صفحة الكاتب : حازم الميالي

سلسلة حكايات ممن بلادي قصة قصيرة  ( رحلتي إلى الآخرة )
حازم الميالي

أديت صلاة الفجر برغبة .. وقرأت ما تيسر من كتاب ربي .. ثم تناولت طعام الإفطار وخرجت بشوق إلى عملي .. وجدت العمال ينتظرونني كما في كلِّ صباحٍ عند باب المصنع .. يتطلعون نحوي باحترام وحب .. فأنا كما يقولون المهندس الوحيد الذي يسأل عنهم ويساعدهم .. ويبتسم  أثناء العمل في وجوههم. 
وكنت أفرح بذلك وأزداد سرورا .. كلما استطعت أن أقدم خدمة لواحد منهم .. خصوصا كبار السن .. الذين يبدءون العمل في الصباح بنشاط كبير .. ثم ما يلبثون  أن يتغيروا فجأة وتتبدد قواهم .. ويتطلعون نحوي بعيون ملؤها الاستعطاف والترحم .. خوفا من أن أرفضهم أو أقلل من أجورهم .. فتضيع الأسر الكبيرة التي يعيلونها .. فكنت أبادر إلى مساعدتهم بنفسي أو أحثّ الآخرين على ذلك.
***************
كان ذلك الصباح طبيعياً بالنسبة لي .. إلا أنني شعرت منذ الفجر بشيء خالجني لم أدرِ ما هو .. شعور غريب رافقني .. تمنيت تفسيره لكنني لم استطع.
حلَت الواحدة ظهرا .. كنت أتصبب عرقا وأنا أصلح ماكينة كبيرة كانت قد تعطّلت فأربكت عمل المصنع. 
أحسست بوخزة محرقة في صدري .. خلتها أمرا عابرا.. حككت أضلاعي وبقيت أعمل .. تكررت الوخزة من جديد.. فاستعذت بالله من السوء ، وطلبت قدحا من الماء البارد.. وضعت الماء علي فمي فهويت مع القدح إلى الأرض كورقة يابسة.. 
*************
حملني العمال فور سقوطي إلى المستشفى .. وأدخلني الأطباء في الحال إلى غرفة الإنعاش. 
كانت الدنيا مشوشة وغير واضحة في عيني .. اتصلوا بمدير الردهات الذي حرص على مراقبة جهاز القلب بنفسه. 
كانت دقات قلبي سريعة ومضطربة.. وكانت أنفاسي متعبة وغير منتظمة.. وكان العرق يتصبّب من جبهتي بغزارة. 
***************
في تلك الأثناء .. التي كنت فيها وكأنني لست من أبناء الدنيا .. تناهى إلى سمعي صوت حبيب مألوف .. أعاد إلي شيئا من الوعي الذي فقدته منذ لحظة الإغماء ..
 إنها زوجتي الحبيبة .. تتوسل ببكاء  إلى الطبيب عسى أن يسمح لها بالدخول لرؤيتي لكنه يرفض وبكل برود يقول لا أسمح .. ويضيف وزوجتي تبكي :  إن حالة المريض خطرة والزيارة ليست بصالحه.
وهنا فقط .. تحرك جسدي للمرة الأولى .. بعد ساعات كنت فيها كجثة في ثلاجة الموتى .. انتفضتْ كل خلية في جسدي رغم الأجهزة الثقيلة والأسلاك التي كوّمها الأطباء على صدري.
وأردت أن أفتح فمي ولو لحظة واحدة.
أردت أن أصرخ أمام الممرضات والأطباء : أردت أن أقول اسمحوا لزوجتي بالدخول أرجوكم ، فعندي ما أريد قوله .. أردت أن أطلب إحضار أولادي الصغار لأقبّلهم واحتضنهم وأوصي بعضهم بالبعض ولكن بلا فائدة. 
فلساني كان ثقيلا .. وقواي كانت خائرة ومبددة .. وكنت أحس بجيوش الموت تزحف نحوي وتحتل خلاياي قطعة قطعة.
***************
الخامسة عصرا .. 
الأطباء يتجمّعون حولي كالجراد .. ينظرون إليّ تارة وإلى الجهاز أخرى .. ويقولون كلمات كثيرة لم أعد اسمعها .. 
لقد فقدت نطقي وها أنذا أفقد سمعي.. 
ولم يبق إلا بصري يتوسل إلى الأطباء  أن يسمحوا لزوجتي بالدخول ولو لنصف ثانية  .. 
****************
لقد كنت ألهث والموت يطاردني  كتنين مفزع ينوي التهامي .. 
وفي تلك الأثناء..
تذكرت كل شيء من حوادث حياتي الماضية .. مرت جميع المراحل أمام عيني كشريط سينمائي عرضته يد خفية على سقف المستشفى .. مرحلة الطفولة البريئة التي عشتها .. ومرحلة الصبا واللعب التي مررت بها .. ومرحلة المراهقة التي قضيتها .. ومرحلة الشباب التي ضيعتها .. ثم مرحلة الكهولة التائبة التي أعيش آخر لحظاتها .. 
لقد كانت الصور تزدحم أمام عيني وتتقاطع .. وبعضها كان واضحا ومحددا.. 
وكنت أتذكر وأتذكر .. 
فهذه صورتي أيام الدراسة المتوسطة وأبي ينصحني بالصلاة فلا أسمع قوله .. وهذه صورة أصحابي يصفقون ويرقصون وسط الطريق وأنا أنضمّ إليهم بلا مبالاة  .. وهذه صورة أمي وقد تركتها تبكي ذات يوم بعد أن صرخت في وجهها  بوقاحة وتأفف .. ثم صورتي وأنا أعود ذات ليلة قبيل الفجر وأضرب زوجتي لأنها هددتني بترك البيت إن فعلتها ثانية. 
شعرت بالحسرة والندم .. وتألمت على كل ساعة ضيّعتها من عمري .. وتمنيت لو أنني استمعت لنصيحة أبي وصليت وصمت وأطعت الله منذ البداية. 
وكنت أتطلع إلى سقف الردهة وأردد .. بصوت لا يسمعه إلا الله : أرجعني ياربي إلى بيتي وزوجتي وأولادي .. أرجعني ربي وسأفعل كل ما تريد وتطلب. 
*************
الثامنة ليلا 
رأيت صورة مهولة لم أر مثلها في حياتي فزهقتْ روحي وخرجتُ من عالم الدنيا .. 
