صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

الازمة القطرية والموقف العراقي
د . عادل عبد المهدي

تراكمات كثيرة ومنافسات شديدة فيما بين قطر وبين السعودية والامارات ومصر اوصلت التصعيد لهذه المستويات الخطيرة. وإلا لحل النفي القطري للتصريحات المنسوبة للامير تميم المشكلة، ولانهتها الوساطات المطروحة. فالموقف القطري من "حماس" و"حزب الله" وايران ليس جديداً او سراً. وسياسة قطر معروفة، فهي تبني امنها ومنافعها وتميز دورها بعلاقات ايجابية مع الاطراف المتضادة. كالعلاقات باسرائيل لتقابلها بعلاقات بحماس.. والعلاقات بطالبان والقاعدة لتقابلها بعلاقات بايران.. وكانطلاق الحملة الامريكية على العراق (2003) من المقر الرئيسي للعمليات الامريكية في الشرق الاوسط في قاعدة "العديد" القطرية، يقابلها تنظيم اكبر حملة للتصدي لهذا الاجتياح. وان "الجزيرة" التي بلغت مستوى "السي ان ان"، اشتهرت بجمع المتضادات، والأمثلة "الاتجاه المعاكس"، و"الرأي والرأي الاخر" وغيرهما، لتحقق شهرة عالمية ومنافع كبيرة، تحتوي الضغوطات المقابلة.
وبغض النظر عما جرى في قمة الرياض وتغريدة "ترامب عن تمويل الارهاب قائلاً "قادة الخليج اشاروا الى قطر"، فان مصر ستبرر اجراءاتها بسبب وجود القرضاوي وقيادات "اخوانية" في قطر، اضافة للترويج لفترة الرئيس مرسي، والانتقادات المستمرة للرئيس السيسي. لكن لماذا هذا التصعيد بعد مؤتمر الرياض مباشرة، خصوصاً وان قطر عضو في مجلس "التعاون الخليجي"، ولها قوات في اليمن. الاقاويل والنظريات كثيرة، تغذيها سرعة وقسوة الاجراءات، ليتم الكلام عن خطط لانقلاب سادس. فيشير البعض لتحشيد القوات السعودية على الحدود القطرية، وتسقيط النسب الوهابي للامير تميم وابراز اسماء من داخل الاسرة كالمعارض الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني، للمقاربة واجراءات صدام في تحشيد الحرس الجمهوري، وتعيين الضابط الكويتي علاء حسين رئيساً للحكومة الكويتية المؤقتة كغطاء للاجتياح. فالوضع حساس وخطير ويتطلب الدقة والانتباه.
قد تسر التطورات البعض، مستذكراً مواقف "الجزيرة" ايضاً من مآسي شعبنا، او المواقف السلبية لمؤسسات ومراكز خليجية من قضايانا. نعتقد ان هذه نظرة ضيقة. فاذا كان الاخرون قد اخطأوا بحقنا فيجب ان لا نخطىء بحق انفسنا والاخرين ومنطقتنا. فلا مصلحة للعراق استراتيجياً لأي انقسام او تصادم بين دول المنطقة وشعوبها ومؤسساتها. فالخلافات والصدامات والاجتياحات خلال القرن الماضي لم تنفع احداً، ولم تقد لانتصار طرف على اخر. ويمكن ان نستمر بهذه السياسات لقرن اخر ولن ينتفع بها احد، بل ستنتفع بها الاطراف الخارجية التي ستضحك علينا جميعاً. فمهما كان شعورنا بالغبن والمظلومية، او شعور الاخرين بالغبن والمظلومية منا، لكن مصالحنا العليا يجب ان تدفعنا لان يلعب العراق دوراً توحيدياً، بكل ما يجمعنا من مشتركات بمختلف الاطراف. فلدينا خلافات ومشاكل مع دول المنطقة، كل على حدة.. وان سياساتنا يجب ان لا تبنى على هذه الخلافات، فهذه بناءات في رمال متحركة سنغوص فيها كلما اكثرنا الحراك. علاقاتنا يجب ان تبنى على المشتركات، وهي كثيرة. فمن هذه الارض يجب ان ننطلق لنوسع المساحات المشتركة والمنافع المتبادلة التي تسمح بحل الخلافات. لذلك يجب ان لا يفرح اي طرف لحالات الضعف والانقسام والمصاعب التي يتعرض لها العراق او ايران او تركيا او السعودية او الامارات او قطر او سوريا او غيرها. على العكس فاي ضعف لاي طرف في المنطقة هو ضعف لنا.. واية قوة لاي طرف هي قوة لنا. فمصالح المنطقة هي ايضاً شأن داخلي لكل دولة من دولنا. ولأنها شأن داخلي، فان تدخل اية دولة بشؤون اخرى هو اضرار بالعلاقات المتبادلة وبمصالح المنطقة عموماً.. وان المواقف المتطرفة والخاطئة ضدنا لا تحل بمواقف متطرفة وخاطئة من قبلنا. وهذا لا يعني القبول بالظلم والباطل والعدوان، بل يعني معرفة السقوف، ودرء الفتن التي هي اشد من القتل، والتمييز بينها وبين الاساليب السليمة البناءة لمواجهة الظلم والاخطاء والانحرافات. سيقول البعض، هذه مثالية وليست سياسة.. وسيبدو الامر كذلك اذا اعتبرنا الصراعات والمحاور الدائرة هي صراعات عادلة وصحيحة سيكون فيها منتصر ومهزوم حقيقة، ولم نعتبرها صراعات مفروضة علينا، وسنخرج منها جميعاً مهزومين وخاسرين لمصلحة التبعية والخراب والفوضى والارهاب و"داعش". فالحلول لن تأتي الا بالبناء على المشتركات والايجابيات، وتطويق الفتن التي دفعنا دائماً وسندفع ابداً اثمانها غالياً.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : الازمة القطرية والموقف العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل السيد السيستاني: العتبات المقدسة ملاذ لجميع العراقيين وتعني بجميع الخدمات التي تهم المواطن  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 قراءة تحليلة في الخطة الامنية للزيارة الشعبانية  : جواد البولاني

 أنباء عن مقتل علي عبد الله صالح، وأنصار الله تعلن السيطرة على منزله في الكميم

 طائراتهم لا ترحم  : احمد كاطع البهادلي

 أليس ملك البحرين فاقداً للشرعية  : علي جاسم

 الاهزوجة الشعبية جزء من ستراتيجية النصر في المعركة  : علي جابر الفتلاوي

 هذا ما حدث في زرود*  : علي حسين الخباز

 انتحار مؤجل  : عدنان المبارك

 شنيوار إبراهيم يعزف سيمفونيته بإيقاع هادئ في غربة عيد

 التداول العشائري للسلطة  : احمد العبيدي

 ستراتيجية النجاح ترسمها وحدة الكلمة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صالح الطائي يتسلم الجائزة الثانية في مسابقة كتاب بلا حدود  : كتابات في الميزان

 فرنسا تساعد العراق في بناء جيل جديد من الجنود

 دولة رئيس الوزراء المحترم ...... مجرد كلام  : صبيح الكعبي

 خلال جولتها في محافظة كربلاء ... رئيسة المؤسسة تزور الروضتين المطهرتين الحسينية والعباسية  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net