صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي

  في التالي من سطور، أستطلع مشاهد ووقائع حية، ارتأيت ذكرها للاستفادة من مغزاها، ومعرفة ما اذا كنا نسير على الدرب الصحيح أم أنا أضعنا الطريق!. فالإنسان يسير في الحياة متفحصا منازلها مستكشفا محطاتها التي يحط رحاله فيها بعد طول السفر، وبعد ان يختار احدها يخوض في شق غمارها، فإن كانت حيص بيص من حروب وتفسخ على كل المستويات، وتجويع وتركيع فلا مناص ولا خلاص من أن تشمله تلك الفوضى، ولشدة تلاطم امواجها وصخب هديرها، لا يبقى الا القليل ممن تواصوا بالحق وبالمرحمة. ولتخفيف المأساة اود سردها بأسلوب ساخر، وكما يقول الله تعالى في محكم كتابه عن حال الانسان الذي فقد ربان سفينة عقله وسلم للطغاة امره: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ(42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ(43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ(44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ(45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ".
 مشهد رقم (1)
   سعد ورعد جاران متحابان، لم يقع بينهم الا ما يقع بين الجيران من نزاع الاطفال وخلاف النساء وجدال حول نظافة الشارع واماكن وقوف السيارة. وما ان حل رمضان الكريم حتى اشتد الخلاف حول الهلال، ومن كان على صواب ومن اخطأ، وتفاقم الخلاف وأوصدت الابواب وأغلقت النوافذ، وتوقف الكلام وانقطع السلام، واستنصر كل بعشيرته، تحسبا لتطور النزاع، فهذا هلال سعد وذاك هلال رعد، وكفر احدهما الاخر، وازداد التطرف بينهما، والكل يعرف التزامهما بالعرف والعشيرة اكبر من التزامهما الديني. وبعد التي والتيا، أجلس الطرفان على مسافة واحدة من النزاع، ونزع فتيل الازمه، بعد ان تم احضار احد المتخصصين بالرؤية الشرعية، مستعينا بأستاذ الفيزياء لإحدى المدارس المجاورة ليزيل الشبهة عن هذا الموضوع،  فأضاءت المعرفة المكان واستدل الجميع بالبرهان، واستأنس الحاضرون المكان، وذهب الجميع الا سعد ورعد وساد الصمت الأركان، قال سعد هذا هلالك هذا العام، وحصتي هلال العام المقبل لامحال!
مشهد رقم (2)
   ذهب سعد ليشتري تلفازا، فسأل صاحب المعرض عن سعره وهو يشير الى احد الأجهزة، فقال البائع: لا نبيع للمغفلين. وبعد شجار صغير عاد سعد متنكرا بزي رجل كبير السن، وسأل البائع السؤال نفسه، فقال البائع: سلامة نظرك يا رجل، لا نبيع للمجانين، وكتمها سعد في نفسه. وعاد متنكرا في زي امرأة، واعاد على البائع السؤال، فقال: لا نبيع للفاشلين. فانتفض سعد ورمى العباءة والفوطة وهو يتمايز غيظا وقال: لم تبق هيئة لم آتك بها، وما زلت ترفض تبيعني هذا التلفاز اللعين، فما السر في هذا؟ فاجابه البائع مستغربا: كنت اظنك تمزح فهذه ثلاجة صغيره وليس بتلفاز. كم منا لا يعرف كيف يشخص الاشكال او كيف يوجه السؤال، وخلف كواليس هذا الموقف الجهل والأميه المعرفية والارباك الذهني، فنهلك ونهلك الاخرين على امر لا نعرف مدى نفعه او ضرره، او نصبح إمعة فننعق مع كل ناعق ونلهث خلف السراب.
مشهد رقم (3)
  هنا على قارعة الطريق يقف رعد في يوم صيفي لاهب، يتصبب عرقا تحت اشعة الشمس الحارقة، يراوح بقدميه لشدة حرارة القير المتميع تحتهما، منتظرا من يقله بسيارته .وهو يحلم بإحدى السيارات الفارهة، وبتبريدها المنعش، وصاحبها المهذب، وكان يسأل نفسه أي الكلمات يختار للترحيب بالسائق؟ واي حوار يدير مع السائق المهذب، ليبين لصاحب السيارة انه اقل رجل يستحق ذلك. وهو يتنقل بين أحلامه وافكاره، مر رجل على حمار وتعتليه مظلة خلقة من خلف رعد، فندسه بعصاه وقال له: ما وقوفك هنا؟ فجفل رعد وتلفت مرتبكا وقال: انتظر من يقلني بسيارته. فرد صاحب الحمار: يا رجل انت صاح ام مجنون! قال: صاح. فقال صاحب الحمار: قف تحت ظل تلك الشجرة  وانظر جيدا. لم يعبأ رعد بكلامه، وظل بأحلامه حتى ساح دماغه من الحر، وأخذ ينسحب شيئا فشيئا نحو الشجرة، وما إن انقضت ساعة، حتى عاد الحمار وصاحبه وهو ينظر شزرا الى رعد، ويعيد عليه السؤال: انت صاح ام مجنون! فأجابه رعد: صاح. فقال صاحب الحمار: بل انت حمار. فقال رعد: ألم تهدني الى تلك الشجرة؟ قال: نعم ولكن قلت انظر جيدا. فلمحت عين رعد اللافتة (الطريق مقطوع) فذهل وتسمر في مكانه متفاجئا، لا يعير جوابا، ثم هرع مهرولا خلف الحمار وصاحبه. وهذا ليس حال البسطاء من الناس فقط، بل حتى الرؤساء والساسة والمسؤولين وأصحاب البحوث والمفكرين، بل يتعدى الامر الى اصاحب المذاهب والعلماء، وأروي لكم هذه الحالة بين طرفين عاقلين، تهمهم المصلحة العامة لعلنا نقتدي بهما. 
  يذكر أن يعقوب بن إسحاق الكندي المعروف بفيلسوف العرب، كان قد بدأ في تأليف كتابٍ يدعي فيه وجود تناقضات في القرآن الكريم، فوصل الخبر إلى الإمام الحسن العسكري (ع)، فصادف أن دخل على الإمام أحدُ تلامذة الكندي فقال له الامام (ع): أما فيكم رجلٌ رشيد يرَدَعُ أستاذكم عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟ فقال التلميذ: نحنُ من تلامذته، كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره؟! فقال له الامام (ع): أتؤدّي إليه ما اُلقيه إليك؟ قال: نعم .قال: فصِرْ إليه، وتلطَّفْ في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله، فإذا وقعتِ الأُنسَةُ في ذلك، فقل: قد حَضَرتْني مسألة أسألكَ عنها. فإنّه يستدعي ذلك منك، فقل له: إن أتاكَ هذا المتكلم بهذا القرآن، هل يجوز أن يكون مرادُه بما تكلَّم به منه غير المعاني التي قد ظننتَها أنك ذهبتَ إليها؟ فإنه سيقول: إنَّهُ من الجائز، لأنه رجلٌ يفهمُ إذا سمعَ، فإذا أوجب ذلكَ فقلْ له: فما يُدريك لعلَّهُ قد أرادَ غير الذي ذهبتَ أنتَ إليه، فتكون واضعاً لغير معانيه! فذهب التلميذ إلى أستاذه وتلطَّفَ إلى أن ألقى عليه هذه المسألة. فقال له: أعِدْ عليَّ! فأعاد عليه، فتفكَّر في نفسه، ورأى ذلك محتمَلاً في اللغة، وسائغاً في النظر. فقال: أقسمتُ عليكَ إلاّ أخبرتَني مِن أين لكَ هذا؟ فقال: إنّه شيء عَرَضَ بقلبي فأوردتُه عليك، فقال: كلاّ، ما مِثلك مَن اْهتدى إلى هذا ولا مَن بلغَ هذه المنزلة، فعرِّفْني مِن أينَ لَكَ هذا؟ فقال: أمَرَني به أبو محمد (يقصد الإمام الحسن العسكري (ع))، فقال: الآن جئتَ به وما كانَ ليَخرُجَ مثلُ هذا إلاّ مِن ذلكَ البيت. ثم أمر الكندي بما ألفه ودعا بالنار فأحرق ما ألفه من الكتاب. فرحم الله يعقوب ابن اسحاق الكندي وتلميذه، فقد خفف من بلوانا بعد ان اقتنع وتراجع عما كان يفعل، عندما اضاء له الامام العسكري عليه السلام منطقة الجهل في مبحثه، ليزيل عنه الشبهة في ادراكاته.
   وفي الختام، نذكر قول الامام الصادق في ما يخص اهل العلم، ومن يريد ان يصيب كبد الحقيقة (العامل على غير بصيرة، كالسائر على غير الطريق، لا تزيده سرعة السير إلا بعدا).
[email protected]

