صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

مراتب الصيام في المسيحية ، الحلقة الثانية .
مصطفى الهادي

 ذكرنا في الحلقة السابقة مراتب الصوم في الاسلام وقلنا انها ثلاث : (صوم العموم ، وصوم الخواص ، وصوم خواص الخواص). واليوم نأتي على مراتب الصيام في المسيحية.
مراتب الصيام في المسيحية فهي ثلاث :
الصوم الأول : (صوم الدرجة الأولى) صوم خصوص الخصوص : وهو صوم السيد المسيح الذي صامه بناءا على اختبار إبليس حيث صام اربعين يوما ليل نهار من دون طعام وشراب . ويقول القس فكري عن هذا الصيام بأن هناك الكثير من الرهبان صاموا أربعين يوما من دون شراب او طعام .

ولكن القديسة الطوباوية براكسية العذراء، سنت صوما جديدا حيث كانت تصوم يومين يومين ثم ثلاثة فأربعة فأسبوعا ولكنها في صوم الأربعين لم تكن تأكل شيئا مطبوخا. يعني تأكل اي شيء ما عدى المطبوخ فيُعتبر انها صامت أربعين يوما مثل السيد المسيح.(1)

ويكتب موقع الكلدان في أوربا تحت عنوان (كيف عاش يسوع بدون أكل 40 يوما بلياليها ؟) صوم الدرجة الأولى فيقول : (يذكر كتاب صلاةِ الطقس الكلداني في الصفحة : 297 ــ 340 بأن صيامًا خاصّا كان يؤديه بعضُ المؤمنين الرهبان ، لمدة سبعةِ أسابيع ، يبدأ مع بداية سابوع ايليا (حوذرا) وينتهي يوم تذكار ايليا النبي الواقع في الجمعة السابعة من ذلك السابوع أى 46 يومًا).

يعني هذوله الرهبان كانوا افضل من المسيح الذي جاع بعد أربعين يوما من الصيام ، فهؤلاء الرهبان صاموا (46) يوما ولم يجوعوا.

والصوم الثاني : (صوم الدرجة الثانية) ، صوم الخصوص: وهو ان يصوم المسيحي منقطعا عن الطعام والشراب من منتصف الليل إلى منتصف النهار لليوم الثاني لا يأكل ولا يشرب شيئا مثل صيامنا نحن المسلمين.

والصوم الثالث : (صوم الدرجة الثالثة) وهو صوم العموم : وهو صوم العوام من المسيحيين حيث يصومون من منتصف الليل إلى منتصف النهار يمتنعون فيه فقط عن الأكل الدسم مثل اللحوم والاسماك والدهون الاخرى ولكنهم يأكلون الفاكهة ويشربون العصائر ويُدخنون ويشربون الخمر.

المصادر:
1- كتاب السنكسار القبطى 26 شهر برمهات نياحة القديسة براكسيا العذراء.

2- يقول القس بـول ربــان في مقاله على موقع الكلدان في أوربا مبررا صيام السيد المسيح أربعين يوما دون انقطاع : (تنقلُ الصحف والإذاعات والفضائيات ، من حين لآخر ، أخبار سجناء أضربوا عن الطعام ، قسمٌ منهم مدةً أطول بكثير ولم يموتوا. وكثيرون ماتوا في سجون هتلر بسبب عدم إطعامهم أي شيء ، و قسم منهم قاوموا أكثر من شهرين). يعني هؤلاء المضربون عن الطعام كانوا افضل من السيد المسيح لانهم قاوموا شهرين ولم يجوعوا ، علما ان هذا القس غاب عنه ان المضربين عن الطعام يعطوهم سوائل عبر الوريد تعوضهم عن العطش والجوع.
رابط قول القس بول ربان:
http://www.chaldeaneurope.org/…/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B9%…/

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/09



كتابة تعليق لموضوع : مراتب الصيام في المسيحية ، الحلقة الثانية .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب ( ع)  : د . عبد الحسين العطواني

 الانتخابات الايرانية والعالم  : مهدي المولى

 نقيب الصحفيين العراقيين يعزي الأسرة الصحفية برحيل الزميل حسن معجون  : نقابة الصحفيين العراقية

 عامر عبد الجبار : من اهم مقومات نجاح البرنامج الحكومي هو اختيار القيادات التنفيذية المناسبة  : مكتب وزير النقل السابق

 إحباط محاولة للانقلاب على رئيس الوزراء العراقي.. والقبض على 35 من قيادات وزارة الداخلية

 العدد ( 389 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هندسة الحشد ترفع 50 عبوة ناسفة من طرق وقرى غرب الموصل

 قبسات الهدى (3): العصمة بلا عصمة عند شريعتي !  : شعيب العاملي

 مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى ..  : حسين فرحان

 نازحو مخيم ونازي "جزيرة سامراء " يحملون خلية اغاثة النازحين سلامهم ودعائهم الى السيد السيستاني دام ظله

 المثقف المصلح ... والمثقف المفسد وجهاً لوجه  : ثائر الربيعي

 رئيس استخبارات القذافي يعترف: مجموعة (أبو نضال) أعدمت الإمام موسى الصدر بأمر العقيد

  الإعـتـدالُ والتّطـرّفُ في المنظـورالإسـلامي  : علي محمد عباس

 الدعوة إلى فرض ضرائب أضافية, على السياسيين والأثرياء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التلفيق بين الفقه السني والشيعي في الطلاق  : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net