حملوني ميتا إلى بيتي .. وضعوني وسط الدار فهجم أولادي عليَّ من كل صوب وكانوا يبكون بحرقة وألم ويصرخون بتوسل مرير : بابا بابا .. 
آلمني عويل شهد حبيبتي .. لقد كانت تنتظرني كل ليلة لأحمل لها الحلوى  وأضمّها إلى صدري .. وها أنذا أحمل إليها هذه الليلة .. وها هي تبكي فوق جثتي ويداي ميتتان ولا أستطيع احتضانها ولا تقبيلها .. 
كانت زوجتي تبكي بحرقة .. وأخواني وأخواتي وأصدقائي وجيراني .. الكل كانوا يبكون وينادون باسمي لكنني كنت مشغولا عنهم بما لا أستطيع وصفه. 
حملوني إلى المغتسل .. 
غسّلوني وحنّطوني وكفّنوني .. ثم وضعوا جثتي على السيارة واتجهوا بي إلى مقري الأبدي .. 
************
وصلت السيارة إلى كربلاء المقدسة .. أدخلوني إلى ضريح الإمام الحسين (عليه السلام) .. فشعرت بنوع من الأمن والسكينة .. كمن ينقل قدمه من ساحل مضطرب إلى سفينة آمنة .. فتوسّلت إلى مصباح الهدى  أن يكون شفيعي في موقف القيامة.. وذكّرته بالدموع الغزيرة التي كنت أذرفها بكاءً على مصيبته .. وبمجالس العزاء التي كنت أحرص على حضورها أنا وأولادي في ليالي رمضان ومحرم.
ثم اتجهت بنا السيارة بعد ذلك إلى النجف الأشرف .. أدخلوني إلى ضريح أمير المؤمنين علي (عليه السلام) .. صلّوا عليّ صلاة الجنازة .. وبعدها اتجهوا بي إلى وادي السلام .. 
**********
ومع أنني كثيرا ما كنت أزور ذلك الوادي المقدس الحزين .. الذي اختارت فيه ملايين الأرواح أن تعيش ما تبقى من عمرها في عالمنا إلى جوار أبي تراب .. إلا أنني وجدت هذه المرة أن زيارتي له غير عادية .. ففي كل مرة كنت أزور قبر أبي  وأقرأ ما تيسر من القرآن ثم أعود بعد ذلك مسرعا إلى بيتي .. إلا أنني أدركت عندها أنني سأظل في هذا الوادي إلى يوم القيامة .. 
وضعوني على حافة قبري وبكوا عليّ بكاءً مرّا ساعات طويلة .. وكان بعضهم يلقي بنفسه على جثتي من شدة الحزن والحب .. لكنهم اضطروا جميعا آخر الأمر إلى إلقاء التراب على رأسي و صدري وقدمي .. بمجرد أن  وضعني الحفار في القبر وطلب منهم أن يهيلوا التراب علي .. 
لقد حلّ الظلام سريعاً في أركان حفرتي .. وغابت شخوص المحبين عني .. ولم أعُد أرى شهد وأسماء وأحمد وزوجتي وأخواني وجيراني .. غاب الجميع وبقيت وحدي.
****************
القبر مثير ومفزع  .. ولا يمكن للكلمات أن تصفه .. ورؤية الملكين اللذين نزلا في الحال إلى قبري زادتني خوفا وهلعا.
سألاني وهما يكتبان من ربك ؟؟ فأجبتهما الله ربي .. ومن نبيك ؟؟ فقلت محمد نبيي .. ومن إمامك ؟؟ فقلت علي وأولاده المعصومون أئمتي . 
وظلاّ يسألان ويسألان .. وأنا أجيب وأرتجف وأحاول أن أتذكر .. وكنت أتصبّب عرقا كلما نسيت أو تلكأت أو غابت عني الإجابة .. 
وفي زحمة الردود والأسئلة .. والخوف والعرق الذي كاد يغرقني .. اقتربت مني مخلوقات جميلة أسعدني حضورها .. قال أحدها أنا صلاتك التي كنت تصليها لوقتها .. وقال الآخر وأنا زكاتك .. وقال ثالث وأنا صومك .. جئنا للدفاع عنك والوقوف إلى جانبك .. ثم أضاء القبر فجأة ليدخل شاب جميل لم أر مثله في حياتي قال وهو يبتسم : وأنا المعروف أيها المهندس .. الذي كنت تصنعه لأولئك العمال البسطاء كبار السن .. الذين كنت تساعدهم وتبتسم في وجوههم .. ثم التفت إلى الصلاة والصوم وقال بثقة : يمكنكم الذهاب مؤقتا وسأكون إلى جانبه في هذه الشدة .. 
**************
مكثت في قبري أمدا طويلا .. لا أدري  كم هو .. إلى أن وقعت الواقعة وحلّت القيامة .. وكان ما كان من أهوال مخيفة يشيب لها رأس الرضيع .. 
فالسماء انفطرت والكواكب انتثرت .. والبحار فُجّرت والقبور بعثرت .. ونفخ اسرافيل في الصور نفخة خرجت بسببها جميع الأرواح إلى موقف الحساب كلمح البصر .
******************
أوقفوني للحساب في طابور طويل ظننت أنه سيدوم عاما .. إلا أنه تلاشى في الحال لأجدني أمام أعمالي وجها لوجه .. وربي يسألني بنفسه عن كل صغيرة وكبيرة في حياتي الماضية .. ووجدت من ألم الخوف ما لا يحتمله جبل عظيم .. خصوصا بعد أن تساوت كفتا ميزاني .. ولم تتفوق حسناتي على سيئاتي .. وبقيت عريانا ذليلا منكسرا انظر مرة عن يميني وأخرى عن شمالي .. إذ الخلائق في شأن غير شأني .. 
وظللت على تلك الحال إلى أن شملتني شفاعة الحسين (عليه السلام) .. الذي كان يملأ حبُه قلبي منذ نعومة أظفاري .. وكان ينير لي دروب الحياة كلما التبست عليَّ الأمور أو اختلف الناس من حولي .. 
وتقدم مني ملك كريم كأنه اللؤلؤ حملني بسلام إلى حيث يقف أصحاب اليمين مسرورين .. 
ومن هناك زفونا جميعا بموكب مهيب إلى الجنّة  .. (انتهت).