  

جاسم جمعة الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : جهل مركب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التطهيرية لمبازل قاطع المدائن في بغداد  : وزارة الموارد المائية

 وزارة العمل : تعقد ندوة حول مؤشرات صف التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدول في الوجيز في تفسير القران العزيز لعلي بن الحسين العاملي(ت1135هـ )  : د . سليم الجصاني

  أهداف عصابات القاعدة في العراق  : مهند العادلي

 اعلان من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نوادي عبلين النسائيّة تستضيفُ الروائيّة فاطمة ذياب!  : امال عوّاد رضوان

 العمل تؤكد استمرار تحديث بيانات نازحي المناطق الساخنة والمحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سيرة الشهيد ابو موسى العامري  : جعفر زنكنة

 كتائب الحمزة" تتوغل في الأنبار لتصفية قيادات "داعش"  : كتائب الاعلام الحربي

  الاعتراف سيد الادلة  : محمد التميمي

 وقالت كربلاء ( 3 )  : علي حسين الخباز

 في خامس اجتماع له، المعهد العراقي يناقش التعديلات على التشريعات المنصفة للمرأة

 شرطة الديوانية تلقي قبض على 8 مطلوبين بتهم جناية  : وزارة الداخلية العراقية

  واقعة الغدير وأهميتها في الفكر الإسلامي  : مجاهد منعثر منشد

  ارتفاع أسعار النفط بعد الهجوم على منشأة نفط سعودية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net