صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة ) 
علي حسين الخباز

من أعظم الشخصيات التي عرفها التاريخ الأنساني في جميع مراحله هي شخصية الرسول الكريم محمد (ص).
أن الحالة التأملية تمنح المتأمل أشياء غنية لتشخيصات دقيقة تدخل ضمن مدركات التحليل الأمثل لمعالجة المواضيع التاريخية وتشخيص مواطن ضعفها التي اخذت طابع الرسوخ الذهني من خلال طبائع قرائية اسست نشوئها ومهدت لتناميها سياسات ذات ستراتيجيات ممصلحة ليكون هدف هذه المعالجة الأسمى ليس في أعادة صياغة كتابة التاريخ فحسب بل في بلورة النتائج الموروثة برؤىً موثوقة تنسجم وجلال قدر النبوة واطروحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) في محاضرته التي القاها في مهرجان ربيع الرسالة الذي أقيم في العتبة العباسية المقدسة تحت عنوان (الشاهد الذي لا يغيب) وهي إحدى المعالجات التأريخية لهذا الموضوع حيث بين بشكل جلي أن قداسة النبوة تنصب في عرض رؤى تفصيلية تأخذ هذه السمات على محمل البحث والتحليل ولا شك أن الرسول العظيم محمد (ص) هو من أعظم الرموز الإنسانية التي عرفها التاريخ وبأمكان المتمحص المدرك أن يلمس وبوضوح المعاناة التي كابدها هذا الرسول العظيم ليكون الأكثر مظلومية لما تعرض له في حياته من جفاء ولما تعرضت له سيرته من تحريف فقد استحضر السيد المحاضر قيم التمثيل الرسالي وناقش مفهوم النبوة ومديات التبليغ الإلهي وبين أن النبوة ارتباط بمعنى عبادي وركز على حالة هذا الارتباط الذي يحتاج إلى تأييد إلهي أيضا ليستحضر يقينه حسب مقتضيات الوضع الخاص ويسمى علمياً بـ (المعجزة) وجميع الأنبياء تمتعوا بمثل هذه المعاجز التي تتناسب مع التكوينات الفكرية الزمانية والمكانية لمجتمعاتهم.ومن حيوية قراءة التاريخ الفاعلة هي النهوض برؤى فكرية فقد شخصت لنا هذه الرموز في سرديات التدوين المزيف والموضوعة بتقنيات مسيسة لذلك نجد أن مقترح السيد أحمد الصافي (دام عزه) في تشكيل لجنة علمية تتكفل قراءة البحوث المدونة في سيرة الرسول الكريم (ص) وهو توثيق مدرك يشهد أن التاريخ المقروء الأن لا يحمل مواصفات حقيقية لسمات فضلها الله (عزوجل) على جميع البشر بل هي تكوينات مزورة وشهادات أثبات لواقع تخيلي بعيد كل البعد عن اخلاقيات النبي (ص) بما حفظه الله من الزلل وتعهد له السلامة من الخطل وشهد له القرآن الكريم بصفات جليلة وخلق عظيم. 
وأهمية شرح الأبعاد الفلسفية لماهية الانتداب الرسالي تثير في المتلقي الكثير من المحفزات الذهنية لكون اغلب الأدراك العام يحمل الكثير من الموضوعات كمعتقد آثر عملية الترسيخ. فالعملية تحتاج إلى نضوج فكري لتنشأ علاقات الحوار الجاد داخل كل نفس. لذلك كانت معالجة السيد المحاضر محاولة تجميع هذه الحيثيات التكوينية بشكلها الحسن والصحيح فيقول سماحته : أن الله خلق الخلق من غير حاجة لكنه كلفهم بمضامين عبادية وخلق إناس تساعدهم للوصول إلى هذا الرشاد هؤلاء الناس ( هم الانبياء ) حيث يتم أختيارهم بطرق وتهيئة خاصة ويمنحهم سما ت الجلال والبهاء من أجل أن تكون لهم طاقات كبيرة بالتأثير العام من اجل حمل الناس للهداية فهل يعقل أن يصوروا لنا النبي أيوب (ع) مثلاً بهذا الضعف والذبول وهو نبي اختاره الله لأتمام الحجة على البشرية وهذا يعني لنا كمقاربة تأملية فلو درسنا الآيات الشريفة التي وردت بحق النبي(ص) واستعرضنا تلك الصفات الجليلة التي بينها القرآن الكريم ومقارنتها بتلك التدوينات لوجدنا فعلاً سخافة الروايات المنسوبة والمكذوبة عن النبي (ص).
هذا النبي الذي ميزه الله ليكون افضل المخلوقين ولو نضرنا كمثال إلى شخصية أمير المؤمنين علي عليه السلام سيد البلغاء وحكيم الحكماء وقدوة الشجعان وما هو إلا تلميذ ناجح من تلامذة هذه المدرسة المحمدية ولذلك نعتبره ميزان الإنسان. وعلي وفاطمة حجة دامغة على البشرية جمعاء. ولو تأملنا في هذا الصدق المفعم بالحيوية لمقاربات تسا مت لتصل إلى حقيقة المعنى وإلى جوهره لوجدنا أن لا بد من وجود موجهات قرآنية حكيمة تدلنا على قيم الجوهر المكون لشخصية الرسول(ص) أي ان الرؤية ستكون مستندة على نهج مبين لا يخضع للامزجة أو المعتقدات ومعالجة السيد المحاضر استندت على مثل هذه الأسس اليقينية. 