  

حازم الميالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قارورة العطر .. قصة قصيرة  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة حكايات ممن بلادي قصة قصيرة  ( رحلتي إلى الآخرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احباط 7 هجمات إرهابية لـ"داعش" خلال شهر رمضان في ديالى

 صرخة في وادٍ؛ الحرمان والظلم اللذان يمارسان ضد الشيعة البشتون في باكستان

 المرجع الأعلى السيد السيستاني(دام ظله) في رسالته العملية ( منهاج الصالحين)  يصف زوار الأمام الحسين( ع )في زيارة الأربعين ب ( الأنصار)

 اغتيال مدير نادي القوة الجوية مع زوجته واطفاله في المنصور

 عودة المحتجين إلى شوارع الجزائر بعد إقالة رئيس المخابرات

 أهوار العراق بين الماضي والحاضر واليونسكو  : واثق الجابري

 ازمة مظاهرات الانبار اسبابها - والحلول ..  : باقر العراقي

 بيان حزب الدعوة: تشابه البقر علينا!  : سلام محمد جعاز العامري

 بعد ترشيحه لبولتون، هل يكون ولفويتز مفاجأة الرئيس ترمب القادمة!!  : محمود كعوش

 ثقافة الصدق كمقولة لبناء الانسان والمجتمع  : عقيل العبود

 الامم المحدة تعلن نزوح اکثر 90 الف شخص من الانبار بسبب المعارک  : شفقنا العراق

 وزارة الموارد المائية في النجف الاشرف تواصل اعمال تنظيف وتطهير الجداول والانهر  : وزارة الموارد المائية

 صمت السفهاء من الساسة حكمة بدهاء!  : قيس النجم

 الفلسطينيون في اللجوء والشتات بالتهدئة يرحبون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 1 )  : امجد المعمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net