفن؟  : علي علي

 آل عبد المهدي علمية ومسؤولية  : عبدالله الجيزاني

 ترامب.. السير نحو الهاوية بالسرعة القصوى  : قاسم شعيب

 هل يمكن أن ينظر الله الى زوار الحسين (ع) قبل حجاج بيته في عرفات؟  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 الادارة بالوكالة ... ثقافة الخوف  : وليد فاضل العبيدي

  المرأة الصحفية بين الإقصاء والإهمال ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

  التعايش الارث الانساني والتاريخي للعراق  : عبد الخالق الفلاح

 إلى وزير التربية القادم  : سردار محمد سعيد

 حكومة الموصل المحلية تعمل جاهدة لإعادة الخدمات

 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تتواصلان بفتح مراكز جمع التبرّعات الداعمة لمتطوّعي فتوى الدفاع المقدّس وعوائل شهدائهم وجرحاهم..

 حجي دوائك الزواج  : د . رافد علاء الخزاعي

 ايها الكويتون الشرفاء احذروا فتنة العريفي !!  : سعيد البدري

 تجهيز محافظتي نينوى وصلاح الدين المتضررة جراء السيول والامطار بالمشتقات النفطية والمستلزمات الضرورية  : وزارة النفط

 القنابل الموقوتة بينكم ايها النواب  : حميد العبيدي

 المرجع المدرسي يدعو الى توحيد الصفوف لمواجهة المخططات الوهابية والتكفيرية في بعض محافظات العراق  : حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net