أن القرآن يشير صراحة إلى ان النبي (ص) لا يتكلم بكلام فيه هوى نفسه وإنما كلامه بأشارة من السماء ( فيه حالة من حالات الوحي ) ولا وجود أطلاقاً لهوى يشكل خلاف ما في السماء والشيء الذي ينطقه مسكوت عنه فنلاحظ أن الاسلوب المعروف للسيد المحاضر يعتمد على التعبير المتأني والدخول إلى العمق عبر تشخيصات دقيقة واضحة كالأستدلالات القرآنية التي أبعدت جانب الهوى عن المنطوق النبوي ليثبت جدية الوحي وبما أن الله سبحانه وتعالى اختار لنبيه الكريم محمد(ص) المرحلة الاخيرة لزمنية مستمرة فكانت تهيأته تتم بواسطة الانتقال من أصلاب موحدة وكان النبي دائما يؤكد هذا المضمون والقرآن وضح بعض صفاته الحميدة – نسبه – خلقه – تكوينه البيئي فقد كان محبوبا واشتهر بالأخلاق الكريمة قبل البعثة النبوية حتى أكد القرآن على جوهر هذه الصفات( أنك لعلى خلق عظيم) وهذا الاستدلال سيأخذنا إلى محصلة مهمة أنما ينطقه الرسول الكريم ليست له أي علاقة بالعواطف أو الميول وأنما تعني نسبة النبي (ص) إلى السماء وقابليته على الأرشاد هي قابلية يقين فكيف سنتصور يوما ان مثل هذه الشخصية العظيمة تمتلك قصورا. فقد حاولت المحاضرة أن تجمع الحضور الفاعل لشخصية النبي (ص) فهناك التزام وهناك مشاركة تتباين ردود افعالها وهناك أحتمالات حاولوا تفعيلها مثلا أن ابن النبي نوح عليه السلام حين عصى هل يعني هذا أن شركه وجهله لرسالة النبوة تعتبر قصور من نوح(ع) وبعد هذا يأتي التأكيد على ان وراثة النبوة غير واردة في مرحلة معينة ومن غير الممكن اسقاط هذه المحدودية على عمومية المد النبوي...
وقد تعرض القرآن إلى كثير من التهم فقد اتهموه بالكذب والزور والسحر فالعملية المعروضة إذا هي صراع مفاهيم عقائدية منها تقليدي والذي يعتقد أن من حق اي مسلم أن يدعي التمسك بالنبي (ص) وهناك مفاهيم ادراكية ترى أن مستوى التمسك لا بد أن يكون ايمانياً مدركاً لرسالة النبي (ص) فالله سبحانه وتعالى الذي لا يحتاج لقسم يقسم بالله عن طريق النبي(ص) (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء-65 .ليتحول الوعي الأدراكي إلى تأمل في ثنايا الواقع التاريخي لمعرفة حقيقة المدون فالبحث تمحور في عدة نقاط كانت كاتمة وظهرت بعد وفاة النبي (ص) حيث انقلب اغلب المسلمين وتعرضت طقوسهم العبادية إلى تغير كبير فجهلوا الصلاة وأصبح الوضوء غير معروف وحصل القضاء في وقتها على منع تدوين الحديث النبوي الشريف تحت مبررات ضحلة فسحت المجال للكثير من المدعين ومنهم كعب الأحبار وسواه من الذين اعتمدوا على التوراة والأنجيل فدخلت إلى الدين عناوين ليس لها ارتباط به وطرحت نظرية مراوغة هي (حسبنا كتاب الله ) 
ليصبح النبي (ص) أكثر شخصية مظلومة عند المسلمين أنفسهم فشخصية الرسول العظيم لا ترتبط بشخصية محمد بن عبد الله البخاري. ونجد من يطلع لنا وهو(ورقة بن نوفل) أكبر عقلية من النبي (ص) وخديجة عليها السلام تفعل الأفاعيل لمعرفة النبوة وبهذه الضبابية وبهذا النزق وبهذا المروق تعاملوا مع الموروث الرسالي حتى دونوا لنا التأريخ وأعدوه غذاءً روحيا وزاداً فكريا يتزود منه المنهج الأكاديمي المدرسي بصورة عجيبة لم يراعِ قداسة الرسالة النبوية بشكل يليق بمكانتها. فالنبي (ص) حسبما تروي بعض مصادرهم ( كان يبول واقفاً) وهذا يعني أن هناك محاولات لتمزيق هذه القداسة واذلالها. وإلا هل يعقل أن يتسابق النبي (ص) مع زوجته أمام الملأ ؟ هذا ما جادت به كتب الصحاح وبالطرف المقابل نرى هناك تمجيد وتعظيم لمن لا يستحق الذكر حتى أصبح حظ المنافقين الذين وردت أفاعيلهم في القرآن صار حظهم كبيرا في الصحاح. فلذلك نجد أن القيمة الأجمالية التي كونت جمالية موضوعية لخصت البحث في بعض المطالب الجادة التي أثارها السيد المحاضر وهو يدعو إلى عدم المجاملة على حساب التأريخ الموروث عن النبي (ص) وشخصيته ومهما كان نوع هذه المجاملة والمطالبة أيضا بأعادة كتابة سيرة النبي(ص) بدقة تسعى لتنزيه هذا الخطاب الرسالي من الأكاذيب الموضوعة ومتابعة لما عرض من تشويهات بعضها يشيع أن النبي (ص) لا يحفظ القرآن لزرع حالة التشكيك فلذلك نحن نحتاج إلى بحوث جادة تعرض سيرة النبي (ص) ولا بد إذا من جهد مبدع ودقة أكاديمية وجرأة حق ولنتذكر دائما قول النبي (ص) ( ما أوذي نبي قط مثل ما أوذيت).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة ) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
صفحة الكاتب :
  ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجدل التعبيري في رسوم آن الزعبي  : د . حازم السعيدي

 ضابط يضرب مديرة مدرسة امام طالباتها !  : ماجد زيدان الربيعي

 فيسبوك تستحوذ على الواتس اب ب 19 مليار دولار

 ايتها الحوراء الفينيقية ..... انا وشم بنفسجي  : ايفان علي عثمان الزيباري

 البنية التاريخية المتحولة إلى الاسطورة.  : عقيل هاشم الزبيدي

 صباحات عاشق  : محمود جاسم النجار

 في ضيافة منهل .. حول ولادة السيدة زينب (عليها السلام)  : علي حسين الخباز

  المرجعية الدينية العليا: إن الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب أن يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية أمام شعبه  : موقع الكفيل

 مسألة في غاية الخطورة والاهمية .. عدم وجود طبيبات جراحة عامة .. النساء ما بين الموت او كشف سترهن !!!  : صادق درباش الخميس

 المتنبي .. يتحلقون عند قبره ويهدمون شارعه  : جواد البولاني

 لماذا علينا ان نصبر ومن المسؤول ؟!  : زيد الحسن

 الاعلام الامني : القبض على مجموعة تنتمي الى تنظيم داعش في كركوك

 كاركاتير...  : غادة ملك

 صدام خطط وامر بحرق العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 الكتلة الوطنية للإنقاذ حلم أم حقيقة..؟  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net